رواية لوليا من 10-15

موقع أيام نيوز

ما يحوجك لغيره ابداط
واخذوا يجهزون الفطار مع بعضهم في صمت فكانت حنين ما زالت تشعر برهبه للمكان الذي لم تري منه سوي اخلاق فاسده و لا تعرف عنه سوي ذلك
حنين هو ده فطار الاستاذ باسم
عفاف ايوا مبيعرفش يفطر الا اللانشن و البيض بالبسطرمه والشيبسي و النسكافيه و الحاجالت اللي تمرض دي
فأكتفت حنين بنظره استنكاريه فقط
عفاف يلا يا بنتي افتحي التلاجه و حضريلي فطار علي مزاجك وعلي زوقك كده وعندك خضار لسه عمك حمدي جايبه اغسليه ريبا يفاديكي احسن بحبه علي الاكل
حنين من عنيا
خرجت عفاف لتوصل الفطار الي حجره باسم واخذت حنين في تحضير البيض المسلوق و الجبن الابيض و الخيار و بعض الجرجير و الخس حتي اتت عفاف
عفافانتي عامله اكل قليل قوي كده ليه يا بنتي انتي هتفطري قطط
حنين مش انا و انتي بس ولا في حد تاني
عفاف اه لسه عامك حمدي جوزي و سيد البواب
حنين اه معلش معرفش والله
عفاف وهي تساعد حنين في تحضير المزيد من الطعام ولا يهمك يا بنتي وكويس انك جيتي علشان تبقي تاكلي معايا احسن عمك حمدي ساعات بيبقي يروح ياكل مع سيد علشان مياكلش علطول لوحده و انا بقي استحاله اعرف اكل لوحدي بس اعمل ايه سيد هو كمان غلبان قوي
عفاف وهي تحمل الطعام و تهم بالمغادرة هروح اعطي الاكل لعمك حمدي و السيد واجي اكمل واحنا بناكل
حنين ماشي
قامت حنين و اخذت تصف الاطباق علي مائدة صغيرة بالمطبخ وبعد دقائق دخلت عفاف
وجلسا الاثنان ليتناولا فطورهما
حنين تصدقي قاعدة الارض احسن في الاكل
عفاف ههه انتي عامله زيي الواحد عاوز يقعد ويمدد علشان ياخد راحته في الاكل المره الجايه نطلع نقعد في بلكونه الفيلا وناكل
حنين لا متوصلش للبلكونه الواحد يتحرج
عفاف مټخافيش محدش في الفيلا غيرنا بس
حنين بتعجب ليه الفيلا الطويله العريضه دي محدش فيها ازاي
عفاف كان من حوالي شهرين ماليه ناس خدام وبودي جارد وواحده بتنضف بس حصلت مشكله كده والكل استقال ومشي ومتبقاش الا انا وجوزي وجيبنا بواب تبعنا اللي هو سيد
حنين واشمعني انتوا قعدتوا مادام الكل مشي يبقي اكيد مشكله كبيرة
عفاف بتوجس يعني بس اصلنا شغالين بقالنا سنين هنا ومعتبرين باسم زي ابننا احنا يعتبر اللي مربينه
حنين وفين اهله
عفاف يا ستي باسم مامته ماټت وهو صغير و ابوه اتجوز واحده لبنانيه و خلف منها بنتين بس مكنتش بتحب باسم و بتعامله وحش كنت انا أيامها لسه جايه اشتغل هنا وفي الأخر مرات ابوه اتطلقت و راحت لبنان و أبوه بېموت في الفلوس سابه مع دادة كانت شغاله هنا و سافر يدرس في أمريكا و يشتغل هناك وبقي يبعت فلوس كتير وانا سبت الشغل و رحت مكان تاني وبعد تسع سنين كنت بدور علي شغل لقيت الفيلا هنا فاضيه خالص من الشغالين وكأنها مهجوره سألنا لقينا باسم قاعد في فندق وكان ايامها في الثانويه
ثم صمتت برهه واكملت في حزن هو اه معاملته وحشه واخلاقه وحشه بس غلبان ملقاش حد يوجهه ولا يربيه
المهم أول ما شافني افتكرني مع اني سيباه وهو عنده ست سنين وقعد يعيط وقالي انه زهق من قعدة الفنادق ومش واخد راحته وعاوز يرجع يفتح الفيلا وانا وجوزي نشتغل في الفيلا ومرتبنا اللي احنا عاوزينه
طبعا وافقت لأنه صعب عليا بس لما اشتغلت هنا عرفت ليه كل اللي اشتغلوا معاه سابوه لان معاملته وحشه قوي و لقيناه ملموم علي شله فاسده و وممنوعات وقرف وبنات ومشي غلط
قالت حنين بقلق واضح وهي تلوك الطعام في فمها طيب وكملتوا معاه ليه
عفاف بصي لسببين هقولك علي واحد والتاني مش هقدر قاعدين هنا لأن هو بيعاملنا غير الناس كلها لأنه حاسس اننا جزء من ماضيه فبيحس اننا أهله غير انه سايبلنا الفيلا بحريتنا وكأنها بيتنا بشتري اللي عاوزينه و نطبخ اللي عاوزينه و كأنه بيتي
وهنا قاطعها صوت هناء وهي تنادي من الأعلي ياعفااااااااااااااااااف
عفاف وهي علي عجله من أمرها بصي متقلقيش انا معاكي اعتبريني مامتك و بعدين هو مش وحش قوي يعني اهم حاجه حافظي علي نفسك ثم انصرفت لتلبي نداء هناء
وبعد مرور 6 ساعات جاء موعد الجرعه الثانيه لدواء باسم
كانت هناء تعد بعض مستلزمات سفرها فهي ستغادر الليله إلي تركيا سمعت صوت المنبه فتوجهت ألي غرفة باسم فلم تجده فنظرت من الأعلي ألي ريسيبشن الفيلا فوجدته يتابع التلفاز فدخلت غرفتها و عدلت من مكياجها ثم نزلت اليه وهي تتمايل في مشيتها
هناء بابتسامه بسوم معاد العلاج جه
أومأ باسم برأسه دلاله علي الموافقه
نادت هناء بأعلي صوتها حنييييييييييين يا حنيييييييييين
لم ترد حنين فعاودت هناء النداء مره اخري ولكن لم ترد حنين فاستشاطت هناء ا
باسم اهدي كده يا هناء واقعدي جايز في ال w c
وبعد دقائق خرجت حنين من الغرفه وقالت بهدوء نعم يا دكتوره
هناء ب مش بنادي وبعدين مش المفروض تكوني عرفتي ميعاد العلاج ولا هنبدأها نسيان
حنين و هي تنزل الدرج لا منسيتش ولا حاجه أنا مجهزاه اهو بس كنت بصلي العصر
هناء حنين انتي هنا في شغل يبقي تخلصي شغلك و بعدين تصلي براحتك
حنين و قد طفح بها الكيل اولا يا دكتوره زي ما حضرتك بتقوليلي احنا في شغل يبقي اسمي الاستاذه حنين زي ما اسمك دكتوره هناء ثانيا انا جايه هنا مش اشتغل عندك انا جايه أقوم بشغل انتي كنتي بتشغليه يعني تكلميني بأسلوب كويس و إلا ميلزمنيش ألف شغلانه من النوع ده ثالثا الصلاه اهم عندي من اي حاجه و اي حد
حاولت هناء ان تتمالك اعصابها فقد تفسد حنين كل شيء في لحظه و هي علي مشارف سفرها
هناء وهي تربت علي كتف حنين معلش يا حنين مش قصدي ازعلك ده عشم مش اكتر و علشان متوتره بس بسبب السفر
حنين حصل خير حصل خير
اتجهت هناء تجاه باسم تساعده في الجلوس معتدلا لكي يأخذ علاجه
حنين باستنكار ولو سمحت يا استاذ باسم انا عاوزه شاب يساعد معايا لأني مش هدخل اصحيك ولا هساعدك في نزول كرسي و لا طلوعه انا وظيفتي اعطيك الدوا في معاده
هناء حنين احنا اتفقنا انك تقومي مكاني في كل حاجه
حنين لا مكنش اتفقنا كده وحتي ولو انا مينفعش اعمل كده
باسم ليقطع الحوار خلاص يا استاذه حنين عمي حمدي هيساعدك في كل حاجه
12
ومر الاسبوع بهدوء حنين تقضي كل وقتها في الغرفه المخصصه لها وهبط لتساعد عفاف احيانا وهناء تحاول التقرب من باسم عله يعطيها ولو خيط امل رفيع ولكن دون جدوي وباسم يحاول اكتشاف حنين من طرف خفي حتي ترحل هناء ويخلو له الجو
وفي مساء اليوم الذي ستسافر فيه هناء جهزت حقائبها ثم جلست مع حنين
هناء حنين احنا كان اتفاقنا 40 ألأف اتفضلي دو 20 ألف ولما ارجع هعطيكي ال التانين
حنين بحسره 20 ألف بس ماشي ربنا يسها
ثم اتجهت نحو غرفة باسم تودعه خلي بالك من نفسك يا بسوم علي عيني والله المؤتمر ده
ثم اذهبت نحو حنين حنين مش هوصيكي علي باسم جوه عنيكي
حنين بأذن الله تروحي وترجعي بالسلامة
وبعد أن غادرت هناء اتجهت حنين نحو غرفة عفاف وقالت لها لو سمحتي يا مدام عفاف محتاجه عم حمدي يشتريلي موبايل علشان اكلم اهلي لو مش هتعبه معايا
عفاف لا تعب ولا حاجه يا بنتي هو في مشوار هكلمه واخليه يجيبلك وهو جاي ولا تحبي تنزلي تختاري بنفسك الموديل
حنين لا مش هختار ولا حاجه بس خليه يجيب حاجه علي القد علشان الفلوس بس
عفاف ماشي يا بنتي هتصلك عليه و تعالي اسمعي معايا المسلسل ده حلو قوي
وبعد قليل حضر حمدي و معه موبايل صغير
حمدي سلام عليكم
فردت عفاف و حنين و عليكم السلام
حمدي اتفضلي يا استاذه الموبايل
حنين متشكره يا عم حمدي و اسفه لو تعبتك معايا
حمدي لا تعب ولا حاجه يا بنتي
حنين طيب هو عامل كام
حمدي 200 جنيه ولو مش معاكي خلاص يا بنتي
حنين لا معايا ثواني هطلع اجيبهم و اجي
حمدي لا انا هدخل انام دلوقتي و الصباح رباح يا بنتي
حنين طيب هستأذن انا يا مدام عفاف علشان تناموا
عفاف ماشي يا بنتي تصبحي علي خير
اتجهت حنين نحو غرفتها ودخلت و اغلقت الباب عليها بإحكام ثم اتجهت نحو الشرفه و فتحت الموبايل و اتصلت علي اهلها وفي هذه الأثناء كان باسم يقف خلف باب الشرفه من حجرته فهي شرفه كبيره مشتركه بين الغرفتين الخاصه بحنين و غرفته
وبعد ثواني رد الطرف الآخر ألو
حنين السلام عليكم ازيك يا حسن
حسن حنوووووون وحشتينا قوي عامله ايه
حنين والله انتوا اللي وحشتوني قوي كل حاجه فيكم غلاستكم و رخامتكم وحتي خناقاتكم
حسن بقي كده يا رخمه بدأ المكالمه بمشاكسه طيب انا مش هخليكي تكلمي لا ماما ولا بابا
حنين لا لا والله ده انتوا الاتنين زي العسل والسكر و الشربات كمان
حسن ايوا ناس مش بتيجي الا بالعين البمبي
حنين ههههههههههه بمبا ايه بس اللي خلاها بمبا
حسن وقع عليها لبن هههههه
حنين طيب المهم انت عامله ايه في مذاكرتك شد حيلك معلش يا حسن و تعالي علي نفسك هي سنه بس لو تعبت فيها هتريحك باقي العمر
حسن ادعيلي يا حنين في كل صلاه
حنين والله بدعيلكم كلكم ربنا يوفقك انت وحسين و يوسع رزق بابا ثم اختلط صوتها بالدموع و يشفي ماما و يخليها لينا
حسن طيب ما اطولش عليك خدي ماما معاكي اهو
ماجدة ازيك يا حنين عامله ايه يا حببتي
حنين الحمد لله يا ماما انتي اللي عامله ايه و صحتك عامله ايه كشفتي و لا لسه
ماجده الحمد لله يا بنتي علي كل حاجه انا عاوزه بس اطمن عليكي انتي عامله ايه في الشغل الجديد
حنين بعدم اقتناع الحمد لله يا ماما كويسه والشغل كويس وعند ناس كويسين متقلقيش عليا خالص واه صحيح انا قبضت 20 ألف و هاخد في نهايه المده ال ألف التانين عاوزه بابا يجي ياخدهم علشان تبدأي تجري في اجراءات العمليه و الاشعه
ماجده انا قدامي اسبوع كده و هدخل العمليه فقول لأبوكي لما يجي من بره يجي ياخدهم لما يفضي
حنين ماشي يا ماما
ماجده طيب اسيبك علشان الرصيد يكفي وخلي بالك من نفسك يا حنين ثم بدأت
تم نسخ الرابط