رواية زواج سريع من 1-11
المحتويات
حاجه غير انك صاحب ابن عمتى وسمعتك مره فى التلفزيون ومرتين سمعت اخبار عنك فى التلفزيون بس بالصدفه والله مش قاصده.
فضحك وليد وقالهاعارفه انتى جميله فعلا زى ما حكولى عنك طيبه وصريحه وبريئه وكمان عجبتينى لما ما وافقتيش عليا على طول.
بحب اناالتقل ده والبنت الصعبه.
فقالت بس انا ما كنتش بتقل. بس يعنى ما اعرفكش ازاى اقبل بواحد ما اعرفش عنه حاجه اعرف ممكن شويه معلومات عن كابتن وليد المشهور بس مش وليد الانسان.
فقالها انا بحمد ربنا ان خلانى قابلتك واتمنى فعلا انك تكونى من نصيبى. وفعلا اوعدك ان شاء الله انى هاعملك بما يرضى الله وصدقينى انتى غاليه قوى فى عينى وعلى قلبى بس اتمنى انك توافقى على كتب الكتاب عشان نعرف نتكلم مع بعض براحتنا وتعرفينى اكتر وصدقينى مش هتندمى.
فردت بس كده بنتسرع يعنى مثلا خطوبه شويه الاول .
فقال بصى انا من يوم الفرح هتجنن عشان اشوفك واسمع صوتك ومش عايز يخرج منى حاجه تغضب ربنا وعايزك تبقى براحتك معايا.
طيب هاسالك سوال انتى خاېف منى او مش مرتحالى او فى حد تانى فى حياتك
ارجوكى ردى عليا بصراحه عايز حياتى معاكى نبداها صح. وصدقينى هكون ليكى صديق قبل ما اكون زوج
فردت وقالت.
.
الحلقه الثالثه..
طيب هاسالك سوال انتى خاېفه منى او مش مرتحالى او فى حد تانى فى حياتك
ارجوكى ردى عليا بصراحه عايز حياتى معاكى نبداها صح وصدقينى ههكون ليكى صديق قبل ما اكون زوج
فردت وقالت اولا انا مش خاېفه منك بالعكس حاسه انى مرتاحه بس فى حاجات ساعات هيا البفكر فيها بتخلينى متردده.
فقالها زى ايه
فقالت انا معرفش عنك كوليد حاجه حياتك ميولك بتحب ايه ومش بتحب ايه وازاى عايش وكده. فقاطعها وقال بصى انا التدريب هيبدا دلوقت فمضطر اقفل بس اوعدك يا رونى انك لو وافقتى عليا باذن الله هتكونى اسعد وحده فى الدنيا. وهابقى كل دنيتك زى ما انتى كل حاجه حلوه فى حياتى وهاستنى ردك النهارده بالليل لو امكن لانى بجد مش قادر اصبر اكتر من كده وعايز اطمن.
يلا هسيبك دلوقت عشان المدرب بيشاورلى بس عايزك تفهمى حاجه واحده بس انك ليا حلم من اول ما شفتك وباتمنى اليوم اليجى ويتحقق. يلا استودعك الله وخلى بالك من نفسك.
فردت وقالت حاضر فى حفظ الله مع السلامه.
فرد مع السلامه.
وقفلوا وراحت ادت
التلفون لباباها وقلها ها ايه رايك.
فابتسمت وقالت هاصلى استخاره وارد بالليل ان شاء الله عشان هو كمان مستنى الرد بالليل.
فقالها ماشى براحتك وربنا يوفقك يا رب.
ومشيت راحت تصلى وتدعى ربنا لو ليها ا لخير فيه يوفقها معاه ولو شړ يبعده عنها يارب وفضلت كده لغايه ما نامت مكانها.
وصحيت على ايد باباها بيصحيها و يقولها انتى نايمه على المصليه قومى نامى على السرير.
فقامت وقبل ما تنام سالها انتى نمتى ما فكرتيش وليد كان على التلفون اتصل يعرف ردك لما ما اتصلناش وانا ما رضتش اجى اسالك الا لو جيتى انتى تقولى ردك النهائى .
فردت وقالت انت شايف ايه يا بابا فرد .
وقال ما اتمناش احسن منه ليكى راجل محترم وشاريكى لا بعد حد. دا حتى قالى هامضى على ورقه بيضه وادهالك تحط الضمان اليعجبكم عشان نثق فيه فقالت باستغراب ازاى..وهو ازاى يعمل كده من غير ما يعرفنا
فابتسم الوالد ورد وقال هو انا قلت له زى ما انتى رديتى كده.
قالى انا واثق فيكم. وانا متابعها عن بعد واعرف عنها حاجات كتير واعرف انكم بيت بتتقوا ربنا وواثق انكم هتتقوا ربنا فيا زى ما انا هتقيه فى بنتكم.
ففرحت بداخلها وقالت انا صليت الاستخاره وحاسه انى مرتاحه. وشوف حضرتك ايه الصح واعمله يا بابا. وانا كمان واثقه فيك.
فاتصل ابوها وبلغه الموافقه .وان كتب الكتاب يوم الخميس وانتشر الخبر فى وسط العائله.
وابتدى الكل فى التجهيزات لحفلت الخميس.
واحتفال الكل بعروسه العائله الجديده. التى احبها الجميع وحاول الكل ان يبدى ما اقصى ما عنده لاسعادها والظهور بمظهر لائق لها.
حتى اتى يوم الخميس وحضر وليد فى الظهيره واستقبله الجميع باحلى ابتسامة اجمل استقبال. واحضر معه الشبكه وكان معه بعض اصدقائه الذين اصروا على الحضور معه فى هذا اليوم.
والسفر كل هذا الطريق من القاهره الى الصعيد حتى يدخلوا الى قلبه السعاده. ويشعروه انه ليس لوحده فى هذا اليوم.
وحضر الماذون على العصر وكتبوا الكتاب فى المنزل لضيق الوقت.
وتم الاحتفال به فى المنزل لضيق الوقت الذى لم يستطيعوا ان يحجزوا قاعه ولكن زينوا المنزل وعملوا الحفل على اجمل ما يكون وكان الحفل منفصل و
الحلقه الرابعه..
وعملوا الحفل على اجمل ما يكون وكان الفرح منفصل. يعنى الرجاله فى مكان والستات فى مكان. وطبعا لما جابوا الاكل للكل طبعا هو اتكسف يسيب اصحابه لوحدهم مع ناس مايعرفهمش وياكل معاها فاستاذن من باباها انه هيفضل مع اصحابه
وبعد الاكل جاله باباها وقاله ايه يا عريس مش عايز تباركل للعروسه.
فاتكسف وليد منه وقاله اه طبعا بس يعنى عشان شايف ما شاء الله البيت مليان وكده فمش قادر اتكلم. فضحك باباه وقال والله انا قلت مش هاعمل الا حاجه على الديق. بس زى ما انت شايف ماشاء الله كل دول اهلنا وناسنا. وكل اليعرف يقول لازم اجى. وهيا غاليا على الكل قوى والحمد لله زى ما انت شايف كل دول اهلنا وناسنا مفيش حد غريب.
فابتسم له وليد وقال ماشاء الله ربنا يخليكم لبعض. معلش انا اهلى كل واحد الدنيا واخداه فالعدد الجه معايا قليل شويه وخاصه عشان المشوار بعيد وانا محبتش اعزم ناس كتير عشان قلنا هنعمل حاجه بسيطه.
فرد الاب مدرك ما دار بداخل وليد والله انا قلتلهم انا حاجه بسيطه. بس كل الانت شايفه اخواتها وشباب العيله هما العملوه. قالوا مش بنت عمنا الكتب كتابها يبقى على الضيق لازم نفرحها هيا وعريسها وخاصه انهم بيحبوك كمان ومصدقوا يشفوك.
المهم تعالى معايا عشان تشوفها وتسلم عليها. واخذه معه وادخله احدى الغرف وقام بنداء احدى البنات وقال يارا تعالى سلمى على العريس.
فابتسمت وقالت اهلا وسهلا مبروك يا عريس والله عرفت تختار ربنا يباركلكم ان شاء الله .
فابتسم بدوره وقال الله يبارك فيكى شكرا ربنا يكرمك ان شاء الله.
فقال لهاعمها يلا يا يارا قولى لراندا كلمى بابا .
فردت وقالت حاضر يا عمى عن اذنكم.
وذهبت لتناديها وعندما اتت قالت بتلقائيه وباسلوبها المرح دائما نعم يا ابوراندا انت بعتلى وعايزنى.
وكانت لابسه كده
قصتى الاولى. حب العمر . قصه كامله عرفته..واحببته ..وتزوجته ..فى يوم واحد..
اكيد وحشتك صح معلش اصلى معايا البنات هخلص عليهم قصدى هخلص معاهم واجى اقعد معاك عشان تحكيلى عملت ايه من غيرى النهارده .
وبتبص ورا باباها لقيت وليد واقف والابتسامه ماليه وشه وواضح عليه الفرحه فتنحت وما نطقتش . وبسرعه البرق كانت اختفت من قدامهم.
فبص الاب ووليد ببعض باستغراب وانفجروا فى الضحك.
واعتذر ابوها منه وقاله معلش يا ابنى هيا بس مكنتش تعرف انها هتشوفك هنا. بس من المفاجاه وكده ثوانى وانا هاروح اجيبهالك .
فرد وليد محرجا لا يا عمى خلاص سيبها براحتها هيا عشان مش متعوده عليا بكره تعرفنى وتاخد عليا. بس انا كان معايا حجات جايبها ليها واصحابى كانوا جيبين هدايا عايزين يقدمهالها.
بس خلاص يعنى حضرتك ابعت حد ياخدهم من العربيه والشبكه اهى اتفضل ادهالها. وان شاء الله اول ما الظروف تسمح هاجى تانى وابقى اتكلم معاها.
فرد ابوها محرجا يا ابنى استنى وانا هندهالك معلش انت عارف البنات وكسوفها.
فردهو بدوره خلاص ياعمى والله انا كان نفسى اشوفها واطمن عليها. بس طالما هى مكسوفه كده خلاص مش عايز احرجها اكتر من كده وانشاء الله تتعوض. وانا مضطر امشى عشان يادوب الحق اوصل واريح شويه عشان عندى تدريب.
فحاول ابوها ان يبيت معهم ولكنه اعتذر عشان التدريب. واخد اصحابه واقاربه وكل واحد ركب عربيته ولكنه هو كان معاه اصحابه الاتنين كانوا جايين مع بعض بعربيته وروحوا مع بعض.
وكان خالد صاحبه بيسوق ومحمد نام.
اما هو اغلق عينيه ولكن كان ابتسامته التى غابت اكثر الوقت من زمن عادت اليه.
فلم يكف عنها طول الطريق واخذا يفكر فيها منذ ان راها فى فرح بنت عمتها
وتذكر كلامها مع اخوها وهزارها معاه وكم تمنى فى هذه اللحظه ان يكون هو مكامه. وتذكر عنما خرجت من الفرح وكان مكان القاعه قريب من البيت ورجعت لبيت عمتها وقد كان قريبا من الفرح.
وهنا الخۏف والغيره وكل المشاعرتملكته وسال نفسه هيا ايه الجابها دلوقت لوحدها والبيت فاضى ولكن بعد فتره قليله وجدها نزلت بس كانت مغيره هدومها فاستشف انه اكيد الهدوم اتوسخت او انه اتكب عليها حاجه عشان كده رجعت البيت.
ولانه كان واقف فى الشارع مستنيها وفضل ماشى وراها من غير ما تحس لغايه لما رجعت الفرح. وشاف قد ايه اول ما بتبقى فى مكان الكل بيتلف حواليها وحس اد ايه معاملتها حلوه مع الحواليها. وكم اتمنى انها تكون من نصيبه .وافتكر لما شافته النهارده وازاى اتفاجئه وهربت منه.
كان احساس لذيذ انه يشوفها بس حمد ربه انها هربت لانه ما كنش هيقدر يبعد عنها او كان هيحضنها بس ابوها واقف.
ولقى نفسه بيتنهد ويقول كنت فاكر لما اكتب كتابى عليكى هيهدى بالى واطمن بس لما شفتك الڼار الجوايا زادت اكتر وابتدا.
يقول ابيات الشعر دى
راندا اما ان الاوان بان ابوح مشاعرى ..
واقول من بحر الغرام ما حوته دفاترى ..
فالعمر يجرى بيننا..
والبعد ېقتل ناظرى ..
والقلب ېقتله الضنا..
والليل فيك مسامرى ..
وانا المعڈب فى هواك..
فهل بقلبى تشعرى..
الحلقه الخامسه..
وعدت الايام.. وجه وليد عشان يشوف رونى مره واتنين. بس كل مره مش بيشوفها الا دقيقه او اتنين وبيسلم عليها وهو ماشى.
وهيا حتى مش بتبص فى وشه.
بس بتهز راسها لما يسالها ازيك
وتمشى وتسيبه عشان بيبقى كل قرايبها موجودين. والشباب جايين يتعرفوا عليه وعلى نسيبهم الجديد. وهيا طبعا بتبقى مكسوفه .
فبتسلم بسرعه وترجع اوضتها والمره دىالمره التالته. واصر بابها انه يبيت عندهم لانه اصلا هو وصل فى اخر اليوم.
فمش معقول يرجع فى نفس اليوم وكالعاده سلم على اهلها واقاربها وقعد معاهم لغايه الوقت متاخر وهيا اتكسفت تطلع قدامهم والكل دخل نام .
وتانى يوم الصبح باباها راح الشغل وقال هيستاذن ويرجع بدرى عشان وليد.
ومامتها راحت عند بيت جدها وحالا راجعه. واخواتها فى المدرسه. وطبعا رونى قافله عليها اوضتها مكسوفه تطلع من امبارح.
بس كانت قاعده تفكر يا ترى هو الحصل فى الفتره الاخيره ده حقيقى يعنى.
انا خلاص متجوزه دلوقت طيب وليد الكل
متابعة القراءة