رواية عمر من 11للاخير

موقع أيام نيوز

.. أهو ..
مالت بسمه ناحية عمر لتقبله و لكنه ألتف ليلتقط منها قبله سريعه من شفتيها ..و أعتدل ليقود و هو يضحك ..
ضړبت بسمه عمر علي كتفه بخفه قائله پغضب 
_ كده يا عمر .. علي فكره بقي أنت قليل الأدب أوي ...
ضحك عمر بشده قائلا 
_لا و الله هو أنا كده قليل الأدب ... دا إنتي لسه هتشوفي قلة الأدب علي أصولها ..هههههههه
أعادت بسمه ضړبتها بخفه علي كتفه قائله 
_ طيب أسكت بقي ..!
.........................................
مرت عدة أيام ... و عمر و بسمه يقضون معا أياما سعيده بالنسبه لعمر .. و لكن بشعور غريب لمريم ..!! 
ظلت مريم تتذوق الآم الوحده فهي تقضي أوقاتها بمفردها أو تذهب لتجلس مع خالتها رباب في بعض الأحيان ...!!
.................
يوم الجمعه ...
كانت بسمه بمطبخ الشقه التي أستأجرها عمر بالغردقه تصنع فطورا..
دخل عمر و وقف مستندا بظهره علي المطبخ و أمسك خياره و قضم منها و هو ينظر إلي بسمه بعشق ..
نظرت بسمه إلي عمر بجانب عينيها و نفخت بضيق قائله 
_ أيه يا عمر مش المفروض نرجع النهارده ..!!
وضع عمر الهاتف علي رخامة المطبخ و أقترب من بسمه و أحتضنها قائلا 
_ تؤ تؤ .. نرجع بكره خلينا النهارده سوا ...!!
_ بس يا عمر ...
_ هشش ... مش عايز أعتراض 
قالها عمر و هو يضع أصبعه علي فم بسمه و نظر إلي شفتيها المكتنزتين ليقبلها ... و لكن أزاحته بسمه بيدها و هي تهتف 
_ موبيلك يا عمر بيرن ..
نظر عمر إلي هاتفه ليري أسم الطبيب مكرم علي الشاشه فنفخ بضيق و أغلقه و ألقها علي المطبخ ثانية .. و نظر إلي بسمه ثانية ليقول لها 
_ أهو قفلنا الموبيل أستريحتي تعالي معايا بقي ...
أمسك عمر يد بسمه و توجه بها إلي غرفة النوم ...
...................................
كانت مريم تجلس بمفردها بالصاله تشاهد التلفاز حتي أتاها اتصالا ..
أمسكت مريم هاتفها لتجد أن الطبيب مكرم المتصل فعقدت حاجبيها قائله لنفسها بتساؤل 
_ هو مش المفروض نتايج التحاليل تظهر بكره .. طيب بيتصل دلوقت ليه ..
ظغطت كريم علي زر الرد و وضعته علي أذنها قائله 
_ أيوه يا دكتور مكرم خير ..
_ مدام مريم تقدري تيجي النهارده العياده ...!
_ خير يا دكتور ..!
_ لما تيجي هتعرفي ... هستناكي علي الساعه سته كويس ..!
_ طيب تمام .. مع السلامه ..
_ مع السلامه ..
أغلقت مريم الهاتف و وضعته بجابها و هي تلوي شفتيها بتساؤل محدثه نفسها 
_ يا تري عايزني في أيه ده كمان ... !!
............................................................................................. 
الفصل_الرابع_عشر
بعد أن أغلقت مريم المكالمه مع الطبيب ظلت تفكر فيما يريدها فنتائج التحاليل ستظهر غدا و قررت أن تذهب لتجلس مع خالتها حتي معاد الطبيب ..
أرتدت مريم ملابسها و أستقلت سيارة أجره حتي و صلت لبيت خالتها فطرقت الباب و فتحت خالتها رباب التي ما أن رأتها حتي أحتضنتها ..
جلست مريم علي الاريكه و بجانبها خالتها ..
نظرت رباب إلي مريم بحزن قائله 
_ مالك يا مريم زي ما تكوني معيطه ..!!
حاولت مريم أن تخفي حزنها و لكن كانت رباب لها كالأم تشعر بها ..
تنهدت مريم بهدوء و نظرت إلي خالتها طويلا و لكن خانتها قدرتها و أنفجرت باكيه ..
أحتضنتها رباب بشده و هي تربت علي ظهرها قائله 
_ أيه يابنتي اللي عمل فيكي كده إنتي ماكونتيش كده يا مريم .... عمر لازم حد يوقفه أنا هروح لمجدي النهارده و أشتكيله .. لما هو مش هيهتم بيكي من الأول أتجوزك ليه ..!!
أنتفضت مريم و رفعت رأسها ناحية رباب و هي تقول برجاء 
_ لا يا خالتو أوعي تقولي لخالو مجدي ... المشاكل اللي بينى أنا وعمر نحلها أحنا بنفسنا .... أنا بس .. صعبان عليا إن عمر سافر من غير ما يسلم عليا ...!!
نظرت رباب إليها بشفقه و أحتضنتها ...
.......................................
في الغردقه ...
كان عمر نائم في فراشه بينما كانت بسمه جالسه في الصاله ممسكه بيديها صوره فوتوغرافيه تنظر إليها بعمق و تسقط منها الدموع منهمره ..
رفعت بسمه صورة كريم لتكون في مواجهتها و ضيقت عينيها و هي تحدق بها و الدموع تتساقط علي و جهها قائله بصوت منخفض 
_ ليه كده يا كريم ... ليه عملت فيا
كده ..!! 
أنا مش قادره أتحمل إني أكون مع حد غيرك ...
بكره نفسي لما أكون في حضڼ عمر و متصوراك انت اللي معايا ..
أنفجرت بسمه باكيه بصوت عالي ثم مسحت دموعها بطرف كمها محاوله تهدئة نفيها قائله 
_ صدقني يا كريم ... لو مكنتش ليا مش هتكون لغيري ... و أنا هتحمل علشان أنتقم من عمر و مريم ... بس ..آآ أهئ أهئ .. آآ أنا مش قادره أبعد عنك ..!!
...................................
جلست مريم أمام الطبيب قائله بثبات 
_ أيوه يا دكتور حضرتك طلبتني ..!
نظر إليها الطبيب بتوتر ثم نقل بصره إلي تلك الاوراق الموضوعه علي مكتبه ..
عقدت مريم حاجبيها في تساؤل 
_ في أيه يا دكتور ... قلقتني ..!
أنتصب الطبيب في جلسته و خلع نظارته الطبيه و وضعها علي مكتبه بهدوء و نظر لها قائلا 
_ النهارده و صلتني نتايج التحاليل و أتصلت بأستاذ عمر بس شكله كان مشغول ... فقولت لازم أقولك إنتي ..
نظرت إليه مريم بريبه و وضعت يداها علي المكتب و ألتفت بجسدها ناحيته قائله پخوف 
_ خير يا دكتور ... !
.......................................
في شقة مجدي ...
كانت تجلس رباب في مواجهة أخاها مجدي و وضعت كوب الشاي الذي بيدها علي الطاوله أمامها قائله بجديه 
_ لازم يا مجدي يا أخويا تتكلم مع عمر أبنك و تخليه يهتم بالبت شويه ... ده مش بيسأل فيها .. وكمان سافر من غير ما يسلم عليها و لا كأنها مراته ..
تنهد مجدي في ضيق و نظر إلي أخته قائلا 
_ أنا هحاول أتكلم معاه .. الواد ده أتغير معانا كلنا ..
_ طيب يا أخويا أوعي تقوله إني قولتلك أو مريم اللي قالتلي ... لحسن يزعل معاها دول مش ناقصين مشاكل ياخويا ..
_ حاضر يا رباب .. كملي شايك ياختي ..
...........................
حجظت عيناي مريم بعد ما أخبرها الطبيب بأمر النتائج و بدأت دموعها بالنزول قائله پصدمه 
_ أزااي ... يعني ... يعني أحنا مش هنخلف ... !!
تنهد الطبيب في حزن قائلا 
_ بالنسبه للعلاج فمش هينفع في الحاله دي ... أنا أتصلت بأستاذ عمر علشان ...
مريم مقاطعه الطبيب بسرعه 
_ لا ... علشان خاطري يا دكتور عمر مش لازم يعرف ..
رف الطبيب حاجبه في تعجب 
_ بس يا مريم حقه أنه لازم يعرف ...!!
بكت مريم بشده قائله 
_ لا يا دكتور مكرم أرجوك ... عمر مش هيستحمل الخبر ... أنا هقوله أحسن ...
أبتسم الطبيب بحزن علي حال مريم و هز رأسه بالموافقه قلئلا 
_ طيب اللي عايزاه ... أنتي زي بنتي و لايمكن أرفضلك طلب ..
أبتسمت مريم إبتسامه ضعيفه من خلف دموعه و غادرت ....
........................................
في اليوم التالي كان عمر عاد هو و بسمه من رحلتهم القصيره ...
ذهب عمر إلي شقة والده كما طلب منه والده بأنه يريد مقابلته فور وصوله ..
جلس عمر علي المقعد عاقدا لذراعيه و هو يستند بظهره علي خلفية الكرسي و قال بهدوء 
_ نعم يا بابا ... حضرتك عايزني في أيه ... !!
نظر مجدي إلي ابنه بضيق قائلا 
_ أيه اللي جرالك يا عمر ... أيه اللي غيرك كده ...!
ڠضب عمر من كلمات والده قائلا پغضب 
_ أيه مالي ... ما أنا عايش أهو و عندي بيت و شركه و عربيه ... و متجوز مريم زي ما طلبتوا ..!!
نظر اليه والده بحزن قائلا بعتاب 
_ مريم ذنبها أيه يابني ... دي بتحبك أوي ..
وقف عمر پغضب و ضحك بسخريه فائلا و هو يشوح بيده في الهواء 
_ شكل الهانم مجاش علي مزاجها حكاية سفري ... فجات تشتكيلك ..!!
وقف مجدي پغضب رافعا سبابته أمام وجه عمر قائلا بتحذير و هو يصر علي أسنانه 
_ أنا مش هسمحلك تتكلم عن بنت عمتك كده ... إن كنت فاكر أنها ملهاش أهل تبقي غلطان ... أنا أبوها قبل ما أكون أبوك ... و هي عمرها ما ذعلتك علشان تعاملها بالشكل ده ..
سار عمر بعصبيه و هو يحرك يداه في الهواء قائلا پغضب و سخريه 
_ هه أبوها ضحكتني والله .... !! 
مش هي دي اللي أنت جوزتهالي علشان فلوسها ... دلوقت لما شبعت بتقول كده و مطلعني أنا اللي غلطان و ضحكت علي البت ...!!
أتجه مجدي ناحية عمر و أمسك ذراعه پعنف متجها به نحو باب الشقه قائلا 
_ أطلع بره أنت و لا ابني و لا أعرفك ... يلا من هنا مش عايز أشوف وشك غور ..
أزاح عمر والده بقوه بعيدا عنه و نظر إليه بسخريه قائلا 
_ يعني طالع من الجنه ..!!
يلا يكون أحسن و أرتاح منكم ..
خرج عمر من الشقه و صفع الباب خلفه بقوه ...
.......................................... 
وقفت بسمه أسفل العقار الذي يقطن به كريم و رفعت و جهها لأعلي لتنظر ناحية شقته بدموع ..
كفكفت بسمه دموعها
و رفعت قدمها لتخطوا علي أول درجات السلم المؤدي إلي البوابه و لكن تراجعت و ألتفت بجسدها لترحل ..
ما كادت بسمه أن تتحرك خطوه واحده حتي قالت لنفسها 
_ لأ أنا لازم أشوفه ..
ألتفت بسمه ناحية البوابه و قد حسمت أمرها علي مقابلة كريم ..... !!
الفصل_الخامس_عشر
وقف عمر پغضب عاقددا ذراعيه أمام صدره أمام تلك الأريكه الجالسه عليها مريم قائلا پغضب 
_ صغير أنا علشان تشكيني لابويا ...!!
وقفت مريم پخوف أمام عمر و الدموع تنسال علي و جنتيها و هزت رأسها نافيه و هي تقول 
_ أنا .. آآ . أنا ماعملتش حاجه ...آآآآه ...
صفع عمر مريم بيده بقوه علي وجهها مما جعلها تسقط علي الأرضيه واضعه يدهوجنتها و الدموع تنسال من عينيها ..
صړخ عمر فيها 
_ بطلي كدب بقي ... هتفضلي لحد أمتي عايشه في دور الضحيه و المظلومه ... إنتي بتتحكمي فيا لييييه ..!! 
كنتي أشترتيني بفلوسك ... أولعي بعيد عني ..
ضړب عمر المقعد بقدمه پغضب لينقلب و دخل إلي غرفة النوم بعصبيه ..
أغمضت مريم عينيها بأسي و مازالت تضع كفها علي وجنتها مكان الصفعه قائله لنفسها 
_ بقي كده يا عمر ده جزاتي ... !! 
بس .. بس أنا ماشوفتش خالو علشان أشتكيله ... هي خالتو ... أكيد هي اللي قالتله ... أنا فعلا غلطت لما حكيت لخالتو حاجه بيني و بينه ..
وقفت مريم بأسي و أتجهت ناحية الغرفه ..
وقفت مريم أمام عمر الجالس علي الفراش ناظره إلي الارضيه و دموعها تنسال قائله بحزن 
_ أنا
تم نسخ الرابط