كسرة قلبي من 15-20

موقع أيام نيوز

قمر .. بس لو تهتمى بنفسك
اومات نور براسها قائلا عيونى حضرتك هننزل ولا ادخل انام احسن
اخذت حقيبتها قائله بجدية يلا يا هانم
هبطوا واستقلوا بسيارتها وانطلقت بها وقفت امام النادى فقالت بجدية انزلى انتى يا ماما هركن عربيتى واجى
منال ماشى بس ممتاخريش
نزلت من السياره وانطلقت لكىى تركن سيارتها فى الجراج .. ..ركنتها ثم نزلت لكى تغلقها لكن وجدت يد تمنعها قائله اية يا برنسيسة رايحة فين
الفصل الثامن عشر

وجدت يد تمنعها قائلا بجدية اية يا برنسيسة رايحة فين ؟
عندما وجدته شعرت بالڠضب منه فنظرت اليه بضيق قائله پحده انت تانى ؟ ما تبعد عنى بقى
ضحك بسخرية قائلا بجدية ابعد عنك . طب قوليلىى اانتى ازاى .. ابعد عن روحى ده انا اموت
نور بجدية الهى ټموت علشان نخلص منك
نظر اليها بضيق قائلا بجدية طب اهون عليكى ده انا حتى حبيبك
نور بسخرية حبيبى ثم اردفت پحده انت لو فاكر انك فى قلبى تبقى غلطان يا نادر
نادر بجدية لا لا .. انا فى قلبك وفى عقلك حتى ما بتقعدى مع نفسك بتفكرى فيا ... حتى لما بتقعدى مع جاسر برضوا بتفكرى فيا .. انا مش واحد عرفتيه وخلاص لا ... انا الماضى ولحاضر والمستقبل كمان .. ولو فكرتى فى يوم انى اسيبك يبقى بتحلمى انتى بتاعتى انا.. حبيبتى انا.. مراتى انا
نور پحده وانت تبقى بتحلم يا باشمهندس .. انا بحب خطيبى لا بعشقه ولو فاكر فى يوم انى ابعد عنه يبقى الى هيفرق ممننا المۏت
نادر بس كده مفيش اسهل من المۏت .. ثم اردف بجدية انتى اصلا كدابة .. ولو عرفتى تكدبى على الدنيا كلها انا لا .. انا الى مربيكى يعتبر .. 5 سنين كلية كفاية اوى علشان اعرف بتفكرى ازاى وفى اية كمان .. وانتى هتفضلى تحبينى وزى ما قولتى الى هيفرق بينكم المۏت . بس ده الى هيفرق بينى وبينك سلام يا نور .
رحل من امامها اما هى فكانت تشعر بالغيظ منه ومن القدر اغلقت باب سيارتها پعنف وذهبت مكان الذى اخبرته امها عنه فوجدت امها تجلس مع والده جاسر فقط وهو ليس معاها شعرت بالاستغراب اتجهت نحوهم ..راسمة ابتسامة صغيره على ثغرها قائله ازى حضرتك يا طنط
سهير بابتسامة الحمدلله يا حبيبتى ..عاملة اية
جلست ثم قالت بابتسامه الحمدلله ..كان عقلها يفكر بشده اين هو ؟؟ سحبت هاتفها وضغطت بالخطا على ملف الرسائل فوجدت العديد من رسائل من شركة الخط الخاص بها ووجدت ايضا العديد من الرسائل الغرامية ظلت تفتح واحده تلو الاخرى تذكرت عندما كان يرسلها اليها كل يوم رسالة من الرسائل التى تحبها .. فكانت تستيقظ كل يوم على اتصال ورسالة خاصة منه .. كانت تعشقها .. بتر حبل افكارها صوته المميز وهو يقول اسف جدا على التاخير
نظرت اليه فوجدته ينظر اليها پغضب .. بعد نظره عنها وظل يتكلم مع والدتها والدته لم تفهم سر هذه النظره وجدت امه تقول .. خد نور يا جاسر واقعدوا فى تربيزه الى قدامنا
اوما جاسر براسه قائلا اتفضلى يا نور
قامت وجلسوا على الطاولة وعم الصمت عليهم قطعته قائله بجدية دكتور جاسر انت فيك حاجة؟
لم يرد عليها وبعد نظره عنها .. شعرت بالضيق منه فقالت دكتور فى اية ؟
جاسر بجدية انا وانتى لما اتفقنا على جوزانا .. اننا هنحترم شكل بعض ادام الناس ..صح ولا غلط
نور باستغراب وانا عملت اية بوظ شكلك
جاسر پحده لا ابدا .. واقفة مع استاذ نادر تتكلموا وهو واقف قريب منك جدا ...ده انا افتكرت من بعيد واحد بيضايق بنت ولما قربت ولقيت حضرتك بتتكلمى معاه وواقفة عادى
نو ربجدية انت الى فاهم غلط ده كان جى يرخم عليا وانا بهدلته والله
جاسر پحده انا مش عايز اټخانق ولا اقول حاجة . .. بس الى اعرفه انك بالكتير اسبوع ونكون متجوزين
نظرت اليه پصدمة قائله بضيق نعم .. اسبوع اية .. هو انا اعرفك اصلا علشان اتجوزك فى يوم وليله
جاسر بسخرية يعنى فى الشهر ده هتعرفينى ؟ ثم اردف بجدية هو انا مقدرش اعاملك الشهر ده احسن معاملة وامثل عليكى واخليكى ترتاحى ليا .. انا اقدر اعمل كده ... بس ليه ؟ انا ببقى على طبيعتى ولما نتجوز هتعرفينى اكتر . ..بصى محدش فينا هيعرف التانى غير لما نتجوز وساعتها نقدر نحدد اننا هنعرف نكمل ولا
نور باستغراب ممزوج بالجدية نكمل اية ... هو مش احنا هنتجوز فتره صغيره
اوما براسه قائلا اه اكيد بس ممكن الفتره دى منعرفش نتعامل مع بعض
نور پحده لا انا هعصر على نفسى شوال لمون وهستحمل
ضغط على اسنانه پعنف قائلا انتى ليه مستفزه؟
نور پغضب انت مالك .. وبعدين احنا متفقين كل واحد حر وانا قولتلك قبل كده لو عايز تعمل اى حاجة انا موافقة
نظر اليه پغضب قائلا بعصبية وانا قولتلك اننا هنبقى عايشين مع بعض فى بيت واحد .. الناس كلها هتعرف اننا متجوزين لو انتى مش مهم شكلك انا بالنسبالى مهم جدا
نظرت اليه بسخرية قائله افتكرتك راجل مش واحد يهمه شكله بس ادام الناس .
جاسر پغضب مش راجل ؟ متشكر جدا على ادب حضرتك واحترامك
نور پحده انا محترمة ڠصب عنك
جاسر والله انا مقولتش انك مش محترمة .. انا قولت شكرا على احترام .. الفتك يفهم بقى
نور يعنى انا كمان غبية ؟
ضغط على اسنانه پغضب قائلا يا بنت الناس .. انا مقولتش كده انتى الى تفكيرك غريب .. وعايزه تخلينى اغلط وخلاص
نور انت بقى الى بتفهم غلط مش انا
قبض على ايده پغضب شديد قائلا انا مش بفهم عايزه تشتمى تانى ؟.. لانى على اخرى خلاص
نور باستفزاز هو انت ليه عصبى كده
جاسر بجدية انا مش عصبى بالعكس . انا صرى طويل اوووى بس لما بفقده ببقى انسان وحش اووى وممكن ساعتها اعمل حاجات محدش متخيلها منى
شعرت بالخۏف منه فقالت بجدية انت ليه بتقولى كده ؟
جاسر اما مقصدش اخوفك لا ابدا ...انا بس قولتلك علشان تعرف طبعى
سمعت صوت امها وهى تنادى عليهم فقالت بينادوا علينا يلا نقوم
اوما براسه ثم قال بجدية يلا
كانت تجلس تفكر فى كلام صديقتها وتفكر كيف تفعل سمعت صوت امها عال نسبيا . خرجت اليها بسرعة وجدت امامها زوجها وبعض الاشخاص فهمت من لبسهم انهم رجال شرطة فنظرت الى امها قائله بجدية خير يا ماما فى اية ؟
نظر اليها والشړ فى اعيونه اتجه نحوها وامسك يديها پغضب فتح غرفتها وادخله قائلا پحده غيرى هدومك وحضرى شنطتك والبسى طرحتك وتعالى .
اغلق الباب پعنف ... بدلت ملابسها سريعا وخرجت اليهم قائله انا عايزه افهم فى اية
الظابط استاذ حسام رافع عليكى قضية طاعة وانا جى علشان تروحى معاه ..
اروى بجدية اروح معاه وافرض انا مش عايزه
نظر اليها بضيق قائلا يعنى اية مش عايزه احنا هنستعبط
الظابط پحده ياريت بلاش غلط يا استاذ حسام ثم اردف لو حضرتك رافضة ممكن نكتب محضر ونكتب راى حضرتك بس ساعتها هتتحول للمحكمة
اتجهت اليها امها قائله روحى مع جوزك يا اروى
نظرت اليها پصدمة قائله انتى بتقولى اية يا ماما .. مش عايزه اروح معاه
امها بضيق اسمعى الكلام يا اروى . ادخلى لمى هدومك ويلا
نظرت اليهم بضيق واتجهت نحو غرفتها مجددا فنظر الى ظابط قائلا خلاص يا سياده المقدم .. شكرا جدا
ظابط بجدية هستنى مع حضرتك لحد ما تنزلوا
حسام بجدية مفيش داعى .. انا كنت محتاج حضرتك علشان لو رفضت تكتب المحضر
اومأ براسه وخرج من البيت وهو ومن معه .. نظرت اليه باحتقار قائله جالك قلب تتدخل بيت مراتك بوليس... انت لو راجل بجد مش هتستحمل تعيش مع واحده بتقولك مش عيزاك ...
حسام بجدية مفيش حل غير كده وصدقينى انا هعرف ازاى اصالح اروى
الام بسخرية تصالح اروى .. ثم ارف پحده بنتى لو حصلها حاجة متلومش غير نفسك ساعتها
دخلت غرفتها والدموع فى اعيونها كالبحار . ظلت تنغمر على وجهها امسكت الحقيبة الموضوع بجانب خزانتها وضعتها على سريرها وفتحتها واتجهت مجددانحو خزانتها .. استمرت فى نقل ملابسها والدموع على وجهها تنغمر بغزاره تذكرت كيف كان يعاملها فى اول اسبوع فى حياتها .. فكان يتعامل معاها بحنان وحب .. كل ما ينظروا اليهم يعتقدون انهما زوجان عاشقان لم يمكن ان يفترقوا ابدا 
تذكرت اول عيد زواج لهما .. فكان اسعد يوم فى حياتها .. فكانت تبدوا كالملكة والملك اتى لتتويجها تحسست السلسلة التى ترتديها منذ سنه لم تقلعها منذ البسها اليها ..تذكرت جميع لحظات حياتها من حب وعشق وخناق وبكاء.. تذكرت كم مره كانت ضعيفة معه تخضع لاوامره فقط لم تقل يوما لا على الاطلاق لقد حان الوقت لكى ينقلب على شىء راسا على عقب .. مسحت دموعها .. ثم اغلقت حقيبتها...خرجت اليهم وهى تحمل حقيبتها تركتها واتجهت نحو امها تشبثت فى حضنها ووظلت تبكى بصمت محاولة ان لا يلاحظ دموعها وضعفها ربتت على راسها بهدوء وهى تنظر الى حسام پغضب قائله بتماسك يلا يا اروى انزلى مع حسام ثم اردفت بصوت خاڤت وكفاية عياط
اخذ الحقيبه وهبط للاسفل .. ابتعدت عن حضنها ببطى قائله ادعيلى با ماما
ابتسمت ابتسامة صغيره قائله اهدى يا حبيبتى وخلى فى بالك دايما ان ربنا معاكى ووان عمره ما بيرضى بالظلم
اومأت برأسها ونزلت وجدته يجلس فى السياره فتحت الباب الامامى وجلست انطلق بها وظل الصمت هو سيد الموقف بينهم ... بعد وقت قصير وصل الى منزلهم .. صعدت بسرعة وتركته فتحت الباب نظرت الى شقتها باشتياق وارتسم على ثغرها ابتسامة صغيره ولكنها اختفت عندما وجدته خلفها ..جلست على الاريكة الموجوده.. ترك الحقيبة التى يحملها واغلق الباب بهدوء ثم جلس بجانبها قائلا رورو ممكن نتكلم مع بعض شوية
نظرت اليه بترقب قائله بملامح جامده خير يا استاذ حسام
نظر اليها بضيق قائلا استاذ ؟؟ انا جوزك يا اروى
وقفت امامه قائله پحده الى كنت جوزى .. انسى يا حسام انى افتكرك جوزى بعد انهارده ..لانك مش راجل .. تجيب ليا بوليس فى بيتى علشان ارجع معاك .. كنت عايز تضربنى .. اضربنى .. عايز تموتنى يبقى احسن برضوا ..
قام ونظر اليها پغضب قائلا ممكن تهدى علشان نتكلم
اروى پحده الى بينى وبينك خلص ولا اى حاجة فى الدنيا ممكن ترجعنا لبعض تانى انا هفضل قاعده معاك لحد ما تزهق منى بس مش تتكلم معايا .. ولا ليك دعوه بيا ده لو انت عندك شوية
تم نسخ الرابط