كسرة قلبي من 9-14
المحتويات
فهو الرحيم بالعباد هو الغفور الى بيغفر ابتسم فالابتسامة فى وجه اخيك صدقة ودى من نعم ربنا .
كانت تسير مع صديقتها لتذهب الى دروسها فتجد شخص امامها تشعر بالڠضب شعر بها ولكنه قال ببرود ممزوج بالهدوء ممكن ثوانى
قالت صديقتها طب انا هروح وانتى ابقى تعالى
ثم تقدمت خطوتين ولكن ريم امسكت يديها قائله بجدية استنى
ثم وجهت كلامها اليه قائله پحده واضح ان حضرتك مفهمتش كلامى كويس انا قولتلك ابعد عنى ومفيش كلام بينا علشان مش عايزه اعمل مشاكل وبرضوا انت مفهمتش يعنى كلمة رجولة وواضح اووى انك انسان مش بتفكر فى الى بتعمله ولا واخد بالك انى بنت ومينفعش اقف معاك فى الشارع او فى اى مكان .
يوسف پحده مماثلة اية راديو اتفتح اانا بس عايز رقم اخوكى او اى حد ن اهلك
ريم واضح والله انك مش بتفهم ثم اردفت بجدية وانا مش هضيع وقتى واقعد افهمك يلا
ثم امسكت يد صديقتها ورحلت من امامه
شعر بالڠضب فقد اتهمته بانه يفعل ما يشاء بدون تفكير ولكنه عكس
ذلك لكن معاها يفعل اى شى ء خارج حدود عقله لو كانت اى فتاه اخرى كان يرد عليها ولم يصمت وهى تتهمه بالباطل ولكن معاها يصمت .. يسرح .. يخف ان يقول شىء ېجرحها فهو حبها ولكن عشقها ولكن هل تحبه ؟ فهو فى الفرقة الرابعة من كلية صيدلة ولم يعمل فهل ستوافق . فعزم على اى يذهب الى والده ليرى له شغلا يناسبه هو يشعر بالحنق من لسانها ولكن اعجبته بشده فهو صاحب كثيرا ولكن لم يجد واحده تعجبه فهى صغيره فى السن ولكن تربيتها واخلاقها تجعله يشعر بالثقة منها فهى فتاه مختلفة
عادت من شغلها فلم تجد احد فى المنزل فوالدها بالطبع فى شركته والدتها تعمل دكتوره فى جامعة سياسة واقتصاد فاكثر الوقت مشغولين كانت تشعر بالملل فخلعت طرحتها وجلست امام التلفاز تتابعه بعم اهتمام كانت تريد ان تتكلم مع اى شخص ... ولكن لم احد يفهما فجاسر هو الشخص الذى ترتاح قليلا عندما تتكلم معه ولكنها تشعر بالڠضب منه فهو حقا كل ما قال صحيح تذكرت انه فى اجازه زفرت بضيق وظلت تقلب فى التلفاز حتى وجدت مسرحية تحب ان تشاهدها كثيرا استمرت ما يقارب لنصف ساعة تضحك تضحك من قلبها ولكن قاطع هذه الضحكات المتعالية جرس الباب
فاخذت طرحتها وضعتها على شعرها واتجت نحو الباب لتفتحه لتتفاجى بالشخص الواقف امامه ظلت تنظر ولم تعرف تتكلم وهو يبتسم ابتسامة لم تعرف ما سببها حاولت ان تنطق كثيرا لتتقول بصوت ضعيف صوت ممزوج بالتعب والخۏف نادر
الفصل الثانى عشر
حاولت ان تنطق كثيرا ..تتقول بصوت ضعيف صوت ممززوج بالتعب والخۏف نادر
ابتسم ابتسامة كبيره قائلا بهدوء اه مالك استغربتى ليه
استجمعت شجاعتها لتقول بجدية عايز اية يا نادر
نظر الى يمينه ويساره قائلا بجدية هنتكلم هنا واحنا على باب الشقة
نور پحده قاعده لوحدى وحتى لو مش قاعده مش هدخلك
نظر اليها بضيق وامسك ذراعها بقوه ودلف داخل الشقة واغلق الباب پعنف بقدمه ثم ترك يديها وضعت يديها مكان يديه قائله پغضب ممزوج بالالم عايز اية وازاى تخش البيت كده وتمسكنى بالمنظر ده
نادر ببرود واتجه نحو الاريكة قائلا اهدى كده ونتكلم بهدوء وتعالى اقعدى
نور پغضب ممزوج بالحده ولا هقعد ولا هتكلم اطلع بره يا نادر بدل ما اصوت والم عليك الناس
ضحك بسخرية قائلا مكنتش اعرف فى المده الى سبتك فيها بقيتى لوكل اوى كده
نور پحده مش انا الى لوكل ولا اى الى دخلت السچن واقعدت مع قتالين القتلة والمجرمين انت الى بقيت رد سجون ثم اردفت بسخرية يا بشمهندس نادر
شعر بالڠضب منها ولكنه ظل ينظر اليها ببرود قائلا بصرامة بصى خلصى كل الى عايزه تقوليه علشان اقولك الكلمتين الى انا عايزهم
نور پحده شوف عايز يا نادر علشان انا عايزه اخر مره اشوفك فيها انهارده
نادر لا انتى هتبداى تشوفينى من انهارده
جلست ونظرت اليه باستغراب فاردف بجدية انا عايز نرجع لبعض يا نور انتى غلطتى وانا غلطت نبقى خالصين ونرجع زى الاول واحسن انتى بتحبينى وانا بحبك اية الى يخلينا نبعد
نور پغضب نرجع ؟! هو انت فاكر الى عملته فيا خلاص انا نسيته . انا كل اذان بدعى عليك على صلاه كل ما افتكر اى حاجة خاصة بيك بدعى عليك انت كنت اول واحد احبه فى حياتى وبقيت ماضى ماضى مؤلم موجع لازم يدفن انت خت جزء صغير اووى من عقابك فيا وانا سكت وقولت خلاص لكن هتفتح فى القديم مش هنخلص .
نادر بجدية انا قولتلك انتى غلطتى وانا غلطت تعالى ننسى وانا ممكن اعملك اى حاجة
نور پغضب انسى اية ؟! هو انت كسرت موبايلى او العبة بتاعتى علشان انساها او هتجبلى واحده زيها .. انت كسرت قلبى خليته اسود خليتوا ميثقش فى حد بعد ما كان اكتر قلب ابيض ميعرفش يكره يعرف يحب بس لكن دلوقتى معرفش احب حد ..انت مخسرتش حاجة عملت الى نفسك فيه وطلعت وتقدر تعيش عادى وتنسى كل لسنين الى فاتت
نادر بجدية نور انا لسه بحبك اووى .. بجد هعرف اخليكى تتغيرى تانى .
نور باسف خلاص الوقت ضاع وفات انسى يا بشمهندس انا قلبى بقى كله كره من نحيتك
نادر بجدية انتى لسه بتحبينى علشان كده لسه متجوزتيش مش معقول 3 سنين مش لاقية حد ولا حتى نسيتى
نهضت و جعلت ظهرها موجه اليه قائلا اطلع بره يا نارد مش عايزه اشوف وشك تانى
نهض قائلا انا همشى يا نور بس اوعى تفتكرى انى هسيبك لا انتى بتاعتى وهتفضلى بتاعتى انا الى علمتك كل حاجة وهفضل اعلمك كل حاجة وهتكونى بتاعتى انا وهنخلف عيال زى ما كنا بنحلم
الټفت اليه قائله بسخرية اه فعلا انت علمتنى كل حاجة بس كل حاجة شړ علمتنى قسوه قلب علمتنى برود علمتنى ازاى اشك ثم اردفت بجدية انا لو اتجوزت هتجوز واحد راجل بيحبنى انا مش بيحب اى حاجة تانية ولو جتت هنا تانى هعرف ارجعك لمكانك الى شكله بقيت بتحبه اووى
القى نظره توعد فتح الباب ثم صفع الباب خلفه پعنف ظلت الدموع تنهمر على وجهها بغزاره شديده فكانت تحاول قدر المستطاع ان لا تسقط امامه فسيشعر بضعفها كانت تريد ان تتكلم مع احد تذكرت عندماا قال اليها رقمى معاكى اى وقت كلمينى ... فهى الان اكتر الاوقات التى تريد ان تتكلم التقطت حقيبتها لتبحث عن الكارت... لتتذكر انه قطعته ولكن هى تحفظ الرقم بشده ففكرت العديد من المرات ان تكلمه ولكنها كانت تتراجع امسكت هاتفها وكتبت الرقم مسحت دموعها سمعت صوت فتاه فشعرت بالخۏف يمكن ان يكون الرقم خطأ فقالت ممكن اكلم دكتور جاسر
تنهدت بارتياح عندما اكدت انه رقمه واعليها ان تنتظر لثوانى سمعت صوته الرجولى المميز قائلا السلام عليكم .. مين معايا
نور بصوت باكى قليلا انا نور
تذكرها على الفور فهى صاحبة صوت مميز ولكنه شعر بالقلق من صوتها فقال بجدية ازي حضرتك .. خير
نور بجدية عايزه اتكلم مع حضرتك ممكن نتقابل فى اى مكان
جاسر بجدية اه حاضر ممكن فى .......... بس عايزه الساعة كام
نور ممكن دلوقتى
جاسر باستغراب دلوقتى .. عموما نصف ساعة بالكتير واكون هناك
نور ميرسى جدا واسفة لو هعطل حضرتك
جاسر بجدية لا ولا يهمك مع سلامة
اغلق الخط والاستغراب ظاهر على وجهه فقالت ريم بخبث دى البت بتاعتك
نظر اليها پغضب قائلا وبتقولى بتتعصب عليا ليه .ما هو من لسانك الى عايز قطعه
ريم اصل يعنى من امتى حد بيتصل بيك وبذات لو فى اجازه
جاسر بجدية ملكيش دعوه ... انا خارج ولو ماما سالت عليا قوليلها وبلاش كتر كلام وتتقوليلها ان حد اتصل بيا
ريم بجدية صدقنى البت بتاعتك
جاسر البت بتاعتى ؟! .. لو ماما سمعتك احتمال تحبسك فى الاوضة شهر ثم اردف بنفاذ صبر اخرجى بره علشان اغير هدومى وانزل
ريم ماشى بس برضوا مصممه انها البت بتاعتك .. ثم ركضت بسرعة فامسك الوساده وقڈفها بقا ولكنها اغلقت الباب فقال بضيق ادى اخره الى يشتغل دكتور ثم نهض وبدل ثيابه اخذ هاتفه ومفاتيحه وهبط الى الطابق الاسفل فلم يجد احد تنهد براحة وذهب الى سيارته وانطلق بها
يجلس يتابع بعض اوراق عمله فيجد بعض الاخطاء يتنهد بضيق ويتصل بالسكرتيره الخاصة به تدخل اليها بعد ثوانى فيصيح بها قائلا اانا مشغلك معايا ليه .. علشان ميكنش فيه اخطاء لكن الورق والشغل كله غلط
السكرتيره بتلعثم انا اسفة يا فندم جدا غلطة مش هتتكرر
احمد پغضب لو اتكررت يبقى تاخدى حسابك وتمشى
االسكرتيره حاضر حاضر تاخذ الورق الموضوع على المكتب وتخرج بسرعه لكنها اصطدمت بشخص فقالت باسف اسفة جدا
ثم تخرج مسرعه فتقدم اليه قائلا مالها دى ؟! وصوتك عالى ليه
احمد پغضب الورق كله اخطاء والشغل ماشى غلط ثم اردف بجدية قولى اية اخبار الشغل يا مؤمن
مؤمن بجدية االباشا بيقولك الشحنة الجديده كمان شهر والكمية بتاعتها اكبر
احمد اكبر ؟! ربنا يستر بقى
مؤمن يارب .. ثم اردف بجدية انا عايزه اخلص من الشغل المنيل ده عايزه اعيش حياه بجد
احمد بجدية ما انا قولتلك قبل كده .. لھتموت .. يا هتعيش من غير ضمير
مؤمن كل ما بدفع فلوس لاى حاجة خاصة بابنى او مراتى بكون مضايق اووى وخاېف مراتى تعرف ساعتها هتحرم من ابنى لابد
احمد بجدية علشان كده مش عايز اخلف .
مؤمن احساس جميل اووى لكن فى الشغلانة المهببة دى .. ياريتنى ما كنت خلفت ثم اردف بتساؤل انت يا احمد من عيلة مرتاحة ماديا وصاحب شركة ليه تدخل فى لعبة زى دى
احمد باسى اتعرفت على الناس .. خلتنى ادمن مخډرات وسجلوا ليا وانا بشربها علشان لو قولت لا يفضحونى بس الحمدلله انا بطلت
مؤمن بسخرية بطلت المخډرات لكن الموضوع اتطور اووى بقت خمره وكباريه وكل حاجة
احمد پحده مش غريبة انت بتقول الكلام .. ده وانت بتشتغل معانا
مؤمن اه انا شغال بس علشان ابنى الى عنده سړطان ومكنتش عارف اعمل تخيل انا مش عارف ادعى ربنا علشان بعمل حاجة غلط الناس تشوفنى تقول انت اسم على مسمى انت مؤمن واسمك مؤمن لان ادام الناس كلها الانسان المحترم لكن لاسف غير كده نفسى ابطل اوى بس ابنى يخف الاول ربنا يشفيه علشان خاطر مامته بس مش علشانى والله
احمد هيشفيه باذن الله
بعد وقت ليس بطويل ..توقف عن المكان المتفق عليه فدخل نظر لجميع الجالسين فوجدها اتجه نحوها وعلى وجهه ابتسامة صغيره قائلا
متابعة القراءة