رواية حازم من 12-21
المحتويات
بس تصدقي مليش نفس أحكي طيب بيسأل على دكتورة سارة ليه ده .أقولها .بقه ولا لأ
الممرضة أنا مش فاهمه حاجه
إنجي ولا أنا إستني
إنجي لموظفى الإستقبال رباب
رباب نعم يا إنجي
إنجي هو الأستاذ ده كان بيدفع إيه
رباب إنتي مالك حشرية كده علطول
إنجي وحياة أبوكي قولي مش وقته
رباب فاتورة علشان تحاليل للحمل يا ستي
إنجي إيه !!!! يعني اللي معاه دي أكيد مراته إيه اللي جابه ده جاي يوريها إنه إتجوز يعني
رباب يوري مين .إنتي بتقولي إيه
إنجي مش مهم مش مهم إنتي ولا فاهمه حاجه مش حاقدر أروح لدكتورة سارة حاروح لدكتورة غادة
أما يوسف فقد أوصل زوجته للمعمل وتركها ليتجه نحو العيادات .لسارة
الفصل الثامن عشر
كانت سارة قد انهت لتوها العمل لتخبرها الممرضة بقدوم زائر توقعت أن يكون حازم وقررت أن ترسم ملامح الجدية على وجهها فهي لا تعرف ماذا يريد وهي لا تحبذ هذا النوع من العلاقات كانت تنظر في الأوراق أمامها متعمدة ان لا تبدي أي إهتمام بالقادم
سارة إتفضل دون أن تنظر إليه
يوسف إزيك يا سارة
شعرت أن جسمها إنتفض كله عندما سمعت الصوت ظلت محدقة في الاوراق دون النظر نحوه لم تستطع شعرت أن اللحظات تمر كدقائق .بل ساعات أخيرا رفعت نظرها إليه في تلك المرة تبينت ملامحه أكثر لم يتغير ربما إزداد وسامة عن قبل أخذت نفسا عميقا ثم قالت بعد زمن يوسف إزيك
يوسف الحمد لله إنتي إيه أخبارك
سارة تمام الحمد لله
يوسف كنت موجود هنا بالصدفة قلت لازم أسلم عليكي
سارة اه طبعا ميرسي على السؤال
يوسف مش حتقوليلي مبروك
سارة مبروك بس على إيه
يوسف هو إنتي مش ملاحظة إني وقفت تاني ولا إيه
سارة بعد أن تذكرت رؤيتها لها في المرة السابقه ومعرفتها ليس فقط بنجاح علاجه بل بزواجه أيضا فعلا ألف مبروك
شعر يوسف بالغيظ الشديد لهذه الدرجة لا تهتم قرر في لحظتها أن يفجر لها المفاجئة الأخرى دون أن يعلم أنها تعرفها سلفا أو على الأقل تعرف الجزء الأهم
نظر لها بقوة وكأنه يريد ان يقول أنا هنا لأخبركي ذلك ثم قال برده حتقوليلي مبروك على حاجة تانية أهم على الجواز
سارة تجاهد أن لا تظهر أي تأثر أو إهتمام بجد يبقى مبروك تاني
يوسف وقد ڠضب لعدم إكتراثها وإنتي إتجوزتي
شعرت سارة بالڠضب هل يسأل ليطمئن بالطبع لا فلقد تغير ليس هذا الرجل من أحبت تغيرت كلماته نظراته كل شئ لم تشعر إلا وهي تقول لأ مخطوبة
يوسف بجد مبرووك لم يتفاجئ يوسف فقد ظن دائما أنه سيعود ليجدها ملكا لآخر
سارة الله يبارك فيك
يوسف دكتور بقه معاكي هنا
سارة لا لا مش دكتور
يوسف بيشتغل إيه بقه إوعي يكون طيار زيي
سارة بإصرار لأ مش طيار مهندس
يوسف اه مبروك
سارة ميرسي
يوسف خلاص أكيد لازم نتقابل أنا أعرفك بصوفيا وإنتي تعرفيني ب صح هو إسمه إيه
سارة حازم إسمه حازم
دخل شادي المكتب غاضبا على حازم الذي نظر لصديقه وقال على الفور
حازم إيه يا عم داخل بزعابيبك ليه
شادي حازم لازم تشوفلك فرصة في عايدة دي حتجنني
حازم إيه اللي حصل تاني
شادي مش مركزة في الشغل دي مش عارفه ترد على العملاء كده كثير
حازم خلاص خلاص حابقى أجيب واحده معاها بس سيبها في حالها دي غلبانه
شادي نفسي أفهم إنت لما عينتها كان حد خبطك على دماغك
حازم فكرتني بصراحه وقتها ماردتش أجيب سكرتيرة حلوة كنت حابصبصلها والشغل حيبوظ كانت عايدة ساعتها لقطه
شادى ودلوقتي
حازم لا خلاص أن عقلت من بكرة أجيبلك أنجلينا جولي ماتزعلش نفسك
شادي مزاجنا رايق النهارده
حازم مش قوي بقولك عايز أفضفض معاك بحكاية كده
شادي اخيرا تعال في حضڼي يا ضنايا
حازم إتلم ياض إسمع إسمع بقه بجد لإني محتاج رأيك
وهكذا قص حازم على شادي كل شئ كيف رأى سارة لأول مرة وأين حتى علمه بقصة يوسف وما علمه عن إلغائها نشر الإعلان
شادي يااااااااااااااه دانتا بتحكي فيلم
حازم شفت
شادي وإنت حتعمل إيه
حازم منا لو متنيل عارف بسئلك ليه يا أذكى إخواتك
شادي من غير طول لسان شوف إنت بتحبها بجد يا حازم ولا مجرد إهتمام وقتي
حازم لا يا شادي أنا معاها حسيت بمشاعر عمري ما حسيتها قبل كده
شادي بس حاسس إنها لسه بتحب يوسف ده
حازم المنطق بيقول كده
شادي طيب والإعلان لغيته ليه
حازم مش عارف هل مثلا هو رجع معقول رجعلها
شادي أو عرفت إنه إتجوز ونسيها أو ماټ
حازم يا ساتر على ألفاظك يا أخي في كلا الحالتين شكلي بره الحسبه
شادي بس غنت بتقول إنك حسيت إنها كانت ظريفة معاك أخر مرة
حازم اه حسيت مش عارف حاجه تقرف
شادي بص يا حازم لازم تقرب منها لغاية ما تتأكد إنها نسيت حبها الأول ده فاتحها بقه وإعترفلها بحبك إلا إذا أصلا كنت مش متقبل فكرة إنها حبت قبل كده
حازم لا لو قصة وإنتهت انا دماغي مش صغيرة ما في ناس بتتخطب وتفركش
شادي المشكلة انها ممكن تكون لسه مانتهتش وان صاحبك ده الله أعلم فين ولسه بيحبها ولا خلاص
حازم مش عارف وصاحبتها حاولت تقنعني إنه ماضي وهي حبست نفسها فيه وفاء وكده
شادي خلاص بما إنك مش قادر تبعد لازم تقرب علشان تعرف وتفهم وعلى الأساس ده تقرر
حازم بس هي مش زي البنات اللي بتسمح بده بمعرفة وكده وخصوصا إن مفيش داعي للعلاقة أصلا لا إحنا زملاء ولا معارف أصلا بص بقه أنا مفياش دماغ مفيش قدامي غير حل واحد
شادي حتعمل إيه
حازم حاقطع عرق وأسيح دمه .
الفصل التاسع عشر
خرج تاركها غاضبه
هل تعرفون الفرق بين الحزن والڠضب .هل هو فرق كبير أم هي مجرد شعرة فاصلة بين الإثنين هل يأتي الڠضب بعد الحزن أم يأتي الحزن بعد الڠضب هل الحزن يضر صاحبه فقط والڠضب قد يفتك بالجميع !!!!!!!
دخلت غادة على صديقتها بعدما علمت بقدوم يوسف من إنجي .كانت غادة في منتهى القلق وزاد قلقها بعد رؤية وجه سارة فسارة بعد ما رسمت الملامح القوية أمامه يبدو أنها إنهارت تماما بمجرد خروجه وكأن كل ما حدث غير كافي فجاءها وهو يحمل بين يديه هدية هدية من التشفي
غادة سارة سارة إنتي كويسه إيه اللي حصل
سارة غادة لو سمحتي مش قادرة أتكلم
غادة طيب أفهم إيه اللي جابه ده وقالك إيه
ردت سارة بنبرة صوت صاړخة لم تسمعها غادة منها قبل ذلك مش عايزة اتكلم يا غادة أنا ماشية
وهكذا أخذت حقيبتها مسرعة وتركت المكان غاضبة غاضبة جدا
نعم كانت حبيبته كانت ولكنه الآن يحب أخرى أخرى لم تتردد لحظة في الوقوف إلى جانبه وقفت أمام الجميع من أجل حبه كان وحيدا عاجزا خائڤا يحيط به هؤلاء من يرتدون الأبيض ولكنهم ليسوا ملائكة هو إذن لم يمت وهو ليس أيضا بحي لم يخرجه من هذا الحلم السخيف سوى ضحكة عالية سمع أصدائها بقوة داخل هذا المشفى الكبير فتاة جميلة من أب مصري وأم ألمانية وحيدة أبويها تدرس إدارة الاعمال كانت تأتي للمشفى بحكم عملها فقد كانت مسؤولة عن إحدى شركات أبيها المتخصصة في الاجهزة الطبية كان يوسف مريضا وحيدا أغلب الوقت لا يتصل ولا يتحدث مع أحد وقدمها له الطبيب فهي عربية لا تعرف من كلماتها إلا قليلا ولكن
ولا أنا منفعش مفيش عندك غير أنا
كانت تلك أول كلمة قالتها له قالتها بإبتسامه ذكرته بإبتسامة سارة التي طالما أخرجته من الأزمات من الحزن الحزن الذي طغى على أيامه بعد أن أصبح وحيدا سارة لا يريد أن يتذكرها فهي ربما ستتذكره لأيام لشهور ثم يصبح ذكرى مع أول رجل حقيقي يدخل حياتها ليس بقايا رجل بقايا إنسان .
في البداية كانت علاقة صوفيا بيوسف مجرد تعاطف تحول لمسؤولية فشعرت أن هذا المصري أخيها فهو يتحدث مثل أبيها في بعض الأوقات بل إنه يشبهه نفس الطول والوسامة ولكنه حزين أغلب الوقت خائڤ قلق من المستقبل هي لم تقلق يوما بشأن المستقبل كانت ملكة متوجه تعمل فقط من أجل تحقيق الذات وإثبات جدارتها في إدراة أعمال الأب مثل مثل
دادي بيقول زي أجدع راجل بعد أن قالتها صوفيا لاحظت ربما أول مرة إبتسامته
صوفيا مرة أخرى إممممم انت بتضحك زينا
يوسف شفتي بقه
صوفيا طيب ممكن مش تكشر تاني شكلك كده أحلى كثييييييير
يوسف يعني هو بمزاجي يا صوفيا
yes of course its all about you
صوفيا
يوسف أكيد ڠصب عني
صوفيا بابي هنا بدأ من زيرو عارف كان يقول لازم واحد يكون عنده إرادة إنت راجل مصري قوي .عندك إرادة بس أوقات بتنسى مش تنسى ده يوسف إنت قوي
إبتسم لها يوسف وتذكر أن أول جراحة ستكون بعد أيام لاحظت صوفيا ذلك وقالت أنا متفائلة يوسف وبكرة تقول صوفيا قالت
يوسف حاشوفك بعد العملية
sure
صوفيا
يوسف ميرسي صوفيا مش عارفة إنتي وجودك جنبي بيهون عليا إزاي خصوصا إن والدتي مش عارفه تكون هنا طول الوقت بتسافر وترجع
صوفيا تشكرني !!!!!! إحنا مش صحاب مفيش صحاب يشكروا بعض
يوسف صحاب أكيد طبعا
نظر يوسف لزوجته وهو غارق في الذكريات كانت تبدو كالملاك وهي نائمة ملس على شعرها وطبع قبلة حانية على جبهتها تذكر إصرارها على إتمام الزواج قبل أن تظهر ثمار العلاج وقفت أمام خوف أبيها ونصائح الاصدقاء صړخت بقوة أمام الجميع أحبه ولن أتركه سأظل معه للنهاية مهما كلفني الأمر وهاهي بين أحضانه تجني ثمرة صبرهما معا إبتسم بسخرية وتوجه نحوالنافذة كأنه أراد أن يشتم رائحة الهواء الطلق قال لنفسه وهو ينظر نحو الأفق البعيد ياه يا سارة ماتستهليش كل لحظة فكرت فيها فيكي كنت فاكر إني ظالمك اتاري كان عندي حق حق في كل اللي عملته إنت ماتستاهليش حبي وعمرك ما كنتي تستاهليه
كانت سارة قد حاولت أن تخرج من أثر المقابلة مع يوسف شغلت نفسها بالعمل حتى تتوقف عن التفكير حتى أنها تجنبت محادثة غادة مرت أيام وأقنعت نفسها أنها تتعافى حتى
دخل صاحب موعد الكشف ومعه الطفل الصغير لم تصدق نفسها عندما وجدت حمزة أمامها إبتسمت للطفل الصغير وهي تقول زوكا إزيك عامل إيه
حمزة الحمد لله
حازم واضح إن زوكا وحشك
سارة أكيد هو لذيذ قوي أصلا إيه يا حبيبي في إيه بيوجعك
حمزة بإصرار ولا حاجه أنا كويس
نظرت سارة لحازم نظرة عتاب ثم قالت تاني
حازم وهو يضع يده على جبهته في خجل معلش هو فعلا مش عيان بس أنا بتحجج بيه علشان أشوفك
إرتبكت سارة من رده الصريح ثم قالت وهي تحاول تجنب النظر نحوه أستاذ حازم كده مينفعش على فكرة
حازم هو إيه اللي مينفعش
سارة إيه اللي بتوقله ده واللي بتعمله و
حازم سارة أنا
متابعة القراءة