رواية لوليا من 1-9
المحتويات
يريد ان يتأكد من انها لن تسبب له الإحراج بالرفض أمام أهله و أهلها فهو ذو عزة نفس عالية
قالت حنين بصوت عالي متعمدة لتسمع وائل أو بالاحري لتختبر وائل بصي يا خلود انتي عارفه ان ماما مريضه و كل الفلوس اللي معانا تقريبا خلصت فمش معانا فلوس لجهازي فاللي متمسك بيا يستناني و لو مش متمسك يتفضل البنات كتير في كل مكان
وقبل أن تنهي حنين كلامها دخل وائل طريق جانبي لكي يعلن لها و لخلود رفضه بشكل غير مباشر
خلود بإحراج اكيد هيستناكي بس طبعا مش هينع يجي ومامتك تعبانه قوي كده فأنا هخليه ينتظر لما تطمنوا علي مامتك
حنين خلود لا تقولي ولا تعيدي أنا مش في دماغي جواز دلوقتي لحد ما أطمن علي ماما
خلود ربنا يطمنكم عليها يا حبيبتي
ثم افترقت الصديقتان كلا منهما تجاه منزلها وعندما وصلت حنين دخلت مباشرة نحو سريرها وتركت العنان لدموعها و لكن بصمت كي لا يشعر أحد بها
ولكن كيف لا يشعر بها أخويها و هم يقيمان في نفس الحجره يفصل بينهم فاصل من الخشب لكي تصبح الغرفه حجرتان نظرا لضيق المكان
همس حسن حسين
حسين بصوت يكاد لا يسمع نعم
حسن احنا لازم نقف جنب حنين و نحاول نخفف عنها و نحاول نرجع نضحك تاني و نهرج علشان نفسيتها
حسين ماشي حتي ماما نفسها محتاج نفسيتها تبقي كويسه علشان تقدر تقاوم المړض
وبعد مرور شهر عاد باسم و تامر الي مصر وذهب أصدقاءه إلي فيلته ليسلموا عليه
ولكن لم تحضر ليندا وبعد يومين
كان يجلس باسم في حديقة الفيلا وجد ليندا تدخل عليه وعينيها تبعث بالشرر
قام باسم وذهب لإحتضانها فأبعدته ليندا بيدها ثم قالت حمد الله علي سلامتك يا استاذ باسم
باسم الله يسلمك يا حبوبي وحشتيني مووووووووووووت ثم عاوده محاوله احتضانها
ليندا لو سمحت خطيبي مش سامحلي احضن حد غريب ثم أظهرت له دبلتها في يدها اليمني
باسم بصطدمة ايه ليه كده ليه كده
ثم ارتمي علي الكرسي ووضع يده علي رأسه ممثلا دور الحزين
ليندا لا كفايه استغفال لحد كده ان كنت فاكرني مغفله ومصدقه تمثيل تبقي غلطان انت اللي مغفل انا ويوسف اتخطبنا من شهر يا مغفل وبعد أذنك
ثم تركته وخرجت من الفيلا
وقف باسم و استشاط ا كيف لها أن تقول هذا أنا المغفل والله لسوف تدفع ثمن تلك الجرأ غاليا بل بأغلي ثمن علي الإطلاق و هذا الحيوان الذي يدعي أنه صديقه و يذهب لخطبتها ويستغفله لا بد أن يدفع ثمن هذا أيضا
صعد باسم الي غرفته وارتدي ملابس خروجه بسرعه و ثم اتصل علي فريق البودي جارد الخاص به
حمدي ايوا يا بيه أأمر
باسم حالا حالا عاوزك تجيبلي الحيوانه اللي اسمها ليندا و عاوزها متخربشه وخلي السواق يجهزلي العربيه الجيب السوده حالا
ثم أغلق الخط و اتجه ناحية دولابه وأخرج منه مسدسه و جهزه لأطلاق الړصاصه
وبعدما أغلق عم حمدي الخط مع باسم قال لزوجته التي تعمل طباخه في الفيلا الخاصه بباسم حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله و نعم الوكيل
عفاف خير يا حمدي في ايه
جمدي باسم ده مش بني أدم ده ابليس بعينه علشان بت اختلفت معاه ولا اي كان زعلته في ايه ييخسرها شرفها وعرضها منه لله
عفاف ربنا ينتقم من ومن ظلمه ويريح البشر منه و من أذاه هو قالك ايه
حمدي بيقولي هاتلي ليندا وخربشوها يعني اغت
عفاف الواحد مش عاوز يقول هي اللي جابته لنفسها يلا ربنا يكفينا شړ البلاوي
وعلا صوت الموبايل الخاص بحمدي يعلن عن اتصال اخر من باسم
حمدي أيوا يا باسم بيه
باسم ايه يا عم زفت خرجت ولا لسه
حمدي خلاص خارج أهو حالا
باسم انا هستناك وعجل علشان عندي مشوار ضروري
حمدي حاضر يا بيه
استقل حمدي سياره جيب سواداء و معه اثنان من البودي جارد و اتجهوا ناحيه الطريق المؤدي إلي منزل ليندا ووجدوها تقف بسيارتها علي جانب الطريق السريع ومڼهارة من البكاء و علي غفلة فتحوا سيارتها و وضعوا علي أنفها منديل به مخدر ثم حملوها إلي السياره و اتجهوا إلي الفيلا وعندما دخلوا وجدوا باسم بإنتظارهم
باسم وهو يبتسم ابتسامه كلها حقد و خبث وكأنه انتصر بمعركه مصيريه بين دوليتن عظيمتين جبتوها كويس قوي دي أخرة اللي بيلعب پالنار مع ابن الوزير ز عم حمدي العمل ده هياخد قد ايه
حمدي ساعه يا بيه
باسم ماشي انا مستني بفارغ الصبر اسمع الصړيخ و الولوله ههههههه
ثم تابع حمدي و معه اثنان من البودي جارد سيرهم الي الدور العلوي للفيلا و هم يحملون ليندا مغشيا عليها
وبعد مرور ساعه تقريبا استيقظت ليندا و هي تشعر بالدوار ثم نظرت حولها فوجدت نفسها في مكان غريب و بدون أي ملابس تغطيها سوي ملاءة
قفزت مفزوعه وخائفه ثم قالت أنا فين أنا فين هو ايه اللي بيحصل
ثم تذكرت أخر شئ عندما كانت بسيارتها تبكي فوجدت ثلاث رجال ضخام يرتدون سترات سوداء و نظارات سوداء يفتحون عليها السيارة
صړخت ليندا و قفزت من علي الفراش التي وجدت نفسها عليه فإذا بها تجد أسوأ شيء في حياتها ظلت تصرخ و تصرخ و ټضرب وجهها بيديها
3
7
وبعد مرور ساعه تقريبا استيقظت ليندا و هي تشعر بالدوار ثم نظرت حولها فوجدت نفسها في مكان غريب و بدون أي ملابس تغطيها سوي ملاءة
قفزت مفزوعه وخائفه ثم قالت أنا فين أنا فين هو ايه اللي بيحصل
ثم تذكرت أخر شئ عندما كانت بسيارتها تبكي فوجدت ثلاث رجال ضخام يرتدون سترات سوداء و نظارات سوداء يفتحون عليها السيارة
صړخت ليندا و قفزت من علي الفراش التي وجدت نفسها عليه فإذا بها تجد أسوأ شيء في حياتها ظلت تصرخ و تصرخ و ټضرب وجهها بيديها
فتحت عفاف الباب علي ليندا عندما سمعت صوت صړاخها و أخذت تهدأها وتقول لها اسكتي يا بنتي اسكتي بدل ما يقتلك
ليندا انا فين وايه ده
عفاف البسي بس الاول وبعدين اقولك
وأخذت عفاف تساعد ليندا علي ارتداء ملابسها
ليندا أثناء ارتداء ملابسها أنا فين
عفاف في فيلا باسم بيه
ليندا حسبي الله ونعم الوكيل منك لله يا باسم الكلب ربنا ينتقم منك أنا عملتلك ايه علشان ده كله
وأخذت تصرخ و ټضرب نفسها و ټلعن و تسب باسم
عفاف اسكتي اسكتي يابنتي اعملي معروف واطلعي من هنا سليمه
ليندا سليمه سليمه ايه بعد ده و أخذت تشير الي السرير
عفاف يا بنتي اعملي معروف ده في ايده مسډس و معمره وقاعده في الجنينه تحت اسكتي يا بنتي و ارجعي لأهلك سليمه
وهنا سمعوا صوت فتح باب الحجره و دخل منه باسم وبيده المسډس هههههه شوفتي اللي بيلعب پالنار لازم يتلسع خلي خطيبك بقي ينفعك مش هو برضه مبيسمحش لحد يقرب منك ولا يحضنك
ثم رمي لها بعض المال وقال لها يلا يا قطه دول حق التاكسي لبيتكم شوفتي انا صاحب ذوق ازاي
وخرج من الحجره وليندا تقف تضع يديها علي وجهها و تبكي
عفاف يلا ا بنتي روحي بلاش تقعدي هنا كتير لو بأيدي كنت جيت وصلتك لبتكم
خرجت ليندا من الفيلا وهي لا تكاد تري من كثرة دموعها واستقلت تاكسيالي منزلها و دخلت المنزل فوجدت والدتها في انتظارها بالصاله
الام بقلق اتأخرتي كده ليه يا ليندا وبعدين مالك ..
ليندا بصړاخ حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل اغت لما عرف ان يوسف خطبني
الام يانهار اسود وأخذت ټضرب وجهها بيديها
خرج والد ليندا من غرفه النوم فكان هو الاخر بإنتظار ليندا ثم وجهه ليلندا صفعه شديدة علي وجهها فارتمت علي الارض بسبب شدتها
الاب ب وصړاخ يا بنت التييييت دي أخره تربيه امك القذره
ثم أخذ يضربهم فيهما بكل قوته و ېصرخ فيهما منكم لله وسختم سمعتي
ثم هدأ لحظة وقال سعاااااااااد انتي طالق طالق طالق وانتي يا ليندا متبري منك قدام ربنا والناس انتي لا بنتي و لا اعرفك
ثم غادر المنزل بل غادر حياتهما
وظلت ليندا و أمها يبكون وهم لا يقدرون علي التحرك بسبب ضړب عبدالفتاح لهما
نزل باسم وهو ينوي علي قتل صديقه يوسف عقاپا له علي استغفاله فهو يري نفسه ابن الويز ورجل الاعمال الذي يحق له فعل اي شيء دون أإن يحكمه قانوا بفضل جيش المحامين الذين يعملون لحسابه
استقل السيارة الجيب السوداء و اتجه الي المكان الذي يعمل به يوسف و اتصل به
يوسف الو ايوا يا باسم
باسم ازيك يا يوسف هعدي عليك 3 دقايق قدام الشركه انزلي عاوزك ضروري
يوسف متعرفش تأجلها ساعه
باسم هم 3 دقايق و هتطلع علطول مش هعطلك
يوسف ماشي ماشي
وهنا لم يستطيع حمدي تحمل المزيد من باسم فبسرعه البرق و بحركه يتقنها قلب السياره التي يقودها و معه باسم فأخذت السيارة تقلب و تقلب وتقلب الي أن استقرت واستقر كل شيء بعدها سوي صوت باسم الذي يرخ بشده أثرر الطلقه التي خرجت من مسدسه الذي كان يعده منذ قليل لقتل يوسف
لما انقلبت السياره ضغط علي زر المسډس خطأ فخرجت الړصاصه و استقرت في رجله وبعد دقائق سكن كل شيء فقد اغشي علي باسم و عم حمدي
وبعد مده لا يعلمها الا الله فتح باسم عينيه فوجد نفسه في حجرة العمليات بالمستشفي وحوله بعض الأطباء و الممرضات
يوسف هو حصل ايه
الطبيب خير الحمد لله يا باشا العربيه اتقلبت بيكم بس
باسم العربيه اتقلبت وبتقول الحمد لله ايه الغباء ده
الطبيب الحمد لله علي كل شئ
باسم وهو يوجه كلامه لإحدي الطبيبات سيبك منه احسن هيجبلي السكر ايه اللي حصل
الطبيبه العربيه اتقلبت و فيه رصاصة لقيناها في رجلك و عملنالك عمليه
باسم پصدمه ايه و حصل لرجلي ايه
الطبيبه رجلك تقريبا اټدمرت بس هنحاول لسه ليك 3 عمليات كل شهرين عمليه بس أخر عمليه هتكون في ألمانيا
باسم يا نهار اسود يعني معنتش همشي
الطبيبه لا ومين قال كده هتمشي و هتبقي فله بس الصبر انتي دلوقتي هتقعد علي كرسي متحرك لحد ما نمشي في اجراءات العلاج و العمليات و العلاج الطبيعي وهترجع تمشي بس أهم حاجه العلاج في معاده و العلاج الطبيعي
ثم اردفت انت كده هتحتاج طبيب أو طبيبه معاك في بيتك لما تخرج علشان تحافظ علي كل شيء تمام علشان انت حالتك خطره
أخذ باسم يبكي بشده ويلعن و يسب
وبعد قليل وجد
متابعة القراءة