هدي ج1
المحتويات
في إبتدائي يا مازن
أختفت إبتسامتهم وهو ينظرون لها ينتظرون دموعها أن تهبط ولكن خاب ظنهم عندما أردفت بمرح وهي تدور بفستنها الجديد بس محدش قلي إيه رأيو في الفستان
نظرو لبعضهم متعجبين!! التي أمامهم الأن هدي الحزينه
مازن بهدوء جمييل أووي يا حبيببتي
حنان بحنو يجننن يروحي
فصلت هاتفها من الشاحن وهي تقول طيب يا دوب ألحق علشان بحب أتمشي الصبح
مازن ببتسامه ماشي لمه تخلصي رنيلي أجي أخدك بدل ما تمشي في الشمس
هدي بهدوء حاضر.
وخرجت إلي قدرها
كان ليخرج من ألباب ولكنه توقف علي صوتها الذي يناديه كالعاده پغضب أنت خارج ليه لسه بدري
أردف حمزه بضيق مدفون إنتي عارفه إني أتنقلت لمدرسه جديده وطبعا ما أعرفش فيها حاجه فلازم أروح بدري علشان أرتب نفسي
عقدت يداها علي صدرها وبتهكم لوت فمها قائله ماشي يا حمزه بس أنا هنزل أروح لامي ولمه ترجع أبقي رنلي أو أحتمال أباات هناك.
أومأت بهدوء لها وهو يخرج من الباب. فلا يوجد مقارنه بينها وبين هدي؛ فكانت دائما تحرص علي وجودها بالمنزل أثناء عودته؛ حتي تعد له الطعام. فهي دائما كانت تشعر به؛ وبماذا يحب وبماذا يكره لم يتذكر مره خالفته بها أو تسببت في إزعاجه
ليزفر پغضب ذاهبا الي حيث سيفرج الله عن قلبه.
وصلت لتلك ألمدرسه ألتي عينت بها حديثاً فهي أيضا حديثه ألتخرج لتدلف للمدرسه وكأنها طفل صغير يدلف إلي عالم جديد خاشياً أن يكون مؤذي أو مخيف
تقدمت للداخل بخطوات مرتبكه تمشي مطأطأه ألرأس وسط الممرات ألتي تؤدي إلي غرف المدرسين تبحث عن صديقتها بعين ټغرق تريد من ينجدها لتستقر عيناها عليها من ظهرها تجلس أمام غرفه ما تحاول الأتصال بأحد تقدمت منها
00 00 01 26
مسرعه قائله منمون
ألتفتت لها لتضمها قائلا حبيببتي بحاول أتصل بيكي بس مفيش شبكه عامله إيه
هدي ببتسامه الحمدالله يا حبيببتي
مني بهدوء اتأخرتي كده ليه
هدي أصلي أتمشيت
مني أه كنت مفكره أخوكي هيجيبك كالعاده
هدي أنا إلي قولتلو همشي
مني وهي تسحبها معها طب يلا لسه تلت دقايق علي ألطبور
أنتهي الطبور الصباحي وكل منهم توجه الي عمله فاليوم هو أول يوم دراسي؛ فجميع المدرسين والطلاب حاضرين. وكأنه يوم عيد تقدمت هدي من ألفصل ألذي أخبرها به مشرف أليوم وهي ترتجف خوفا وتوتر
دلفت للفصل الذي يعم بالفوضي وحينما رأؤها أسرع كل منهم إلي مكانه يقفون إحتراماً لها
هدي بتوتر ألسلام عليكم
التلميذ وعليكم ألسلام ورحمه الله وبركاته
هدي ببتسامه متوتره أنا إسمي هدي وهدرسلكم تاريخ لتكمل أتفضلو أقعدو
جلسو الطلاب بينما ابتسمت قائلا يلا كل واحد يعرفني بنفسه قامت أحدهم أنا أميره وبعدها انا ميرنا
ظلو كل منهم يعرف عن نفسه وهي تومأ ببتسامه
مشي بخطوات واثقه يعرفه ألجميع ويعرف مدي جديته في عمله تقدم من الفصل ألذي أخبره أحدهم به وأنه سيدرس لتلميذه بعد أنتهاء ألحصه الاولي خطي عده خطوات بالممر بين الفصول ليتهامس الفتايات عن وسامته وثقته التي فسروها بغرور أزال نظاره الشمس الخاصه به وهو يطرق ذلك الفصل ليفتحه ويدلف حتي قبل أن يستمع لسماح ألطرف الثاني له بالدخول صډمه حاله من السكون المخيف أغمض عيناه أكثر من مره ويفتحهم مره أخري لا يصدق أنها الان تقف أمامه نظر للسماء وكأنه يشكر ربه علي أستجابه دعائه.
أما هدي وقفت بشئ من ألذهول والعدم تصديق هل يقف أمامها تراه ويراها فقد غاب عن عيناها سنه كامله الأن وبعد سنه يقف أمامها وزعت نظرها في جميع تفاصيله عيناه شعره الكثيف شفتاه جسده الذي يعطيه هيبه فوق هيبته
واليوم والأن فقط ولٔاول مره منذ سنه تنطفئ ڼار الشوق بينهم ولو بنسبه 1 لمعت الدموع بعيناها وهي تنظر له وكأنها تعوض شوق تلك السنه الأن كما يفعل هو فكانو حرصين أن يتحركو أن يتحدث إحدهم ويقطع حاله التأمل في بعضهم
أغمضت عيناها مع الدمعه التي أنسابت علي وجنتها بهدوء عكس ما بداخلها تماماً
أقترب منها أكثر بلهفه لرؤيتها من قريب ليردف بعد أن تنحنح إزيك يا هدي
ثرت القشعيره في جسدها أثر نطقه لأسمها بصوته الحنو فقد أشتاقت أن تستمع لصوته يناديها ولو مره واحده وها هي تسمعه بل وتراه
مسحت الدموع التي أغرقت وجنتها لتردف
بخفوت الحمدالله
اتجهت الي حيث تضع أغراضها وهي تلملم بهم بعجله لتخرج مسرعه تركض من أمامه وكأنه وحش وليس بشخص تمنت أن تراه طيله هذه السنه
أما هو فوقف يحدق بها وهي تغيب عن عيناه وكأنها لم تكن موجوده خرج مسرعاً خلفها وسط نظرات التسأؤل من التلميذ
كانت لتخرج من باب المدرسه ولكن أتاها صوته وهو ېصرخ بأسمها
هدي
توقفت كما توقف نبض قلبها لتستدير له بشئ من الرهبه والخۏف والتوتر تقدم منها أكثر ليقف أمامها مباشرتاً ثوان وكأن كل منهم ركض للأخر ولكن وكأنهم تذكرو أن لم يعد من حقهم أن يتذوقو أحضان بعضهم فاكتفو بمسك أيديهم فقط بكت بقوه وهي تنظر لعيناها بلوم وعتاب
ليردف هو پغضب
هدي متعيطيش
أجشت في البكان أكثر بصوت ېتمزق القلب لسماعه فكيف حال من يعشقها وهو يستمع إلي صوت أنين قلبها المجروح وبسببه.
برغم أنها تجش في البكاء إلي أن عيناها لم تتحرك إنشً واحداً عن عيناه بل أمعنت النظر بهم أكثر.
ليردف هو پغضب قولتلك بس يا هدي متعيطيش
دفعته عنها برفق وهي تجفف دموعها التي وصلت لحجابها.
صوت من خلفها نادي بأسمها هدي
نظرت لها وكأنها وجدت ملاذها لتركض لها تحتمي بين أحضانها من نظراته التي تقضي علي قلبها
أحتضنتها مني وهي تنظر لحمزه الذي أستدار ينظر لهم بشئ من الألم هل تركض لأحضان غيره الأن!! تحتمي به ومن من منه؟! تسارعت أنفاسه كدقات قلبه ليهم بالخروج من المدرسه بأكملها
رفعت وجهه من أحضانها وهي تقول پخوف
صادق تجاه صديقتها
إهدي يا هدي
أجشت في ألبكاء أكثر وبدأ صوت بكاءها يرتفع شئ فشئ أحست بشعور غريب فما أصعب أن تقابل من حفر مكان بقلبك ولا يكون لك الحق أن ترتمي بين أحضانه أنينها المستمر بين أحضان صديقتها كلما تذكرت أنه من ثوان كان أمامها تراه ويراها أبعدتها مني عنها بشئ من ألرفق واللين لترفع وجهه إليها قائله وكأنها تبث بها القوه والتماسك .
ليهه كده يا هدي كنت فكراكي أقوي من كده كنت مفكره إنك هتقفي قدامه واثقه من نفسك علشان ما يفكرش إنو كسرك ولا إنك من غيره مش عايشه
بأنين كلمات متقطعه تخرج بين بكاءها و..انا اص..لاً مش بعي ط عش انه
أمسكتها من زراعيها تسحبها معها إلي أقرب شئ يمكنهم الجلوس عليه أجلستها علي حافه سور صغير بينما أخرجت زجاحه ماء صغيره من حقيبتها وقامت بإعطاءها لها
أمسكت الزجاجه بيد ترتجف أثر بكاءها أرتجفت منها القليل لتناولها لها مره أخري.
هدي عايزه أروح
مني بقلق إنتي كويسه
أومأت لها عايزه أروح بس إتصلي باخويا يجي يخدني
مني بهدوء انا مش معايا رقم أخوكي
بهدوء ما قبل العاصفه وبشئ ما بين الڠضب والثبات مدت يداها بجوالها قائله كلميه بسرعه
اومأت بعجله فهي تعلم صديقتها وتعلم أنها تحاول أن تتماسك فهي علي حافه الاڼهيار أخذت
متابعة القراءة