رواية قلوبنا من 16للاخير
المحتويات
بشرط
سما تحت أمرك اللي أنت عايزة هعمله
نور تغيري طريقة لبسك دي
سما بس
قاطعها نور مابسش يا كدة يا تنسي موضوع الشغل ده
سما خلاص موافقة هنزل بقى الشغل من بكرة أوك
نور أوك وأتفضلي بقى علشان أنا عندي شغل عايز أخلصه
سما ماشي بس أنا عايزة أخرج شوية دلوقتي
نور نعم هو أنتي ماصدقتي
سما مش حضرتك عايزني أغير طريقة لبسي أنا بقى عايزة أروح أشتري هدوم وشوية حاجات
نور طيب روحي جهزي نفسك على ما أنا أخلص اللي في أيدي ونخرج
سما ليه هو أنت هتيجي معايا
نور طبعا أومال هسيبك تخرجي لوحدك
سما مش أنت بتقول عندك شغل عايز تخلصه
نور أنتي أهم من الشغل أتفضلي
راحوا على المول وسما تختار اللبس ونور يقولها رأيه وبعد ساعتين كانت سما أختارت هدوم كتير وكلها شيك وجميلة وخرجوا علشان يدفعوا الحساب
سما الحساب كام من فضلك
سما طلعت كريدت كارد بتاعتها
نور أنتي بتعملي إيه
سما هدفع حق الحاجة اللي أنا أختارتها
نور أمشي يا سما متعصبنيش
نور حاسب هو على حق الحاجات وبعدها خرجوا ركبوا العربية
سما ممكن أعرف أنت دفعتلي حق حاجتي ليه يا نور
نور على أساس أني جاي معاكي صاحبتك مش جوزك أنتي عبيطة يا بنتي
سما لأ شكلي كدة
نور أنتي بتجيبي الألفاظ دي منين أنتي ماكنتيش كدة أبدا
سما ما أنا قولتلك أنت بتتكلم مع سما تانية غير اللي تعرفها
رجعوا على البيت وخلص اليوم بدون أحداث جديدة
النهار طلع وسما صحيت من النوم أخدت شاور ولبست هدومها واللي هي عبارة عن بنطلون جينس أسود وتيشرت أبيض بنص كوم عليه رسومات رقيقة باللون الاحمر
وعملت شعرها ديل حصان وخرجت كان نور وأبوه مستنينها على الفطار
محمد إيه دا يا سما أنتي خارجة النهاردة
سما أيوة يا عمي هروح الشركة بتاعتي الحمد لله نور أفرج عني
محمد ههههههه والله هتوحشيني وأنتي في الشغل
نور ماهي هترجع البيت الساعة 4 يعني على معاد الغدا يا بابا
صح يا بشمهندسة سما
سما صح طبعا يا أستاذ نور هو أنا أقدر أتأخر
خلصوا فطار وكل واحد راح على شغله وأول ما سما وصلت شركتها راحت على مكتب تالين وطلبت نسمه وأنس
أنس منورة الشركة يا ساسو
سما منورة بيك يا أبو الانانيس
تالين والله وحشتيني أوي وكنت هاجي أشوفك بس المشكلة إن أحنا عندنا ضغط شغل بسبب غيابك
سما ولا يهمك حبيبتي وبعدين أنا هاجي الشغل كل يوم يعني هكون معاكوا ونعوض اللي فات من الشغل
نسمه معقولة نور سمحلك تنزلي الشغل
سما أيوة طبعا يا بنتي هو يقدر يرفض
أنس لا بجد سابك تيجي لوحدك
سما لأ طبعا أنا جاية في العربية مع السواق اللي كان نور بعتهولي قبل كدة فاكره
أنس هو دا يتنسي دا جسمه ضخم بطريقة بشعة
سما دا كل الحرس والسواقين اللي عنده كدة منظرهم يخض
كل واحد راح على شغله وسما فضلت في مكتبها لحد الساعة 3 جالها أنس وتالين ونسمه علشان يتغدوا مع بعض
سما لا ما أنا همشي كمان نص ساعة وهتغدا في البيت لأن نور سمحلي أنزل الشغل بشرط اأكون في البيت الساعة 4 على معاد الغدا
أنس المهم إنه سمحلك تنزلي الشغل
سما يلا الحمد لله
نسمه وتالين خرجوا بعد شوية وأنس فضل مع سما
سما صحيح يا أنس عملت إيه في موضوع الفيلا اللي أتكلمنا فيه
أنس كويس أنك فكرتيني الحمد لله لقيت فيلا حلوة أوي وكبيرة يعني هتاخدنا كلنا
سما كلنا مين يا أبني دي أنت هتعيش فيها أنت ومراتك بس
أنس لا يا سما احنا هنعيش كلنا مع بعض ونفضل دايما مع بعض
سما طيب وتالين
أنس دا رأي تالين أساسا وأقتراحها لأن هي اأرتاحت وأحنا مع بعض وحاسة بالعيلة واللمة اللي هي محرومة منها وطلبت مني إني أشوف شقة كبيرة علشان الكل ياخد راحته فيها
سما هو أنت مقولتلهاش على الفيلا ولا وريتهالها
أنس إن شاء الله هفاجأها بيها النهاردة
سما ربنا يارب يوفقلكم المهم أنا همشي أنا بقى علشان مأخرش
مشيت سما ورجعت على البيت وأتغدت مع نور وأبوه وأستمر الحال على كدة أسبوعين وفي يوم نور جه من الشغل بدري وكان قاعد في المكان اللي ورا القصر في اأخر الجنينة وسما وصلت البيت الساعة 3 ونص والداده قالتلها إن نور جه وفي الجنينة سما ماصدقت الداده قالتلها كدة علشان تروحله وتشوف المكان دا في إيه وقبل ما توصل كان نور خارج من الأوضة دي وقفل بالمفتاح سما شافته من بعيد فرجعت تاني على القصر ونور رجع وراها ودخل أوضة المكتب وسما شافته داخل وهو باين عليه متدايق فدخلت وراه وأول مادخلت شافته بيحط مفتاح المكان اللي كان فيه في درج المكتب
نور إيه يا سما عايزة حاجة
سما هو أنت مالك في حاجة مديقاك
نور لأ مافيش حاجة بس مصدع شوية
سما طيب هو عمي مجاش معاك علشان نتغدا
نور جه وفي أوضته فوق
سما طيب يلا علشان نتغدا
أتغدوا مع بعض وسما دخلت أوضتها تشتغل شوية فيها ونور وأبوه رجعوا على الشركة يكملوا شغل
بعد مرور أسبوع أخر
كان أنس أشتري الفيلا وجهزها وراحوا عاشوا فيها هو وتالين ومديحة وسلوي علشان كل واحد فيهم يكون ليه اوضته الخاصة بيه ويكونوا على راحتهم أكثر وطبعا سلوى ماكنتش موافقة بس الكل أقنعها إنها تعيش معاهم وكل الأيام اللي فاتت أنس بيحاول يقنع سما تقابل أمها بس هي بترفض
وفي يوم سما رجعت على القصر في معاد الغدا بس نور أتصل بيها وقالها تتغدا هي لأنهم عندهم شغل في الشركة مهم وإن هما هيرجعوا البيت على معاد العشا
سما أتغدت لوحدها ودخلت أوضتها أشتغلت شوية وبعدين حاسة بالزهق فخرجت تتمشى في الجنينة وجه في عقلها فكرة
سما دخلت أوضة المكتب بتاع نور وفتحت دورج المكتب وأخدت المفتاح
وراحت المكان وفتحت ودخلت
وياريتها ما دخلت
سما بذهول وصدمة إيه دا مش ممكن
________________________
الفصل السابع والعشرون بقل
____________________________
سما دخلت المكان اللي في أخر الجنينة واللي ممنوع أي حد يقرب منه بس أول مادخلت أتصدمت من اللي شافته تعالوا أوصفلكوا المكان
أوضة من صغيرة فيها سرير مدورشكله جميل وفيها طربيزة معاها كرسيين بس والاوضة فيها 3 حيطان لونهم موف والحيطة الرابعة دي زجاج من خلاله تقدر تشوف الورد والازهار اللي مغطية الجوانب بس الزجاج ده تقدر تشوف اللي بره بس اللي بره مايقدرش يشوف حاجة جوه الأوضة منظرها روعة بس مش دا اللي صدم سما
سما أتصدمت لما شافت صور كتير أوي ليها هي ونور مع بعض وصور وهي لوحدها كمان متعلقة على الحيطان
وصور دي كانوا أتصوروها مع بعض في المناسبات اللي مرت وهما مع بعض
سما دخلت في الأوضة لقيت الهداية اللي هي جبتهم لنور في أعياد ميلاده والفلانتين
ولفت أنتباها مذكرة جنب السرير عليها صورتها راحت وفتحتها وجابت صفحة من صفحتها بشكل عشوائي وكان فيها
حبيبتي ومعشوقتي أنتي سمائي وحياتي أنتي لي كل شئ
صفحة أخرى
أغار عليكي حتى من ملابسك أغار عليكي حتى من أباكي حين ېضمك أمامي فكيف لي إذا ما رأيت إنسان يتحدث معكي
صفحة أخرى
حبيبتي أي طلب هذا الذي طلبتيه
أتطلبين مني أن أتحمل وجودك بعيدة عني حتى تتخرجين كيف هذا
صفحة أخرى
أعد الأيام والليالي حتى تكوني معي وأنتهي من وحدتي
صفحة أخرى
أنتي لي كل شئ فأنتي أمي وأبنتي صديقتي ورفيقتي وأختي وحبيبتي وقريب سوف تصبحين زوجتي
سما كل ما بتقلب صفحة من غير ماتكمل قراءة اللي فيها تلاقي صفحة تانية فيها كلام أكتر وأشد فجابت من بعيد شوية ولاحظت إن فيها أثر دموع
طلعتك من حياتي كما وعدت أبي ولكني لم أوعده بأنني سوف أطلع من حياتك سأظل دائما بجوارك لن أترككي أبدا
صفحة أخرى
كيف لي أن أراكي تتألمين
وما عساي أن أفعل لكي تنسيني
فحزنك ېقتلني حبيبتي
صفحة أخرى
اليوم يوم ميلادك سافرت إليكي لكي أراكي وليتني لم أسافر
فكم تألمت حينما رأيتك تضحكين أمام الناس وأنا أعلم أنا الحزن يملئ قلبك
صفحة أخرى
صغيرتي لا أطيق أن أراكي تتألمين
كم كنت أتمنى أن أخفيكي من هذا العالم القاسې وأنقلك إلى عالم ليس به أحزان
صفحة أخرى
أبي يطلب مني أن أعرف غيرك وأعيش حياتي
آلا يعلم أنكي أنتي حياتي فكيف للحياة أن تستمر وأنتي لستي بموجودة
صفحة أخرى
اليوم فقدت صغيرتي أباها وتتألم لفقدانه وأنا أتمنى أن أستبدل حزنها وآلامها بكل الفرح الموجود بالعالم
حبيبتي عندما رأيتك تضمين ذاك الذي تعتبرينه أخاكي تمنيت أن أنتزعه من أحضانك وأقول ليه
هذا الحضن ملك لي وحدي
وأيضا ذالك الغريب الذي ألقيتي بنفسك بين أحضانه
لا تعلمي حينها كم توجع قلبي وكم تمنيت أن أقتله
صفحة أخرى تملئها الدموع الجافة
أخرجي من حياتي فأنتي تقتليني قتلا كل لحظة
أنتي تسببي لي الۏجع أرحميني وأتركيني
فروئياكي تعذبني بشدة وأنا أعلم أنك تكرهيني
أخر صفحة مكتوبة في المذكرة ودي مكتوب عليها التاريخ اللي هو من يومين
خلاص حبيبتي أوشك هذا الرباط الزائف على الانتهاء
الذي لا تقتنعي أنتي بيه وبوجودي كزوج لكي
الآن أنتي لستي بحاجة لي
فسوف أعتقك وأتركك تعيشين حياتك كما تشائين
فبمجرد رجوعك كما كنتي في السابق
سوف تكونين حرة من هذا العقد
كل الكلام ده مجرد كلمات قليلة من كلام كتير مكتوب بين أيديها وصف ليها هي وصف حبه ليها وصف الحياة من غيرها سما سابت المذكرة وخرجت من المكان ده جري بأكبر سرعة عندها وكأني فيه شبح بيجري وراها وراحت على أوضتها بعد مارجعت المفتاح مكانه
كيف لي أن أوصف لكم ماتشعر به سما فهي كالطير الجريح
تريد أن تهرب من هذا العالم وهذه الدنيا
تريد لقلبها أن يتوقف عن النبض ولعقلها أن يتوقف عن التفكير
فقط جلست في غرفتها وهي ساكنة لاتتحرك
تتذكر تلك الكلمات التي رأتها في المذكرة اللعېنة ياليتها لم تذهب إلى ذالك المكان أبدا
وأخذ عقلها وقلبها يرددون تلك الكلمات
يا ليتني لم أعرفك
يا ليتني لم أحبك
كم آلمني حبك هذا
وكم ذاد ألمي لآلامك
لقد أحببتني أكثر من ما أحب قيص ليلى
وأنا عذبتك أكثر من ما ټعذب ليلى وقيص معا
أنك يا حبيبي عاشق مچنون
ماذا ????????? هل قولت أنا عليك حبيبي
نعم !!!!!!! أنت حبيبي وسوف تظل طوال العمر حبيبي
ولكن كيف وقد أصبحت أنا مصدر ألمك ووجعك
فضلت سما على حالها ده لحد ميعاد العشا وكان نور وأبوه وصلوا والداده راحت لسما وقالتلها إن هما مستنينها على السفرة وخرجت سما علشان تقعد معاهم
وأول ما شافت نور كأنها أول مرة تشوفه من سنين عايزة تجري عليه وتحضنه بس راحت وقعدت على السفرة ومحمد ونور بياكلوا
وسما بتقلب في طبقها وعنيها على نور مش عايزة تشيلها من عليه
بس ما أستحملتش تقعد قصاده كدة كتير
سما أحم. أنا خلصت أكل هدخل علشان أنام
نور
متابعة القراءة