كسرة قلبي من 9-14
المحتويات
اه .. لكن مش عارفين يمشوا حياتهم .. انا بنتى تبقى مطلقة ولا اشوف نظره الحزن فى عيون بنتى
حسام پحده انا عايزه اتكلم معاها
الام بجدية مش طايقة تشوفك .
حسام بنفاذ صبر ما انا هتكلم يعنى هتكلم
الام بجدية تعالى كمان يومين تكون ارتاحت شوية
نهض وذهب الى غرفتها حاول ان يفتح الباب وجده مغلق بالمفتاح ظل يدقه عليه پعنف شديد قائلا افتحى يا اروى بدل ما اكسر الباب
اروى پبكاء مش هفتح الباب واعمل الى تعمله
ظل كما هو يدق الباب پعنف ولم يستطيع احد ان يوقفه .. ادم حاول كثير ان يبعده ولكنه لم يعرف .. لم تعرف الام تتصرف كانت الصدمة محتل جميع معالم وجهها شعرت انها غير قادره على التحدث . قال پغضب شديد ممزوج بالحده اقسم بالله يا اروى لو ما فتحتى لاكسر الباب على دماغك وساعتها متعرفيش اي الى هيحصلك منى
لم ترد عليه وظلت كما هى ترتعش من الخۏف ولكنها اذا فتحت الباب سوف ېقتلها فسمعته يقول ماشى يا اروى ابقى استحملى ثم خبطه بجسده كله مرتين .. وجدته امامها وعيونه تحمل نظره واحده فقط هى الشړ اقترب منها وهى ترتعش بشده لم تعرف ماذا تفعل الدموع تغمر وجهها بشده وجسدها ينتفض وكل ما يدور فى عقلها ماذا سيفعل بها .. رفع يده ليصفعها لكن وجد يد تمسكه فهتف قائلا اوعى ايدك يا ادم
ادم پحده اروى فى الاول والاخر بنت عمى ... ومحدش يمد ايده عليها
بعد يده قائلا پحده دى مراتى يعنى بتاعتى انا ... محدش هيعرف يخدها منى ولا يرحمها من ايدى انهارده
ادم بضيق لا . عمى ماټ اه .. لكن اروى وراها رجالة مهما حصل هتفضل بنت عمى وهيفضل ليها عيلة تعرف تتكلم معاها
حسام متتدخلش يا ادم علشان منخسرش بعض
ادم مش هنخسر بس تمد ايدك لا
كانت ترتعش لم تسمع شى ء كل ما فى عقلها انه سوف ېقتلها ذهبت اليها امها واخذتها بين احضانها بكت بحرقه شديده وظلت صامتة تماماً
حاول ان يهدا قليلا وقال پغضب يلا يا اروى نمشى
بعدت عنها وقفت امامه قائله تمشى تروح فين ... انت هتطلق بنتى لو كان فيه سبب اخليها ترجع ليك دلوقتى راح انا عمرى ما هكون مطمئنة على بنتى وهى معاك
حسام پغضب خلى حضرتك محضر خير وبلاش العناد معايا هى عارفة انا ممكن اعمل اية
الام اروى مش هترجع واعلى ما فى خيلك اركبه
حسام ماشى يا طنط ثم اردف بجدية بكره ارجع من شغلى لو ملقتكيش هاجى اخدك وساعتها ما حد هيعرف يوقفنى او يخلصك من ايدى.. قال كلامه ثم خرج ليس من الغرفه فقط بل من البيت كله
ربت على يديها بحنان قائلا معلش يا اروى .. اهدى ثم ذهب وراء صديقه
ذهبت اليها مره اخرى وعادتها مجددا الى صدرها وظلت تتلى عليها بعد الايات لعلها تهدى ولكنها كانت تزيد تزيد بشده .. بكت الام على ابنتها فامسكت الهاتف واتصلت بصديقه ابنتها وطلبت منها ان تاتى اليها بعد وقت ليس بطويل فبيت نور قريب من بيت عائلة اروى كانت تدق على الباب فتحت اليها وركضت بسرعة الى صديقتها فوجدتها شبه مڼهاره تماما حاولت ان تهداها ولكن محاولتها بات بالفشل فهى لن تفعل شىء غير البكاء والبكاء يزداد شىيئا فى شىء فكرت ان تتصل بجاسر فهو دكتور ويمكن ان يعرف ماذا يفعل ولكنها تذكرت طلبه فشعرت بالحرج بان تكلمه .. ولكنها تنازلت عن حرجها مقابل صديقتها فتحت حقيبتها واخذت منها الهاتف واتصلت بيه . كان يركن عربيته لكى يدخل ويستريح وجد هاتفه يرن قرا اسمها شعر بالاستغراب ورد قائلا الرد وصل بسرعة اووى كده
نور بحرج لا انا محتاجه حضرتك فى حاجة تانية
جاسر باهتمام خير فى اية
نور صحبتى تعبانة جدا بټعيط اووى ومحدش عارف يسكتها خالص ممكن بس تيجى تشوفها .
جاسربجدية حاضر بس قوليلى العنوان
املته العنوان واغلق معاها الخط وتنهد بتعب ثم انطلق ذهبا الى العنوان
.روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
وقف امام العماره واغلق سيارته ثم صعد الى المنزل رن الجرس بهدوء فتحته اليه نور قائلا اسفة جدا بس معرفش دكتور غيرك
جاسر بهدوء ولا يهمك ثم اردف بجدية هى فين ؟
نور اتفضل
اتجهت نحو الغرفة وهو يسير خلفها فتحت الباب فوجدها تنام على سريرها وتبكى بشده وترتعش كثيرا وشكلها يوحى بالتعب والالم حمل كرسى يوجد بالغرفة ووضعه بجانب سريرها وجلس عليه قائلا بهدوء ممكن بس تفتحى عينك
لم ترد وظلت تبكى فقال بجدية طب كفاية عياط العياط مش هيريح خالص
ظلت كما هى فقال بجدية طب بعد ازنك يا انسة نور هكتبلك اسم حقنه تجبيها
فزعت بشده وفتحت اعيونها وقالت بصړيخ حقن لا .. حقن لا
ذهبت اليها مسرعه وجلست بجانبها قائله بهدوء اهدى يا اروى اهدى يا حبيبتى مش هجيب حاجة
جاسر بجدية مفيش حل غير اانك تبطلى عياط وتقعدى نتكلم .. او تاخدى حقنه اختارى اى حاجة
ابتعدت عن نور ببطىء ثم مسحت دموعها وجلست
ابتسم اليها قائلا ايوه انا بحب الى ادامى يبقى هادى علشان نعرف نتكلم ثم اردف بجدية اية بقى الى خلاكى تعيطى كده
عادت مره اخرى الى البكاء الشديد فقال جاسر بجدية خلاص اهدى
نظرت الى نور برجاء بمعنى انها لا تريد ان تتحدث فقالت دكتور ممكن بلاش كلام
اشار اليها ان تصمت قائلا بجدية ممكن كوباية ماية
اومات براسها وخرجت خارج الغرفه فقال لو مش عايزه تتكلمى دلوقتى ماشى .. لكن العياط مش هيفيد وممكن يحصلك اڼهيار عصبى وساعتها هتروحى مستشفى وحاجات كتيره كده ملهاش لازمة ثم اردف بجدية اسمك اية
اروى بتعب شديد وصوت منخفض اروى
جاسر بهدوء وانا جاسر ... ممكن بقى نتكلم شوية صغيره مع بعض وبعديها امشى من غير حقن ولا اى حاجة
اومات براسها فقال اية بقى الى خلاكى تعيطى كده ومش راضية تهدى
اروى بتعب مخڼوقة وتعبانة اووى
جاسر لكل شى ءسبب انتى مخڼوقة ليه
قاطع كلامها صوت حسام قائلا انت بتعمل اية هنا وقاعد هنا ليه ؟
نهض قائلا خير فى حاجة ؟
حسام پغضب اه انا جوز الهانم الى انت قاعد تضحك وهى بتتكلم معاك
جاسر بجدية وحضرتك كنت فين وهى قاعده بټعيط
حسام انت مالك .. ثم انت ټعيط .. تخبط راسها فى الحيط ..انت مالك بيها ولا انت حبيب القلب الى عايزه تتطلق بسببك
امسكه من ياقه قميصه قائلا اقسم بالله لولا انى فى بيت ناس كنت ضربتك علقھ تحلف بيها طول عمرك.. علشان واحد زيك مينفعش يكون زوج
اتجهت نور نحوهم مسرعه وهى تترجى جاسر جاسر علشان خاطرى سيبه اروى مش ناقصة كفاية انها رجعت تانى ټعيط علشان خاطرى يا جاسر
ابعد يده عنه وذهب الى اروى امسكها من ذراعها پعنف وجعلها تقف امامه قائلا يلا يا هانم وحسابنا فى البيت
اروى بړعب مش عايزه اروح معاك
تجاهل كلامها وظل سير وهى تمشى خلفه وتحاول ان تبعد يديها عنها اوقفه ..وقف امامه جاسر قالتلك مش عايزه تروح معاك انت هتاخدها ڠصب عنها
ترك يديها پغضب فاصدمت بالارض ساعدتها نور على الوقوف وجعلتها تستلقى على سريرها ووجه كلامه لجاسر يا سيدى مراتى اضړبها اموتها ابوسها اۏلع فيها انت مالك ..
نظر جاسرالى اروى قائلابجدية عايزه تروحى معاه
هزت راسها نافيا فقال بصرامة هى مش عايزه .
حسام هاخدها معايا يعنى هاخدها ڠصب عنك او عن اى حد
تدخلت االام قائلة پغضب ممزوج بالجدية حسام انت مش قولت عايزها بكره خلاص سيبها ونشوف حل بكره لكن انا بنتى مڼهاره سيبها ترتاح وبعديها نبقى نشوف حل فى المصېبة بتاعتكم دى
تنهد پغضب قائلا هسمع كلام حضرتك بس بكره هاخدها يعنى هاخدها ثم اردف بجدية وانت يا استاذ اتفضل اطلع بره انت بتعمل اية هنا
جاسر ببرود انا واحد رخم قاعد هنا ..مش قاعد فى بيتك
حسام پغضب قاعد هنا مع مراتى فى بيتها بتعمل اية
جاسر ببرود بحاول اهديها بدل ما جوزها مش عارف حتى يتعامل معاها
ضغط على اسنانه پغضب ونظر الى امها قائلا انا ساكت ومش عايز ارد عليه فخليه حضرتك يطلع بره وميقعدش معاها
الام بنفاذ صبر حاضر يا حسام ممكن تمشى بقى
خرج من الغرفه وذهبت الام خلفه قائله حسام انت من ساعت ما اتقدمت لاروى وانا بحبك وبعتبرك زى ابنى لكن الى انا شوفته انهارده ده يخلينى افكر مليون مره قبل ما اخلى بنتى تروح معاك .. انا مليش غيرها فى الدنيا ولو حصلها حاجة ساعتها مش هيكفينى فيك موتك كلامى وصلك يا حسام اتفضل
خرج من البيت دون ان ينطق كلمة واحده اغلقت الباب خلفه وتنهدت بحزن على حال ابنتها دخلت للغرفه فوجدت جاسر يحاول ان يهداها وعندنا راىء امها ذهب اليها قائلا ممكن اتكلم مع حضرتك
اتجهت نحو غرفه الصالون وجلسوا فقال الام بهدوء خير يا دكتور
جاسربجدية بنت حضرتك عندها شبه اڼهيار عصبى ...لو زاد هيغمى عليها وهتروح مستشفى .. انا مش حابب اقلق حضرتك بس ياريت تقعد فتره من غير ضغط او اى عصبية ..ومن الواضح ان جوزها هو السبب
الام فعلا حسام هو السبب ...يعنى اخليها تسافر احسن
جاسر بجدية مش لازم سفر بس مثلا لو بتشتغل تروح ... تتفسح شوية ..تخرج من مود النكد والعصبية
الام حاضر هعمل كده ..شكرا جدا
جاسربجدية العفو على اية ده شغلى ..انا مش عايز اديها حقنة مهدئة لانها پتكره الحقن بشكل غريب .. بس انا حابب اشوفها مره كمان يمكن تحتاج تجيلى العياده
الام بنتى مش مچنونة يا دكتور
جاسر بابتسامة لو كل واحد تعبان شوية وراح لدكتور يبقى العالم كله مچنون .. بلاش نفكر فيها كده
الام انا مقصدش حاجة ... بس خاېفة اروى متوافقش
جاسر هتوافق بس هدخل اقولها حاجة وهمشى علطول
عاد الى غرفتها مره اخرى نظر اليها مبتسما ثم وضع يديه فى جيوب بنطلونه قائلا بجدية انا همشى ومن غير حقن ولا اى حاجة بس لو مامتك اتصلت تانى ساعتها ڠصب عنى هتاخدى الحقنة علشان تهدى
اروى لا خلاص مش هتتصل
جاسر ماشى وانا هعتبره وعد انك مش هتعيطى ثم اردف بجدية لو اى وقت عايزه تتكلمى اتصلى بيا اتفقنا
اروى بارتياح اتفقنا
جاسر سلام
سار ناحية الباب وتوقف عند سماعه تقول بجدية دكتور جاسر استنى هنزل مع حضرتك
واتجهت نحو اروى وقبلت جبينها قائلة همشى علشان الوقت وهجيلك بكره علطول سلام
خرجوا سويا ونزلوا وقفته مره اخرى قائله الفلوس المرادى من حقك
جاسر الاول عايزه اعرف طلبى وافقتى عليه ولا ..
نور بحيره انا مش عارفه عايزه اتكلم معاك تانى
جاسر بجدية ماشى بكره باذن الله فى
متابعة القراءة