رواية زواج سريع من 1-11
المحتويات
ما اعرفش عنه حاجه غير البيحكيه الحوليا.
طيب وانا وهو مفروض اكون قريبه منه اكتر من كده واحول اشيل موضوع الكسوف ده.
انا ممكن اطلب منه نبقى اصحاب ونتعامل كاننا اخوات واصحاب وبكده مش هابقى مكسوفه منه. وممكن اقعد اتكلم معاه ونفهم بعض وتكون خطوه لقدام فى حياتنا بدل ما هنفضل محلك سر كده. .
بصراحه انا صعب عليا دى تالت مره يجى المشوار ده ومشفهوش كام دقيقه على بعض مش عارفه ايه الجوازه دى دا حد باصصلنا فيها. هههههههههه.
وتشجعت وخرجت من اوضتها وبصت حواليها ما لقتش حد فى الشقه.
بس لقيت فى باب اوضه مقفول فقالت اكيد هو جوه طيب هو صحى ولا لا.
بصت حواليها مالقيتش حد بالبيت قالت ايه ده هما كلهم طفشوا وسابولى البيت ولا ايه وقعدت تضحك على نفسها.
وافتكرت انه جوا وباب الشقه مقفول. فجريت وفتحت باب الشقه عشان لوحد جه فجاه ميزعقش ليها عشان هيا ووليد لوحدها بالبيت.
وقرت شويه قران فى سرها ودعت ربنا يوفقها للفيه الخير.
وراحت خبطت بالراحه على اوضته عشان لو نايم متصحهوش وتمشى فرد وقال ادخل.
فاتكسفت وقالت ممكن يكون نايم وفاكر اخوها او بابا هو البيخبط.
طيب اعمل ايه
لقيته بيقول تانى ادخل.
فقالت وهى محرجه انا راندا.
ولقيت خلال 3 ثوانى الباب.
اتفتح وهو بيبصلها وهو مستغرب ومش مصدق انها قدامه وبتكلمه وقالها ازيك يا رونى عامله ايه.
وبعدين شك فى الموضوع وبص حواليها وقالها ايه هو فى حاجه حصلت .
فردت بكسوف وقالت انا كويسه. انا كنت عايزه اتكلم معاك شويه لو ينفع
فابتسم وفتح الباب على الاخر وقالها طبعا اتفضلى. فمشيت وهيا باصه فى الارض وراحت قعدت على السرير وفضلت باصه على الارض ومش عارفه تتكلم ازاى او تبدا ازاى وتفهمه الجواها.
وعدت اللحظات وهيا ساكته وهو واقف بيبص عليها ومبتسم وفرحان.
وكان واقف ومدخل ايديه فى جيوب البنطلون ودى وقفته المفضله ونفسه يشدها وياخدها فى حضنه ويقولها وحشتينى.
بس قال بلاش اتهور يحسن تدايق.
اما هيا تشجعت ورفعت عنيها وبصتله فلقيته بيبتسم وهو بيبصلها.
فابتسمت لابتسامته وقالت ازيك.
فهز راسه زى ما كانت بتعمل كل مره وده خلاها تزيد ابتسامتها وقالت هو انا ممكن اقول حاجه.
فهز راسه تانى فده خلاها تضحك وقالت طيب هو ممكن نكون اصحاب وكده
فبصلها باستغراب.
وقبل ما يتكل كملت وقالت اصل بصراحه موضوع كتب الكتاب جه فجاه وانا ما اعرفكش ومش عارفه اتعامل مع واحد المفروض يعنى يبق .
وبصت فى الارض وهى مكسوفه تقول جوزى.
فقالت يعنى كاتب كتابى وكده.
فبقترح يعنى نتعامل على اننا اخوات او اصحاب لغايه ما ناخد على بعض وكده.
وكملت وطبعا بما اننا كاتبين الكتاب ده هيدينا حريه فى التعامل اكبر وهيبقى مش حرام اننا نبقى اصحاب .
وحبت تخلص من كسوفها ده فاضافت باسلوب مرح وهيا بتبصله ومبتسمه احلى ابتسامةوبعدين هتلاقينى صاحب لذيذ وممكن تعتبرنى كانى واحد صاحبك. وعلى فكره ان بعرف اكتم الاسرار كويس يعنى مش هافتن عليك وكمان هتلاقينى جدعه اوى معاك. وتخيل بس انك تدخل النادى بتاعك وانا جنبك داانا هرسمك وهاعملك منظر.
وهخلى كل اصحابك يغيروا منك انك ماشى ومعاك بنت زى العسل زيى كده. وعيش يا عم الحلم وهوافق على شروطك كمان ومش هغلس عليك. ايه رايك
انا بقول ان العرض مغرى حتى مش محتاج تفكر ولا ايه
وكانت بصاله وهيا مبتسمه وبمنتهى السعاده وحاسه انها بتبنى مستقبلها وفى طريقها لخطوه لقدام .
اما هو كان سعيد انها معاه وبتكلمه وبتحاول انها تقرب منه بعد ماكان ابتدا يياس ان ممكن يكون فى طريقه يقربوا لبعض.
بس ما ردش عليها واداها ضهروا وراح للدولاب عشان ياخد هدومه ويحطها فى الشنطه عشان هيسافر بعد الضهر وعايز يبقى جاهز.
فهى اتكسفت انه مردش وفضلت تانب نفسها.
وقالت فى نفسها ايه قلت الذوق دى مش عايز حتى يعبرنى بكلمه وبعدين. وقالت لنفسهااهدى اهدى هو ممكن يكون من النوع التقيل. لازم اهدى واصبر عشان اعرف اكلمه وافهمه مش هينفع الوضع الاحنا فيه يفضل كده
فوقفت وحبت تهزر معاه وجات تضربه على ضهره وهيا بتقوله هوانا مش بكلمك مبتردش ليه.
وقبل ما تكمل كان لف عليها ومسك ايدها قبل ما توصله ورفع ايده الثانية و
الحلقه السادسه..
وحبت تهزر معاه وجات تضربه على ضهره.
وهيا بتقوله هوانا مش بكلمك مبتردش ليه.
وقبل ما تكمل كان لف عليها ومسك ايدها قبل ما توصله ورفع ايده التانيه ومسك ايدها التانيه وعمل كانها دايره. وبرجله جاب الكوره م جنب الدولاب وشاطلها.
وهيا ردتهاله برجلها فشاط تانى مره فهيا رجعتهاله. واستمروا كده كام دقيقه.
حست خلالها ان الانسان القدامها قريب منها جدا كانها تعرفه من فتره مش من دقايق بس الشافته لان فى المرتين الفاتوا ما كانتش بتستجرى ترفع عينها تشو فه وحسته ان قلبها ابتدا يدق للانسان ده.
وبصت على اديها الماسكها باديها وحست كانه بيثبتلها انها ملكه بتاعته وهيا نفسها حست انها ملكه فعلا وما كانتش زعلانه من الشعور ده بالعكس كانت فرحانه جدا وفهمت ان عدم رده عليها كان بيعاقبها على عدم ردها عليه لما كان بيشوفها فى كل مره ويسلم عليها وهيا كانت بتهز راسها من فوق لتحت وبس .
ورفعت عنيها لكتفه وراسه واول مره تاخد بالها انه اطول منها كده يادوب هيا توصل لكتفه او اطول شويه صغيرين. ودققت فى ملامحه وحست انها مالوفه ليها ومريحه بالرغم من انك او ما تشوفه تحس انه مغرور وواثق من نفسه قوى لكن من خلال تعامله مع والدها واقاربها اكدولها انه متواضع جدا بس هو واثق من نفسه وقليل الكلام.
وحست ان الحاجز البينهم تلاشى وكانه لم يكن ومافاقتش من سرحانها الا لما حست ان اديها اتكتفت ورا ضهرها. فاتفاجئت منه. وركزت فى وشه وهيا مازالت بتبصله .
اما هو لما حس انها ابتدت تفقد تركيزها معاه فى اللعب فرفع عينه من الارض وبصلها حس انها بتتامله وسرحانه فيه فابتسم ورفع الكوره برجله لفوق وقرب خطوه فاستقرت الكوره بينه وبينها.
وكتف ايديها لورها وهو مازال ماسكهم .
وبصلها بضحكه وغمزلها وقال ايه معجبه ..
فبعدت عن عنيه عنيها وبصت للارض وهيا لسه بابتسامتها واتكسفت انه خد باله من سرحانها فيه وهيا نسيت نفسها .
لكن قطع صمت الخجل لما قال تسافرى معايا
فبصتله بسرعه ومفاجاه واندهاش ولا ابالغ مستفاجأة لوقلت كنت مزهوله منه ومن ردود افعاله وسالته ازاى
قالها عادى مراتى
هيا اول ما قالها مراتى حسيت كان جردل ميه اتكب فوق دماغى وارتبكت واتكسفت منه خالص وبصيت فى كل حته فى الاوضه الا هو.
لقيته بيقولى رونى.
قلت نعم .
وانا ببص فى عنيه اول مره اشوف فى عيون حد حب كده حسيت انه مشتاقلى مع انى معاه حسيت كانه بيقولى برجاء اوعى ترفضى ان محتاجلك وخفت كمان ارفض لانى حسيت بانهياره وحسيت بعڈابه قبل ما انطق بالرفض وهو اكيد كان متوقع برضوا رفضى .بس وانا بتامله سالت نفسى هو معقول بيحبنى قوى كده وجاوبت على نفسى باكيد . اكيد طالما استنى السنتين دول من غير ما يكلمنى او حتى يقربلى وده بس عشان شافنى وكفايه انى حاسه بالارتياح معاه ويكفينى حب حد ليا بالشكل الانا شايفاه والحكالى عليه ابن عمتى عشان اعمل عشانه اى حاجه ولما طولت التفكير والسرحان.
ردد تانى رونى
فابتسمت للاسم عشان محدش قالهولى غيره.
وقلت رونى اشمعنا
فابتسم وقال مراتى وحبيبتى وبدلعها ايه المشكله
مش عارفه الواد ده مصر يكسفنى على طول كده وكمان قربى منه كده وما يفصلش بينا غير الكوره وهو لسه ومكتف اديا وماسكهم .
فقال ها موافقه
فابتسمت وقلت بس بابا وماما واهلى و.
وقطع كلامى وقال بنبره جديه انا بسالك انتى موافقه مالكيش دعوه براى حد تانى انا هاتصرف.
رايك ايه شعورك ايه موافقه تسافرى معايا
برضاكى انا وانتى وبس
ابتسمت وهزيت راسى بالموافقه فاتسعت ابتسامته وقالى قداك خمس دقايق تكونى لبستى وجهزتى نفسك. وما تجيبيش حاجات كتير الشقه هناك انا مجهزها والحاجات الخاصه بيكى والبس انا جايبلك شويه حاجات وان شاء الله اخدك وننزل تشترى كل الانتى عايزاه. فابتسمت بفرح للا نسان الجميل القدامى وحسيت قدابه ربنا كرمنى بانسان محترم وحنين وكان نفسى اجرى عليه واحضنه وقلت انت هتسافر بقطر ولا اتوبيس.
فضحك وقال لا بعربيتى. ويلا عشان ما اسيبكيش وامشى.
فسبته ورحت قعدت على السرير وحطيت رجل على رجل وقلت هو انت تقدر تعملها وطالما بالعربيه خلاص يبقى براحتنا مستعجل ليه.
فبصلى ورفع حاجب وقالى رونى تلات دقايق والقيكى قدامى جاهزه .
فقلت لو مستعجل كده انت شكلك خلصت شنطتك يلا بقى روح جهز شنطتى وبعدها هاجى اغير.
فبصلى بتسليه وهو رافع حواجبه وقال لا وليه تعالى هاغيرلك كمان هوانا اكره.
ولقيته جاى عليا.
فوقفت بسرعه وجريت لبره .
قلت لا شكرا انت ما بتصدق.
انت بتاخد على كلام العيال الزيى .
فسمعته بيضحك ويقول والله مجنونه وبموت فيكى وفى جنانك.
وقعدت افكر وانا بالبس قدام المرايه واضحك على نفسى وقلت وانا الكنت عايزه ادخل واتكلم معاه واخد خطوه لقدام اهى دخلت فى جواز دا انا خطوتى طلعت واسعه قوى هههههههههه.
ولقيت الباب خبط فعدلت نفسى وقلت ادخل .
فلقيته هو وليد وانا كنت فاكره الهيدخل ماما او حد من اخواتى فاتفاجئت بدخوله وقفل الباب وراه.
قصتى الاولى. حب العمر . قصه كامله عرفته..واحببته ..وتزوجته ..فى يوم واحد..
وجه وقف قدامى وحط ايديه على التسريحه وانا فى النص وقالى وهو واضح عليه الفرحه ايه حبيبى لسه ماخلصتيش لبس .
فقلت وانا محرجه من قربه كده وبلعت ريقى بصعوبه لسه الطرحه.
وكملت وقلت هما وافقوا انى اسافرح معاك فعلا.
فابتسم وقال انتى لسه فاكره تسالى دلوقت .
فرديت وانا سرحانه لبعيد وكنت باكلم نفسى بصوت عالى والله مش عارفه ايه البيحصلى انا حاسه انى اتاخدتى من نفسى فجاه ومش بفكر اصلا وكانى مسيره مش مخيره زى المتنوم مغناطيسى .
ولقيته اڼفجر فى الضحك عليا وقالى ايه ده كله من اول مره تقعدى معايا دا انتى و قعتى بقى وغمزلى.
فارتبكت وحسيت قلبى بيدق بسرعه واديا تلجت ومش عارفه اعمل ايه.
حتى مش قادره احط عنيا فى عينه.
وقلت هو لسانى ده لو يبطل كلام شويه دايما جايبلى الكلام والاحراج كده.
ولقيته مسك الطرحه وحطها على شعرى.
وقالى انتى بتلبسيها ازاى الفها ازاى.
فارتبكت وقلت لا شكرا انا هالبسها لوحدى.
فابتسم وقال ماتتكسفيش انا هالبسهالك.
تابعونى ..
فبصراحه كلامه كسفنى اكتر وقلت لا شكرا والله هالبسها لوحدى.
ولفيت واديته ظهرى عشان البسها واديا بقت بتترعش ونسيت هيا بتتلبس ازاى .
وكانت لابسه كده.
لانه كان واقف ورايا وبيبصلى فى المرايا وزى الحس بارتباكى ومستنيى يشوف اعمل ايه.
فقلت بغيظ انت واقف ليه كده
ممكن تخرج عشان اكمل
متابعة القراءة