رواية نسيان صعب من 46-53
46
في صباح اليوم التالي نزلت سهي قاصده مخفر الشرطه حيث سيتم التحقيق معها.
دخلت الي القسم و استفسرت عن المكان الذي سيتم التحقيق معها فيه توجهت الي المكان و ما ان دقت الباب حتي سمعت اذنا بالدخول فدخلت لتفتح عيناها من الدهشه وهي تقول
سهي باندهاش عمرو
عمرو وهو يلتفت اليها سهي مش معقول ازيك
سهي وهي تسلم عليه الحمدلله انت عامل ايه
عمرو بخير والله ليكي وحشه فينك
سهي اهو في الدنيا
عمرو بتأمل بس لسه زي ما انتي متغيرتيش عن اخر مره شوفتك فيها
سهي بابتسامه يا شيخ ده انت اخر مره شوفتني فيها كنت في تالته ثانوي
عمرو اه بس لسه زي ما انتي بردو ثم قال و كأنه ذكر شيئا بس انتي ايه اللي جابك هنا
سهي وهي تجلس علي احد الكراسي ابدا يا سيدي بيتحقق معايا
عمرو ليه نيلتي ايه
سهي لا مفيش جالي محضر امبارح ان انا هيتحقق معايا بسبب التهمه اللي متهم بيها آدم الشاذلي
عمرو باسغراب و انتي ايه علاقتك بادم الشاذلي
سهي واضح انك مش متابع ثم قالت بتنهيده انا طليقه آدم الشاذلي
عمرو باندهاش بتهزري يعني اتجوزتي و اتطلقتي كمان
سهي بتهكم لا و خد التقيله عندي بنت
عمرو لا ده انتي لازملك قاعده بقي ثم استطرد قائلا ندخل في الجد بقي
سهي يلا اسأل زي ما انت عايز
عمرو بصي عايزك تنسي تماما انك في تحقيق تمام
سهي تمام
عمرو انتي و آدم جوازكوا فضل اد ايه
سهي حوالي سنه و نص
عمرو و اطلقتوا ليه
سهي بالم عشان كان بيحب واحده تانيه
عمرو يعني كان علي علاقه بواحده تانيه و انتي اكتشفتي فطلبتي الطلاق
سهي لا هو جه قالي ان احنا لازم نتطلق و لما سالته ليه قالي انه بيحب واحده تانيه
عمرو طب انتي عمرك شوفتي عليه اي تصرف غريب يعني عصبي زياده الحاجات دي
سهي لا خالص آدم انسان طبيعي جدا حتي في عصبيته
عمرو طب ايه رأيك في التهمه اللي متوجهاله
سهي عمرو افهم آدم مش كده و مستحيل في حياته يعمل كده
عمرو مع ان دي كانت فرصتك عشان ټنتقمي منه علي اللي عمله زمان
سهي لا فاكس انا و آدم متطلقين بقالنا سنتين و عندي بنت يعني فكره اني انتقم منه دي مش موجوده اساسا
عمرو طيب تمام خلاص كده
سهي بمرح ايه ده بس كده مفيش حبس ولا كلبشات و لا اي حاجه من دول
عمرو ضاحكا هههههه لا مفيش اي حاجه من دول وعلي فكره التحقيق ده مجرد اجراء روتيني لكن آدم مش متهم بحاجه
سهي باستغراب ازاي يعني
عمرو آدم لما كان بيتحقق معاه قال ان التهمه اللي متوجهاله دي الوحيد المستفيد منها سالي النويشي و قال ان هي بتشتغل في تجاره الممنوعات و الناس اللي هي بتشتغل معاهم كانوا عايزين يجيبوا رجل آدم معاهم و خلاص و اتضح كمان ان سالي بتشتغل مع اكبر تاجر ممنوعات في انجلترا و مطلوب القبض عليه يعني كده تقريبا آدم و لا متهم و لا اي حاجه و هما متحفظين عليه كنوع من التأمين علي حياته
سهي طب و ايه علاقه سالي بادم اصلا
عمرو وهو يمط شفتيه مش عارف بس المعلمومات اللي جاتلي بتقول ان آدم و سالي اتجوزوا من سنتين
سهي و قد بدت عليها معالم الصدمه ايه
عمرو زي ما بقولك كده ثم استطرد قائلا اه علي فكره آدم تم الافراج عنه امبارح بعد ما اتقبض علي تجار الممنوعات دول
سهي وهي تقف لتغادر طيب تمام ميرسي يا عمرو
عمرو وهو يصافحها استني استني هاتي رقمك عشان ابقي اشوفك ثم قال كأنه تذكر شيئا صحيح متعرفيش حاجه عن مروان و الناس دي
سهي بمرح يا ابني مروان و الناس دي احنا لسه بنتقابل لحد دلوقتي انت اللي وقعت و ماجيتش هنا علي طول
عمرو معلش بقي ثم استطرد قائلا يلا مع السلامه ورانا شغل
سهي وهي تغادر ماشي يا عمرو خليك فاكرها
اليوم السابق..
الشرطي Come Adam Sit Here تعالي يا آدم اقعد هنا
آدم وهو يجلس Yes Sir You Called For Me I Think ايوه يا فندم حضرتك بعتلي مش كده
الشرطي Yes Adam I Called For You To Tell You That We Arrested The Gang After A Fight Lasted For 3 Hours We Arrested Them But For Sorry Sally Was Killed ايوه يا آدم انا بعتلك عشان اقولك ان احنا قبضنا علي افراد العصابه امبارح بعد معركه دامت 3 ساعات قبضنا عليهم بس للاسف سالي اټقتلت
آدم Ok Sir When Can I Leave For Egypt Then تمام يا فندم بس انا هارجع مصر امتي
الشرطي بابتسامه We Have Already Booked For You On Plane Going To Egypt After One Hour So Get Ready احنا كده كده حجزنالك علي طياره نازله مصر كمان ساعه فجهز نفسك بقي
آدم بحماس Thank You Sir شكرا يا فندم
الشرطي وهو يصافحه Youre Welcome It Was Nice To Meet You العفو و تشرفت بمقابلتك
آدم Nice To Meet You Too الشرف ليا
بعد ان خرجت سهي من مخفر الشرطه ظلت تدور بسيارتها و هي تفكر في ما سمعته منذ قليل فادم تزوج من سالي للمره الثانيه إذا فهو يحب سالي و تزوجها بالمره الاولي حتي تكون قريبه منه و قد تحجج انه هكذا يحميها لتبقي سالي بجانبه احست ان عقلها يكاد ينفجر فقامت بمهاتفه مروان ليتقابلا باحد الكافيهات و بعد نصف ساعه وصلت سهي الي المكان المنشود لتجد مروان يجلس بانتظارها فتوجهت اليه قائله
سهي وهي تسحب الكرسي المقابل لمروان اتاخرت عليك
مروان لا ابدا انا لسه جاي اصلا ثم نظر لها بعمق وهو يقول مالك يا سهي
سهي بدموع دماغي ھتنفجر يا مروان من كتر التفكير
مروان ليه في ايه
سهي وبعد ان قصت ما اخبرها به عمرو بس مش قادره افهم يعني هو بيحب سالي و اتجوزها في الاول عشان تفضل جنبه و بيتحجج و لا في ايه انا مش فاهمه حاجه
مروان وهو ينظر لها سهي انتي لسه بتحبي ادم
سهي باستغراب ايه
مروان زي ما سمعتي كده انتي لسه بتحبي آدم يا سهي و الا مكنتيش اهتميتي اوي كده بالموضوع
سهي وهي تنظر له مستفهمه احبه بعد كل ده ليه هو اكتر واحد كان عارف اد ايه انا كنت خاېفه اني اخلف عشان في نفس الوقت كنت خاېفه ان هو يسيبني و في الاخر الباشا سابني احبه بعد ما قالهالي بصريح العباره انا بحب واحده تانيه و يقولي ما انا مبسوط اهوه عشان هتجوز البنت اللي بحبها و في الاخر تطلع البنت دي هي هي اللي اتجوزها عليا و يقولي انا عملت كده عشان خاېف عليكي
مروان شوفتي مع كل ده انتي لسه بتحبيه ثم استطرد قائلا طب انتي هتعملي ايه لو آدم رجع مصر دلوقتي
سهي بلا مبالاه مش هعمل حاجه آدم بالنسبالي ماضي لا مش ماضي ده غلطه و للاسف ان مش انا اللي بدفع تمنها بنته اللي كل يوم تسألني هو بابي شكله ازاي هو بابي سابنا ليه هو بابي بيحبني هي اللي بتدفع التمن وهو ده اللي انا كنت عامله حسابه و كنت خاېفه منه لأن لو كنت لوحدي كنت هستحمل و بعد فتره ارجع اعيش حياتي طبيعي ولا كأن حاجه حصلت لكن طول ما لوجي قدامي كل اما ابصلها افتكره و افتكر اللي عمله
مروان سهي زي ما هو صعب عليكي زي ما هو صعب عليها دي لسه بنت صغيره شايفه كل الناس في الشارع ماشيين مع ابهاتهم و احمدي ربنا كمان انها لسه مدخلتش مدرسه لأن ساعتها فعلا مش هتخلصي
سهي مروان انا بحاول قدر الامكان اني اسد الفراغ اللي عندها ده بس مش قادره و مش ذنبي ان باباها واحد واطي طلقني و سابها و هي عندها اقل من سنه
مروان طب اهدي بس انتي كده و كل حاجه هتتظبت باذن الله ثم استطرد قائلا هي فين صحيح
سهي باستغراب هي مين
مروان لوجي
سهي عند طنط ليلي سبتها هناك احسن ما تقعد في البيت لوحدها
مروان وهو يأخذ مفاتيحه و هاتفه من علي الطاوله طب يلا سلام بقي عشان ورايا شغل
سهي وهي تقوم هي الاخري سلام
وصلت سهي الي قصر عائله الشاذلي دخلت لتجد لوجي تلعب مع ابن عمها سيف و وجدت ليلي تجلس امامهما و تنظر لهما بسعاده فقالت سهي
سهي سلامو عليكو
ليلي وهي تقبلها عليكم السلام ازيك يا حبيبتي
سهي وهي تجلس علي الكرسي المقابل لليلي الحمدلله يا طنط انتي ازي حضرتك
ليلي بابتسامه الحمدلله ثم قالت للوجي ايه يا لولو مش هتيجي تسلمي علي ماما
لوجي وهي تتوجه الي امها اسيك يا مامي ازيك
سهي وهي تقبل ابنتها الحمدلله يا روحي ثم قالت وهي تنظر لابنتها مالك يا لوجي
لوجي وهي تبكي مفيس مفيش
سهي وهي تحتضن ابنتها طب بټعيطي ليه يا لوجي
لوجي پبكاء عسان عشان سيف كل سويه شويه يقولي انا عندي بابي و انتي لأ
ليلي آدم!
حطت الطائره المقله لادم علي ارض الاسكندريه بسلام و في ظرف ساعه كان آدم قد انتهي من جميع الاجرائات فاستقل سياره اجره متوجها الي قصره الذي اشتاق اليه كثيرا و في غضون ساعتين كان قد وصل الي بوابه القصر و ما ان نزل من تلك السياره حتي لمح سياره السهي التي اهداها لها بمناسبه عيد ميلادها شعر بقلبه يكاد يخرج من بين ضلوعه فهاهي حبيبته و زوجته التي لطالما احبها تجلس بالداخل دخل من باب القصر ثم تسمر قليلا عندما رأي طفله صغيره اخذت الكثير من ملامحه تركض نحو شابه جالسه بجانب امه لم يفق الا عندما سمعها تقول للفتاه الصغيره مالك يا لوجي إذا فهذه لوجين ابنتي كم كبرت و اصبحت تشبهني الي حد كبير لم يفق من شروده مره اخري الا علي صوت امه و هي تقول
ليلي وهي تنظر وراء سهي آدم!
نظرت سهي و لوجين الي ليلي الي ان وجداها تقوم من مكانها و تتوجه ناحيه الباب وهي تقول
ليلي وهي تتوجه ناحيه الباب آدم يا حبيبي يا ابني
كان لجمله ليلي تأثير قوي علي سهي التي شعرت ان قلبها يكاد يقف من شده نبضاته بينما ظلت لوجين تنظر ناحيه الباب و هي تنظر لذلك الشاب الطويل قطع عليهم هذه الحاله صوت ليلي و هي تقول
ليلي وهي تحتضن ابنها وحشتني اوي يا آدم
آدم وهو يحتضن امه و انتي