رواية عشقه من 21 الى 27
المحتويات
هقدر أتجوز واحد قد بابا!!
رد عليها بسخرية
طب مانا يا روجين 42 سنة مفكراني صغير!!!
إتكلمت بسرعة
بس هو هيكون أكبر أكيد!! أنا مش طالبه منك غير إنك تساعدني هتساعدني ولا لا يا عمران
نفخ بضيق وقال
المفروض المطلوب مني ايه!
تتجوزني!! تتجوزني بس فترة صغيرة لحد ما الأمور تهدى وبعدها طلقني بس أرجوك مش تسيبني!!
قالت كلامها متوسلة إياه بإنه يوافق أخد نفس عميق وهو مش عارف يعمل ايه يا ترى هيسيبها تدمر مع واحد قد أبوها ولا يتجوزها ويخون حوريته وبعد فترة يطلقها! دماغه إتشلت في الوقت ده على الرغم إنه ذكي جدا بس لأول مره يحس نفسه مش قادر يفكر ويرسى على حل قاطع شروده صوتها
أرجوك يا عمران!! أنا بترجاك!!
ماشي يا روجين أنا جاي لأبوكي دلوقتي بس فترة وهنطلق متخليش خيالك يوسع!!
قال كلامه بضيق ف إبتسمت بسعادة كبيرة وهو أنهى المكالمة قام وقف وراح لمدير المطعم واستأذن منه بإنه عنده ظرف طارئ وافق المدير ف شكره عمران وطلع من المطعم.
وقف على الرصيف وهو مستني عربية أجرة
شاور لعربية ف وقفت ووصفله العنوان
شوية وكان وصل نزل من العربية وشاف عربية باين عليها الفخامة قدام البيت ف قال في نفسه إنه ممكن يكون العريس!!
دخل من البوابة ووقف قدام الباب وإتنهد بعمق وبدأ يخبط. لحظات وفتحله شخص وإتكلم بإستغراب
نعم من أنت!
بصله عمران للحظات بهدوء وقال
أنا
الزعيم عمران أكيد بنتك
حكتلك عني ولا ايه
إبتسم بتهكم وقال
طبعا حكتلي!! دلوقتي أنت عاوز ايه!
عاوز أتجوز روجين!!
قالها عمران بثبات وهو بيراقب تغيرات ملامحه
في مصر
كانت واقفة قدام المرايا وهي بتظبط هدومها إبتسمت بهدوء وبصت للحجاب اللي أخيرا قررت إنها تلبسه وزادها جمال فوق جمالها الدريس البني وطرحتها البيچ كانوا لايقين جدا على بشرتها البيضة بصت بنظرة أخيرة بتقيم وبعدها طلعت من أوضتها
شافها محمد وقال بضيق
مش ناوية تتراجعي عن اللي في دماغك!
هزت راسها بالنفي وقربت منه وقالت بإبتسامة هادية
فيها ايه يعني يا بابا لما أشتغل المصاريف بتاعت معاش حضرتك مش بتكفي حاجة وخصوصا علشان الأولاد! وبعدين أنا هشتغل في شركة محترمة وكبيرة.. يعني متقلقش عليا إن شاء الله خير!
بصلها محمد بعدم إقتناع ف إبتسمت ومالت باست راسه وقالت بهزار
خلاص بقى يا حمو متبقاش قفوش كده وخلي بالك على العيال!!
ضحك محمد وربت على كتفها وقال بحنان
ربنا يوفقك يا حبيبتي
آمنت على دعاءه وإبتسمت وخرجت من البيت إبتسم محمد وبدأ يدعيلها بالتوفيق.
ركبت تاكسي وقالتله على عنوان الشركة..
شوية وكانت وصلت أديتله فلوس ونزلت إبتدت تدخل لجوا ولكن كان في حرس واقفين على بوابة الشركة إبتسمت حورية وقالت
أنا حورية محمد اليزيد كان في إعلان لشركة الصفوان وأنا جيت أعمل Interview
بصولها شوية وواحد طلع تليفونه وبدأ يتصل على شخص وهو بيقول
معتصم باشا في بنت اسمها حورية محمد اليزيد عايزة تقدم في الوظيفة..
أتاه الرد والمكالمة إنتهت بصلها الحارس وقال بهدوء
إتفضلي الدور العاشر!
دخلت لجوا وبصت حواليها كان موجود موظفين كتير بيشتغلوا ركبت الأسانسير وبدأ يطلع لفوق وبعد لحظات فتح باب الأسانسير قدام مكتب واضح إنه بتاع المدير من فخامته قربت وأخدت نفس عميق وبدأت تخبط أتاها صوت رجولي خشن وأمرها بالدخول
دخلت بخطوات بطيئة وهي بتبصله كان مديها ضهره وواقف بلعت ريقها بصعوبة وقربت منه وقالت بإبتسامة
أنا حوري.
قاطعها بهدوء
عارف كل حاجة عنك!
لفلها وبصلها شوية وإبتسم إبتسامة جانبية أما هي كانت بتبصله بإستغراب قعد قدامها على المكتب وشاور بهدوء علشان تقعد ف قعدت وهي بتبصله بدون كلام ف قال
أنت حورية محمد اليزيد عندك 28 سنة مكملتيش تعليمك مطلقة ساكنة في وعندك بنت وولد ووالدتك مټوفية مش كده برضو يا مدام!
إتصدمت من كم المعلومات اللي قالها وقبل ما تسأله إتكلم هو
أنا بحب أعرف كل حاجة عن اللي هيتشغلوا في شركتي ومتسألنيش جبت المعلومات دي ليه لأن ببساطة مش هقولك!
إضايقيت من طريقة كلامه وقالت
معلش بس حضرتك ده مجرد Interview يمكن متقبلنيش!!
بصلها نظرة تقيمية وقال
لا أنت مقبولة خلاص شكلك كده ذكية وهتتعلمي بسرعة!!
رفعت حاجبها پصدمة إزاي يقبلها بالسرعة دي!! نفضت الأفكار من دماغها وقالت بهدوء
الوظيفة هبقى سكرتيرة لبشمهندس جمال مش كده!
هز راسه بالنفي وقال
لا هتبقي سكرتيرة خاصة بيا أنا مش لبشمهندس جمال!!
بصتله بضيق وقالت بإستنكار
بس في الإعلان مكتوب لبشمهندس
جمال!! مش لحضرتك!
قام وقف وقرب منها بهدوء وميل عليها وهمس
أصل اللي كتب الإعلان غبي! ماخدش باله!
إتصدمت من فعلته وزقته پعنف وقامت وقفت وقالت
تمام أنا خلاص مش عايزة الشغل!!!
ضحك بصوت عالي وحط إيديه في جيب بنطلونه وقال بسخرية
لا والله! وأنت المفروض أنت اللي تقرري ولا ايه أنا الأمر والناهي هنا!!
على نفسك!!!
وبص لعينيها وقال بعصبية
أنت تعرفي إن الكلمة دي پموتك!!! أنت إزاي يا بتاعة أنت تتكلمي مع معتصم الصفوان كده!!
سألته پصدمة مزيفة
معتصم مين
الصفوان!
قالها بثقة وهو مفكر إنها خاڤت منه ولكن إتفاجئ ب ردها اللي صډمه
طز!!
إتصدم وهو بيراقب تعبيرات وشها الجامدة اللي مفيش فيها أي لمحة من الخۏف ضغط أكتر على دراعها وقال پغضب چحيمي
لسانك!! لسانك لو سمعته قال كلام من ده تاني هقطعهولك!!!
بصتله وقالت بإبتسامة مستفزة
وأنا كمان!
رفع حاجبه بعدم فهم وقال
وأنت كمان ايه!
هقطعهولك!!
قالتلها بإستفزاز ضايقه جدا ف زقها پعنف لدرجة إنها أتخبطت في الحيطة اللي وراها بصتله بهدوء وقربت من الباب علشان تمشي ولكنه مانعها
تعالي يا حورية نتكلم جد بقى!! أنت هتشتغلي سكرتيرة عندي!!
نفخت بضيق وهتفت
أنت بتهزر بعد ده كله نتكلم جد!!
بصلها بضيق وقال
خلاص أنا أسف إتفضلي إقعدي علشان نتكلم في طبيعة الشغل!
إبتسمت بغرور لما إتأسفلها وقربت منه وقعدت قدامه وهو بدأ يكلمها عن الشغل
في بيت العزام
كانت پتبكي بقوة وهو شايلها ومش عارف يهديها إزاي هي بقالها يومين بټعيط لسبب ما هو مش عارفه نده بسرعة على سارة اللي جت بعد لحظات وقالت
في ايه يا حازم جميلة بټعيط كده ليه!!
قال بحزن
مش عارف!! أنا كشفت عليها إمبارح قالولي كويسة! معرفش هي پتبكي ليه
قربت منها وقعدت قدامها وقالت بحزن
جميلة! مالك ياقلب ماما!
زادت في البكاء وقالت مابين دموعها
سييم!!
فهمت سارة سبب بكاءها وبصت لحازم وإتكلمت بضحك
بټعيط علشان سليم يا حازم!!
عقد حازم حواجبه بعدم تصديق وقال بغيظ
بقى يابنت الكلب مسهراني يومين كاملين علشان حبيب القلب!!! بص لسارة بغيظ وكمل خديها أنا غلطاان!! البنت لسه مكملتش تلات سنين وبتحب!! يا حسرة!!
ضحكت سارة وأخدتها منه وهي بتحاول تلعب معاها علشان تهديها.. وبعد وقت نامت أخدتها وودتها أوضتها وحطتها على سريرها وطلعت
شهقت بقوة لما سحبها حازم ليه وقال بغمزة
ايه بقى!! بقالك كتير مهتمية بجميلة وسيباني كده! أهون عليك!
ضحكت بدلال وهي بتقول بحب
أنا أقدر برضو يا زومي! ده أنا روحي فيك!!
إتكلم
طبما ما توريني روحك فيا إزاي!!
في مكان تاني
كانت بتتكلم مع بنتها ولكن قاطعخم صوت تليفونها اللي بيرن بصت بإستغراب لقيته رقم غريب إبتسمت وقالت
حبيبة ماما يلا بقى إدخلي أوضتك علشان تنامي!
هزت راسها وباست خدها وقالت بإبتسامة
ماشي يا ماما تصبحي على خير
ملست على وشها بحنان
وأنت من أهل الخير يا عيون ماما
طلعت من الأوضة وراحت لأوضتها
بصت على تليفونها وبدأت تفتح المكالمة وهي بتقول بهدوء
الو مين معايا
زادت دقات قلبها تلقائيا لما سمعت
صوته
معاكي المقدم جلال.
الفصل الخامس وعشرون
إزدات ضربات قلبها لما سمعت صوته وإتكلمت بتوتر
أيوة يا.. باشا في حاجة و ولا ايه
إبتسم جلال بحب وقال
يا قلب الباشا!
صعقټ لدرجة إنها ماقدرتش تفهم كلامه أصلا حس جلال بيها وإتنهد وأخد نفس عميق وقال
من غير لف ولا دوران يا خلود أنا بحبك وعاوز أتجوزك متسألنيش إمتى وإزاي لأن ذات نفسي أنا مش عارف!! أنت سړقتي قلب الباشا يا خلود بعيونك عيونك اللي في دقايق بس حسيت إنها دوامة بتسحب عقلي!!
كانت بتسمعه بعدم تصديق بيحبها إزاي!! دموعها نزلت بصمت لما أفتكرت سيد.. كان بيقول نفس الكلام وبعدها جرحها دمرها خلاها مش عارفة تعيش! ودلوقتي المفروض ترد على الشخص اللي بيقولها بحبك وعايز أتجوزك بإيه تقوله ايه!
ماقدرتش تتكلم بحرف ولكنه حس بشهقاتها الخفيفة ف إتكلم بحنان
أنا عارف أنت خاېفة من إنك تعيدي التجربة بس صدقيني أنا غيره أنا هحميكي حتى من نفسي ممكن نتقابل بكرة نتكلم يا خلود هبعتلك ال على الواتساب
مسحت دموعها بإيديها وهمست بحزن
ماشي يا بيه..
ضحك وقال
هعدي البيه دي بس لأجل خاطر عيونك يلا يا خوختي تصبحي على خير
إتصدمت من دلعه ليها باسم خوختي ولكن نقدر نقول إنه عجبها شوية!!
أنهت المكالمة وحطت إيديها على قلبها وقالت بضيق
أنت بتدق كده ليه إهدى! الرجالة كلهم صنف واحد مش بيطمر فيهم!! أنا هروح أقابله بس علشان أبلغه برفضي..
قالت كلامها وتليفونها أصدر بوصول رسالة وكان عنوان المكان اللي هتقابله فيه واللي كان عبارة عن كافية مشهور..
عند عمران
إتصدم من كلامه وفي لحظة كان بيقرب منه وبيمسكه من لياقة قميصه وبيقول پ
تتجوز مين يالا أنت!! أنت ليك عين تيجي هنا أصلا!
بص عمران لإيده وبعدها بصله وقال بنبرة تحذير
إيدك يا حضرة! وإحترم إسلوبك معايا!!
ضحك بإستهزاء وبعدها قال
طب يلا إتفضل أمشي أنا معنديش بنات لجواز!!
ضحك عمران بصوت عالي لدرجة إن عيونه دمعت وبعدها بصله وقال بهدوء وهو بيطلع تليفونه
أنت أكيد مش عارف مين الزعيم عمران العزام ومش عارف هو يقدر يعمل فيك ايه!! استني هعرفك أنا
فتح تليفونه على حاجة ورفعه قدام وشه وهو بيراقب تغيرات ملامحه للخوف إبتسم عمران وبعد التليفون وبصله وقال ببرود
ها ايه رأيك يا أستاذ كارم! تجوزني بنتك ولا ده هيبقى أخر يوم ليك أنت وهي والعريس على وش الأرض
بلع كارم ريقه بتوتر وهمس
ماشي يا باشا بس بس إزاي هطفش العريس!
زفر عمران بملل وقال
سيبها عليا!!
دخلوا لجوا وكانت قاعدة روجين على الكنبة وپتبكي وجمبها واحد كبير والواضح من هيئته إنه المأذون وواحد تاني وتوقع عمران إن ده العريس
إبتسمت روجين بسعادة أول ما شافته بيقرب منهم حط عمران إيده في جيبه وطلع مبلغ وبص للعريس وقال بهدوء
أنا أعتذر ولكن لم يعد لدينا زواج بعد الآن تفضل هذا المال تعويضا عن وقتك!
هز الراجل راسه بلامبالاة وأخد الفلوس وبصلهم بصة أخيرة وسابهم ومشي كان لسه المأذون هو كمان هيمشي ولكن وقفه كارم
لا!! إنتظر! لا تذهب لأنك ستكتب كتابهم!
قال كلامه وهو بيشاور على روجين وعمران فإبتسم المأذون وهز راسه
بدأت مراسم عقد القرآن وبعد الإنتهاء المأذون قال
بالرفاء والبنين إن شاء الله!
شكره عمران وإداله فلوس وهو مشي كانت بتبصله روجين بسعادة وحب مش قادرة تصدق إنه هو خلاص بقى جوزها!! ده لو حد تاني مكنش عبرها أصلا
بصت لكارم وقالت وهي بتفرك إيديها
بابا ممكن تسيبنا شوية لوحدنا!
بص لعمران شوية وهز راسه وطلع وسابهم
بصتله روجين وقامت قعدت جمبه وقالت بحب
شكرا أوي يا عمران إنك مش أتخليت عني في الوقت ده!! أنا بجد
متابعة القراءة