رواية زواج سريع من 1-11

موقع أيام نيوز

الحلقه الاولى..
انه هنا فى هذا البيت وهذه الشقه فى هذه الحجره تسكن بطلتنا .فتاه تبلغ سنه ذات بشره بيضاء هادئه مرحه ذات نسبه من الجمال.
لها وجه مريح تملك من البرائه ما يكفيها ليجعل من حولها يلتفون حولها ويسمعوها.
ويبتسمون لابتسامتها ونقاء قلبها .
هذا القلب الذى لايحمل سوى الحب فقط لكل الناس سواء تعرفهم ام لا .
كل من يراها يشعر بانها فراشه ترفرف دائما حول من حولها.
ومن يرى دموعها يدمع قلبه قبل عينها عليها.
انها هيا كما اسماها حبيبها الذى لاتعلم بحبه الا من كلام الاخرين.
انها رونى هو لم يعد حبيبها فقط بل اصبح زوجها ايضا كيف حدث ذلك.
تذكرت رونى عندما اتى هذا اليوم الذى بعث والدهااليها ودار بينهم هذا الحديث
تعالى يا راندا اقعدى جنبى.
فابتسمت كعادتها او لنقل فانها دائما البسمه فهى تمشى على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بان البسمه فى وجه اخيك المومن صدقه .فجلست وقالت وقالت نعم يا ابو راندا امر ك .
فضحك وقال فى موضوع عايز اكلمك فيه واخد رايك واعرفى ان فى الاول والاخر الراى رايك ومش هغصبك على حاجه.
فابتسمت احلى ابتسامة وقالت ايه يابابا انت جايب عريس ولا ايه ما اعتقدش انك زهقت منى وما اعتقدش ان فيه مغامر هيغامر بحياته كده اكيده الناس مش مستغنيين عن عيالهم ولا ايه.
فضحكباضحك وقال هو فعلا فى عريس وبصراحه الواد عاجبنى وحاسس انه راجل بجد وهو من ساعت ما شفته اطمنتله وحاسس ان ده الهكون مطمن عليكى معاه .
فردت وقالت ايه ده دا الموضوع شكله بجد لا ياحج دا انا بهزر معاك والله دا انا حتى مش بعتبر نفسى انى بنت وهتجوز والحركات دى خالص .
فابتسم وقال انتى عارفه كام عريس اتقدملك وانا رفضتهم حتى من غير ما اقولك.
فبصتله باستغراب وقالت انا ودول يعرفونى من اين انا اصلا مش بعرف حد من بره العيله وكلهم زى اخواتى بالنسبالى.
فابتسم وقال عارفه اغلب قرايبنا ما فيش بيت مافهوش واحد الا واتقدملك.
فبصت وكل التعجب فى وهشا ومفتحها عنيها وقالت انا ..ازاى دا انا بحب كل ولاد وبنات العيله زى اخواتى وعمرى ما اخدت تعامل اى ولد فيهم غير كده فابتسم بحب وقالهاعارف.. بس خلينا فى المهم ايه رايك فى العريس عشان مستعجل وعايز الرد
فقالت ومين ده كمان انا اعرفه. يعنى من العيله واشمعنى ده الوافقت عليه ورفضت كل البتقول اتقدمولى .
فقالى سوال غريب تعرفى مين من البيلعبوا كوره فى التلفزيون .
فاستغربت لسواله وايه داخله فى اللموضوع فقالت انت عارف ان ماليش فى الكوره بس عامه يعنى حسام وابراهيم الهما اخوات دول وحازم امام والغندور اممم مش عارفه يعنى مش فاكره يعنى.
لو قلت اسماء كام واحد تانى ممكن اعرفهم.
بس انت عارف ان مش بهتم بالكوره اصلا.
فابتسم وقال طيب فى العشرينات تعرفى حد.
فقالت لا.. الشباب لا لسه ما اخدوش فرصتهم معايا والله. اول ما اركز كده هاقولك.
فقال طيب وليد الجاسر تعرفيه.
فبصت لبعيد شويه وعملت كانها بتفكر وقالت شوف هو كمعرفه شخصيه لسه هو ما اتشرفش زى غيره من الشخصيات المعرفه بمعرفتى.
بس سمعت عنه بس بتسال ليه عنه اه صح دا انا شفته فى فرح بنت عمتى فى مصر من سنتين. سمعت انه صاحب احمد اخوها بتسال ليه ياحج
فقالها هو كلمك فى الفرح.
فصتله بزعل وقالت يكلم مين يا بابا وحتى لو كلمنى مين دى الهترد عليه.
هو عشان مشهور وكده والبنات كانوا هيموتوا عليه ابقى اجرى اكلمه.
لا يابابا مش انا دا احنا جامدين قوى ورجاله قوى ودمنا صعيدى. دا لو اتجرى بس يكلمنى كنت قطعته قطيع .وقعدت تضحك باضحك.
ففرح ابوها بداخله لاحترام ابنته لذاتها وقالها طيب هو متقدملك وعايز يتجوزك ايه رايك.
فبصتله بدون تصديق وقالتمين يتجوز مين يعنى هو يتجوزنى انا وليه هو يعرفنى من اين اصلا وشافك فين وشافنى فين و
فقاطعها والدها وقال استنى هو شافك فى الفرح وسال محمد عليكى.
وحتى محمد قالى انه كان عايز يخطبك من ساعتها بس هو قاله انى برفض اى حد دلوقت عشان تعليمك بس ما قدرش يستنى اكتر من كده.
فقالت وهو لسه فاكرنى 
فقالها ايوه ها ايه رايك .
فقالت انا ماعرفوش. طيب انا اصلا يمكن شفته فى الفرح كام مره بس ده لثوانى يعنى وخدت بالى فى التلفزيون من مقابله كان يديق احساس انه ولد محترم بس مش عارفه ليه انه فى لمحت حزن بيحاول يخفيها فى اللقاء ده مش عارفه كان ساعتها كان زعلان ولا حزين اينعم انا شفت 3 او دقايق ده بس الحسيته.
فاخفض اباها راسه باسف وقال اصل باباه ومامته عمله حاډثه وهو كان لسه فى ثانوى .
فهى صعب عليها قوى وقالت لا حول ولا قوه الا بالله. طيب وهو عايش مع مين دلوقت.
وعمل ايه بعدهم وعنده اخوات.
فقالها لا هو ما عندوش اخوات. وكمان من وقتها مرضيش يسكن مع حد قريبه.
وقالمش هاقبل انى اكون عاله على حد .وكمان انا مش صغير وقربت اخلص ثانوى وادخل جامعه .
وهو وقتها كان بيلعب فى النادى بس لسه ما كنش مشهور زى كده.
وحط همه فى مذاكرته والكوره وبقا بياخد معاش باباه مع فلوس النادى ويصرف على نفسه لغايه لما خلص وبقى مشهور دلوقت. على فكره ابن عمتك بيشكر فى اخلاقه جدا وشفت بيته من تحت وانا رايح مشوار مع ابن عمتك. حتى عمتك بتقول لو عندى بنت مش هاقوله لا لو اتقدملها.
وراح باباها طلعلها صورته من جيبه وادهالها وقالها هو ادانى الصوره دى وقالى ادهالك عشان شكلك ما عرفتهو فى الفرح.
فابتسمت وقالت لا والله عرفته بس
الحلقه الثانيه..
باباها طلعلها صورته من جيبه وادهالها وقالها هو ادانى الصوره دى وقالى ادهالك عشان شكلك ما عرفتهو فى الفرح.
فابتسمت وقالت لا والله عرفته بس انت عارف ما ينفعش اتكلم مع ولد غريب وحتى لو مشهور مش عزر.
وبصت للصوره وقالت هو مش كله مغرور شويه فضحك وقالها وده برضوا من الصوره.
لا ياستى هو مش مغرور بس هو واثق من نفسه ومحدد اهدافه ومالوش فى الف والدوران.
كمان هو هادى ومش بيتكلم كتير.
بس هو عشان ابن عمتك صاحبه من زمان فعارفه كويس. وعمتك بتتمنى انك توافقى وعلى فكره لو وافقتى هو عايز يجى يخطبك ويكتب الكتاب الخميس الجاى.
فبصتله وقالت ايه دا واضح انه مچنون. يتقدم ويكتب الكتاب وهو ما يعرفش عنى حاجه.
فقالها هو عارف عنك حاجات كتير وطلب منى ان اسمحله يكلمك مره لو ما وافقتيش على كتب الكتاب عشان تعرفيه لانه صعب يجى ويقعد كتير عشان التدريبات والمباريات.
واخرج ابيها التلفون وقالها انا هاتصل بيه وادهولك تكلميه واسالى الانتى عايزاه براحتك والهتتفقو عليه انا موافق سواء رفضتيه او وافقتى وصدقينى هو ده الاقدر ائمنه عليكى. وعلى فكره مش لانه مشهور او مستقبله كويس لا لان المستقبل بايد الله بس لانه لقيته راجل بجد فى كلامه معايا.
ولما سالت عليه على فكره انا ما اكتفتش بكلام عمتك وولادها انا رحت سالت عليه جيرانه وفى النادى والمدرب وزمايله فى النادى من غير ما يعرف.
والله الكل بيقول احلى كلام فيه وانتى كلميه واعرفى بنفسك.
واتصل ابيها به وبعد ان كلمه وسلم عليه وساله على رونى ورايها قاله هيا لسه بتقول انها ما تعرفكش وادينى زى ما اتفقت معاك وهخليك تكلمها وانت زى ما تتفقوا اناهاوافق وواثق من ريكم.
واضاف واليه على سبيل المزاح حتى لو غيرت رايك انت فيها .
فرد سريعا وقال لا يا عمى مش هغير راى ان شاء الله. انت ما تعرفش انا نفسى فى نسبك اد ايه.
فرد ابوها وقال ربنا ييسر الحال ان شاء الله ويوفقكم. واداها التلفون وقالها انا هاخرج بره الاوضه وانتى براحتك واسالى الانتى عايزاه .
ومشى وهيا خدت التلفون وهى مرتبكه ومكسوفه وخاېفه وحاسه انها بتحلم وفضلت ماسكه السماعه وبتبصلها وبتقول فى نفسها ايه ده هو البيحصل ده صحيح.
وبصت فى ايدها التانيه وشافت الصوره واخدت بالها ان فى چرح فى الجبها وقالت ايه الچرح ده ومين عوره يا عينى اكيد كانت ۏجعاه قوى وممكن كان بيعيط فصعب عليها خالص واتمنت انه يكون قدامها عشان تطبطب عليه وتقوله معلش.
وصحيت من السرحان على صوت التلفون الفى ايدها وهو بيقول الو عمى انت معايا على الخط فردت وقالت ايوه.
فقال رونى.
فاستغربت وقالت السلام عليكم انا اسمى راندا مش رونى.
فابتسم وقال وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. ازيك يا رونى انا عارف اسمك راندا بس من ساعت ما شفتك وانا مسميكى رونى لوده ما يدايقيش يعنى فقالت هو رونى حلو كدلع بس ميصحش حضرتك تقولهولى يعنى حضرتك غريب عنى فميصحش. فابتسم وقال من اول مره شفتك حسيت انك خطفتى روحى مش عارف والله ايه الجرالى. من اول مره عينى وقعت عليكى حسيت ان روحى هربت منى. نسيت نفسى وكل الناس والفرح ومش فاكر غيرك وانتى بتبتسمى كنت حاسس انك فراشه وبتطير بين الناس كان نفسى قوى اكلمك واقولك انت فعلا انسانه زينا انتى كده ازاى مش عارف لقيت نفسى مش قادرارفع عينى عنك كنت فى الاول.
جاى اقعد شويه فى الفرح وامشى عشان خاطرمحمد صاحبى واهله بس اول ما شفتك ما قدرتش ابعدعنك غير لما خلص الفرح ورجعتى البيت انتى ما اخدتيش بالك منى خالص.
اصل انا عارف انك مش بتتفرجى على المتشات خالص .
فقالت بصراحه انا وقتها خدت بالى ان فى جنب هيصه وولاد فى جنب فى الفرح.
فسالت ابن عمى هو فيه ايه
فقال الاعب وليد الجاسر جه. اصله صاحب ابن عمتنا وانا رايح اسلم عليه وسابنى ومشى.
وانا مشيت وراه من باب الفضول يعنى اشوف حد مشهور.
فوقفت بعيد عنكم شويه وبصيت عليكم شويه وانت بتتكلم وتهزر معاهم بس لما اخدت بالى انك شفتنى وحسيت انك من مش تنزل عينك عنى اتكسفت ومشيت.
فقالها بس مخدتيش بالك منى او شفتينى تانى.
فقالتيعنى لمحتك كام مره بس لما بحس انك بصتلى بابعد وشى على طول. بس ما كنتش فعلا يعنى متاكده انك بتبصلى انا.
بس فى مره لما طلعت بره القاعه ومشيت فى الجنينه وكنت واقفه عند شجره ورد وبكلم التلفون وبعدها لمحتك جاى فبصيت ناحيه الشجره. وقعدت اكلم الورده شويه ولم اتعدلت عشان ارجع اتفاجئت انك قريب منى.
واقف وحاطط ايديك فى البنطلون وبتبصلى ومبتسم. بصراحه كسفتنى جدا وانا اصلا كنت فاكره انك سبت الفرح وماشى. ما كنتش عارفه انك واقف ورايا وساعتها سبتك ومشيت.
بس بعد الفرح يعنى معرفتش عنك

تم نسخ الرابط