رواية لوليا من 1-9

موقع أيام نيوز

ابتعدت عنهم قليلا قال حسن
حسن شوف يا عم احفظها جميله اهو حاولت اقنعها بأي حجه
حسين وهو ينظر للخف بحسرة تقنعها مين بص دي داخله البيت عندنا
حسن يا نهااار مش فايت يارب بس تعرف حنين ان انت اللي شايل الحاجه مش انا
حسين ماشي ماشي طيب نبقي سوا
حسن لا إلا دي
وأخذ يربت علي ظهر اخوه وهو يقول علقھ تفوت ولا حد ېموت
وبعد أن وصلا إلا المكان الذي سيذاكرون فيه اختار حسين مكان مستوي بعض الشئ تحت شجره كبيرة ووضع فوقه بعض القش واستلقي علي وسادته ونام بينما ظل حسن في استذكار دروسه بالقرب منه
وفي المنزل كانت حنين تتناقش مع والدها في ضرورة عرض والدتها علي طبيب متخصص ومدي قلقها عليها
دخلت عليهم عمتها صابرين بعد أن استأذنت
صابرين و هي تضحكازيك يا حاج رزق ازيك ياحنين انتي هربتي العيال من البيت ولا ايه
حنين عيال مين
صابرين حسن و حسين واخدين مخده وبطانيه و رايحين فين
حنين بتعجب دول قالوا رايحين يذاكروا في أرض خالي
صابرين ما هما قالولي برضه كده وفعلا شوفتهم رايحين هناك
ثم تابعت أمال امك مالها
حنين دي السخونيه زايده عليها ومفيش خافض بيجيب معاها نتيجه
صابرين بقلق وانتوا ساكتين ليه
رزق يوم السبت بإذن الله هنروح عند دكتور كبير في المنصوره
صابرين دكتور ليه ما المستشفيات كتير أهي الدكاتره عاوزين فلوس وانتوا هتجيبوا منين
حنين متقلقيش يا عمتي معانا الحمد لله
صابرين پحده حنين مطيروش القرشين اللي معاكوا يا بنتي وابدأ في جهازك بقي هتفضلي قاعده لحد امتي اللي قدك معاهم عيال في مدارس
حنين مدارس ايه يا عمتي انا عندي 19 سنه بس وبعدين امي اهم من الجواز لو هقعد طول عمري من غير جواز المهم ربنا يشفيها
لم تجد صابرين ما ترد به فارتبكت ثم قالت حتي ولو الدكاتره بيطلبوا حاجات كتير وانتوا اللي معاكو برضه مش هيكفي
رزق بضيق سيبيها علي الله يا صابرين
صابرين انا مش قصدي حاجه بس الناس كلها بتتكلم عن ان حنين بترفض الخطاب بدون سبب وانا عارفه ان ده بسبب الفلوس ومادام فيه بديل تاني وممكن تكشفوا في مستشفي يبقي وفروا علشان كلام الناس وبعدين انا نفسي افرح بيكي يا حنين
حنين الناس كده كده بتتكلم وبعدين نصيبي عمره ما هيفوتني
صمتت صابرين ثم اتجهت نحو غرفة ماجده لتطمئن عليها
وبعد ما يقرب من ثلاث ساعات ونصف نظر حسن نحو حسين فوجده ما زال نائما فأخذ يفتش عن شئ حتي وجد ذلك اليعسوب فقال ياه دبور حلو قوي ثم قام بمسكه وبحذر وضعه داخل ثياب اخيه حسين وعاد مكانه وتظاهر بالقراءة في كتابه
شعر حسين باليعسوب يتحرك في ظهره فقفز فزعا وأخذ ېصرخ
جاء إليه حسن مسرعا مالك مالك فيه ايه حلمت حلم وحش استعيذ بالله من الشيطان
حسين بصړاخ شوف يا بني ادم ايه في ظهري
فتش حسن في ظهر اخيه وأخرج اليعسوب وقال وهو يتسنكر اخاه ويضحك بشدة ده حته دبور اللي يسمعك يقول في ظهرك تعبان
حسين دبور تلاقيك والله انت اللي حاطيته في ظهري
حسن وهو يصطنع الحزن الله يسامح يعني خيرا تعمل شړا تلقن دي اخره اللي يتعامل معاك بالحسني
حسين تلقن يا عيني الواد مظلوم بص يارب بين الظالم من المظلوم
حسن وهو يعود بظهره للخلف ماشي وهتعرف انك ظالمني وطول عمري انا مظلوم
وفجأة وقع حسن في قناة صغيرة بها ماء لري الأرض
وقف حسين وأخذ يضحك بشده و هو يشير بسبابته تجاه أخاه و يقول يا ظالم يا ظالم
وقف حسن بصعوبه من داخل القناة وقال يا نهار هنروح ازاي ولو حد قابلنا في الطريق هنعمل ايه
حسين هههههه دي المخده والبطانيه مقبولين شويه
حسن طيب قوم يا فالح شيل الكتب ويلا نروح علشان نجهز لصلاة الجمعه
ثم عاد أدراجهما إلي المنزل فوجدا حنين في شدة ها ولم تعلق علي ما هم فيه فدخل حسن إلي دورة المياه ليستحم واوضع حسين ما بيده في مكانه و عاد إليها وسألها
حسين مالك يا حنين في ايه
ردت بصوت باكي عمتك صابرين جات وقالت نروح نكشف علي ماما في المستشفي الحكومي علشان القرشين اللي معانا أجهز نفسي بيهم وبعد ما مشيت بابا وافق علي رأيها
حسين طيب وانتي زعلانه ليه يا حنين ما كده صح هم معاهم حق المستشفيات فيها الاشعات والتحاليل ودكاتره كبار وفيه ملايين غيرها بيتعالجوا هناك واحنا فعلا عاوزين نفرح بيكي
حنين بعصبيه حسين المستشفيات زاحمة ولازم تاخد دورك في الاشعات ممكن تنتظر اسبوع وماما حالتها خطيره
قاطعها حسين حنين مين قال ماما حالتها خطيره احنا لسه منعرفش حاجه وبعدين خلي عندك ثقه ان ربنا هو الشافي مش بالدكاتره
حنين بهدوء ونعم بالله
حسين وبعدين يا حنين طول ما انتي بترفضي خطاب بابا بيحس بالعجز انه مش قادر يجهزك فياريت تراعي النقطه دي
حنين باعتراض بس عمري ما أقدم خطبتي علي مرض امي أنا مش هتخطب ألا لما اطمن ان المستشفي هتقوم باللازم
حسين بمرح ياااه اللي يمعك يقول الخطاب واقفين علي الباب قومي قومي افتحي لرقم 19 بيخبط جامد شكله مستعجل
ضحكت حنين وضړبت اخيها في كتفه برفق وقالت يا بايخ
وبعد مرور اسبوع
وبعد اسبوع كانت ليندا ترتدي أفضل ما عندها وتظهر بأبهي ما يمكن أن تظهر به
فستان أحمر قصير فوق الركبة وبدون حمالات و عاري الظهر الا من بعض الخيوط وشعرها الناعم تركتها منسدل علي ظهرها وبعض الخصلات منه تنزل علي وجهها بشكل جذاب والكثير و الكثير من مساحيق الزينه و الحذاء الاحمر ذو الكعب العالي ووالبرفيوم المميز الذي تشمه علي بعد أميال
ترجلت من سيارتها أمام ذلك البار الذي كانت فيه منذ اسبوع فهي علمت من سوسو ان باسم و اصحابه يقيمون حفله اسبوعيه كل خميس في ذلك البار
دخلت بخطي متمايله بشكل مغري ثم مسحت المكان بعينيها وسرعان ما وجدت مبتغاها
كان باسم يجلس بمفرده شارد التفكير وېدخن سېجارة وعندما وجدها تدخل بهذا المظهر البهي علق عينيه عليها
فرحت ليندا لهذه المبادره ولكنها أظهرت عدم الملاحظة واللامبالاه ثم دخلت متجهه نحوه وكأنها تقصد المنضدة التي خلفه و عندما اصبحت بجواره أوقعت هاتفها المحمول و كأنه دون قصد ثم انحنت لتلطقته و في نفس الأثناء قام باسم بدوره ليجلب لها الهاتف
وقبل أن تلتقطه ليندا تظاهرت بالدوار و مسكت رأسها وقالت بصوت رقيق كرسي بليز
اسرع باسم وأمسكها من زراعها و ساعدها في الجلوس علي كرسي وطلب لها عصير كي تستفيق
3
فرحت ليندا لهذه المبادره ولكنها أظهرت عدم الملاحظة واللامبالاه ثم دخلت متجهه نحوه وكأنها تقصد المنضدة التي خلفه و عندما اصبحت بجواره أوقعت هاتفها المحمول و كأنه دون قصد ثم انحنت لتلطقته و في نفس الأثناء قام باسم بدوره ليجلب لها الهاتف
وقبل أن تلتقطه ليندا تظاهرت بالدوار و مسكت رأسها وقالت بصوت رقيق كرسي بليز
اسرع باسم وأمسكها من زراعها و ساعدها في الجلوس علي كرسي وطلب لها عصير كي تستفيق
وبعد أن شربت ليندا العصير رفعت نظرها نحو باسم وقال ميرسي
باسم علي ايه ياقمر المهم انتي عامليه ايه دلوقتي
ليندا فاين
باسم بإهتمام لسه حاسه بدوخه
هزت ليندا رأسها دلاله علي النفي ثم قالت عاوزه أمشي سوري مضطره استأذن
باسم وهو يصطنع الحزن بسرعه كده احنا لسه متعرفناش حتي
ليندا سوري نتعرف في فرصه تانيه انا بجد محتاجه اريح أصلي مش في المود
باسم تحبي أوصلك
ليندا معايا عربيتي
باسم هتسوقي وانتي دايخه
صمتت ليندا وكأنها حائره منتظره منه المبادرة وبالفعل لم يخيب ظنها وقال
تحبي أسوقلك وارجع بتاكسي
ليندا بسهوكه لو مش هتعب حضرتك
خرج باسم و ليندا من المكان وركبا سيارة ليندا وقاد باسم السياره حتي وصل إلي منزل صديقة ليندا بعد أن طلبت منه
باسم طيب هشوفك تاني امتي
ليندا انا مش بروح الديسكو و البار كتير انا بحب اقعد علي النيل اكتر
باسم طيب اديني رقمكك لازم نتقابل
ليندا وكأنها متردده سوري اصلي مش حفظاه
باسم انتي خاېفه كده ليه متخفيش وانتي معايا أبدا
ثم أخذ هاتفها من يدها و سجل رقمه و رن عليه وقال لها ده رقمي وانا هسجل رقمك ولازم نتقال قريب
قالت له وهي تهم بالنزول من السيار ة اوكي
باسم يااااااه اول مره احس ان اوكي ليها طعم حلو كده
ليندا بخجل ميرسي
نزل باسم من السياره و ودعها وركب سيارة اجرة عائد أدراجه
ركبت ليندا السياره وهي تبتسم ابتسامه انتصار و فرحه وما ان تحركت حتي اتصلت علي بوسي و اخبرتها بما حدث
وصلت ليندا العماره التي تقطن بها هي و اسرتا وفتحت الباب ببطئ ودخلت بهدوء ثم دخلت حجرتها وبدلت ملابسها بسرعه ونامت وتدثرت بغطائها ولكن فوجئت بوالدتها تدخل الغرفه و تسحب ابغطاء من عليها
الامسعاد ليندا انتي بتستهبلي خاجه بالمنظر ده و عارفه ان ابوكي هنا الاسبوع ده انتي عاوزاه يموتنا طيب الاسبوع اللي فات كان عند المحروقه مراته التانيه في الفيوم و سيبتك علي راحتك علشان متقوليش امي كمان معقده انما تعمليلي مشاكل
ليندا وهي تشير لوالدتها ان تخفض من صوتها اهدي بس واعرفي انا كنت فين و بعدين ابقي اتكلمي
ثم قصت عليها احداث اليوم
سعاد وهي تدغدغ ابنتها بفرح يا واد يا جامد ياتقيل اوعي الواد ده يفلت من ايدك وانا هحاول اقتع ابوكي بخرجك بأي حجه بس مش عاوزه غير الواد وهو دايب في دباديبك وايام واشوفك عروسه انا هعمل اللي عليا وانتي وشطارتك
ليندا اوكي يا مامي ايوا كده هي دي الامهات ولا بلاش
وفي منزل حنين كانت تجلس مع أخويها في الفناء أمام المنزل تطعم الطيور عصرا وكانت سابحه في أفكارها حين قطعه حسن بحديثه
حسن سرحانه في ايه
حنين قلقانه قوي حاسه ان اللي بنعمله غلط يعني ماما كاشفه من يوم السبت اللي فات والأشعه ضروريه ليها علشان الدكتور يوضح فيها ايه ودورها في الاشعه الاحد الجاي علشان الزحمة لو هنستمر كده مش هسمع كلام حد وهنروح نكشف بره
حسن طيب بس اهدي يا حنين كده الدكتور اعطي لما دوا و الحرارة نزلت
حنين بعصبيه حسن الحرارة نزلت لكن لسة تعبانه زي ما هي
حسن وهو يشير لها أن تهدأ طيب بس اهدي كده ولو الأشعه بتاعت يوم الاحد طلع فيها حاجه و الدكاتره طلبوا اشعات تانيه او تحاليل يبقي نعملها بره
حنين ماشي
وفي اليوم
تم نسخ الرابط