رواية قصة فتاة ج1
المحتويات
جلست بأعصاب مشدوده
لا يا سماح استنى فين الطرحه بتاعتى طيب
سماح وهى خارجه
جنبك على السرير كل ده مش شايفاها
بحثت منى عن حجابها وأخيرا لقيته وقبل أن تصل يدها إليه تفاجأة بسامح يحول بينهما قائلا
عاوزاها ليه
منى
هلبسها
سامح
أستنى شويه
وأمسك بأطراف شعرها قائلا
لسه مشبعتش من السواد الجامد ده
تعرفى ان الشعر الاسود زادك جمال على جمالك
منى بخجل
سحبت شعرها من يد سامح بهدوء
سامح لو سمحت بطل تحرجنى قدام سماح كده
سامح بسرعه ممازحا
خلاص ينفع احرجك بينى وبينك
منى بنظرات مندهشه تلون لها وجهها
سامح !
سامح بابتسامه
نعم يا قلبى
توردت وجنتاها خجلا وهى تقول
يا سامح لو سمحت بطل الكلام ده
سامح
معاكى حق انا زودتها شويه بس أعمل ايه مش قادر أمسك نفسى والله
وأكمل بشغف
ها قوليلى بقى انا ايه اخر حاجه كنت بقولهالك فى البلكونه قبل ما اختى المجنونه تدخل علينا كده ...اه افتكرت
قاطعته بابتسامة ممزوجه بالخجل وهى تقول
على فكره هتلاقيها دخلت دلوقتى تانى هى مظبطه نفسها عليك
سامح أكمل قائلا
برضه مش هيهمنى لو الدنيا كلها دخلت برضه هقولها
قالت برجاء
سامح متحرجنيش اكتر من كده الله يخاليك انا موقفى بقى صعب اوى والمفروض اقوم امشى انا اتأخرت اوى
وأبتعدت عنه
فى هذه اللحظه دخلت سماح وهى تضحك قائلة
تعالى شوف صاحبك وماما مظبطاه اومال هيعمل ايه مع ...
ولاحظت ملامح سامح مسيطر عليها الضيق و منى وهى بتقوم وشكلها متغير
وقلقه
منى
لو سمحتى يا سماح ممكن اروح اظبط هدومى عندك
سماح بترحيب
أه يا منى تعالى اوضتى فاضيه
خدتها سماح على أوضتها ووقفت منى تظبط نفسها وتلبس الطرحه فى المرايا وسماح واقفه على جنب سانده على الحيطه
ومربعه ايديها
بس ايه القمر ده مكنتش أعرف ان شعرك حلو كده
منى بضيق
بس يا سماح الله يخاليكى لحسن ده انا مضايقه اوى من الموضوع ده
سماح
موضوع ايه ان شعرك حلو يعنى
منى
بطلى سخافه مضايقه طبعا ان سامح ومحمد شافونى من غير الطرحه
سماح بنتهيدة طويلة
متفكرنيش يا منى ده أحنا كنا محتاسين اخر حوسه ومش عارفين مالك ولا عارفين نفوقك ولا انتى بتستجيبى
لا لميه ولا لبيرفن ولا اى حاجه الحمد لله اننا لقينا الدكتور
حتى الدكتور نفسه معرفش يفوقك ولما سأل ايه اخر حاجه اكلتها وقولتله على الجاتوه والعصير عملك تحليل سكر
على الجهاز بتاعه والحمد لله عرف انتى مالك والا كان بيقول نوديها المستشفى
منى بتسمع سماح وهى بتنتهى من تظبيط الطرحه أكملت سماح
يابنتى مش كنتى تقولى موضوع السكر ده مكنتش ضغطت عليكى علشان تاكلى
منى
هو انا اصلا كنت أعرف يا سماح انا اساسا مبحبش الحلويات لوحدى كنت هعرف منين
سماح
الحمد لله انها جت على أد كده
منى بسرعه
طب يالا انا ماشيه
سماح
كده لوحدك
منى بأصرار
أه لوحدى انا خلاص عرفت السكه ....
وخرجت من الغرفة ...وجدته امامها مباشرة كأنه كان متوقع خروجها فى هذا التوقيت
رايحه فين
منى
ماشيه انا أتاخرت أوى
سامح
مينفعش أسيبك تمشى لوحدك خصوصا وانتى تعبانه كده
منى وهى بتتحاشى لقاء العيون
انا خلاص بقيت كويسه
سامح بتصميم
مش هتمشى لوحدك ده قرار نهائى
سماح
خلاص يا سامح محمد ماشى دلوقتى هخليه يوصلها فى سكته أهو معاه عربيه
سامح
ومين قالك انى اسيبها تركب مع محمد لوحدها
سماح
هو هياكلها يعنى
منى پخنقه
انتوا مش ملاحظين انكم بتقرروا بالنيابه عنى .....انا ماشيه لوحدى ولا محمد ولا غيره
أمسك يدها مستوقفا أياها وقال بانفعال
أنتى عناديه ليه كده.. بقولك مش هتمشى لوحدك مفيش سمعان كلام خالص ولا ايه .. ولا انا مش راجل قدامك
منى بتحب الراجل اللى شخصيته قويه قالت باستسلام
طيب ايه الحل دلوقتى هبات هنا يعنى
سامح
لا طبعا هاجى معاكوا
سماح
يا سامح انت لسه تعبان
سامح
مش عاوز ولا كلمه انا داخل البس علشان اروح اوصلها .. قولى لمحمد يجهز نفسه
سماح باستعطاف
طب ممكن أجى معاكوا
نظر لها بحدة فقالت
علشان ارجع معاك يعنى هسيبك ترجع لوحدك وانت تعبان كده
منى
يا جماعه مينفعش كده .. مينفعش تنزل وانت تعبان
سامح
شششش مش عاوز ولا كلمه زياده فى الموضوع ده .. وتركهم ودخل غرفته
نزلت سماح ومنى بعد مداولات كتيرة مع أم سماح
وأستنوا تحت عند عربية محمد
شويه ونزل محمد
فين سامح يا محمد
نازل ورايا
أتأخر كده ليه
أصل جاتله مكالمه منرفزاه مش عارف يخلصها.. وهمس لسماح فى أذنها
فاكره السيكو سيكو
مش عاوزه تسيبوا فى حالوا هاتك يا عياط فى التليفون ومش عاوزه تقفل
ورغم ان صوته كان واطى لكن كان واصل لمنى ولسه هتقول خلاص نمشى أحنا
لقيته نازل ولسه بيتكلم فى الموبايل وشبه پيتخانق
وشاورلهم يركبوا
طلع محمد بالعربيه وسامح مش عارف يخلص فى الحوار اللى معاه على الموبايل
طب عاوزه ايه دلوقتى
كل اللى بتقوليه ده قولتيه قبل
كده
مبقاش ينفع
أنتى اللى أخترتى
قولتلك خلاص مبقاش ينفع
أحنا بقالنا ربع ساعه بنلف فى نفس الحوار
لا مقدرش أقابلك ......
ولا حتى خمس دقايق......
ارجوكى بقى كفايه لو سمحتى كفايه عياط
انا بره البيت
لاء انا لازم اقفل دلوقتى
معرفش
انتى شايفه ايه لااااا تبقى غلطانه جدا ولا حتى اصحاب سلام
وقفل السكه وهو بينفخ ..
ايه يا سامح من امتى وانت قاسى كده
سامح
أسكتى يا سماح لو سمحتى قال قاسى قال
محمد
بجد يا سامح العلاقات مبتنتهيش بالشكل ده لازم برضه يفضل بينك وبينها شويه تفاهم ... ولو حتى يا أخى كأصحاب وخلاص
سامح بعصبيه
أحنا مش هنخلص هى عينتك المحامى بتعها
محمد
خلاص يا عم متزوقش ايه ده شړ تعمل شړ تلقى!!
سماح
طب أعمل حساب للعشرة .. طب كلميه انتى يا منى يمكن يقتنع البت مقطعه نفسها وكل اللى عاوزاه يرجعوا اصحاب على الاقل
سامح بينفخ ومنى مرتبكه ومش لاقيه حاجه تقولها
فقالت تقول أى هبل وخلاص
أه وماله مفيهاش حاجه
نظر لها سامح نظرة ناريه
هو ايه اللى و ماله... هو حضرتك اصلا تعرفى مين دى
منى بارتباك اكبر
مش بالظبط يعنى بس الكلام باين
الټفت إليها بحدة
يعنى سيادتك فهمتى الموضوع ورغم كده بتقولى وماله
زاغت نظراتها وهى تقول
هو انا قولت حاجه غلط
سامح بعصبية
لاااا ابدا هو انتى تقولى حاجه غلط
منى جابتله نقطه
ساد الصمت فى السيارة قليلا
محمد حب يغير مود الناس حط شريط فى كاست العربيه علشان اعصبهم تهدى
طب كان حط شريط قرآن بس قرآن ايه وهما أتنين اتنين كده
الفصل الثامن
عدى يومين بعد الموقف ده وسماح أتصلت بمنى وبلغتها ان محمد قابل باباها وأتفقوا على كل حاجه وحددوا معاد الخطوبه بعد أسبوعين علشان يكون سامح شال رباط ذراعه وبقى كويس
منى بتحب سماح جدا وبتعتبرها زى اختها علشان كده فرحتلها جدا كأنه فرحها هى
طبعا سامح بعد منى ما جبتله نقطه كان عامل مقموص ومش بيكلمها ولا رسائل ولا اى حاجه
طبعا منى مش لاقيه حاجه مناسبه خالص للحفله وبعد مناقشات للميزانيه مع مامتها قررت تأجر فستان مناسب
مكنش فيه حل تانى
منى لفت الدنيا على كعوب رجليها لحد ما لقت الفستان المناسب شكلا وسعرا وجابتله طرحه حلوه تليق عليه
طبعا المكالمات شبه يوميه بين منى سماح فيما يخص تجهيزات الخطوبه والفستان والشعر والميكب وخلافه
وكل مره كانت سماح تأكد على منى أنها لازم تروحلها بدرى علشان تروح معاها الكوافير
وطبعا صاحبتنا كانت واخده اذن من مامتها فرح صاحبتها بقى ومامة منى كانت بتحبها تروح كل أفراح العالم يمكن تلاقيلها عريس مناسب أم طيبة أدتلها اذن مفتوح
وفى الكوافير حصل أكبر تنازل من منى لما رضخت لأصرار سماح وقلعت الحجاب
وبعد ما طلعوا من الكوافير واتجهوا لركوب عربية العريس كانت أول مره تطلع منى قدام الناس من غير حجابها علشان كده كانت باصه فى الارض ومش قادرة تبص فى عيون الناس اللى يعرفوها أم سماح ومحمد وسامح.
أم سماح ومحمد كانوا مشغولين مع العروسه مخدوش بالهم اما الاخ الاخير فضل مركز معاها شويه
أتجهوا كلهم بصف العربيات للقاعة وكان الحفل بالنسبالهم جميل وراقى وكل حاجه
كل عائله اخدت مكانها المفروض طبعا منى بما انها انتيمة سماح انها تبقى جنبها على طول
لكن اللى حصل عكس كده منى مش متعوده تبقى محط أنظار من حد فأخدت ركن وقعدت فيه لوحدها
ايه ده مسورة بنات ضړبت كل دى بنات عاوزين يتجوزوا اللى بتستعرض نفسها رايحه جايه واللى بترقص واللى بترقص برضه وكانت من ضمنهم ياسمين فاكرينها جيران بقى
وطبعا طالما شافت ياسمين يبقى لازم تشوف سامح علشان ياسمين بتبرم من اول الحفله وراه
سامح بحث عن منى بنظرة سريعه ووجدها بسهوله تراقبهم من بعيد فتعمد أغاظتها ووقف جنب ياسمين يكلمها ويضحك معاها
وصاحبتنا قاعده تاكل فى نفسها
شويه وخففوا الانوار علشان العريس والعروسه يرقصوا مع بعض سلو !
كلوا قام يرقص مع كلهن وبما ان سامح كان واقف جنب ياسمين ... أنتوا عارفين بقى
منى حاسة أنها وحيدة جدا وفجأة كل الافكار اللى تعكنن اى حد قررت تهاجمها أفتكرت نفسها من وهى صغيرة
وهى لوحدها فى المدرسه والجامعه والبيت وهنا كمان
فكرت انها تنسحب بهدوء وتمشى بس خاېفه سماح تزعل منها ...
لا تزعل ايه دى اصلا مش حاسه بوجودى مشغوله مع عريسها
وبصت لسامح وهو مع ياسمين ..
وده كمان مش هيحس انى مش موجوده ..
وأخدت شنطتها ومشيت ودموعها بتتلكك علشان تنزل خرجت من القاعه ونزلت السلالم ووصلت لجنينة الفندق
وهى بتفكر هتروح ازاى فتحت شنطتها علشان تطلع الطرحه وتشوف هتلبسها ازاى كده من غير مرايا
منى ...
التفتت منى لقت سامح جاى وبينده عليها
رايحه فين قطعتى نفسى
أول ما شافته دموعها اللى كانت بتتلكك نزلت
سامح
ايه ده ..دموع .. ليه
جففت دموعها بيدها
مفيش بس مخنوقه شويه
سامح
طب ماشيه ليه
منى
كفايه كده هروح
سامح
هو انتى لحقتى مش كفايه قاعده لوحدك كمان ابص ملقاكيش كده
منى بسخريه
معلش اصل محدش فاضيلى .. روح يلا ارجع ..تلاقى ياسمين بتدور عليك
سامح بابتسامه
اااه علشان كده مشيتى ..
منى
لاء طبعا انت حر فى تصرفاتك ..انا ماشيه علشان مش عاوزه أتأخر لسه مش عارفه هروح ازاى
سامح معاتبا
ده كلام وانا رحت فين
منى بضيق
لا مش عاوزه اعطل حد معايا
سامح
أولا انا مش حد ثانيا انا مفيش ورايا حاجه
منى بسخرية مريرة
ليه هى العروسه دى مش أختك
سامح
تعالى شوفيها نزله رقص مع محمد ولا دريانه بحد
منى
بلاش دى ..مش خاېف ياسمين تسأل عليك
سامح ببرود
متسأل وانا مالى بيها ... برده نرفزها
منى بانفعال مفاجىء
يعنى ايه مالك بيها اومال كنت بترقص معاها ليه وحاطط ايدك عليها وواخدها فى حضنك ليه وعمال تضحك
وتهزر معاها من الصبح ليه
هااا ما تكلم ..طبعا مش لاقى حاجه تقولها .. طبعا هتقول ايه علشان كده مكلمتنيش ولا مره من ساعة ما كنت عندكم
تلاقيك كنت عايش حياتك معاها طبعا
والهدية بتاعتك دى هروح اكسرها مليون حته ولا اقولك هرجعهالك شكلها وصلتنى غلط و بص بقى انت ملكش كلام معايا تانى
ورقمك همسحه من عندى و.... أنت مبتسم اوى كده ليه شايف اراجوز قدامك
قال بأبتسامة ارتياح كبيرة
بحبك ...... وبحب غيرتك عليا
بدأت منى فى البكاء بشدة وبدء هو فى تجفيف دموعها بانامله قائلا
متعيطيش يا حبيبتى.. قلبى بيتقطع لما بشوفك كده
منى بتبعده
اوعى بقى ملكش دعوى بيا قلبك
متابعة القراءة