رواية عمر من 11للاخير
المحتويات
..آآآ .. أنا أسفه يا عمر .. فعلا مكنش لازم حد يعرف أي حاجه بينا ..!!
نظر إليها عمر بضيق قائلا
_ خلاص ... ماحصلش حاجه ..
جلست مريم بجانبه و وضعت رأسها علي كتفه و أحتضنت ذراعه قائلا
_ ماتسبنيش يا عمر ... مهما حصل ... أنا بحبك جدا
وضع عمر يده حول كتفها وضمھا إليه قائلا
_ حاضر ... و أنا ..آآ ..أسف أني مديت أيدي عليكي ... بس أنا متعصب لأني أتخنقت مع والدي ..
رفعت مريم وجهها ناحيته و أبتسمت بإنكسار قائله
_ أنا مراتك يا حبيبي ... ولازم أستحملك في كل حلاتك ..
أبعدت مريم يداها عنه و ظلت تفرك بكلتا يداها ببعض بتوتر ...
ألتف عمر بوجهه ناحية مريم و قطب حاجبيه متسائلا
_ أيه يا مريم ... عايزه تقولي أيه ..!
رفعت مريم رأسها ناحيته في توجس و أزدردت لعابها بصعوبه قائله بتردد واضح
_ أصل ... آآآ ..أصل دكتور مكرم كلمني ...!
أنتصب عمر في جلسته ناظرا إليها بجديه قائلا
_ أه هو كلمني .. بس أنا كنت مشغول شويه ... أه صح مش المفروض نتايج التحاليل تطلع النهارده ...!!
_ هي .. آآ .. هي طلعت أمبارح .. آآ . و علشان كده الدكتور كلمني و طلب يقابلني ..!
_ طيب خير ... يعني سبب التأخير أيه ..!
سقطت الدموع علي وجنتي مريم فأغمضت عينيها بقوه لتمنعها من النزول قائله بحزن
_ أنا .. آآ ..أنا مش ممكن أخلف يا عمر ...!
_ أيه ...!!
.................................................
_ أيه اللي جابك تاني يا يسمه ...!!
قالها كريم و هو جالس علي الأريكه ناظرا إلي بسمه بسخريه
أقتربت منه مريم و جلست بجانبه و أمسكت يده بكلتا يديها قائله بدموع
أنا مش هقدر أعيش من غيرك يا كريم ... أنا بمۏت من غيرك ..
سحب كريم يده من بين يديها و وقف يسير مبتعدا عنها موليا إياها ظهره قائلا بسخريه
_ بس علي حد علمي .. أنك أتجوزتي عمر في السر ...
ثم ألتف إليها متابع حديثه
_ يبقي أزاي عايزانا نتجوز ... أحنا خلاص ماينفعش نكون مع بعض ..!!
وقفت بسمه پغضب و أتجهت ناحيته لتقف قبالته قائله بأعتراض
_ لأ ينفع نكون مع بعض
أبتسم كريم بسخريه قائلا
_ أزاي بقي ...!!
_ كده ...
لم تنتظر بسمه جوابه فقبلته بقوه و بادلها الأخر القبلات ليستمتعوا بالحرام معا للمره الثانية ..!!
.....................................
_ أنا عارفه يا عمر إنه خبر صعب ... بس ماينفعش أخبي عليك ... !
قالتها مريم و هي تنظر إلي عمر بحزن و دموع ..
و قف عمر و سار بالغرفه پغضب و هو يحك فروة رأسه بكلتا يداه ..
وقفت مريم متجها ناحيته و أمسكت يده بيدها و وضعت يدها الأخري علي خده قائله بدموع
_ عمر .. أنا بحبك ... وده قضاء وقدر و مكتوب ..
أبتعد عنها عمر بفضب صائحا
_ و أنا مليش دخل بالكلام ده ...!
نظرت إليه مريم محركه رأسها كدليل علي عدم الفهم قائله
_ يعني أيه يا عمر الكلام ده ... مش علي أساس إننا بنحب بعض ... !!
قال عمر پغضب أكثر
_ لا يا مريم مش علي أساس كده .... العيب منك إنتي ... مش مني .. و أنا من حقي أكون أب فاااهمه ..
_ و أنا كمان من حقي أكون أم ...!!
و لأول مره كانت مريم تصيح بعمر ..
جحظت عيناي عمر من الصدمه فهي المره الأولي التي تحدثه فيها مريم بهذه الطريقه
_ و العيب منك إنتي يا مريم مش مني .. وأنا من حقي إني
أنجوز و أخلف ..
أقتربت منه مريم بهدوء ينافي حالتها منذ لحظه قالت بدموع
_ و أنا ... أنا يا عمر .. أنا أكتر واحده حبيتك ... ناسي أنا عملت أيه علشانك ...!!
نظر إليها عمر پغضب صائحا
_ يوووه ... أنتي هتزليني علشان فلوسك يعني ...!!
هزت مريم رأسها نافيه
_ لا يا عمر .. لأ أنا عمري ما عملت فرق بينا .... بس أنت ليه بتتخلي عني فأشد وقت أنا محتجاك فيه .. ليه ..!!
هدأ عمر قليلا قائلا
_ أنا متخلتش عنك .. و ماقولتش إني هتخلي عنك ..!!
رفعت مريم رأسها ناحيته و الدموع بعيناها قائله پغضب
_ بس عايز تتجوز عليا ... !!
أولاها عمر ظهره و عقد ذراعيه أمام صدره قائلا
_ حقي ... إنتي مش بتخلفي .. حقي إني أتجوز و أخلف ..
ألتفت مريم لتكون في مواجهة عمر قائله
_ تفتكر إن لو العيب كان منك إنت ... كان ممكن أسيبك و أتجوز غيرك .. !!
رفع عمر كتفيه ببرود قائلا و هو يلوي فمه
ممكن و ليه لأ .. !!
هزت مريم رأسها بحزن مرير قائله قبل أن تخرج
_ ما أفتكرش يا عمر .. !!
نظر عمر خلفها في سخريه ثم جلس علي الفراش و أبتسامه وضيعه تعلو ثغره قائلا
_ أهي ... حجه و جاتلي لحد عندي علشان الكل يعرف بجوازي من بسمه .... !!
.......................
جلست مريم علي الاريكه بالصاله و هي تضم ركبتيها إلي صدرها و تحاوطهم بيديها و ټدفن وجهها بينهم يعلوا صوت بكائها و شهقاتها ممتزجا بصوتها المكتوم
_ ليه يا عمر ... ليه ...!!
ليه مصمم تدمرني و أنا بحبك .... أنت عارف إني مقدرش أستغني عنك ... ليه بتعمل كل ده ليه ..!!
...................................................
_ بحبك أوي يا حياتي ..
قالتها بسمه و هي تضع رأسها و كفها علي صدر كريم ..
نظر إليها كريم قائلا بأختصار
_ عارف ...
رفعت بسمه وجهها و نظرت إليه پألم مصطنع
_ تعرف أنا مكنتش متخيله إني هكره نفسي أوي كده و أنا مع عمر ... مش قادره أكون غير معاك أنت و بس ... بس لازم الأول أخد حقي ..
هز كريم رأسه بالموافقه ..
وقفت بسمه متجها صوب المرحاض قائله
_ طيب يا حبيبي أنا هاخد شور و أمشي علشان ماينفعش أتأخر عن كده ... بس اكيد هجيلك تاني ..
قالت بسمه جملتها الأخيره و هي تغمز بعينيها ثم دلفت للمرحاض ..
ما أن أغلقت بسمه باب المرحاض خلفها نظر كريم ناحية الباب و بصق قائلا
واحده و و رخيصه بصحيح علشان كده عمري ماحبيتك ...!!
..............................
مر أسبوعان لم يتحدث طوالهما عمر و مريم معا مازالوا بنفس الشقه معا ولكن كل منهما في عالم أخر ..
لم تخرج مريم من الشقه طيلة الاسبوعان كانت تأتي رباب للأطمئنان عليها فتجدها هزيله شاحبه عيناها متورمه و لكنها لم تقل لها علي سبب حزنها ...
عمر طيلة الأسبوع خلال فترة النهار كان يقابل بسمه بتلك الشقه التي أستأجرها مما دفعه للأهمال في عمله ..
بينما ظلت بسمه تقابل كريم سرا بشقته
...................................
جلست مريم أمام التلفاز تقلب بقنواته و لكنها لا تشاهد شئ بل كانت شارده في حزنها و ما هي نهاية ما يفعله عمر معها و ها هي قد حسمت أمرها علي عدم التخلي عن عمر و إنه لابد أن يعرف مدي حبها له ...
فاقت مريم من شرودها علي صوت وصول رساله علي هاتفها ..
أمسكت مريم الهاتف لتفتح الرساله و تقرأها
كان محتوي الرساله
مريم لو عايزه تعرفي جوزك المحترم بيعمل أيه دلوقت روحي علي العنوان ....... صدقيني هتعرفي حقيقته كويس .
صدمت مريم من محتوي الرساله وضعت هاتفها علي الطاوله و هي تعقد حاجبيها في تساؤل و أتجهت لغرفتها لتبديل ملابسها ...
...........
الفصل_السادس_عشر
أمسكت مريم الهاتف لتفتح الرساله و تقرأها
كان محتوي الرساله
مريم لو عايزه تعرفي جوزك المحترم بيعمل أيه دلوقت روحي علي العنوان ....... صدقيني هتعرفي حقيقته كويس .
صدمت مريم من محتوي الرساله و وضعت هاتفها علي الطاوله و هي تعقد حاجبيها في تساؤل و أتجهت لغرفتها لتبديل ملابسها ...
............................
وصلت مريم أسفل العقار المدون عنوانه بالرساله و رفعت رأسها لتنظر لأعلي ..
ترددت مريم كثيرا هل تصعد أم لا و لكنها بخطي بطيئه وجدت نفسها أمام باب الشقه بالطابق الثالث ..
رفعت مريم يدها و طرقت الباب بهدوء فما أجاب أحد ..و قررت أن ترحل ما إن ألتفت حتي فتح الباب لتنظر هي ناحية الباب فجحظت عيناها و هي تقول پصدمه
_ عمر ....!!
أنت .. أنت بتعمل أيه هنا ..!
لم تكن صدمة عمر أقل من صډمتها بمجرد أن وجدها أمامه حتي أرتبك كثيرا و لم يعرف أي أجابه لقولها ليخرج صوته بالنهايه
مقطعا
..آآآ . أنا .. أنا ....
_ مين يا عمر اللي بيخبط ..!
كان هذا الصوت أتيا من داخل الشقه ...
نظرت مريم إلي عمر پغضب فور سماعها لهذا الصوت الذي تعرفه حق المعرفه ...!!
پغضب أزاحت مريم عمر بيداها لتدلف داخل الشقه لتتأكد بأنها بسمه من بالشقه ..
ما أن رأتها بسمه حتي وقفت .
لحظات من الصمت مرت علي ثلاثتهم كالدهر . أغلق عمر عينه و جمله واحده تتردد داخله
_ هي كانت هتعرف ... بس مش بالطريقه دي ..!!
وزعت مريم نظرها علي الأثنين و قررت أن تقطع هذا الصمت قائله
_ مكنتش أعرف أن الۏساخه توصل بيكم للدرجه دي ..
سقطت الدموع من عيني مريم و هي توجه حديثها لعمر
_ ليه يا عمر .. ليه ! ... دا أنا حبيتك .. دا أنا أكتر واحده حبيتك و كان ممكن أعمل أي حاجه علشانك ..
أنتقلت مريم بنظرها ناحية بسمه و هي تصفق بيديها بأسي قائله بدموع
_ برافو .. برافو يا أختي ... لا كنت أكتر من أختي .. كنتي أكتر واحده عارفه قد أيه أنا بحب عمر .. و هو نقطة ضعفي و أستغلتيها علشان تدمريني ...!!
أتجهت مريم ناحية الباب و أمسكت المقبض و لكن ألتفت ناحيتهم قائله
_ أنتوا أوسخ أتنين عرفتهم في حياتي .. أتفوا ..!!
بصقت مريم ناحيتهم و خرجتمهروله للأسفل ...
_ أستني يا مريم ماتفهميش غلط ... أنا هفهمك ..!!
قالها عمر و هو يركض مهرولا للأسفل ليلحق بمريم ..
خرجت مريم من البنايه و هي شبه مڼهاره و الدموع علي وجنتيها شلالات و سارت ناحية الجهه الأخري للطريق و لكن أوقفها صوت عمر مناديا
_ أستني يا مريم .. أنا هفهمك ...
وقفت مريم في منتصف الطريق و هي تبكي بشده و تهز رأسها بهستريه معلنه الرفض صائحه
_ لا يا عمر لاااا ....
_ حاسبي يا مريم العربيه ..حاااااسبي ......!!
كانت هذه جملة كريم الذي كان بسيارته وما إن لمح تلك السياره قادمه ناحية مريم حتي نزل من سيارته و هو يهتف بهذه الجمله راكضا ناحية مريم ..
ضړبت السياره مريم بشده و أسقطتها أرضا و الډماء تسيل منها ..
مال كريم علي الارضيه الاسفلتيه حاضنا مريم بشده و هو يبكي بقوه و ېصرخ
_ أسعاف ... أسعاف بسرعه ..!!
وقف كلا من عمر و
متابعة القراءة