رواية منايا من 17-20

موقع أيام نيوز

يسمعه احد فأنتحب بشده مما اقلق أمه وزرع الشك بحدوث السوء لولدها فقلبها لن يتحمل
ثريا بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا ضنايا مالك يا قلب امك حصل إيه
فهد فرح صدقه كان عندها حق ريم طلعت خاينه خانتني طلعت حامل
ثريا اخذت تصق بيدها علي صدرها يا مصبتي يعني إيه ضحكت علينا خلتنا نكدب مرات اخوك ونعاديه هو وهي . وهي الكدابه الزباله والله لأوريها
فهد خالد زعلان مني قوي يا ماما تعرفي اني اتصلت بيه أول معرفت علشان اعتزرله واعتزر لفرح مردش عليا
ثريا حقه لوقفل السكه في وشك حتي حق لو قفل الباب حقه لو ضړبك حقه هو اللي سمعه عن مراته شويه انت عارف اخوك حقاني يضحك يهزر لكن ساعة الجد يدي كل واحد حقه انا ياما قفلت السكه في وشه لما كان يتصل عليا يطمن احنا سمعنا كتير قوي عن مراته كدبناها واهناها وطلبنا منه يطلقها ويرميها باللي في بطنها
يارب بس يسامحني ومراته تسامحني سمعت لكلامه العقربة ريم فضلت تحرب في ودني خلتني اصدقها واتهم فرح وحنا مشوفناش منها أي شړ
فهد هعمل ايه يا ماما
ثريا هتسبها طبعا وتصالح اخوك ومراته مهما حصل ملكمش غير بعض وهو قلبه كبير وهيسامحك
اتصلت ثريا بخالد كثيرا ولم يرد ولم تيأس فهي اخطأت بل اجرمت في حقهم اتصلت علي فرح حاولت التوصل لهما مرارا و تكرارا وأخيرا هداها عقلها للأتصال بجارتهم المقابله
ثريا السلام عليكم ازيك ياحببتي واخبار زوجك والاولاد
منار جارة فرح الحمد لله ياطنط في نعم بفضل الله
ثريا حببتي برن علي خالد وفرح محدش بيرد قلقت عليهم
منار فرح في المستشفي بتولد ود خالد اكيد معاها
ثريا بتولد يا قلبي أنا ريحلها حالا تسلمي حببتي
اغلقت الخط معها وقامت مسرعه لتغير ثيابها
فهد فرح بتولد يا ماما أنا جاي معاكي
ذهبا معا الي المشفي
علي الجانب الاخر ذهبت ريم لنفس المشفي لعلم صديقتها أنها مشفي أخو خطيبها فهد
عندما وصل فهد وأمه للمشفي الخاص

بأخيه قابلته صديقة ريم واعلمته بما حدث لها وانها وجدتها ملقاة ټنزف وانهما فقدا الجنين لم تكن المفاجأة من نصيب فهد ولا أمه بل كانت من نصيب تلك الصديقة المغشوشة في صديقتها حيث أخبرها فهد ان هذا الطفل ليس إبنه
رحمه وهي صديقة ريم شخصية طيبة القلب فهد الحمد لله أنك جيت ريم تعبت وهي هنا ربنا يعوض عليكم البيبي نزل ليه استعجلتو قبل الجواز تخلفوا الناس تقول إيه
فهد انتي زعلانه أنه نزل
رحمه طبعا مش روح وابن ريم حببتك انت مش زعلان
فهد لأ مش زعلان لانه مش أبني
رحمه وضعت يدها علي فمها إيه أنت بتقول إيه لأ طبعا ريم متعملش كدا
فهد لأ عملت وتعرفي ابن مين كمان أبن جوزك اللي بيخونك مع اللي عمله صحبتك وحببتك
رحمه في صډمه مما سمعت قامت بصفعه علي وجهه أخرس أنت كداب عايز تتهرب من جريمتك وتلبسها لجوزي
فهد أنا عزرك لاني كنت مغفل زيك واخرج من جيبه تليفون ريم وضغط بعض الأزرار واسمعها صوت محادثتها وزوجها
سمعت رحمه المحادثه التي دارت بين زوجها وتلك التي ظنتها صديقتها وصعقټ مما سمعت من ألفاظ خارجة وحوار رومنسي لم تحظي يوما بأن تسمعه من زوجها المتحجج دائما بأنه منهك بالعمل
رحمه مش ممكن لأ طارق يعمل فيا كدا بعد كل اللي عملته علشانه والمچرمة اللي عمله صحبتي هههههههههههه
فهد اهدي مدام رحمه علشان تعرفي تخدي حقك منهم
ثريا اهدي يا بنتي ريم دي شيطانه شوفتي فرقت بين الاخين إزاي
رحمه أنا لازم اكلم بابا دلوقت يطلقني منه ويجبلي حقي وعزت جلال الله لاحبسة الكلب
فهد تمام كلميه والتسجيل دا هبعتهولك من علي تليفونها دليل معاكي
رحمه بابا ياما قلي أنه واطي وحقېر
ثريا يلا يابني نشوف أخوك ومراته
تركا تلك الزبيحه علي يد زوجها و صديقتها الغدره للبحث عن مكان تواجد خالد الذي كان يجلس في غرفة معده خصيصا لزوجته
ودخلا الغرفة التي يجلس بها خالد وزوجته في إنتظار الكشف عليها قبل الولاده
طرق الباب فسمح خالد للطارق بالدخول إذا بزوجته تصيح ماما ثريا
الټفت خالد ليجد أمه وأخيه هم ووقف مستغربا بدأت ثريا الحديث
ثريا قلب ماما ثريا حببتي يا بنتي سامحيني ظلمتك كلة بسبب العقربة رين منها لله واخذت فرح في أحضانها أحضان أم حنون وقف فهد أمام أخيه يبكي كطفل أذنب ثم ارتمي بين أحضان أخيه مشتاق له وهو يهزي
فهد خانتني ياخالد طلعت خاينه احتضنه خالد ليهدأ
خالد اهدي يا فهد الحمد لله انك عرفت حقيقتها وانتم علي البر لسة
فهد ليه عملت ليها إيه بعد الحب دا كلو تخوني وتدبحني أنا حبتها پجنون بدتها عنك أنت أخويا تعمل كدا
خالد اهدي بس واحكيلي ايه حصل
فأذا به يشعر بثقل جسمه قد فقد فهد وعيه من الضغط النفسي الزائد الذي تعرض له دفعه واحده
اراحه خالد على السرير واستدعي الطبيب الذي تعجب من نوم فهد بدلا من فرح علي السرير فقص عليه خالد ما حدث واعطاه حقنه مهدأه لينام قليلا
في الغرفة المجاورة كانت تنام تلك الحيه وتقف علي باب غرفتها رحمه صديقتها التي تحدثت لوالدها الذي رسم لها خطة للأيقاع بهما معا وزجهم في السچن لأخذ حقها من هولاء الاوغاد وهي ألا تخبرها عن انها كانت حامل فهي علمت من فهد انها لاتعلم ولا تعلمها بما حدث لها بل وتستدعي زوجها للوقوف معها بجوار صديقتها الغاليه وقد اتفقت هي والدكتور خالد مع الطبيب المشرف والممرضه المصاحبه لها ألا يخبروها بشىء مراعاة لحالتها النفسية
فاقت ريم
ريم

أنا فين ايه حصل
رحمه وهي تدعي التماسك بأبتسامه بهته مفيش حببتي تعبتي شويه جبتك المستشفى د خالد أخو فهد
توترت ريم وملقتيش غير المستشفى دي تجبيني فيها
رحمه بإظهار عدم المعرفه وفيها إيه مش هو أخو فهد و
قاطعتها ريم اه بس هو وفهد متخنقين وفهد هو اللي عمل كدا فيا أصلا
رحمه يا خبر أنت بتقولي ايه فهد عمل فيكي كدا ليه دا بيعشقك
ريم غبي افتكر أن أني طمعانه فيه واتخنقنا وضړبني بس
رحمه ياخبر فهد يعمل كدا معاكي أنتي مش معقول
ريم اكيد خالد هو إللي دخل كدا في دماغه هو ومراتو مبيحبونيش
هنا دخل طارق زوج رحمه وعشيق ريم وهو متلهف للقاء معشوقته
ولكنه عندما وجد رحمة تريس حتي لايفضح أمره
طارق احم..احم خير يارحمه ايه حصل جبتيني علي ملا وشي
رحمه بأبتسامه مصطنعه. معلش حبيبي بس ريم تعبت وفهد مش بيرد معرفتش اعمل ايه اتصلت عليك
طارق سلمتك يا ريم عمله ايه خير ايه حصل
رحمه غمزت لريم مفيش وقعت من علي السلم
ريم نظرة لرحمه في استغراب ولكن جارتها حتي تري ماذا تريد رحمه
رحمه طروقة حبيبي أمضي الورق دا خاص بالشغل كنت وخداهولك المكتب بس جارت ريم كلمتني انها مغمي عليها لما وقعت من السلم
طارق دا وقته
رحمه دون ادراك منها دا هو دا وقته عندما وعت لما قالت اصله مهم جدا علشان الصفقة وحضرتك مبقتش أشوفك فرصه بقي هههههههههههه
ريم خلص يا طارق رحمه مش هتسيبك إلا لما تمضي يأما هتخدك البيت معاها هههههههههههه وانا لازم اخرج
تم نسخ الرابط