كسرة قلبي من 15-20
المحتويات
الاخيره تعاملوه بببرود تفعل ما يطلب منها ولم تتكلم معه .. لكنه خرجت عن صمتها وبرودها عندما علمت انه لا يريد ان تذهب الى فرح صديقتها قائله انا مستحملة اى حاجة انت بتعملها لكن فرح نور هروحه يعنى هروحه
حسام بجدية بلاش عند يا اروى انا مش ناقصك
اروى پحده حسام ابوس ايدك عايزه اروح فرحها .. نور صحبتى الوحيده الى طول عمرها واقفة جمبى يوم فرحى وخطوبتى حتى كل حاجة كنت بعملها ليك كانت بتساعدنى فيها
حسام بجدية انا مش طايق زفت جاسر ده لو كانت هتتجوز واحد غيره كنتى روحتى
اروى بجدية انا مليش دعوه بجاسر .. انا ليه دعوه بصحبتى ثم اردفت بالم مش هحلفك بحياتى علشان حياتى متهمكش بحاجة انا هحلف باغلى حاجة عنك ... وحياه مامتك تودينى انا نفسى اشوف نور وهى عروسة اووى
سمع كلامها بالم وڠضب فهى تعتقد ان لا يحبها ولكن هو يحبها بشده لكن تصرفاتها هى التى تجبره على ټعنيفها فنظر اليها بضيق قائلا ماشى يا اروى .. تعالى نروح انا وانتى
اروى بعفوبة ربنا يخليكى ليا يا حبيبى انا عارفه انت اد اية طيب وحنين وكنت هتخلينى اروح انا بحبك سكتت وهى تلوم نفسها بان نطقت هذا الكلام فعفويتها دائما تجلب اليها الهم والحزن
حسام بجدية سكتى ليه ؟ مش عايزه تكملى ليه
اروى پحده ياريت يا حسام منتكلمش دلوقتى انا هلبس شوية وهروحلها االكوافير بعد ازنك
ثم ذهبت الى غرفتها وتركته وحيدا يفكر فى حياتهم وفيما وصلوا اليه
استمرت لخمس ساعات متتاليه تجلس تحت ايد ما تدعى فاتن تفعل فى وجهها ما تريد لبست فستانها وكانت تضع لها لمساتها الاخيره نظرت الى نفسها فى المراه فكم من ناس عديده دخلت وقالت انها فتاه فى غاية الجمال لم تنكر ان شكلها جميل بالفعل فهى ذو جمال كبير ولكن قلة اهتمامها كجعلتها شمعة منطفئة ليس لها روح ولا ضوء.. بتر افكارها صوت الكوافيره وهى تقول انتى كده بقيتى جاهزه
اومات براسها ثم قالت بابتسامة صفراء شكرا جدا
فاتن الكوافيره العفو ده شغلى
اومات براسها ونظرت لنفسها فى المراه ولكنها التفتت مجددا عندما سمعت صوت صديقتها تقول يا نهار اسوح انتى عايزه تتجوزى من غير ما اعرف يا خاېنة ساندوتشات المربى
نهضت واتجهت اليها احتضانتها بشده حتى دمعت اعيونها قائله شكرا اووى يا اروى انك جيتى
ابتعدت عنها قائله وهى تسمح دموعها انت عبيطة انتى اختك حد ميجيش فرح اخته
ثم احتضانتها مجددا ..اقتربت منهم فاتن قائله لا الميكاب هيبوظ بلاش والنبى الساعة دلوقتى 8 الا 5 ومفروض تكونى جاهزه 8 بالظبط
ابتعدت عنها وجلس على الكرسى مجددا لتصلح ما افسدته دموعها .. بعد قليل دخلت اليها ريم قائله جاسر مستنى بره
كان يقف ينتظرها تذكر عندما كان ينتظر حبيبه وصديقه عمره تذكر الابتسامة التى كانت تزين وجهه اغمض اعيونه بالم وهو يلؤم نفسه بشده فضميره يانبه بشده عما يشعر به قلبه ويفكر عقله فالتفكير فى زوجته الراحلة تعتبر خېانة لها .. وحتى اذا كان الزواج شكلياً .. فاق على نكزه فى ايده من صديقه قائلا يلا روح لمراتك
اتجه نحوها .. شبك يده بيدها واتجهوا نحو السياره فتح اليها الباب جلست بهدوء ثم جلس بجانبها وانطلق صديقه عم صمت على مكان فقاطعته ريم قائله شغل اى اغانى حلوه لينا .. هو رايحين فرح ولا عزا
اومأ صديقه براسه واشعل الكاست كانت تسمع الاغانى بغير اهتمام فاحساس الخۏف كان يمتكلها بشده وقفوا امام القاعة .. امسك يديها بهدوء ونظر اليها بابتسامة صغيره .. دلفوا داخل القاعة وسط ااعداد هائلة من الزغاريط .. واالاضواء جلسوا فى مكان مخصص لعقد القران .. كانت تسمع كل كلمة والرهبة تزداد شىء بشىء حتى تاكدت انها زوجته على سنه الله ورسوله .. اقترب منها واتجهوا نحو المقاعد المخصصة اليهم بعد قليل . طلبوا منهم ان ينهضوا لكى يرقصوا سوياً .. نهضوا ثم بدا براقصة هادئة بينهم اقترب من اذنها قائلا بهمس شكلك زى القمر
نظرت اليه بضيق فاردف مكملا يعنى اكدب وكمان انتى اختى
..
نور بضيق بس برضوا بلاش الكلام ده
جاسر بجدية ماشى .. ثم صمت فقالت بخجل وانت كمان شكلك حلو
جاسر بسخرية لا لا عيب كده .. انت مينفعش تحرجينى كده
رفعت حاجبها قائله انا غلطانة انى بجاملك
جاسر شكرا
..
تنهدت بضيق قائلا الاغنية مش راضيه تخلص وانا زهقت
جاسر ببرود قربت تخلص .. انتهت الاغنية ليذهبوا وليجلسوا مجددا ويستمر الناس فى مباركتهم تحت اعيون االحسد وبعض الغيره من يوجد فى الحفل .. كان يتحدث مع صديقه فوجدته يدخل من باب القاعة وشعرت بالصدمة عندما رأت معه احمد شعرت بالدوار الشديد فاخر ما تتوقعه ان يأتى نادر واحمد سويا . نكزته فى يده .. فنظر اليه مستفهما فقالت پخوف نادر واحمد جايين انا خاېفة اووى
جاسر بجدية مټخافيش واهدى
نور پخوف انا مړعوپة مش خاېفة
ضغط على يديها لكى يطمنها اقتربوا منهم مد اليه يده قائلا بابتسامة صفراء مبروك يا دكتور ثم مد يده ليسلم عليها .. لكن جاسر مدها مره ثانية قائلا ببرود معلش مراتى مبتسلمش .. نظر اليه بغيظ ثم اوما براسه فعل مثله احمد ولكنه من شده جراءته اقترب من اذنها قائلا اوعى تفتكرى انك خلاص مش بتاعتى .. انتى هتفضلى بتاعتى
ابعده عنها برفق قائلا پحده لو انا مش فى مكان محترم .. كنت عرفتك ازاى حتى تتكلم معاها وانا واقف .. ياريت تنسى فى يوم انك عرفت فى يوم واحده اسمها نور .. اتفضل
بعدوا عنهم ثم غادروا القاعة باكملها ... جلس مجددا فنظرت اليه بشكر فابتسمت اليها
بعد انتهاء من الفرح ذهبوا الى بيتهم كانت تودع ابنتها والدموع فى اعيونها قائله خلى بالك من نفسك ..
اومات براسها قائله حاضر وانتى كمان خلى بالك من نفسك
اقترب منها والدها ثم قبل راسها قائلا هتوحشينى يا حبيبتى ثم نظر اى جاسر قائلا خلى بالك منها
جاسر بهدوء متقلقش .. نور فى عينى ..... بعد ازنكم
امسك يديا ثم صعدوا الى الطابق الثانى فتح باب غرفته وترك يديها. نظرت اليه بضيق قائله مكنش ينفع تشدنى بالمنظر ده
..
جاسر بدهشة هو انا عملتلك حاجة انا مسكت ايدك وطلعنا
نور بضيق خلاص
جاسر بجدية ممكن تقومى تغيرى هدومك وتعالى نتكلم شوية
اومأت براسها قائله ممكن تتطلع بره علشان اغير هدومى
جاسر بجدية حاضر .. خلصى وافتحى الباب ليا
غادر الغرفه ... كانت تشعر بالخۏف والقلق .. نظرت الى الفستان بضيق فهى تحتاج لاحد كى يساعدها فى خلعه .. فتحت الباب وجدته يقف ينتظرها نظر اليها قائلا باستغراب مغيرتيش ليه
نور بجدية ممكن تندهلى ريم
جاسر باستغراب مش فاهم ثم اردف بجدية انتى عايزه حاجة ؟
اومات براسها فنظر اليها بتساؤل ..قالت بجدية عايزه حد يفتحلى سوستة لفستان
ابتسم ابتسامة صغيره ثم قال تعالى بس ندخل الاوضة علشان شكلنا وحش اووى .. تقدمت بعض الخطوات وهو خلفها نظرت اليه بجدية قائله هات ريم بقى
جاسر بجدية ريم اية .. انتى متخيله شكلى لما انادى عليها علشان تفتحلك السوستة
نظرت الى الجهة الثانية قائله بجدية اه عادى لم يرد عليها واقترب منها ثم فتحها اليها بهدوء .. وغادر الغرفة مره اخرى.. شعرت بالخجل وبعد وقت قليل بدلت ثيابها وفتحت اليه الباب قائله ادخل.. ثم تركت الباب مفتوحا ودخلت .. اغلق الباب وجدها تجلس على الاريكة نظر اليها بتفحص فكان شعرها الحريرى الطويل ينسدل على كتفيها بجاذبية نظر اليها باعجاب ولكنه بعد نظره عنها بسرعة وجلس بجانبها قائلا بجدية بصى يا نور .. انتى اكيد خاېفة وده حقك وانا عارف كده .. بس ممكن نعدى الجزء ده بهدوء .. وانتى اصلا هترتاحى منى تقريبا طول اليوم لانى بروح المستشفى والعياده ..مټخافيش وماما وريم معاكى هنا. ريم ممكن تتعبى معاها شوية علشان تعرفى تكسبيها بس هى طيبة مشكلتها انها متعلقة بيا بزياده .. فلو عملتلك اى حاجة قوليلى بس
اومات براسها قائله بجدية وانا كمان هرجع شغلى اكيد
جاسر بجدية اكيد بس طبعا انا وانتى فى اجازه دلوقتى فتعالى نسافر اى حتة
نور بجدية لا نسافر اية لا طبعا خلينا هنا
جاسر بتساؤل ليه تعالى نسافر اى مكان .. واعتبريها فسحة مع اخوكى
نور پحده برضوا لا خلينا قاعدين هنا وكمان انا عندى شغل كتير وانا هرجع الاحد شغلى
جاسر بجدية هتنزلى الشغل ازاى يوم الاحد .. انتى عارفة هيبقى شكلك ازاى
نور بجدية شكلى ده حاجة تخصنى انا مش انت
تنهد جاسر بضيق ثم اخذ ملابسه وذهب الى المرحاض ليبدل ثيابه خرج وجدها هما هى فقال بجدية مش عايزه تنامى ؟
نور لا انا هتفرج على التليفزيون ممكن
جاسر بجدية انتى فى بيتك اعملى الى انتى عيزاه ثم اردف بجدية ممكن تقومى من هنا بس
قامت على الفور ووجدته يستلقى بجسده كله على الاريكه فقالت بتساؤل انت هتنام هنا ؟
اوما براسه فقالت لا روح نام على سريرك وانا هنام على الكنبة وكمان انت طويل مش هتعرف
جلس مجددا قائلا ليه حضرتك شيفانى سوسن علشان انا انام على سرير وانتى تنامى على الكنبة ثم اردف بصرامة روحى نامى او شغلى التليفزيون
نظرت اليه پغضب ثم استقلت على سرير وظلت تنظر اليه .. نام مجددا وظلت هى جالسة بعد قليل وجدت الباب يدق .. ذهبت مسرعه اليه وظلت تناديه استيقظ قائلا بفزع فى اية يا بنتى .. عايز انام
نظرت اليه بضيق قائله الباب بيخبط
قام واتجه نحو الباب فوجد ريم تبكى بشده .. نظر اليه باستغراب قائلا بتساول اية يا ريم بتعيطى ليه
اقتربت منه وتثبت فى ملابسه قائلة انا خاېفة اووى
ربت على ظهرها برفق قائلا من اية بس
ريم مش عارفة تعالى اقعد معايا واقرا ليا قراءن
ابعدها عنه ونظر االيها بغيظ قائلا وده وقته يعنى
..
ريم پبكاء ما انا خاېفة ومش عارفة انام علشان خاطرى يا جاسر
نظر اليها بضيق قائلا روحى لماما ونامى جمبها وهى هتعمل الى عليها وزياده
ريم بضيق بس انا عيزاك انت
جاسر بجدية ريم .. روحى يا حبيبتى لماما ومتخليش عفريتى تتطلع عليكى
نظر اليه پغضب ممزوج بالضيق ثم اتجهت نحو غرفتها اغلق الباب ونظر الى نور قائلا مش كنتى عايزه ريم اهى جت
نور بجدية روح ليها حرام تسبها تنام خاېفة
اتجهه نحو الاريكة واستلقى مجددا قائلا سيبك منها دى بتستعبط
اومات براسها ثم جلست على سرير .. فى منتصف ليل سمع صوت نحيب بكاء احد فنهض ونظر اليها وجدها تضم ركبتيها الى صدرها وتبكى بشده اشعل الاضواء ذهب اليها مسرعا وجلس امامها قائلا
متابعة القراءة