هو حبيبي ج 1
المحتويات
بالغطا بتاعه وحضنه مخدته.
بشكل لا أرادي قرب منها ولمس خدها كانت اللمسه دي كفيله انها تهزه من جواه قام بسرعه ونادي على صافي.
شريف صافي اصحي.
اتعدلت صافي من نومتها ويا ريتها ما كانت صحيت لقاها لابسه قميصه وكان شكلها جميل جدا.
بدأت صافي تتمطع إيه يا شريف في حاجة.
خد شريف نفس عميق هو مش محتاج حاجة أكثر من إسمه اللي هي ندهته بيه وعايزها تندهه بيه أكثر من مره وبدأ يفتكر هو كان بيناديها ليه.
شريف أنتي نايمه في الصاله ليه أنتي مش مستريحه في الاوضه اللي جوه.
صافي وهي بتتاوب وتتمطع لا أبدا الاوضه كويسة بس أنا مش بعرف أنام لوحدي كانت على طول سمر موجودة جنبي فقلت أنام هنا عشان أبقى قريبه من اوضتك.
حاول شريف يغير الموضوع لأنه خلاص ما كانش قادر يحتمل طريقتها ودلعها وأسلوبها في الكلام.
شريف أنا عاوزه أكل.
نطت صافي من مكانها دقايق ويكون الأكل عندك أنا بعرف أطبخ كويس قوي عرفت من آخر قصة أن بطل القصة كان بيحب السمك المشوي على الحطب عشان كده عملتلك سمك بس مش على الحطب بقى ومشيت و سابته وراحت تجهز الأكل.
أما شريف اتنهد ده مش أنا اللي بحب السمك المشوي ده هارون.
قلع شريف جاكيت البدله وفك زراير أكمام القميص ورفعوا ودقايق وكان الأكل على ترابيزه السفره.
صافي يا رب الأكل يعجبك.
شريف وهو بيدوق أول لقمه الله ده جميل قوي يلا تعالي كلي معايا أنا قلت اعدي عليكي أشوفك لو محتاجه حاجة قبل ما أمشي.
صافي بتوتر تمشي فين هو مش أنت عايش هنا!.
شريف لا أنا مش عايش هنا أنا عايش في شقه تانية مع أمي.
كمل شريف أكل ما كانش واخد باله من صافي اللي كانت عماله تتشحتف وبتعيط بصوت مكتوم رفع عينه عشان يشوفها.
شريف مالك فيكي إيه.
صافي وهي بتمسح دموعها وتتشحتف بقى أنا بقولك ما بعرفش أنام في اوضة لوحدي تقوم تسيبني في شقه طويله عريضه اقعد فيها لوحدي والنبي يا شريف خليك قاعد معايا أنا ما اقدرش أقعد هنا لوحدي.
وبدون مقدمات رمت صافي نفسها في حضڼ شريف اللي كان مصډوم ومش عارف يتصرف في نهاية الامر أستسلم لإلحاحها الشديد لمس شعرها وبصوت هادي خلاص بطلي عياط هقعد معاكى.
تتعدل صافي وتمسح دموعها وتمد أيديها لشريف رجلي مش شايلاني أرجوك شيلني لغاية الاوضه.
شريف نعم إنتي بتقولي إيه.
صافي بقول لك شيلني لحد الاوضة.
شريف في سره يا نهار مش معدي .
وبعدين يعلي صوتهحاضر أما نشوف اخرتها.
بعد فرح هارون الديب ما خلص اللي كان يعتبر فرح بالاكراه كل الناس كانت خاېفه منه ومن نظراته حتى عروسته.
طلع هارون وسمر للجناح الخاص بيهم بمجرد ما دخل رمى ديل الفستان بتاعها علي الارض ورزع باب الجناح جامد بصت ليه سمر پغضب فرح ده ولا كان جنازه.
دخلت سمر تغير لبسها وتقلع الفستان وبدأت تلبس البيجامه بتاعتها خلصت لبس البنطلون ولسه بتلف عشان تلبس التيشرت اللي فوق أتسمرت مكانها لقت هارون قاعد على السرير وبيشاور لها انها تكمل لبس.
اټصدمت سمر ازاي قدر يدخل الاوضة من غير ما تحس بيه وهي بنفسها قافله باب أوضه النوم بأيديها وسيباه ف الصالهجريت سمر على الحمام وقفلت الباب.
خبط هارون على الباب وبنفاد صبر افتحي الباب اخلصي عاوز أدخل.
سمر انت عاوز ايهعلي فكرة أنت مش محترم .
هارون عايزه اعمل زي البني أدمين اخلصي.
ضحكت سمر ما كانتش تعرف أن دمه خفيف كده خلصت لبس وخرجت.
سمر على فكره كان ممكن تستأذن ما كانش ينفع تدخل كده مره واحده.
ما ردش عليها هارون ودخل الحمام وخرج وهو بينشف شعره بالفوطه بعد ما اخد دش سريع ومسك التليفون وطلب من الاستقبال تحضير العشا .
سمر هو حضرتك يعني قررت الإنفصال يبقى امتى.
هارون وهو بيبص للمرايه وبيسرح شعره أنتي ما تعرفيش أن الجواز لو كان متحدد بوقت معين يبقى جواز باطل وبعدين ريحي نفسك أنا ما عنديش نية للانفصال.
سمر في نفسها لا ما شاء الله حرامي ويعرف في الدين كمان .
طلع الأكل وبدأ هارون ياكل وسمر قاعدة بتتفرج عليه وبعد ما خلص مسح أيده وراح عند الكنبه وفرد جسمه ونام.
سمر هو أنت هتعمل إيه.
هارون هصطاد سمك هكون بعمل ايه يعني هنام عدي يومك بدل مخليكي تنامي أنتي علي الكنبة وأنا أأنتخ علي السرير.
نطت سمر فوق السرير وبصوت عالي يعني أنت مش ناوي تطلقني وكمان مش هتعيش معايا كزوج لا أنا ما اقدرش على العيشه دي أنا لسه في ريعان شبابي.
كان هارون مصډوم من اللي سمر بتقوله هو شاف كتير إنما بنت بالأسلوب والطريقة دي عمره ما شاف اسلوبها وطريقتها وجمالها طبعا خلى في حاجة اتحركت جوه هارون.
سمر قعدت على السرير عمال اقولك أنت قدوتي ومثلي الأعلى لا خلاص الصراحة كل حاجة اټدمرت.
هارون پغضب وهو بيعصر أيده وبيشاور لسمر مسمعش نفسك اتنيلي نامي ولو سمعت صوتك هموتك واستريح منك.
سكتت سمر ونامت على السرير وهي خاېفه ومړعوبه من هارون حاولت تنام وقعدت تعد في الأرقام بشكل عكسي يمكن تروح في النوم وبعد فتره وهي مش عارفه تنام والمكان جديد عليها جت في دماغها فكره أن هي تروح تنام جنب هارون تحس جنبه بالامان وبهدوء اتحركت على اطراف صوابعها وراحت قريب من الكنبه اللي هو نايم فيها.
هارون هو أنا مش قلت لك نامي واتخمدي وعدي اليوم ده على خير.
سمر پغضب ما انت صاحي اهو وبعدين على فكرة أنت اللي هتندم.
يرجع هارون يعدل نفسه على الكنبه هارون الديب مفيش حد يجبره على حاجة إلا لما هو يعوز وعلي فكرة مبندمش.
سمر پغضب تمام قوي بس ما تنساش إن إنت جوزي.
هارون بابتسامه صفراء اه ما انا عارف إن انا جوزك.
تاني يوم الصبح صحيت سمر على رنة تليفون بصت عشان تشوف مين اللي بيتصل وبعد كده قفلت التليفون خالص بصت على الكنبه لقيت هارون مش نايم ولقيته واقف في الفرنده قامت من على السرير واتحركت بالراحة لقيته بيتكلم في التليفون بدأت تسمع بيقول إيه.
هارون نفذ الله هقولك عليه بضبط هنتقابل النهاردة الساعة إتنين بالليل في المكان اللي أنا بلغتك بيه باي.
قفل التليفون وبص بطرف عينه على السرير اللي لقاه فاضي أبتسم ابتسامه عريضه.
أما سمر فركت أيديها في بعض وضحكت الله ده شكل الموضوع هيبقى عنب.
اټفزعت سمر من خروج هارون من الفرنده الا أنه مادهاش أي رد فعل على وقفتها.
هارون جهزي نفسك عشان هناكل ونرجع بيتي كفايه قعدة هنا لحد كده.
سمر بضيق كفاية إيه هو إحنا لحقنا ده هي ليله اللي قضيناها هنا.
ما ردش عليها هارون خد لبسه ودخل الحمام وقبل ما يقفل الحمام قال عاجبني قوي طموحك.
في بيت شريف
بعد ليله طويله ونوم عميق ما كانش شريف عايز يفتح عينيه ويصحى من الحلم الجميل اللي هو فيه كانت صافي نايمه على صدره وحاطه أيديها عليه وشعرها نازل مغطي أغلب وشها مد أيده ورفع جزء من شعرها قرب منها عشان يستمتع بريحته الجميله فجأه
متابعة القراءة