رواية قلوبنا من 16للاخير
المحتويات
خلصتي أكل إيه أنتي ما أكلتيش خالص
سما أصلي كنت جعانة أوي لما جيت من الشغل وأكلت كتير وبعدين أنا تعبانة وعايزة أنام
محمد هتنامي بدري كدة
سما أيوة يا عمي أصلي كان عندي شغل كتير النهاردة وتعبت وعايزة أرتاح عن أذنكم
دخلت سما أوضتها وريحت جسمها على السرير وغمضت عنيها. وفضلت على الحال ده أكتر من ساعتين ومش عارفة تنام وفي النهاية قررت إن هي هتطلع لنور أوضته
سما خرجت من أوضتها وطلعت الدور التاني وهي مش عارفة هتقول لنور إيه
وبعد ما مشيت شوية بين الاوض أفتكرت إن هي يوم ماجت هنا وهي مادخلتش أوضة نور ولا تعرف هي فين
فمشيت شوية وبدأت تنادي بصوت هادي وخافض
سما نور. نور. يا نور
نور قاعد في أوضته فجأة سمع صوت سما وهي بتنادي عليه حس إنه بيتهيأله بس لما الصوت أتكرر قام بسرعة وفتح باب أوضته كانت سما قريبة من الباب شوية فشافته وراحت عنده
نور بخضه إيه يا سما في حاجة
سما بهدوء طيب هو أنت مش عايز تدخلني أوضتك ولا إيه
نور دخل سما أوضته إيه يا سما في حاجة حصلت في حاجة مديقاكي
سما هو أنا ممكن أطلب منك طلب
نور أتفضلي أطلبي
سما أنا عايزة أنام هنا معاك النهاردة علشان أنا شوفت كابوس ومخليني خاېفة شوية
نور أندهش من طلبها بس ماقدرش يرفض طلب سما خلاص ماشي يا سما نامي أنتي على السرير وأنا هنام على الكنبة
سما لأ طبعا أنا مش جاية أنام هنا علشان أخليك تسيب سريرك وتنام على الكنبة
نور ماهو أنتي مش هترتاحي على الكنبة
سما ومين قالك أني هنام على الكنبة
نور بأستغراب أومال هتنامي فين
سما ببرود هنام جنبك على السرير هو أنت مش جوزي وأنا مراتك
_______________________
الفصل الثامن والعشرون بق
__________________________________
سما هنام جنبك على السرير مش أنت جوزي وأنا مراتك
دي أول مرة سما تعترف بجوازها من نور
نور جوزي ومراتك سما أنتي كويسة
سما أيوة كويسة ممكن بقى ننام في علشان تعبانة
ناموا على السرير ونور نام على طرف السرير لدرجة أنه لو اتحرك حركة صغيرة هيقع وسما نايمة على السرير مبسوطة إنها قريبة منه بس في نفس الوقت قلبها خاېف لأن آخر صفحة في المذكرة كان مكتوب فيها أن نور هيبعد عن سما ويسيبها تكمل حياتها براحتها
سما قربت من نور جامد ومرة واحدة شدت زراعه ونامت عليه يعني نامت في حضنه
نور أول ما سما عملت كدة قال لنفسه
أنا مش عارف إنتي بتعملي كدة ليه أنا عارف انك مش طيقاني وأن وجودك هنا ڠصب عنك وحياتك معايا حاجة فوق احتمالك بس خلاص يا سما كله هينتهي بكرة الصبح
سما لنفسها يااااه على احساسي وأنا في حضنك اد ايه كنت بتمنى ييجي اليوم ده بس للأسف أنا كنت غبية أوي اه لو تعرف يا نور أنا حاسة بايه دلوقتي
سما نامت وكأنها ما نامتش من سنين كتير أما نور النوم ماشافش عينه ولا أتحرك من مكان فارد زراعه اللي سما نايمة عليه وكأنه المخدة بتاعتها وبيبص عليها وهي نايمة
طلع النهار والساعة بقت 9 وسما ماصحيتش أما نور فيعتبر مانمش اساسا فحاول يصحيها علشان متتأخرش على شغلها
نور سما سما يلا اصحي
سما نايمة وسمعت نور بيصحيها وهي مش عايزة تقوم بتتمني الوقت مايعديش
سما سيبني نايمة يا نور شوية
نور يا سما الساعة 9 هتتاخري على الشغل
سما مش هروح الشغل النهاردة أنا هقعد النهاردة في البيت
نور طيب ممكن تقومي تكملي نوم في أوضتك
سما لأ أنا مرتاحة هنا
نور اوعي زراعي علشان أقوم أنا طيب وكملي نوم أنتي براحتك
سما لأ أنا مرتاحة كدة
نور بس أنا مش مرتاح وكمان انا عندي شغل مهم اوعي بقى
نور شد زراعه من دماغ سما وقام من على السرير جري أخد هدوم من الدولاب وفي لمح البصر كان دخل الحمام أخد شاور بارد ولبس هدومه وخرج من الأوضة وساب سما على السرير
نور لنفسه أنا مش عارف يا سما أنتي غاوية تعذبيني كدة علطول
نزل نور وقاعد تحت وعمال يفكر وفي الاخر قال لنفسه
كفاية عڈاب بقى لازم اريحها وأرتاح أنا كمان انا مش هقدر تبقى معايا في بيت واحد وأفضل بعيد عنها لأ وكمان معايا في سرير واحد ومش قادر ألمسها دا عڈاب كبير
قطع تفكيره مع نفسه نزول سما من فوق
سما أنت لسه ماروحتش الشغل
نور لأ لسه مستنيكي تصحي علشان عايزك في حاجة مهمة
سما خير أديني صحيت
نور سما جهزي نفسك وشنطتك علشان هاجي النهاردة الساعة 3 أوديكي عند مامتك
سما ليه
نور أنتي مش كنتي عايزة تمشي وأنا دلوقتي بقولك خلاص تقدري تمشي وتعملي اللي أنتي عايزاه
سما طيب وجوازنا
نور هيخلص النهاردة هنروح أنا وأنتي عند المأذون واطلقك علشان تختاري شريك حياتك اللي انتي عايزاه
نور بيتكلم ومستني سما تعترض تقول أي حاجة إنما سما ما اتكلمتش ولا باين عليها حتى الصدمة من كلام نور وفضلت على حالها ساكتة وملامحها خالية من أي تعبير
نور ساكتة ليه يا سما
سما عايزني ارد أقول إيه
أنت اتجوزتني وقت ما حبيت وأنا كنت ساكتة وهتطلقني وقت ما حبيت وأنا بردو هفضل ساكتة
نور برجاء يعني مش عايزة تقولي حاجة
سما ببرود لأ أنا هجهز حاجتي على ما تيجي من الشغل
نور مشي بعد ما سمع سما بتقول كدة وهو حاسس ان قلبه بيتقطع وأنه خلاص روحه هتفارق جسمه
نور مشي على شغله وأبوه حصله وسما دخلت أوضتها علطول لمت هدومها وجهزت شنطتها وخرجت بعد ما سابت جواب لنور وركبت العربية وطلبت من السواق يوديها الفيلا الجديدة اللي أنس اشتراها
السواق قبل ما يتحرك أتصل على نور وعرفه
ونور قال لنفسه للدرجة دي كنتي مستنياني أقولها علشان تمشي مستعجلة أوي
السواق وصل سما على الفيلا ورجع تاني على القصر
نور بعد ما عرف أن سما خلاص مشيت من القصر أتضايق وحس بۏجع شديد في قلبه ومقدرش يشتغل فساب الشركة ورجع على القصر الساعة 1 الظهر
وراح على الأوضة اللي سما كانت قاعدة فيها واتخنق لما لقاها فاضية وخلاص سما سابتها ومش قاعدة فيها
نور وهو بيبص في جميع أنحاء الأوضة لفت نظره الجواب اللي سما سابته ومسكه قرئه وكان فيه
مش كل حاجة بمزاجك
أنا مشيت بس هرجع تاني
وحضرتك لازم تعملي فرح كبير أوي
لأني مش عابدة ولا جارية عندك
علشان تعمل فيها اللي أنت عايزه
فرحنا يوم الخميس الجاي
سلام. سماك
___________________
الفصل التاسع والعشرون
______________________________
نور قرأ الجواب وخلص قراءة وواقف مكانه مش مستوعب هو شاف إيه أو ايه اللي قرئه وعمال يبص كويس في الجواب مش مصدق عنيه
نور خرج ركب عربيته وطار على سما علشان يتأكد من الكلام اللي موجود في الجواب
ووصل نور الفيلا بتاعة أنس
نور. سلام عليكوا ازيكوا عاملين ايه
مديحة الحمد لله يا حبيبي كويسين
سلوى بابتسامة اتفضل يا حبيبي
نور شكرا يا طنط اومال فين سما
سلوى بتلبس أهي يا حبيبي ونازلة
مديحة دي مرديتش تقعد معانا قالت هطلع أغير هدومي علشان خارجة مع نور
نور أستغرب من اللي سمعه بس ما بينش حاجة و. قعد معاهم يستني سما وشوية وسما نزلت وكان شكلها جميل لابسه فستان أزرق لحد الركبة باكتاف عريضة شوية وشيك جدا وسايبة شعرها مفرود على ظهرها
نور عجبه شكل سما جدا وفضل يبص ليها كتير لحد ما سما اتكلمت
سما بهدوء إيه هتفضل تبصلي كدة كتير يلا علشان منتأخرش
ومسكة في ايديه وشدته وخرجت بيه على عربيته ونور مذهول مش عارف ايه اللي بيحصل
نور سما أنا مش فاهم حاجة
سما اتفضل أطلع بس ونروح على المكان بتاعنا ونتكلم هناك
نور سكت خالص بس قلبه عمال يدق جامد جدا وخاېف يكون هو فاهم غلط وصلوا على المكان اللي في المقطم ونزلوا و فضلوا واقفين شوية جنب بعض ساكتين وسما سرحانة في دنيا تانية
ونور بيبص عليها ومش عايز يتكلم وقال يسيبها براحتها
سما وهي بتبص ادامها ونور جنبها عذبت كتير و جرحتك أوي صح
نور أستغرب ليه بتقولي كدة
سما بهدوء ولسه بتبص ادامها كنت فاكراك اتخطتني ونسيتني وكملت حياتك كنت فاكرة نفسي ضحېة
نور مسك سما من ايديها ولفها ليه بحيث تبصله هو إيه اللي انتي بتقوليه دا
سما بصت في عنيه لأ وحاولت اتخطاك كمان وانساك واقنعت قلبي أنه يكرهك ويأذيك
سما لأول مرة من يوم ما كانت في المقاپر عنيها تبقى فيها دموع
عملت كل حاجة انت بتكرهها وقولت أي كلمة أنا عارفة أنها هتدايقك أو تجرحك
نور حضڼ سما جامد بس يا سما كفاية ماتقوليش كدة
سما كملت كلامها وجبت واحد غيرك نفس المكان بتاعنا وخليته يناديني بنفس الاسم اللي انت بتناديني بيه
سما اڼفجرت في البكاء بين أحضان نور
كنت فاكرة أني أنا لوحدي اللي بټعذب لما بعدنا عن بعض كنت قاسېة عليك أوي كنت بدعي عليك كل يوم
اهئ أهئ أهئ أااااااااااااااااه أكملت بصړيخ
كنت بقول يارب عذبه عدد الدموع اللي نزلت من عنيا عليه
أااااااااااااااااه سما صړاخها وعياطها بيزيد ونور بيعيط معاها
ماكنتش أعرف أني مش محتاجة ادعي لأنك فعلا پتتعذب
شكيت في حبك ليا وخۏفك عليا
ليييييييييه ليه يا نور ماقولتليش
كنت قولي أي حاجة أهئ أهئ أهئ
ماكنتش سبتني أعمل فيك كدة
على الأقل ماكنتش أحاول اكسر قلبك
أااااااااااااااااااااااااااااااااااه
نور بصړاخ ودموع بس يا سماااااااا كفاية أنتي معملتيش حاجة انتى مأذتنيش أنا اللي اذيتك أنا اللي اتخليت عنك
سما زقيته وسابت حضنه كداااااب كداااااب
أهئ أهئ أهئ أهئ
أنا كنت أنانية مافكرتش غير في نفسي كل اللي كان شاغل بالي أنت سبتني ليه
مافكرتش أنت حالك إيه في بعدي
قولي كنت بتحس بأيه ها قولي
أرجوك قولي حاسسني إني لسه سماك اللي بتحكيلها اللي في قلبك
نور بدموع أنتي فعلا سمايا وهتفضلي سمايا علطول لحد آخر يوم في عمري
سما بصوت مبحوح بس أنا مااستهلش إنك تحبني الحب دا كله
نور أنتي فعلا ماتستهليش الحب ده انتي تستاهلي حب أكبر منه مليون مرة
أنا لما بعدت عنك ماقولتلكيش السبب لأني خۏفت تفقدي ثقتك في نفسك فضلت إنك تشوفيني اتخليت عن حبك ولا إني اشوفك مهزومة وضعيفة واحبط امالك في الدنيا ماكنتش عايز أقولك أبوية رفضك من قبل مايشوفك
و فضلوا على الحال دا ساعتين بيحكوا ويتعاتبوا على اللي فات وسما بتحكي لنور هي أزاي كانت بتستناه ونور حكيالها هو كان بيعمل إيه في غيابها وكان بيعيش على أساس أن هي موجودة معاه وفي حياته
بعد ما خلصوا عتاب سما طلبت منه أنه يوديها تزور قبر أبوها وفعلا نور اخدها على المقاپر وكانت الساعة 4 العصر وسما قعدت أدام قبر ابوها وفضلت تكلمه وكان من ضمن
متابعة القراءة