رواية ازاي هقدر من 9*14

موقع أيام نيوز

مالك فى ايه بتعيطى ليه
لمار بعياط فين الداده
عمر مفيش حد هنا خالص مالك الاول بتعيطى ليه
اجهشت لمار فى البكاء ولم تستطع الوقوف ولم يتحمل عمر منظرها هكذا فقام باحتضانها ثم حملها وتوجه الى غرفتها
استسلمت لمار له ولم تعترض على حمله لها
دخل عمر الى غرفتها ووضعها على سريرها ثم جاء لها بكوب ماء لكى تهدأ
وضع عمر يده على جبينها واخذ فى قراءه القرأن حتى هدأت لمار تماما
وسكت عمر ثم نظر اليها بحنان بالغ ايه اللى حصل حد ضايقك احكيلى
الحلقه الرابعه عشر
قصت لمار عليه ما حدث لها
اندفع عمر قائلا بعصبيه كده يالمار مش قولنا متخرجيش كتير لحد ما تخلصى مشكلتك دى 
نظرت له لمار زاد بكائها فهى تعلم انها اخطأت فى ذلك
لم يحتمل عمر بكائها سيطر ع نبره الضيق وقال بحنان خلاص ولا يهمك المهم انك كويسه كفايه عياط بقى
اخذ عمر يهدهدها كالطفله الصغيره حتى هدأت ونامت ظل عمر جوارها لبعض الوقت لعلها تستيقظ ولكنها راحت فى سبات عميق فاطمئن وتركها لتنام
نزل عمر متجهها الى غرفه مكتبه ولكنه فوجئ بهم جميعا فى غرفه المعيشه الداده وممدوح وسلمى
ممدوح عمر ايه دا انت جيت امتى
جلس عمر وزفر بضيق انا هنا من زمان
ممدوح بتساؤل مالك فى ايه 
عمر مفيش جبتوا الحاجه ولا ايه 
سلمى بفرحه اه جبت كل حاجه السبوع وكمان المفجأه اللى اتفقنا عليها
الداده وربتت على كتف سلمى عقبال سبوع حفيدك يا بنتى
سلمى ضاحكه ياااه هو انا هعيش كل دا
عمر وقام من مكانه طيب انا هقوم
الداده مش هتتعشى يابنى ب
عمر لا ياداده مليش نفس
الداده لمار جت ولا لسه انا هقوم اشوفها
عمر بسرعه لا ياداده سبيها نايمه تعبانه
ممدوح باستغراب فى ايه يا عمر
الداده ايه يابنى تعبانه مالها
جلس عمر وقص عليهم ما حدث
سلمى بس كويس ان اسامه كان معاها
عمر بعصبيه وسى اسامه عمل ايه دى لولا الست اللى بتحكى عنها دى هو اى كلام وخلاص
ممدوح وغمز لسلمى ثم قال لعمر اهدى طيب ياعمر الحمد لله انها جت ع قد كده
الداده بحزن شكلهم مش عايزين يسبوها فى حالها
ممدوح خلاص يا داده اهى قربت تكمل ال 21 وهتعرف ترجع وتاخد حقها
عمر انا طالع انام سيبوها بقى لما تصحى لوحدها
سلمى طيب مش هتشوف الحاجه اللى جبتهلها
عمر واقترب من سلمى وقبل رأس اسر خليها وقت تانى معلش يا سلمى
تركهم عمر وصعد لغرفته
سلمى هنعمل ايه دلوقتى 
ممدوح ولا حاجه هى اكيد محتاجه نوم اكتر نستنى لبكره الصبح ان شاء الله
الداده ياحبيبتى يا بنتى مبتلحقش ترتاح
ممدوح ان شاء الله هتخلص ع خير ياداده دى كلها كام يوم يلا بس نطلع الحاجه دى قبل ما تشوفها ونبوظ المفجأه
ركل ايمن المائده الصغيره التى امامه فانتشر ما عليها على الارض !
قال خالد غاضبا يا عم ارحم ابونا بقى وقعت الحاجه على الارض وقرفتنا زعيق وتخبيط طول الليل
ايمن بغيظ ھموت يا خالد دا انا كنت خلاص هجبها تفلت منى كده هتجنن معرفش خرجت ازاى
خالد خلاص بقى وجعت دماغى خرجت ازاى و كويس ان سمير انقذنا ف اخر لحظه كان زمان الامن عمل معانا تحقيق وسين وجيم بتهورك دا
ايمن يعنى كنت عايزنى اعمل ايه اسيبهم يشدونا كده
خالد لا ياغبى كنا هنتفاهم معاهم مش كل حاجه بالدراع كده
ايمن بضيق ما انت مش عارف بابا قرفنى عليها قد ايه
خالد بخبث هى بنت عمك دى غنيه اوى كده ما انتوا مش ناقصيين فلوس يعنى
ايمن ايوه غنيه اوى وكل دا ليها لوحدها
خالد طب ابوك كده كده هيورث معاها ايه مشكلته بقى
ايمن طماع ياسيدى وعايز كل حاجه وحاططنى انا فى النص وزهقنى وانا رايح و وانا جاى
خالد بغمزه بس متنكرش انها كانت جايه على هواك البت فرسه
قالها خالد ورسم بيده تقسيمات جسدها فى الهواء
ايمن بغيظ اتنيل وهو انا طولتها لفلنا سچاره خلينا نفكر هنعمل ايه منا مش هسيبها ولازم اعرف مين اللى كان معاها دا انت مشفتوش 
خالد لا خلاص بس فعلا لمحت معاها حد
ايمن بتفكير ماشى يالمار وعامله فيها خضره الشريفه انا هوريكى
استيقظت لمار على صوت طرقات باب غرفتها لم تعرف اين هى فى اول الامر ولكن ما هى الا ثوانى حتى عادت ذاكرتها وتذكرت كل شئ حدث لها وقبل ان تأذن بالدخول فتح الباب ودخلت الداده
الداده بصوت منخفض لمار لمار
لمار بصوت ضعيف تعالى يا داده صباح الخير
الداده بابتسامه صباح ايه يابنتى قولى مساء بقى
لمار وبدأت تفيق ليه هو احنا الساعه كام 
الداده احنا بقينا بعد الضهر
انتفضت لمار وجلست على السرير الضهر والشغل مصحتنيش ليه يا داده
الداده بعتاب وعايزه تروحى الشغل وانتى ف الحاله دى وبعدين دى 4 مره ادخل اطمن عليكى وانتى ف سابع نومه
لمار وامسكت رأسها عندى صداع فظيع
الداده وقامت من مكانها فتحت الستائر ثم قالت اكيد من النوم ياحبيبتى قومى انتى فوقى كده وانا هعملك نسكافيه ونفطر مع بعض انا مستنياكى
لمار هو عمر فين 
الداده راح الشغل
لمار بتردد هو ..
قاطعتها الداده فوقى واغسلى وشك وانا هستناكى فى الجنينه فى مكانا يلا ونتكلم بعدين
خرجت الداده وتركت لمار التى بالكاد استطاعت ان تذهب الى الحمام غسلت وجهها وتوضأت وصلت فرضها نظرت الى هاتفها وجدت العديد من المكالمات التى لم يرد عليها من اسامه وسهام
اتصلت بسهام اولا وطمأنتها عليها واعتذرت لها عن ذهابها الى بيتهم كما اتفقوا ووعدتها بتعويضها غدا على ان تشرح لها سبب غيابها لاحقا
ثم اغلقت معها واتصلت باسامه
اسامه بلهفه لمار انتى كويسه 
لمار انا كويسه يا اسامه معلش كنت نايمه
اسامه بعتاب نايمه من امبارح 
لمار اه والله محستش بنفسى خالص
اسامه بحنو ولا يهمك المهم انك تمام انا اسف على اللى حصل امبارح
لمار بحزن اسف على ايه وانت ذنبك ايه بس
اسامه معرفتش اعملك حاجه
لمار كفايه انك كنت معايا
اسامه بعدم تصديق يعنى وجودى معاكى مطمنك 
احرجت لمار من سؤاله وصمتت ولم ترد
كرر اسامه السؤال وردت عليه بنعم
اسامه الحمد لله انى كنت معاكى انتى فى الشغل دلوقتى 
لمار لا انا فى البيت راحت عليا نومه ومقدرتش انزل
اسامه بحزن ياخساره كان نفسى اشوفك
لمار معلش تتعوض انا هقفل بقى عشان نازله للداده
اسامه ماشى خلى بالك من نفسك ياحبيبتى
ا ا اسف م مكنش قصدى جت كده
لمار بابتسامه سلام يا اسامه
اغلقت لمار معه سارحه فى الكلمه التى خرجت منه بغير قصد حبيبتى هل يعقل هذا ابتسمت لمار عندما تخيلت نفسها فى هذا الموقف مع اسامه وقررت ترك الامور لوقتها
ثم ارتدت بيجامه ذات جاكت وردى اللون وبنطال اسود ونزلت الى الجنينه
استقبلتها الداده بابتسامه ووجدت سلمى جالسه معاها تهدهد اسر الذى كان فى حاله بكاء
لمار واضعه يدها على رأسها ابنك دا مش بيبطل عياط 
سلمى ضاحكه ههههههههه الناس بتصحى الصبح مبتسمه وبتقول صباح الخير خديه يا مكشره يمكن يسكت
مدت لمار يدها واخذت منها اسر وما هى الا دقائق وهدأ واغمض عيناه واستسلم للنوم ابتسمت له لمار وضمته اليها شوفتى اهو سكت
سلمى باندهاش ايه دا اول مره يعمل كده
الداده خلاص يابنتى هتحسديه
لمار زى القمر ما شاء الله
سلمى بابتسامه مفيش قمر هنا غيرك حمد الله على السلامه يا هانم
لمار بابتسامه شكل عمر سيحلى
سلمى ههههههه لا احنا اللى زنينا عليه بصراحه وخصوصا انا يعنى بلا فخر
الداده يعنى مكنتيش عايزاه يقولنا يا لمار 
لمار لا والله يا داده اكيد كنت هقول بس مش عايزه اقلقكوا وكمان محدش كان هنا غير عمر
الداده الحمد لله انها جت ع قد كده انا هقوم اجيب النسكافيه
لمار بتعب داده معلش لو فيه مسكن للصداع هاتيلى معاكى
الداده حاضر كلى انتى الاول بس
سلمى هاتى اسر وكلى يا لمار يلا
لمار بتنهيده مليش نفس
سلمى لا طبعا مينفعش لازم تاكلى عشان الصداع دا كمان هاتيه بقى
لمار حاضر خدى اهو
سلمى بس كنتى بتعملى ايه انتى واسامه 
لمار باحراج ايه اه كنا كنا بنتغدى كان عازمنى على الغدا
سلمى بغمزه ومالك كده وشك جاب الوان انتوا بقيتوا اصحاب ولا ايه 
لمار اه من ساعه ما كان هنا وبقينا اصحاب اسامه طيب ما شاء الله
سلمى اصحاب بس 
لمار قصدك ايه 
سلمى ضاحكه لا ابدا ياحبيبتى كلى يلا
نظرت لها لمار باحراج وبدأت فى تناول الطعام
سلمى بخبث بس اسامه مش طيب خالص ع فكره مين اداكى الفكره دى 
لمار محدش والله انا من تعاملى معاه بس
قاطعتها سلمى خلاص خلاص وشك عمال يحمر اكتر عموما ياستى انا بهزر معاكى وبكره نشوف بقى
جاءت الداده بالدواء تناولته لمار وشكرتها ثم استأذنت لتتمشى قليلا فى الجنينه
وفى هذه الاثناء دخل عمر عليهم والقى السلام
الداده وسلمى وعليكم السلام
الداده باستغراب عمر ايه اللى جابك دلوقتى يابنى لحقت تخلص شغلك
عمر لا بس نسيت ورق رجعت اجيبه
سلمى بخبث طب ما كنت تبعت السواق يجبهولك بدل المشوار دا
عمر متعلثما لا ما هو اصل الورق مهم وفى مكتبى مينفعش
سلمى بابتسامه اااه وماله ربنا معاك
عمر ودار بعينيه فى المكان يبحث عنها
هى لمار فين 
الداده راحت تتمشى فى الجنينه
عمر طيب هروح اطمن عليها
سلمى بخبث متتأخرش بقى عشان الورق وابقى تعالى بليل عايزاك عشان نتفق
وقف عمر قليلا ثم رد بهدوء عايزانى فى ايه 
سلمى هنعمل ايه فى اللى اتفقنا عليه بكره كده اجازه ومش هنعرف نتصرف
عمر بتفكير سيبها لربنا وهبقى اتصرف واقولك ولو ملقناش حل نخليها فى يوم شغل
أومأت سلمى موافقه بس خلى من شغل ممدوح برده
عمر بنفاذ صبر حاضر يا سلمى خلاص بقى
سلمى بضحكه عاليه خلاص روح يلا الحق
نظر لها عمر پغضب ثم استدار وقرر الا يعيرها اهتمامه
وبعد ذهابه قالت الداده يابنتى بطلى تستفزيه
سلمى ضاحكه اخدتى بالك يا داده
الداده بفخر ياسلام دا انا مربياكوا كلكوا مش هعرف يعنى
سلمى بغمزه عمر وقع اخيرا
الداده بابتسامه انا ملاحظه برده
ذهب عمر الي مكانها فقد خمنه وتأكد انه سوف يجدها هناك
وجدها واقفه بجانب حوض زهور البنفسج المحبب لها شارده بحزن
عمر بسرعه قفشتك
شهقت لمار ووضعت يدها على صدرها ثم تراجعت للخلف عمر ! حرام عليك والله خضتنى
عمر ضاحكا ايه يابنتى انتى بلمس كل شويه تتخضى كده
لمار غاضبه ماهو مفيش حد بيدخل ع حد كده
عمر بيدخل ايه هو انا دخلت عليك اوضه النوم
لمار بغيظ انت رخم ومش هتبطل
عمر بزهو منا عارف كنت سرحانه فى ايه
لمار لا ابدا مفيش
عمر بحنان انتى لسه مضايقه من امبارح
لمار بابتسامه بتعرف منين 
عمر اقترب منها و همس بحس
نظرت له لمار واحمرت وجنتاها من اقترابه الزياده منه فابتعدت قليلا وقررت الهروب بالمزاح قائله ليه حضرتك بقيت ترمومتر 
زاد جنون عمر بها فلكم
تم نسخ الرابط