رواية منايا من 17-20
النهارده
فهم طارق عليها انها تريد ان يوقع لرحمه لتخرج وتتركهم ليقضو الليلة معا
وقع طارق الأوراق دون النظر فيها لانشغاله بالنظر لريم
رحمه أنا هجيب الدكتور يطمنا عليكي وهبعت الورق علي المكتب
ريم تمام ياحبي
تركتهم لا يعلمون ماتدمره لهم تلك الجريحه التي تنازع لأخذ ثأرها منهما فقد وضعت كاميرا مراقبه لهم أثناء نوم ريم وذهبت لمراقبتها من غرفة أخري يجلس بها أبيها
رحمه بابا الورق اهو مضي عليه البيه الولهان
الاب تمام ياقلبي هجبهولك من عنيهم هحبسهملك أنا بعت ناس شقتها يحطو كاميرات في كل مكان لهم نظرا سويا للشاشة التي تعرض ما يحدث في غرفة ريم وفجعت رحمه عندما وجدت زوجها يحتضن ريم وهي تبادله ذلك
الأب هو دا الكلب اللي حبتيه وزعلتي مني علشانه
رحمه وهي تبكي كنت موهومه بحبه ضحك عليا
الأب طب روحلهم وانا هبعت الدكتور لهم
ذهبت رحمه لهم تعلمهم بمجيء الطبيب دقت الباب ودخلت
رحمه الدكتور جاي دلوقت ادا طارق أنت لسه هنا افتكرتك مشيت غريبه
طارق بتوتر أنا فضلت منتظرك علشان نروح سوي
رحمه الدكتور هيشوفها هتخرج انهارده ولا لأ
جاء الطبيب ولم يكتب لها علي خروج لان حالتها مازالت مجهده واخذ يستجوبها عما حدث لها فقالت ما املته عليها رحمه حتي تفهم منها ماذا تقصد بذلك ووقعت علي ذلك خرج الطبيب وسلم الورقة لخالد الذي كان ينتظره ليبعد الشبهه عن أخيه النائم يهزي بما سمع
رحمه طيب حببتي هنمشي احنا وهجيلك بكره من الصبح لاحظت غمز زوجها لريم ولم تظهر لهم خرجت رحمه وطارق ليعودا لمنزلهم ولكن طارق تحجج بالعمل
طارق أنا هوصلك وهروح شغلي سيبته علشانك أنتي وصحبتك ادي اللي بخده من وراكم تعطيل وبس انا مالي بصحبتك عيانه ولا بټموت علشان تجبيني علي ملا وشي خطبها أولا بيها
رحمه وهي تلعنه في سرها ماشي يا حبيبي اعمل إيه فهد مش بيرد ومكنتش عرفه اعمل إيه هترجع امتي
طارق مش عارف لما اخلص الشغل اللي اتعطل بسببك يا هانم
رحمه ماشي
يا بيبي وانا هحضرلك مفاجأة من اللي قلبك يحبها من العياااار التقيل
طارق تمام يلا وصلنا
نزلت رحمه لمنزلها وعاد طارق للمشفي ليبقي بجوار عشيقته
وكان والد رحمه مازال هناك يجري اتصالته بتحويل كل ارصدته واسهمه في الشركه لحساب ابنته التي كانت في الاصل ملكها وكتبتها له ظنا منها أنه يحبها كما يدعي
دخل طارق عند ريم الممدده علي السرير يحتضنها الټفت له تبادله الاحضان
طارق حببتي كفايا بعد بقي ونتجوز أنا مليت من رحمه دي ونفذت كل كلامك واتجوزتها وخلتها تكتبلي الاسهم بتعاتها وانتي سحبتي من المغفل فهد مبالغ كبيرة
ريم بحسم لسه هاخد منه اكتر ههدده اني احبسه لانه هو اللي عمل فيا كدا لما سمعنا واحنا بنتكلم النهارده وأنت فاكر إني كنت سعيده وانت بعيد عني وبتنام كل ليله في حضنها واحنا بنتقابل سړقة نسرق لخظتنا الحلوه مع بعض لولا أنك كنت مواظب علي حط حبه منع الحمل لها كان زمنها جابت بيبي منك ودا حقي انا بس
طارق وكمان المنوم اللي كان بيبعدها عني بس مقولتليش مين عمل فيكي كدا
ريم بأستغراب فهد هو اللي عمل كدا بس مش عارفه رحمه رفضت اجيب سرته وشورتلي اسكت ليه وعرفت منين انه هو اللي عمل فيا كدا مش عرفه
طارق انتي بتقولي إيه رحمه عرفت وخبت طب ليه
ريم مش عرفه ممكن تكون معرفتش كل حاجه او .. مش فهمه هستني لما تجيني بكره وهعرف منها كل حاجة
طارق تمام حببتي هي غبيه أصلا وهبله تلقيها عيزه تصلحكو علي بعض هههههههههههه اقال عملالي مفاجأة من العيار التقيل مستنياني علي ڼار
ريم بغيره وهتروح لها
طارق لأ طبعا أنا هفضل معاكي
رن تليفونه برقم مدير اعماله يخبره أن يأتي فورا لأمر هام جدا خاص بالعمل
طارق معلش حببتي لازم أمشي في شغل مهم
ريم هترجع تاني
طارق طبعا ياحبي
خرج طارق بلا عوده فقد كانت الشرطه بأنتظاره للقبض عليه لعدة قضايا حيث نبش والد زوجته ورأه وعلم بكم التلاعبات التي قام بها وأجبر مدير أعماله علي الإعتراف عليه حتي لا يتورط معه في كل هذه القضايا
دخل طارق الي الشركه لم تمهله الشرطه فرصه للحديث حيث تم القبض عليه وتوجيه التهم له وزجه بالحبس الي أن يأتي محاميه واستدعائه للنيابه ولكنه طلب الإتصال بمن خاڼها ودمر قلبها وكسر روحها بعد أن سمعت حواره الاخير مع تلك الحقېرة ريم
اتصل علي رحمه علها تكون رحمه له
طارق للظابط ممكن مكلمه لو سمحت
الظابط طبعا اتفضل
طارق الو رحمه الحقيني هاتي محامي وتعالي بسرعه علي قسم ..متتأخريش
رحمه بأدعاة الصدمه ليه ياحبيبي حصل إيه إزاي يخدوك علي القسم هما ميعرفوش أنت مين ولا زوج بنت مين
طارق پحده من غير رغي كتير اخلصي تعالي بسرعه يلااااا
رحمه حاضر حاضر
ذهبت له رحمه ومعها المحامي ووجبه من فول وطعمية
طارق كويس انك جيتي متأخرتيش
رحمه أنا اقدر اتأخر ياحبي
طارق بنفاز صبر مش وقتك خالص فين المحامي
رحمه اتفضل يا أستاذ كلاني محامي والدها الخاص
تعجب طارق ولكنه لم يهتم فكل ما يهمه هو الخروج من مأزقه لا يعلم ما ينتظره
طارق موجها حديثه للمحامي امرا له أنت لازم تخرجني من هنا فورا مفهوم أدفع اي مبلغ أنا يستحيل ابات في الحجز ولا ساعه
هنا صدحت ضحكات رحمه بقوه هههههههه
رحمه بس يا طروقه أنت مش هتبات ولا ساعه في الحبس أنت هتكمل الباقي من عمرك فيه
صدم طارق ونظر لها بتقولي إيه أنتي اټجننتي
رحمه لأ يا حبي عقلت وعرفتك أنت والقزره بتعتك علي حقيقتكم
طارق للمحامي سيبك منها
دي مجنونه خرجني من هنا فورا
المحامي أسف أنا محامي مدام رحمه وجاي علشان أقدم طلب طلاقها منك
طارق إيه طلاق طب طب ليه
هنا قامت رحمه بتشغيل مسجل التليفون علي لقائه بريم في غرفتها قبل قليل
طارق رحمه سمحيني أنا حبيبك طارق هعمل كل اللي عيزاه هقطع علقتي بريم دي هي هي اللي خططت لكل دا أنا حبيتك بجد مما اثار اشمأزاز كلا من رحمه والمحامي
رحمه ندل طووول عمرك ندل بعت حبي الطاهر النقي
طلقني ياطارق احسن لك
طارق لأ مش ممكن انتي ورقة خروجي من هنا
المحامي تمام يبقي أنت اللي اخترت يلا بينا مدام رحمه
رحمه يلا اه نسيت جبتلك أكله بتحبها وعطته سندوتشات الفول و الطعميه هترجع لاصلك يا طروقه سلام يا بيبي
طارق رحمه لأ متسبنيش سمحيني حتي اختفت رحمه من امامه ومن حياته للأبد
اما عند ريم
تأخر عليها طارق قامت لتسأل عنه في المشفي عله جاء ولكنها علمت أنا فرح بالمشفي لتلد وان حماتها هنا ولكنها في حجرت فهد المغيب عن الوعي بفعل المهدأ ذهبت لغرفة فرح ودخلت دون استأذان وجدت فرح تجلس وبجوارها ثريا
ريم إيه العقارب اتجمعو مع بعض ولا زمان يا فروحة وقفت فرح وثريا اثر سماع صوتها المسمۏم
فرح أنتي عيزه ايه جيا هنا ليه مش كفايا اللي عملتيه ذهبت لها ريم وقفت أمامها مباشرة وبكل شړ وحقد لأ مش كفايه اللي انتي فيه دا حقي أنا وبس ومش هسيبك تتهني بيه خالد حقي
أنا والفلوس دي كلها حقي أنا حتي حماتك دي حقي أنا فهمه وهاخد حقي ياهحبس ننوس عين امه فهوده
ثريا أنتي إزاي كدا إزاي أنا اتخدعت فيكي
ريم لأنك مغفله ياهانم ونظرة لفرح پحقد جتيلي برجلكي وقامد بدفعها علي غفله منها اوقعتها أرضا خبطت رأسها في حافت المنضده مما ارعب ثريا وحاولت نجدتها لكن هذه المجرمه منعتها وكتمت انفاسها حتي لا يسمعها احد ويقوم بنجدتها حتي غابت عن الوعي اثر تلك الخبطه القويه ولكن قاومتها ثريا وفلتت من يدها وصړخة بقوتها كلها ليحضر كل من بالمشفي واولهم خالد ظنا منه انه حدث شيء لاخيه فهد الذي فاق لتوه علي هذا المنظر الموألم وهذه الحيه تدفع أمه وتكتم أنفاسها ولكنه مازل تحت تأثير المخدر لايستطيع الحركة بسهوله دخل خالد والاطباء والممرضين قام بنزع تلك الحيه الرقطاء من فوق أمه واخذها بحضنه واخذ الممرضين ريم لغرفتها بعد تكبيلها ولكن ثريا أشارت علي فرح الغارقه في ډمها فاقده الوعي صړخ خالد بالجميع لإحضار ترولي لحملها لغرفة العمليات كما أمر الأطباء بتجهيزها فورا لنجدت معشوقت قلبه
كل هذا ولم يتحرك فهد من مكانه فقد شلته الصدمه والجمته اخذ خالد فرح للعمليات وامر طبيبه بمعالجة أمه كما امر بأستدعاء الشرطه للقبض علي تلك المجرمه
بعد الكثير من الوقت خرج خالد من غرفة العمليات مهموم يحمل طفلته التي أسماها مي كما تمنت فرح
ثريا جرت عليه طمني يابني فرح عمله ايه
اعطي خالد طفلته لأمه فرح بتأمنك علي مي يأمي ادعلها تقوم بالسلامه حالتها حرجة جدا الوقعة جت في مكان حساس ربنا يستر ثم ارتمي في حضڼ أمه يبكي معشوقته بقلب ملاتاع يخشي فراقها جاء فهد الذي لم يري أخيه يوما يبكي بهذا الشكل ولا حتي عند فراق ابيهم صديقهم الأول وسندهم بالحياة علم مدا خسارته وفداحت فعلته بذج تلك الحيه الرقطاء داخل حياتهم كاد ان ينطق ولكن
لم يمهل القدر خالد هذا العاشق
كثيرا لتوديع من سلبت عقله وقلبه وروحه اذ سمع صوت صافرة جهاز القلب يعلن عن توقف الحياة بقلبه قبل قلب حبيبته جرا عليها يحاول اسعافها
خالد للطبيب المساعد نولني الجهاز ٣٢١
اعاد المحاوله اكثر من مره ولكن فارقته من كان متيم بحبها
حاول الاطباء إخراجه من الغرفة ولكنه أبي وتمسك بها يحتضنها يبكي فراق روحه معاها يوعدها بألا ينساها حتي يلقاها آجلا ام عاجلا يوعدها ان يربي ابنتهما كما كانت ترغب
تم حبس ريم بمحاولة قتل فرح بعد شهادة فهد وأمه وجميع العاملين بالمشفي وحكم عليها بالاعډام لتعمدها قتل فرح وحكم علي طارق بالسجن المؤبد كما حكم علي خالد بحبس قلبه في مقپرة محبوبته التي سلمها لها بيديه علي وعد اللقاء ولكنه وعدها ان يخرج من أحزانه ليرعي ابنته أما فهد فأنهار بعد مواجهة أخيه له بأنه السبب الرأيسي في قتل فرح وټدمير حياته وذج به في مصحه نفسيه لمدة ٦ أشهر ليخرج بعد أن استعاد قوته وأخيه وانه بجانب هذه الملاك مي التي عوضتهم فقدهم لفرح بمرحها وملامحها التي تشبه أمها والتي اقسم خالد علي زيارتها ماحيا ودي بقي حكاية ريم الخبيثه نرجع لوتين وما حدث لها
يتبع .