ما وجدته ع موبايل زوجي حصري روايات رولا
المحتويات
كنتِ هتتشحططي وتمشي في صمت ولا كنتِ هتمسكيه من قفاه وتواجهيه قبل ما تمشي؟
الجزء الثاني
الساعة 8 الصبح، مروة جت ومعاها كرتون، وشريط لاصق، واتنين من ولاد خالتو اللي ما سألوش ولا سؤال. شالوا العفش، الهدوم، الورق المهم، ولعب ملك.
ملك صحيت مخضۏضة وهي شايفه أوضتها بتفضى.
ماما، إحنا رايحين مصيف؟
نزلت لمستواها وقلت لها لا يا روح ماما. هنروح نقعد شوية عند خالتو مروة. أنا وبابا عندنا مشاكل كبار، بس أنتي مالكيش ذنب في أي حاجة.
عينيها دمعت وقالت ينفع أخد الدبدوب بتاعي؟
طبعاً.. وكل قصصك كمان.
أخدت كل حاجة تخصني الترابيزة اللي بابا الله يرحمه كان مدهالي، كتبي، مكنة الخياطة بتاعتي، هدوم ملك، صورنا، وكل ورقة مهمة كان شريف فاكر إني هبلة وما بفهمش فيها.
سبت له الشاشة ال 65 بوصة، بدله الغالية، والسرير اللي كان بينام عليه جمبي وهو بيخطط يغفلني.
وعلى رخامة المطبخ، سبت له إعلان الطلاق.
من غير جواب عتاب.
من غير أي كلمة.
الساعة 1240 الظهر، أستاذة فريدة بعتت لي المحضر سلم الورق رسمي.
وقتها، كنت أنا وملك في طريقنا لطنطا في عربية مروة. بنتي نايمة ومتبتة في الدبدوب، وأنا سايقة والدموع مغمية عيني، بس حاسة براحة غريبة في صدري.
أول رنة من شريف جت الساعة 315 العصر.
وبعدها واحدة تانية.
لحد ما وصلوا ل 18 مكالمة.
نبرة رسايله اتغيرت في دقايق
أنتي هببتي إيه؟
بنتي فين؟
أنتي اټجننتي يا ست أنتِ؟
فضحتيني وسط الناس.
ورحمة أبويا لأخد منك كل حاجة.
رديت عليه مرة واحدة بس أي كلام هيكون عن طريق أستاذة فريدة المحامية.
وعملت له بلوك.
بالليل هبة بعتت لي من رقم غريب هو قالي إنكم مطلقين أصلاً.
ما ردتش.. وبلوك هي كمان.
العيشة في بيت مروة ما كانتش وردي. ملك كانت بټعيط بالليل، وأنا كنت بكتم عياطي في الحمام عشان ما تسمعنيش. بس كل يوم الصبح كنا بننزل نشتري باتيه وفطير، وندور على مدرسة، وبنحاول نعيش وكأننا بنتعلم النفس من أول وجديد.
اشتغلت في أتيليه تفصيل وخياطة. صاحبة المكان، الحاجة وفاء، شافت شغلي وقالت لي
أنتي شاطرة وإيدك تتلف في حرير يا بنتي.. هما بس اللي فهموكي إنك مالكيش لازمة عشان يكسروكي.
الكلمتين دول هم اللي قموني أسبوع بحاله.
في الوقت ده، شريف رجع جري من شرم الشيخ. هبة سابته في الأوتيل لما عرفت إنه لسه على ذمتي ومطلقنيش. حماتي كلمتني في يوم بالليل وصوتها مخڼوق
سامحيني يا ندى. أنا عارفة إن ابني عينه فارغة ومغرور، بس ما كنتش فاكرة إنه قاسې كدا جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
ما عرفتش أرد.
في مكتب تسوية المنازعات بمحكمة الأسرة، شريف جه لابس قميص مكوي وعامل فيها الضحېة. وقال دي خطفت بنتي من ورايا.
أستاذة فريدة راحت حاطة على الترابيزة صور الرسايل، وحجز شرم الشيخ، وكشوف الحسابات السرية، وعقد شقة التجمع.
وش شريف جاب ألوان.
القاضي ما لوش حق
متابعة القراءة