رواية ازاي هقدر من 9*14
المحتويات
كنت فى حته مطب
سهام بمزاح ايه ياعم طلبك للجواز ولا ايه
لمار ونكزتها فى ذراعها جواز ايه انتى كمان دا كان بيشكرنى عشان اديته حقنه صح بدل الغلط اللى كان طالبها
سهام ياعم ياعم مين قدك بقى
لمار اسكتى بيسألنى عرفت منين قولتله ماما كانت دكتوره وسألنى على اسمها ومكنتش عارفه اقوله ايه
سهام باستغراب طب وايه المشكله لما تقولى حداكوا فى الصعيد مبتقولوش اسماء حريمكوا
لمار بضحك يابنتى بطلى بقى لاء عشان ماما كانت معروفه لو قولت اسمها هيعرفها وممكن عمى يوصلى
سهام يوصلك ازاى بس فى مستشفى فى اخر البلد
لمار لا برده الاحتياط واجب الحمد لله انى مش معروفه اوى زى اهلى
سهام ايوه ياعم ومين قدك بنت كبرات البلد
لمار شكلى مش هخلص من زنك دا يلا بقى نفطر عشان انا جعانه اوى ومش عارفه اركز فى الشغل
سهام بمشاكسه هيا بنا ايتها المفجوعه
وبعد يوم طويل من العمل المستمر
لمار بتعب انا مش قادره عايزه انام بأى شكل
سهام خلاص احنا خلصنا اهو يلا نروح
لمار لا انا لسه هطلع لسلمى عشان هتروح البيت انهارده
سهام ليه يا بنتى هى لحقت
لمار اصلها مضايقه من القاعده عنها ودكتور ممدوح قال نروحها احسن
سهام طيب ربنا يقومها بالسلامه انا هروح بقى مش عايزه حاجه
لمار لا سلامتك يا حبيبتى ربنا يخليكى سلميلى على طنط
سهام بابتسامه الله يسلمك وع فكره بتقول كل خميس هتبقى عندنا
لمار هههههه ان شاء الله
يلا روحى انتى بقى عشان متتأخريش وانا هقفل الصيدليه
سهام ماشى سلام
وبالفعل انهت لمار اخر ما لديها واغلقت الصيدليه وصعدت حيث غرفه سلمى
طرقت لمار الباب واتاها صوت الداده ادخل
دخلت لمار ووجدت الداده تحمل شنطه و سلمى جالسه على سريرها
لمار ازي ماما سلمى انهارده
سلمى بابتسامه وملامح الاجهاد على وجهها الحمد لله مبسوطه انى هروح
لمار يا خبر دا البيت هيرقص من الفرحه
سلمى هههههه انتى بكاشه اوى
لمار لا دى حقيقه
سلمى ووقفت لترتدى حجابها والتى كانت غير قادره على لفه
لمار عنك انتى هعملهالك
سلمى بابتسامه ماشى
لمار بعد لفها لطرحه سلمى يلا تمام كده ماما زى القمر
سلمى ربنا يخليكى يا لمار مش عارفه اقولك ايه
لمار بعتاب مش هنبطل بقى ولا امشى
سلمى هههه لا خلاص
وفجأه طرق الباب من لم تتوقع لمار مجيئه
اطرق عمر برأسه داخل الغرفه ادخل
سلمى تعالى يا عمر انا لبست
دخل عمر للغرفه وكان يرتدى قميص ابيض وبنطلون جينز ازرق ونضاره شمس زرقاء مما اضاف اليه حسن الطلعه والثقه معا
تسمرت عينا لمار به لثوانى ثم خفضت نظرها
عمر وتجاهل وجودها جوزك مصمم تروحى باسعاف يا سلمى
سلمى بضيق لا يا عمر انا كويسه وخلاص كلمته هروح معاك بالعربيه وهو سبقنا على هناك
عمر اممم انتى متأكده
سلمى ان شاء الله يلا بينا بقى
عمر خلاص كل حاجه يا داده
الداده اه يابنى خلاص
عمر طيب يلا يا سلمى
تضايقت لمار كثيرا مما حدث فقد تعامل معاها وكأنها هواء موجود بالغرفه ولكن هى من طلبت منه عدم التحدث معاها فلماذا تضايق اذا !
اسند عمر سلمى الى الاسانسير ومنه الى الطابق السفلى ثم اجلسها على كرسى متحرك واخذها للسياره وورائها لمار والداده
ركبت الداده بعد استقرار سلمى فى السياره واحتارت لمار كثيرا حيث انها لم ترد ان تركب معه سيارته وقفت مبتعده قليلا ولكن الداده نظرت لها من شباك السياره قائله
ايه يا لمار واقفه عندك ليه يلا يا بنتى
لمار لا يا داده روحوا انتوا وانا هاجى وراكوا
الداده باستغراب انتى مش خلصتى شغلك يلا تعالى
لمار ولم تجد اى عرض من عمر لركوبها السياره تضايقت كثيرا وصممت عدم الركوب معلش يا داده ورايا حاجات لسه هخلصها واجى وراكوا
احتار عمر فى أمره ايعرض عليها الركوب ام لا
تذكر عمر ما فعلته معه وخشى ان تحرجه ثانيه واراد عقابها لما فعلته وفضل عدم الكلام والتزم الصمت
لمار يلا مع السلامه انتوا
ودخلت مسرعه الى المستشفى حتى تضيع فرصه الحاح الداده عليها
احمرت وجناتا لمار من الڠضب ومن فعله عمر معاها
بقى كده يا عمر ماشى انت اللى ابتديت والبادئ اظلم
وبعد عناء طويل فى المواصلات اخيرا وصلت لمار للفيلا ولكن متعبه للغايه وبالكاد ترى امامهها
استقبلتها الداده بعتاب كده برده يالمار متجيش معانا
لمار معلش ياداده كان لسه شويه ورق بخلصه سلمى كويسه
الداده بفرحه الحمد لله واسر كمان جه ممدوح عملها مفجأه
لمار بابتسامه طيب الحمد لله انا طالعه انام بقى محدش يصحينى هصحى انا لوحدى
الداده طيب كلي لقمه الاول يابنتى
لمار بتعب ياداده اانا مېته من التعب بالله عليكى سبينى انام ولما اصحى هاكل زى ما انتى عايزه
ربتت الداده عليها بحنان طيب ياحبيبتى اللى يريحك يلا اطلعى
صعدت لمار اول درجتين من السلم وفجأه
الداده لمار استنى
الټفت لمار للداده ايوه ياداده فى حاجه
الداده يوه نسيت اقولك يا بنتى فى ورد جالك انهارده وطلعته اوضتك
لمار باستغراب ورد ايه
الداده مش عارفه حد جابهولك هنا ومشى
لمار طيب يا داده انا طالعه اشوف فى ايه
صعدت لمار لغرفتها وشهقت لمار عند رؤيتها للورد فهذه النوعيه التى تعشقها ولكن من يعرفها لكى يبعث بها اليها !
اقتربت لمار وامسكت بالباقه ووجدت كارت عليه وبداخله لفه هديه
اخذت الهديه وفتحتها واذا بها موبايل من احدث الانواع
قرأت لمار الكارت بسرعه
يظن الورد بان ليس هناك اجمل منه لذلك بعثته اليك ليرى بعينيه خطأ ظنونه
وعلى ظهر الكارت الموبايل دا هديه منى ليكى لو عايزه تعرفى انا مين افتحي الموبايل واول اتصال هيكون منى !
الحلقه الثانيه عشر
جلست لمار فى مطعم شهير يطل على النيل وكان الجلوس هناك يشعرك بالرومانسيه والراحه النفسيه
اغمضت اعينها واستنشقت الهواء المحمل برائحه النيل ثم وقفت لتشاهد غروب الشمس الذى لطالما احبته كثيرا
الشمس قرص احمر فى الماء يختفى رويدا رويدا كأنه ينزل فيه
ايه يا بنتى كل دا سرحان
جاءها صوته ليرجعها ثانيه الى مقعدها نظرت له لمار وابتسمت
عمر ايه اتأخرت عليكى معلش صاحبى كان رغاى شويه
لمار طيب ما كنت تجيبه يقعد معانا
عمر انتى عبيطه ولا ايه يا بت انتى يقعد فين هو كان من بقيه اهلنا
لمار ههههههههه ايه خلاص خلاص لسانك بقى طويل اوى
عمر مشاكسا من عاشر القوم بقى ياستى
لمار هههههههه بقى كده ماشى
عمر يلا بقى انا جعان اوى عيب المطعم دا انه دايما بيتأخر فى الاكل
لمار بس القاعده هنا مريحه جدا
عمر بتحبى الغروب
لمار اوى
عمر بغمزه دا انتى رومانسيه بقى
لمار هههههههه طب وانت بتحبه
عمر بتنهيده جدا
لمار ما انت كمان رومانسى اهو
عمر محدش ميقدرش يحب الغروب انا من زمان كان نفسى فى شقه على النيل بس بابا الله يرحمه كان مصمم
يبنى فيلا بعيد عن الدوشه والناس واهو رمانا فى اخر 6 اكتوبر
لمار ع فكره عنده حق انا كمان مبحبش الدوشه ورغم انه مكان الفيلا بعيد بس هادى جدا
عمر اه ما دا اللى مصبرنى
لمار بس الفيلا دى جديده انا فكرتها من زمان
عمر بقالها 10 سنين كان عندى 15 سنه وقتها وزعلت اوى لما مقعدناش على النيل
لمار اصل الاستايل بتاعها
قاطعها عمر عارف كلاسيك ماما اللى كانت مصممه تعمله كده
لمار بابتسامه بس ذوقها حلو اوى
عمر الله يرحمها كانت مهندسه ديكور
لمار الله يرحمها
جاء النادل بالطعام والذى طلبه عمر مثل لمار
عمر ياه انا جعان اوى
لمار ههههه وانا جدا الشغل بيجوع
عمر طيب يلا كلى
ساد الصمت قليلا ثم قطعه عمر لطالما احب ان يسمع صوتها طوال الوقت
عمر مقولتليش بقى
لمار ايه
عمر مين باباكى وماماتك محكتيش قبل كده
استغربت لمار كثيرا ذلك السؤال اول مره تسألنى يعنى
عمر وهو انا بشوفك فين اصلا ولما بشوفك پنتخانق
لمار هههههههه خلاص بلاش سيره الخناق خلينا حلوين
بابا ياسيدى كان دكتور فى جامعه مشهوره فى امريكا وماما كانت دكتوره باطنه وقلب
عمر باندهاش ايه دا انتى كنتى عايشه فى امريكا
لمار اه وجينا هنا وانا فى ثانوى ودخلت صيدله واستقرينا فى مصر
عمر بس امريكا مش مأثره فيكى كتير
لمار بابتسامه بابا وماما مكنوش محسسنى بفرق اه طبعا المجتمع مختلف بس كنا عايشيين فى حته كلها مصريين وعرب وكنا اصحاب
عمر ومكنش ليكى صحاب امريكان
لمار لا كان ليا كتير بس هناك بيحترموا الاختلاف وبابا كان معلمنى متأثرش بللى حواليا
عمر وهناك احلى ولا هنا
لمار هناك وهنا
هناك الصحاب واللمه والحريه والنظام وكل حاجه
هنا كل حاجه ليها روح بتحسها من القلب فى امريكا مفيش عواطف زى هنا
كان نفسى ابقى هنا من زمان كنت الحق يبقى ليا صحاب
عمر هو انتى ملكيش صحاب خالص
لمار بتنهيده لا ليا بس لما هربت مكلمتش حد فيهم اكيد عمى هيسألهم عليا
عمر بزهو يلا مش مهم اهو ربنا عوضك بيا
لمار ههههههههههههه ما شاء الله على ثقه
عمر عيب عليكى
الحمد لله خلصت
لمار وانا الحمد لله شبعت
عمر انتى لحقتى يابنتى دا طبقك مخلصش
لمار والله شبعت يلا بقى عشان عايزه انام
عمر ماشى يلا بينا
وبالفعل دفع عمر حساب المطعم واستقلوا سيارته الى الفيلا حتى وصلوا وسلمت لمار على الداده
الداده كل دا تأخير
لمار عمر صمم نتغدى بره
ابتسمت الداده انتوا اتصالحتو
لمار مكنش فى حاجه يا داده اصلا بقولك ايه هى سلمى صاحيه
الداده لا ياحبيبتى لسه نايمه من ساعه اسر مغلبها
لمار ربنا يعينها خلاص يا داده انا هنام ساعتين كده وصحينى واطلع اشوفها
الداده ماشى
لمار اوعى تسبينى مش عايزه انام للصبح
صعدت لمار لغرفتها ابتسمت عند رؤيتها للورد ابدلت ملابسها ثم استلقت على سريرها استعداد للنوم
امسكت بالموبايل وسرحت قليلا
اسامه لمار معلش متزعليش منى جالى شغل فجأه ومش هعرف اجيلك
لمار لا عادى ولا يهمك ربنا يعينك
اسامه بحنيه اوعى تزعلى هعوضهالك بكره
لمار مش زعلانه بجد ابقى طمنى عليك ربنا معاك
لم تتأثر لمار كثيرا بعدم مجئ اسامه فلقد انقذها من شجار وشيك مع عمر فرحت لمار بصحبته كثيرا
ابتسمت عندما تذكرت كلمه اسامه بأنه سوف يعوضها وتراه مجددا
وڠرقت لمار فى نومها واحلامها الورديه بأسامه !
وفى غرفته الورديه اللون مثل لياليها ! استلقت عاريه ملقيه شعرها على ظهرها تستر فقط بعض اجزاء جسمها
نائمه بجواره تعبث بشعره
اسامه عجبك كده متنزلنيش
هدير بدلال يعنى اهون عليك تنزل وتسبنى
اقترب منها اسامه وضمھا اليه وانا اقدر برده ياقمرى منا قعدت اهو
هدير منا عارفه بس كنت نازل فين
اسامه ها لا مشوار كده بس خلاص بقى
هدير بعتاب اكيد لواحده جديده مفيش فايده فيك
اسامه وقبل يدها ياحبيبتى انتى الاصل بس انتى عارفه قلبى الكبير
ضحكت هدير بخلاعه هههههههههههه ماشى هسيبك تتسلى شويه
وقامت من مكانها فامسك اسامه بيدها
اسامه راحه فين
هدير هقوم اعمل نسكافيه مصدعه شويه
اسامه بخبث خليكى وانا هشيلك الصداع
هدير بدلال لا بقى يا اسامه هقوم اعمل الاول
اسامه وشدها مره اخره تعالى هقولك حاجه بس ..
استيقظت لمار على
متابعة القراءة