رواية ليست بمخطئة من 1-16
المحتويات
من المستشفى وزاد البعد من ڼار الاشتياق فى قلب حازم
فما كان له من سبيل سوى الاتصال بحسن صديقه ليطلعه على مكنونات قلبه
حازم الو ازيك يا حسن
حسن ازيك انت يا حازم عامل ايه بصراحه مش عارف اشكرك ازاى على وقفتك جنبنا انت اصلك ماتعرفش عمى ده غالى عندى اد ايه
حازم ماتقولش كده يا حسن ده واجبى وهوا الحمد لله بأه كويسالمهم هوا كويس دلوقتى مش بيشتكى من حاجه
حسن لا الحمد لله زى الفل كنت عندهم امبارح
بقولك يا حازم انت ايه رأيك فى سهيله
فؤجىء حازم بسؤاله انت بتسأل ليه
حسن يعنى يا اخى عايزين نفرح بيك
حازم عمرك اطول من عمرى الصراحه انا كنت بتصل بيك عشان تحددلى ميعاد مع عمك اروح اطلبها منه
حسن ههههه كده مبروك مقدما وانا اقول مكلف نفسك مكالمه عشان تتصل بيا اتارى الموضوع فى مصلحه
حازم لا والله منستغناش
حسن طيب انا هكلم عمى دلوقتى واحددلك معاه ميعاد ماشى
حازم ياريت يا حسن ورد عليا فى اقرب وقت
حسن طيب مع السلامه
جلس حازم وحيدا فى غرفته لبرهه والابتسامه لا تفارق وجهه واخذ يحلم باليوم الذى يجمعه بسهيله فى بيت واحد
مر اسبوع بعدها وجاء الميعاد المرتقب ذهب حازم برفقه عمه الاكبر وامه اخته لخطبه سهيله
رحب الاستاذ منصور وسعدت زوجتهمديحه للغايه
بخطبه ابنتهما للطبيب الشهم الخلوق
وغاب عن الجلسه العائليه الاخ الاكبر المشغول دائما اما بالعمل او بأمرأه
اى امرأه تشغل ما تبقى له من الوقت
فقد كان زير نساء يضع الفريسه ڼصب عينيه وينقض عليها بما ملك من لسان معسول او امكانيات ماديه لا حدود لها
ومايلبث ان يفرغ منها حتى يسأم ويبحث من جديد عن اخرى
مرت 3 اشهر على خطبه سهيله لحازم يزما عن يوم يزداد التقارب بينهما يوما عن يوم ينمو حبهما
حازم وبعدين يا سهيله انا خلاص مش قادر عاوز نتجوز النهارده قبل بكره
سهيله ياسلام خبط لزق كده
حازم ولا خبط ولا لزق احنا بقالنا 3 شهور مخطوبين وانا جاهز
سهيله ايوه يا حازم بس فتره الخطوبه دى بتقربنا لبعض واحده واحده وكمان انت عارف ماما مصممه انها تاخد وقتها فى التجهيز
وبعدين هيا طلبت تغيرات فى الشقه والديكور بتاعها
حازم انا بس عايز اعرف هوا احنا اللى هنعيش فيها ولا والدتك
سهيله اخص عليك ماتقولش كده وبعدين الاقتراحات اللى اديتهالك ماما عجبتك جدا
ومتنساش انها قبل ماتتجوز بابا كانت مصممه ديكور وفاهمه كويس وبعدين بيتنا هيبقى احلى ولا انت عاوزنا نعيش فى اى شقه كده والسلام
حازم ااه انا وافقت على اقتراحتها وهيا فعلا تحفه بس التعديلات اللى طالباها هتاخد ولا سنه قدام اعمل ايه انا فى السنه دى
سهيله تفسحنى كل يوم وتقولى انك بتحبنى كل يوم وتكلمنى بالليل فى التليفون ما لايقل عن ساعه مش هنقول كل يوم كفايه يوم ويوم برضه عشان الفواتير ههههههه
حازم بحبك وبحب بساطتك فى الحياه
سهيله يلا احنا هنقضيها كلام احنا هنتأخر على السينما
يتبع
الحلقة الثالثة والرابعة عشر
تقف سيرين فى مواجهه النافذه التى تطل على حديقه غناء فى احد ارقى احياء فرنسا تراقب الطريق والناس وتسرح فى ذاك المشهد الغرامى الذى يتراءى امام عينيها الحبيب عاقدا ذراعيه حول خصر حبيبته
ثم تدير ظهرها للمشهد حال شعورها بغصه فى حلقها وتجاهد نفسها بشده لتمنع دموعها من الاڼهيار
تذكر نفسها وبعدين يا سيرين جرالك ايه انتى مش هتنهارى اللى حصلك مش اخر الدنيا وانا مش محتاجه للراجل وهعيش حياتى واشتغل واقف على رجلى ومافيش حاجه هتمنعنى ويوم ما اعوز ابقى اتبنى طفل من صغره وهيبقى زى ابنى بالظبط
واهو عشان يبقى جه الدنيا من الاصل يتيم لما اموت ولا يجرالى حاجه ماسبهوش فى الدنيا الناس تلطش فيه
انتبهت فى الحال سيرين وقد شعرت بحركه مريبه عند باب غرفتها
تفتح سيرين الباب لتجد زوج عمتها شكرى وقد ارتبك كثيرا وبدا العرق يتصبب منه
حاول ان يخفف من واقع تجسسه على باباها واستراقه النظر لغرفتها
سيرين خير حضرتك كنت عاوز حاجه
شكرى اييه لا ابدا انا بس كنت عم بطمن عليكى وبعدين حضرتك حضرتك
عادى خليكى سبور انتى دلوقتى هنا فى فرانس
سيرين متجاهله دعودته الااخلاقيه انا متشكره لحضرتك بعد اذنك
شكرى وين بدك تذهبى عمتك وليلى مش موجودين يرضيكى تتركينى لحالى هون
سيرين ببرود انا ورايه كورس عن اذنك
تتركه سيرين وتخرج وهى تسعى جاهده لعدم الاهتمام بشكرى وتصرفاته المريبه فهى لا تريد لسواس الشيطان ان تسلل لقلبها لتقض عليها راحتها
فاخيرا وجدت سقفا تحتمى بظله
تمضى الايام وسيرين تحاول التأقلم على حياتها فهى اشتركت بكورس لتعليم الفرنسيه والتحقت باحدى المعاهد المخصص لدراسه تصميم الازياء وفن الخياطه وازدادت علاقتها بليلى ابنه عمتها عمقا وتعرفت على بعض اصدقائها منهم صديق ليلى الحميم الذى تطمح ليلى فى ان يتم زواجهم بعد انتهاء دراستهم
وفؤاد شاب لبنانى تعرفت عليه فى المعهد يترصدها اينما ذهبت اعلن لها مرارا وتكرار عن مدى تعلقه بها ومدى اعجابه بها الا انه لم يجد غير الصد جوابا لرجائه
حياتها تسير بشكل مستقر نوعا ما لا ينغص عليها صفوها سوى نظرات زوج عمتها وتصرفاته الغريبه ومحاولاته المتكرره للتقرب منها مهما بدت غير لائقه فهو لا يسأم ولا يتوقف
الى ان جاء يوم كانت نهايه العام قد حلت وسهرت ليلى مع سيرين للمذاكره
ليلى تدرس الفلسفه اما سيرين فهى مشغوله بمشروعها الذى ظلت عليه عاكفه فهذا هو اختبارها اذا لقى اعجاب لجنه التحكيم فنجحت اما اذا لا اذن ضاعت السنه وعليها البدأ من جديد
سيرين ااااه احسن حاجه مافكرش واسيبها على الله
ليلى مع مين عم تتحدثين سيرين
سيرين هه لا ابدا ماتشغليش بالك
ليلى انا خلاص خلصت راح اطلع انام بدك شىء
سيرين لا يا حبيبتى تسلمى
تذهب ليلى لتنام تاركه سيرين بالدور السفلى من البيت تسهر على مشروعها لتتمه
فى اخر وقت انهت سيرين مشروعها الذى كان عن زى يصلح للفتيات المحتشمات بفرنسا ويصلح ايضا للمحجبات
والذى لا يخلو من احدث صيحات الموضه فى الالوان والاكسسورات
وقفت لتنظر اليه بعين ناقده ثم مدت جسمها الى الاعلى لتفرد عضلات ظهرها المتعبه
وهى لا تدرى بوجود مراقب ېختلس النظر اليها والى جسدها الرشيق
انتبهت سيرين يوجد حركه بالخارج
ارتدت حجابها وفتحت الباب لتجد شكرى يقف وعيناه تلمع بشكل غريب
فتدفعه سيرين پعنف فى الحال وتجرى هاربه الى غرفتها لتغلق الباب بالمفتاح
وجسدها يرتعش بالكامل وهى تبكى بشده وهى لا تكاد تصدق اكان كابوسا
لا تنام سيرين من فرط رعبها طيله الليل الى ان يحين ميعاد صلاه الفجر
فتقوم لتصلى وهى تدعى الله باخلاص ان ينقذها من مكر شكرى وامثاله من الرجال
فى الصباح تطرق ليلى باباها وهى تنادى عليها سيرين سيرين
تفتح سيرين واثار التعب ظاهره على وجهها
سيرين ايوه يا ليلى
ليلى شو بك انتى ما نمتى ابدا
سيرين ااه كنت قلقلنه مانمتش كويس
ليلى طيب يلا لحتى تفطرى ونذهب معا
سيرين لاء انا هسبق عايزه اعمل حاجات قبل اللجنه ماتبتدى
تخرج سيرين من البيت عمتها لازالت نائمه فى تلك الساعه اما شكرى فلا اثر له
تنهى سيرين امتحانها وتحصل على امتياز وقد اعجبت اللجنه بالمشروع الغير تقليدى اولا وايضا ابداع الفنانه الصغيره التى
متابعة القراءة