رواية الغالية من 1-5

موقع أيام نيوز

انتقاء ثوب رقيق لترتديه ورفضت غالية استعمال مساحيق التجميل ولم تضغط عليها ماسة وحين اعترضت راوية اخبرتها ماسة أن هذة رغبة اخيها فأذعنت راوية فورا 
وصل تاج برفقة والدته بعد صلاة المغرب وقد استقبل بحفاوة كبيرة من قبل اشقاء غالية وعمها دياب 
جلس الجميع لتخرج غالية بعد قليل برفقة ماسة جذبتها امها من يدها واوقفتها امام تاج وهى تنظر ارضا 
فنهض تاج ونظر لوجهها نظرة واحدة ليرى الحزن والقهر مرسومين على وجهها فيبتسم بهدوء ويقول بصوت مسموع بسم الله تبارك الله...اتشرفنا يا انسة غالية 
غالية بحزن الشرف ليا حضرتك
ماسة غالية ارفعى عينك وبصى ل تاج دى رؤية شرعية لازم تشوفيه يعجبك ولا لأ
رفاعى پغضب يعنى ايه يعچبها ولا لاه هو الراجل يتعيب عاد
اسرعت عواطف تتدارك الموقف وهى تهب واقفة لتحتضن غالية وتقول ماشاء الله قمر تعالى جمبى يا عروسة ابنى 
وجذبتها لتجلس بجوارها فيهدأ التشاحن قليلا
دياب بشدة ماسلمتيش على عريسك ليه يا مجصوفة الرجبة
تاج بسرعة معلش يا عمى انا ماألمسش ايد واحدة مش حلالى 
نظر له دياب بإعجاب شكلك يا ولدى تجى وتعرف ربنا 
عواطف الحمد لله ابنى حافظ كتاب الله واخلاقه تقدروا تسألوا عليها اى حد واحنا النهارده جايين نتشرف ونطلب ايد غالية لابنى تاج 
رفاعى الشرف لينا يا حچة 
راوية وانت يا ولدى هتجعد مع الحچة ولا لحالك
تاج انا حاليا مع والدتى لكن هاخد الشقة اللى قدمها ولو مايزعجش الآنسة غالية تبقى تطل على ماما لان ماسة هتتجوز الشهر الجاي
دياب بحزم ماتجولش اكده يا ولدى دى تجعد خدامة تحت رچلين حماتها ورچلها فوج رجبتها 
عواطف بحنان لا يا حج ماتقولش كدة خدامة ايه دى هتبقى عندى زى ماسة بالظبط دى الغالية عروسة الغالى 
نظرت لها غالية بلهفة فهذا هو اسمها الغالية الذى لم تسمعه اذنيها منذ رحيل والدها الحبيب 
تاج طيب يا جماعة كتب كتاب ماسة يوم الجمعة بعد صلاة العصر لو يناسبكم نكتب احنا كمان علشان نعرف ننزل نشترى الجهاز والحاجات دي
دياب واه يناسب طبعا وماله نعجد الچمعة 
تاج وبالنسبه للجهاز فأنا هفرش بيتى زى ما ربنا قال والانسة غالية تنوره بس 
نظرت له راوية بسعادة فهو شديد الشبه بزوجها الراحل الذى احبته كثيرا فقد كان ودودا عطوفا دائما رغم انها لم تعترف بحبها له مطلقا والفارق بينه وبين دياب كما بين السماء والارض
رفاعى يعنى ايه يا عريس واحنا ماهنچيبش حاچة واصل
تاج لا انا هفرش بيتى حسب قدرتى ده شرع ربنا وانا الحمدلله ربنا موسعها عليا 
راوية ربنا يوسع رزجك كمان وكمان يا ولدى 
دياب والډخلة يا تاچ يا ولدى
احتقن وجه غالية وماسة حتى تاج شعر بالحرج الشديد فتنحتح وقال مالها يا عمى
دياب ميتى هتدخلوا
تاج بإرتياح اذا الآنسة غالية توافق يكون الفرح مع ماسة الشهر الجاي
خميس وهى هترفض ليه المعاد اللى يناسبك يناسبنا 
نظر تاج ل غالية لكنها تنظر ارضا ولا ترد بينما قال دياب بغلظة لو بدك يا ولدى نعمل دخلة بلدى 
شهقت ماسة بخجل واتسعت عينا عواطف حتى تاج بدت الصدمة على وجهه فورا لكنه استغفر وقال لا يا عمى بعد إذنك لما تبقى مراتى الاول وبعدين الفكرة دى مستبعدة تماما 
تنهدت غالية براحة وانتهى اللقاء بالاتفاق على عقد القران في نهاية الاسبوع
لتمر الايام سريعا وتبدأ معالم الفرح تظهر على الجميع خاصة ماسة وحمزة الذى يشعر من فرط سعادته أن قدميه لا تمسان الارض بل يطير في الهواء ففى

هذا اليوم ستحمل تلك الفتاة التي ملكت قلبه وعقله اسمه وتصير له للابد
وكان حال ماسة لا يختلف كثيرا عن حمزة فقلبها يتراقص فرحا ووجهها تجلت اشراقته فكل من يراها يرى سعادتها بوجهها وعينيها 
اما غالية فقد كان شعورها مختلف فهى لا تعرف تاج اطلاقا لمحته مرتين فقط انه حقا ذو وجه سمح بشوش لكنه بالنسبه لها كأى رجل اخر واى رجل بالنسبه ل غالية هو رمز القهر والظلم والإستبداد
تم عقد القران واضطر تاج أن يصحب حمزة لمنزلهم اولا ليرى عروسه مما اخره فى الذهاب ل غالية ليزداد انقباض قلبها وخۏفها منه حتى حين أتى لم يطلب الجلوس إليها بل اكتفى بصحبة عمها واشقائها الثلاث ليزيد شعورها بكونها كم مهمل لدى الجميع ويتفق تاج مع دياب على صحبة غالية فى اليوم التالى لشراء الشبكة ثم يغادر دون أن يراها على امل رؤيتها في اليوم التالي
فى شقة تاج 
جلس حمزة وماسة يحيط بهما الأحبة ليضع حمزة الدبلة بيد ماسة ويديه ترتجفان خجلا فقد طلبت منه تأجيل شراء الشبكة لبعد عقد القران لتكون غالية بصحبتها بينما انزوى حازم بركن بعيد ينظر لهما ولا يتمكن من إخفاء حقده
الحاج محمد مالك يا حازم
حازم هه ابدا يا بابا سرحت شوية
الحاج محمد بس خلى بالك مايصحش تبص لمرات اخوك بالشكل ده
حازم بتهكم انت خلاص يا بابا عملتها مرات اخويا!!
الحاج محمد بحزم طبعا مادام كتب عليها بقت مراته يعنى اختك وحرام تبص لها بصة زى دى 
حازم وقد فرغ صبره خلاص يا بابا انا اصلا ماشى 
واتجه للخارج تشيعه نظرات والده الغاضبة ودعواته بالهدايه
غادر حازم والحقد يستعر بقلبه كيف لم يلحظ ماسة وجمالها سابقا ربما لانها لا تتعمد اظهار جمالها ..ربما لملابسها الفضفاضه التى تخفى معالم أنوثتها 
غادر حازم وهو يجزم إنه اخطأ بكل الأحوال
الخامس
فى اليوم التالى بمحل الصائغ دلف حمزة وماسة تتعلق بذراعه بسعادة ومن خلفهما تاج وغالية التى تنظر لصديقتها بتعجب وتتساءل عن سبب سعادتها الواضحة ولما لا تشعر مثلها بالسعادة
بدأت الفتاتان بالبحث عن الشبكة المناسبة لكل منهما فإنتقت ماسة خاتم رقيق ووضعته بإصبعها لتجربه وهى تقول ل حمزة ها حلو ده
حمزة اى حاجه فى ايدك حلوة 
ابتسمت بخجل فقال هتاخدى ايه تانى
ماسة ولا حاجة خلاص
خلعت الخاتم وناولته للبائع هناخد ده لو سمحت 
حمزة استنى من فضلك خلاص يعنى ايه!!
ماسة كفاية اوى 
نظر حمزة للبائع وهو يقول بحزم كفاية ايه !! شوف لنا لو سمحت حاجة شبة الخاتم فى الشغل بس طقم على بعضه
البائع بإبتسامة تحت امرك خاتم واسورة يعنى
حمزة لا طقم كامل بسلسلة وحلق كمان
البائع بسعادة تحت امرك عندنا تشكيلة روعة 
ماسة حمزة كدة كتير اوى احنا ورانا مصاريف كتير 
نظر لها حمزة فهى تناديه بإسمه مجردا للمرة الاولى ليقول ببلاهة لا يحسد عليها ها بتقولى ايه
ماسة بقولك كدة كتير ورانا مصاريف اهم 
خجل أن يطلب منها أن تناديه بإسمه مرة اخرى لكنه قال بحب حقيقي انا لو عليا اشترى لك المحل كله انتى غالية اوى يا ماسة 
كانت غالية تقف حائرة وقد انشغلت عنها ماسة ب حمزة بينما يقف احد الباعة يعرض عليها بعض المشغولات الذهبية فتتفحصها بحيرة غير قادرة على اتخاذ قرار فإقترب منها تاج لو مش عاجبك حاجة من دول نشوف حاجة تانية او محل تانى 
نظرت له پخوف فأمسك كفها مطمئنا المهم تكونى مبسوطة 
شعرت بالخۏف وعادت خطوة للخلف فتعجب منها مالك يا غالية!!
غالية لا مفيش ولا حاجة
امسك خاتم رقيق وقال جربى ده كدة 
امسكت بالخاتم
لتحاول وضعه فوق قفازها ليقترب برأسه هامسا لازم تقلعى الجوانتى 
غالية بخجل ايوة بس ..
نظر للبائع وقال
تم نسخ الرابط