رواية قصة فتاة ج1
المحتويات
رد عليه وفضل يتكلم مع واحده بطريقه وحشه أوى
فهمت أنه كان بيحبها وهى لسبب او لاخر هجرته
ومكنتش سامعه غير صوته العالى وصوت واحده بټعيط بصوت عالى
بس طبعا طنشت وقعد اتفرج على الشجر والطريق شبه الصحراوى
حقيقى المدن الجديده دى جميله أحسن من زحمة القاهره
وهواها نقى بس فاضيه برضه حاجه تخوف
أنتزعنى سامح من افكارى بسؤال مباغت
منى ايه رايك نبقى أصحاب
منى
أزاى يعنى
سامح بكل جرأة وثقه أدانى تليفونه
وقالى
سجلى رقمك هنا
اخدت التليفون قلبت فيه شويه وانا بفكر مش عارفه اعمل ايه
سامح
على فكره سماح اختى معاها رقم محمد صاحبى
وهو كمان معاه رقمها وبيكلموا بعض عادى
منى
بتقول كده ليه
سامح
علشان انا عارف دماغك
منى
لحقت تعرف دماغى
سامح بجديه مضحكه
انتى بتتعاملى مع اذكى جهاز مخابرات فى العالم يا منى
باستسلام ضحكت وسجلت رقمى زى ما أكون مسحوره
دخلت بيتى وانا بين السعاده والاحساس بالذنب
وزاد أحساسى بالذنب عندما وجدت أمى جالسه تقرأ فى كتاب الله بسکينه وهدوء
يالهذه الام الطيبة المسكينه هى واثقة فى تصرفاتى وأنا أخون هذه الثقة بمنتهى الامبالاة
سلمت على أمى بشىء من الخجل وقبلت يدها هى أبتسمت
وقالتلى
كلتى ولا لسه
قلتلها أنى شبعانه وعاوزه أنام علشان مصدعه
أمى
طيب أدخلى نامى
وأنا ماشيه قالتلى ربنا يبعد عنك ولاد الحړام يا بنتى
الدعوه أخترقت قلبى أخدتها ودخلت نمت على طول من كتر التعب
صحيت تانى يوم بدرى على غير عادتى وذهبت للكليه
أستنيت سماح مجاتش خالص أتصلت بيها كلمتنى وهى نايمه قالت
انها مش جايه علشان محمد جاى عندهم وهى عاوزه تقعد معاه
أول مره أشعر أنى فعلا كنت بروح الجامعه علشان أى حاجه فى الدنيا الا الدراسة
كنت قاعدة كئيبة ومش فاهمه حاجه وعاوزه أروح
قعدت فى الكافتريا شويا مع زميلات لنا فى الكليه
بس طبعا مش متعوده عليهم فستأذنت ومشيت
أخدتها مشى حوالى ساعه وانا بفكر فى حالى ونفسى
طبعا الست سماح زمانها اعده تضحك تهزر معاهم وانا هنا لوحدى زهقانه وكئيبه
والحياة ملل
تانى وثالث يوم نفس الحكايه سماح مش بتيجى
أكلمها تقولى مش فاضيه هنخرج هنتفسح مش عارفه ايه وكلام يغيظنى وخلاص
قولت والله ما هعبرك تانى يا سماح براحتك أيه هو مافيش غيرك يعنى
وخدت بعضى ورجت لبيتنا بس مدخلتش شقتى روحت لصاحبتى حياء
أصلها جارتى
طبعا هى مصدقتش نفسها
أيه ده بقى منى هانم أتكرمت وجات عندى يا اهلا يا أهلا
أتفضلى يا شابه تحبى شربات ولا أزوزه
دخلت سلمت على مامتها بصراحه ست طيبة زى أمى بالظبط
قضيت معاها وقت جميل وعرفتنى على منتديات كتير كلها أسلاميه ونسائيه
وشجعتنى أنى أبقى أدخل أشترك وأتفاعل معاهم
وعرفتنى ان فى دراسه شرعيه عن طريق النت معاهد وحاجات
طبعا كالعاده خدتها على قد عقلها وعدتها بالمشاركه والتفاعل
والدراسه فيها كمان
أول مره أروح البيت وانا ضميرى مستريح
بس مفيش حاجه بتستمر على حالها
فعلا مفيش حاجه بتستمر على حالها !!
رواية أكتشفت زوجي في الأتوبيس.
بقلم دعاء عبدالرحمن.
الفصل الثانى
فى اليوم التالى مباشرة أستيقظت منى ولكن ليس لديها رغبه فى القيام من السرير كسل وملل طبعا ماهى مصلتش الفجر كالعادة فلابد أن ينطبق عليها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب كل عقدة مكانها عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان
فتحت أمها باب غرفتها ثم فتحت الشباك وهى تنادى عليها
قومى يا منى قومى يالا أخوكى ومراته زمانهم جايين النهارده الجمعه
منى تمط شفتيها وتلويها
وايه يعنى ماهم كل يوم عندنا جمعه ولا مش جمعه
هما بيقعدوا فى بيتهم اصلا الأم مكررة
طيب يالا قومى بس مش عايزاها تيجى تلاقيكى نايمه
هتقول عليكى كسلانه
منى بعبث وهى تقوم من سريرها
قال يعنى هى اللى نشيطة أوى حقيقة رغم فضل يوم الجمعة
لكن منى كانت بتكرهه أوى لانها مش بتحب تقعد فى البيت خالص مالص
المهم أنجزت منى أعمال المنزل مع أمها من نظافه وطبخ
وكل الحوار اللى دار بينها وبين أبوها صباح الخير صباح النور الاكل جاهز
الجميع جلس للغداء وكانت منى تعبث بأطباقها ولا تأكل بشهية وهى تفكر
طب طلب نمرتى لي طالما مش هيكلمنى !
سرحانه فى أيه يا منى
أنتشلها أخوها من تفكيرها بهذه الجملة منى مخضۏضة
ها مفيش حاجة
زوجة الاخ
مفيش حاجة أزاى أنتى مش بتاكلى و سرحانة
منى
الله ېخرب بيتك أكتر ماهو مخروب أنتى عاوزاه يقلق منى وخلاص
مفيش حاجة يا ستى أصل الامتحانات قربت وانا لسه مذاكرتش بجد يعنى
زوجة الأخ بنظرة خبث
اهاااا
الأخ
أومال بتعملى ايه من أول الدراسة هى مصاريف وخلاص
الأب
شششش مش عاوز دوشه عاوز أسمع الماتش هيجى أمتى
منى تنظربقرف لزوجة أخوها والجميع يعود للأكل بصمت
الأم تضغط على أيد منى وتنظر لها نظرة منى فاهماها
معناها
كلى كلى ولا يهمك
بعد الغداء منى قامت بواجب غسل الاطباق ليس حبا فى الاطباق ولكن لا تريد هذه الجلسة العائلية الثقيلة دخلت زوجة أخوها المطبخ ووقفت على الباب
وقالت بسماجة
منى ممكن شاااااى بعد ما تخلصى
منى وهى تغسل الاطباق بعصبية
ما تيجى تعمليه أنتى
زوجة أخوها بأبتسامه لزجه
أيه يا منى مالك بقيتى عصبية كده الايام دى
منى بتأفف
اللهم طولك يا روح خلاص هعملك الشاى أمشى بقى
زوجة أخوها
أعمليلنا كلنا
منى برخامه
حاضر هعملكوا كلكوا فى حاجه تانيه
زوجة اخوها
لا شكرا
ومشيت ببطىء لزج زيها خلصت منى وعملت الشاى وجلست أمام شاشة الكمبيوتر
تعبث فيه بلا هدف محدد على النت
دخل أخوها وفى أيده كوباية الشاى
بتعملى أيه يا منى على النت
منى
ولا حاجه
أخوها
ما تذاكرى أحسن هتفضلى طول عمرك مش نافعه فى حاجه خالص كده
منى وهى بتخبط على الماوس بعصبية
متشكرة أوى فى أى شتيمة تانيه
أخوها
أيه يا بت هتعمليلى فيها بنى أدمه ولا أيه أنا أقول اللى انا عايز اقوله
متفتحيش بؤك
منى
هو أنت يعنى هتجيبه من بره من أنت أتربيت على كده
خرج ودخلت مرات أخوها تانى
منى اه دول بيحدفونى لبعض ولا ايه
زوجة أخوها
تاخدى بؤ يا منى الشاى بتاعك حلو بصراحه
منى بزهق وعنينيها لم تغادر شاشة الكمبيوتر
شكرا ما أنتى عارفه أنى مش بحبه
زوجة أخوها وهى تلتفت لتخرج
براحتك
فى اللحظه دى منى أفتكرت حوار الشاى اللى دار عن سماح
منى تشربى شاى
لا شكرا
ليه مش بتحبيه
لا مش بحبه
يا عڈابه
أبتسمت منى رغما عنها وتذكرت وجه سامح وكلامه وخفة دمه
فابتسمت أكترنظرت الى الموبايل بجوارها وكأنها تستدعى مكالمه أو رنه أو حتى مسج
ولكن لا حياة لمن تنادى
أمسكت الموبايل وعزمت على الاتصال بسماح
ردت سماح وهى تضحك
الو منى أزيك يا حبيبتى
منى
أيه يا بنتى هو أخوكى يجى من هنا وانتى تنسينى من هنا
سماح بدلع
انا أنساكى يا منى ده كلام ده أنتى قلبى
منى شعرت ان الكلام ده مش موجه ليها
أه وكمان بقيت سلم على اخر الزمن أنتى فين يا سماح
سماح وهى لسه بتضحك
فى وسط البلد بنتفسح وبنشترى شوية حاجات
منى بخبث
أنتى ومامتك
سماح
لاء معايا سامح ومحمد
منى بتكمل
ايه بتشتروا هدوم يعنى
سماح سكتت شويه زى ما يكون فى حد بيقولها حاجه
سماح
منى أنتى فين
منى
أنا فى البيت طبعا هروح فين النهارده الجمعة
سماح ببطء
طب ما تيجى معانا
منى بضحك
وأقولهم بقى رايحه فين
سماح
قولى أى حاجه
منى بضيق صدر
بقولك أيه يا سماح انا مش ناقصة قلق كفايه اللى عندى
سماح ببطء
براااااحتك بااااى
منى وهى بتنفخ
هو انا كنت ناقصاكى أنتى كمان ترخمى عليا خلص اليوم على خير الحمد لله ونامت منى بدرى علشان اليوم يخلص أسرع
وهى مش واخده خوانه من اللى هيحصلها تانى يوم السبت
يوم السبت فعلا كان يوم المفاجآت
الفصل الثالث
منى خلصت المحاضرة الاولى وطلعت تقعد فى الكافتريا قبل ما تدخل المحاضرة اللى بعدها
وهى مش مصدقه نفسها أنها بقت بتحضر وتواظب على الحضور أمتحانات آخر السنة على الابواب ربنا يستر
الموبايل رن أيه ده سماح قررت تتعطف وتكلمنى
ألو يا هانم
سماح بسرعة
أنتى فين
منى بسخرية
هكون فين فى الكلية طبعا
سماح بتكمل بسرعة
أطلعي لى بره بسرعة بسرعة
منى باستغراب
بره فين هو فى ايه
سماح
بطلى لماضه واطلعى بره بسرعة مستنياكى عند الباب الحته اللى بنتقابل فيها
منى باستغراب أكتر
يابنتى فى ايه بس قولى
سماح
يالابقى يا منى خلصى هقولك لما أشوفك
خرجت منى وأتجهت ناحيه المكان اللى بيتقابلوا فيه
وجدت سماح منتظراها
منى بصوت عالى
أيه يابنتى فى أيه
سماح مدتهاش فرصه مسكتها من أيدها وشدتها وجريت بيها لعبور الطريق
منى بتجرى معاها بانفاس متلاحقة
فى ايه يا سماح فهمينى واخدانى فين طب حاسبى العربيات هتخبطنا حاسبى
بعد ما عبروا الطريق بسلام والحمد لله
جذبت يدها من سماح بالقوة وأتكلمت بانفعال شديد
ايه يا سماح كنتى هتموتينا يا مجنونه فى ايه بتسحبينى وراكى كده ليه مش هتبطلى جنان بقى
سماح بضحك
والله أنا ماليش دعوى انا بنفذ الاوامر وأدت التحية العسكريه وهى تنظر خلف منى
ألتفتت منى وجدت سامح واقف وراها بابتسامته الجذابه قال
أزيك يا منى
منى تنحنحت وردت بتعثر
الحمد لله
للمرة الثانية جذبتها سماح من يدها اربع خمس خطوات أخرى
منى باستنكار
ايه يا سماح
سماح نظرت إلى شاب يقف أمام سيارة سبور وفالت
أعرفك ده بقى محمد صاحب أخويا
محمد بعد نظرة متفحصة قال بابتسامه
أهلا وسهلا أنتى بقى منى
ومد ايده عاوز يسلم عليها
منى تركته ويده ونظرت لسماح التى قالت باستنكار
ايه يا منى محمد بيسلم عليكى
بدون شعور نظرت منى إلى سامح كأنها تقول
أعمل أيه
سامح بتشجيع
ده محمد صاحبى يا منى متقلقيش
مدت أيدها
وسلمت
محمد بمزاح
هو انا هخطفك يعنى
لف محمد بسرعه وركب العربيه وجلس خلف عجلة القيادة وقال
يالا يا جماعه
نظرت منى إلى سماح وقالت
يالا فين
سماح فتحت الباب الخلفى وتقريبا دفعت منى
اركبى بس دلوقتى يالا هنتمشى شويه مټخافيش
سامح
يالا يا منى الطريق واقف طريق ايه العربيه عند الرصيف
محمد بيب بيب بيب بيب بيب
ركبت منى فى الخلف بجوار سماح وركب سامح بجوار صديقه
منى بقلق واضح لسماح
احنا هنروح فين دلوقتى
الټفت اليها سامح من الكرسى الامامى ووجه يده لها على هيئة مسډس وقال بجديه مضحكة
أنتى مخطوفه يا آنسه نيااهههههههااااااااا عمليه نظيفه ميه الميه
سماح ومحمد فطسانين من الضحك ومنى بتبتسم بقلق
يا ترى هنروح فين انا خاېفه حد يشوفنى يارب استر يارب انا ايه اللى خلانى اعمل كده لو حد شافنى هتبقى مصېبة
مړعوبه سنانها بتخبط فى بعض قلبها بيدق جامد جامد يارب أستر ومحدش يشوفنى
أيه ده أحنا رايحين الاهرامات
سماح
أومال يعنى هنروح باريس
سامح ملتفتا لها
أيه مش بتحبيها هى كمان
أبتلعت منى ريقها وردت
يعنى ايه هى كمان دى
سامح مداعبا
ايه نسيتى الشاى المسكين اللى سايباه يتعذب
محمد باستغراب
شاى شاى ايه ده اللى بيتعذب على أخر الزمن
دفعه سامح فى كتفه قائلا
خليك فى حالك
خفق قلب منى بشده من القلق والخجل
وأخيرا وصلوا
بصراحة منى أول مرة تشوف الاهرامات فى الواقع مش فى التلفزيون
بس بصراحة روعة والاروع والاجمل هذا الهواء العليل وكأن هذا النسيم شعر بقلقها فقرر ان يداعبها ويحوم حولها
ويتخلل الى رئتيها بهدوء ولطف
قررت سماح فجأة أن تركب الجمل وجرت خلفه مثل الاطفال
أستنى يا عم أستنى
صاحب الجمل نخخخخ نخخخخ
قرر محمد ان يفعل مثلها وركب جمل آخر
أستنى يا سماح تيجى نعمل سباق
سماح تلتقط أنفاسها وتتكلم بصعوبة
سباق
متابعة القراءة