رواية حازم من 12-21
المحتويات
عليا
حازم خلاص سلام
أغلق حازم الخط وحاول الإستغراق في النوم وطرد سارة ربما للمرة المائة من تفكيره
الفصل الخامس عشر
مر يومان وبدأ حازم يعود لحياته الروتينية ولكنه كان لا يزال يفكر بسارة وكان يتسائل هل حقا ذهبت أخته للعيادة ولماذا وماذا حدث لم يستطع أن يتجنب الحديث بالموضوع وفتحه بمجرد أن رأى شيماء مرة أخرى
حازمى ممسكا بعمر ها يا حبيبي رحت كشفت ولا كانت غتاتة وخلاص
شيماء لا منت نبرت فيها لا كشفنا ولا رحنا
حازم ليه إيه اللي حصل
شيماء مالقيتهاش طلعت لاغية الكشوفات لمدة أسبوعين
حازم إيه !!!!! ليه
شيماء عاملة حاډثة وفي المستشفى
حازم بفزع إيه حاډثة حاډثة إيه
شيماء قالولي كده في التليفون وأن ماستفسرتش أكثر
لم يجب حازم شيماء وركب سيارته وإنطلق بها على الفور
لم يشعر حازم بنفسه إلا وهوداخل المشفى فقد نسي كل شئ ولم يكن بخاطره سوى شئ واحد هو الإطمئنان عليها
حازم وهو يسأل موظفة الإستقبال لو سمحتي أنا عايزة أسئل على دكتورة سارة
الموظفة دكتورة سارة لاغية الكشوفات أسبوعين يا فندم في دكتور علي
حازم لأ أنا مش بسأل علشان كشف أنا عرفت إنها عملت حاډثة وعايز أطمن عليها
الموظفة لا هي كويسة يا فندم دلوقتي الحمد لله
حازم طيب ممكن اعرف هي غرفة كام ممكن أزورها
الموظفة اه هو مين حضرتك
حازم أنا البشمهندس حازم عبد الرحمن صديق للعيلة
الموظفه عموما هي غرفة أربعة عشر الدور الخامس
حازم متشكر
كان حازم في المصعد يفكر ماذا يفعل وماذا سيقول لها ما هذا القلق الذي أصابه عندما علم بالحاډث وصل للغرفة بالفعل ولكنه لم يستطع الدخول خرج سريعا من المشفى مثلما دخل سريعا جلس في سيارته لوهلة ثم إبتسم وقال قر وإعترف بتحبها يا حازم
في اليوم التالي في غرفة سارة دخلت غادة عليها بوجه بشوش
غادة صباح الفل لا وشنا منور النهاردة
سارة الحمد لله بس أنا زهئت من القعدة
غادة خلاص هانت كلها كام يوم وبعدين لازم تريحي حتكشفي إزاي بدراعك المتجبس ده
سارة عندك حق .إيه يا غادة اللي حطيتيه على الترابيزة ده تاعبة نفسك وجايبة ورد
غادة بخبث ده مش أنا دنا لقيت الممرضة جايباه وبتقول جاي علشانك أخدته منها
سارة ياه حد باعتلي ورد مين
غادة لا ومش أي ورد بوكية شيك وقيم قوي مع تمنياتي بالشفاء العاجل مهندس حازم عبد الرحمن
سارة إيه ده وهو عرف منين
غادة متابع بقه ومهتم بأخبارك
سارة غادة إطلعي من دماغي
غادة بس على فكرة إنتي مدياله الوش البلاستيك بزيادة هه عادي يعني واحد معجب وبيعبر عن إعجابه بطريقة ذوق ولا إنتي كان مكتوب على وشك يوسف
سارة خلاص يا غادة أنا مش عايزة أفكر في المواضيع دي
غادة ماشي .بس عارفة أحلى حاجه إيه
سارة إيه
غادة حازم ده ذكي قوي
سارة ليه بقه إن شاء الله
غادة باين على وشك أصل مفيش ست مابتحبش الورد
سارة اه دانتي بتتخيلي بقه
غادة خليكي ذوق بقه وإبقي إتصلي أشكريه
سارة نعم!!!!! أساسا الكارت بتاعه رامياه في الدرج من ساعتها
غادة هههههههههه طيب كويس فاكره مكان النمرة فين يعني لسه مخك شغال أهو خليكي ذوق ولا نسيتيه
سارة إمشي يا غادة روحي شوفي شغلك
غادة ماشي سلام
خرجت غادة وتركت سارة وهي تفكر في إهتمام حازم ولفتته الرقيقة تذكرت إهتمام حازم وهجر يوسف
كان حازم بمكتبه منتظر موعد داليا وقريبتها جاءوا في موعدهم كان يبدو على داليا أنها قضت ساعات أمام المرآه من أجل هذا الموعد إبتسم لها في مكر وهو يصافحها كان يعرف تأثيره على الفتيات وما يحدث يرضى غروره
رحب بهم حازم ولاحظ أن الفتاة الاخرى لا تختلف عن داليا كثيرا في المظهر ولكنها أجمل في الشكل
داليا أنا جيت مع صوفيا علشان ابقى مترجم على فكرة
حازم بس انا بتكلم إنجليزي يعني أنا مش بتاع بطاطا ولا إيه
داليا لا والله مش قصدي على فكرة
صوفيا انا مش قوية قوي في ال english by the way علشان في المانيا مش بيهتموا بالإنجليزي قوي فمضطره علشان صعب هنا ألاقي الناس بتفهم الماني
حازم فعلا عندك حق
صوفيا كمان لازم اتعود على العربي علشان أنا أعيش هنا
حازم صح فهمت من داليا إن حضرتك عايزة تبني فيلا وفي دماغك تصميم معين
صوفيا فعلا أنا عايزها مودرن وعمليةيعني طراز غربي
حازم عموما إنا حوريكي عينات من شغلنا ولو عجبك حعملك تصميم مبدئي وبعدها نتفق
صوفيا
أعجبت صوفيا بما عرضه عليها حازم وشعرت أن هذا المكان يختلف عن كل الاماكن التي ذهبت إليها قبل ذلك .بالفعل تم تحديد موعد آخر لرؤية التصميم المبدئي والذي قد يبدئون بعده بالإتفاق الجدي
دخل شادي على حازم المكتب بعد خروجهم وهو يقول في خبث أيوه لما يكون الموضوع فيه مزز اتقلب
حازم إهمد يا شادي ده شغل
شادي طيب منا عايز من الشغل الحلو ده ولا هنا دايما يقع في قرعتي الغفر
حازم فايق ورايق
شادي سهران ولا مروح
حازم لا عايز أروح اناااااااااااااااااااام
شادي طيب ماتيجي نقعد ما بعض في حته
حازم مليش مزاج
شادي واخبار المستشفى إيه مش ناوي تروح تاني
حازم ياربي على الفضووووول
شادي مش تحكي لعمو
حازم إطلع من دماغي ياض
شادي حاسلفك زياد
حازم لا خلاص حرمت زوكا خلاني توبت
شادي زوكا ده عسل تليفونك بيرن أهو
حازم نمرة غريبة الو
صوت نسائي ألو سلام عليكم
حازم وعليكم السلام مين معايا
الصوت إزيك يا بشمهندس أنا حبيت بس أشكرك على الورد ماكنش ليه داعي
حازم وهو متفاجئا وسعيدا بنفس الوقت سارة دكتورة سارة إزيك عاملة إيه دلوقتي
سارة في إرتباك بعد ملاحظتها الإهتمام والسعادة في صوته الحمد لله
حازم الحمد لله خرجتي من المستشفى ولا لسه
سارة حاخرج كمان يومين كده .عموما بشكرك مرة تانية على الورد
حازم العفو أهم حاجه سلامتك
سارة سلام عليكم .مع السلامة
حازم مع السلامة
ظل حازم شاردا بعد إنتهاء المكالمه نظر له شادي بإبتسامه قوية وقال مخاصمني بقاله مده وفي ليلة الشوق نداااااااااااااني كلمته سمعت حسه وقفلت السكة تاااااااااااااااني أنا عارف إنها اللي طالباك بس منظرك عايز أغنية ودي اللي جات في دماغي
حازم إمشي ياض
شادي رايح فين
حازم مودي حلو وعايز أقعد مع نفسي .ممكن
شادي ممكن
خرج حازم وشادي يراقبه ثم قال لنفسه ياه ماكنتش أعرف إن الموضوع متطور عندك كده يا حازم ياترى حتكون هي دي ولا إيه
الفصل السادس عشر
نظرت فريدة لإبنتها التي كانت تجلس بجانبها منشغلة بجهاز الآي فون ثم قالت إيه يا شيماء مش حتروحي يا بنتي ولا وائل حيعدي عليكي هنا
شيماء لا حاروح لوحدي
فريدة طيب يلا حخلي بابا يوصلك
شيماء إيه يا ماما بتطريديني ولاإيه
فريدة يا بنتي علشان جوزك يرجع يلاقيكي في البيت
شيماء حاضر
فريدة يا بنتي يرجع يلاقي البيت رايق وغداه جاهز والولاد بيذاكروا
شيماء حاضر حاضر مش عارفه إنت مامتي ولا مامته
فريدة جوزك طيب بلاش تتنمردي عليه .هو مش زي غيره
شيماء أخبار الحبيب إيه
فريدة الحبيب !!!!!
شيماء إبنك بتاع دكاترة الأطفال
فريدة صحيح أنا نسيت شفتيها
شيماء منا نسيت أقولك طلعت في المستشفى كانت عاملة حاډثة ولاغية الكشوفات ماشفتيش شكله لما عرف مني .الموضوع دي مش مجرد لعب ولا صحوبية شكله كده واقع
فريدة معقول لالا دنا بحس إن حازم ده عمره ما حيقع
شيماء ماتقلقيش شكلها حد كويس يعني واقع واقف بس خدي بالك اللي زي حازم لما بيحب محدش في الكون بيحب أده
فريدة أنا عارفة إبني شوشو
شيماء إممممممممممممم
فريدة عايزة أشوف البنت دي عايزة أشوف شكلها
شيماء لأول مرة في حياتي وجايز تكون آخر مرة حقولك رأي عاقل
فريده إيه بقة
شيماء مينفعش لو الموضوع جد مش حينفع تعملي حيلة علشان تشوفيها إنتي عارفه حازم ممكن يزعل .خلينا نستنا نشوفه حيعمل إيه
فريدة عندك حق خلاص خلينا نستنى
شعر حازم بالسعادة بعد مكالمة سارة له ولكنها لم تدم سوى لأيام عن أي سعادة يتحدث هي لا تشعر به فقط تعاملت معه بذوق هي تشعر بآخر بل تعشق آخر شعر بالكلمة كالخڼجر في صدره لم يثلج صدره سوى كلمات صديقتها غادة سارة مشكلتها إنها عايشة في الماضي حتخرج منه لو حد حبها وساعدها بجد ساعتها حتعرف إنها يمكن عاشت حب جميل وفقدته لكن ممكن يكون في حب أجمل وأقوى مستنيها
هل هو حقا مجرد ماضي هي حبيسته فقط تحتاج لمن يزيل عنها القيد هل سيكون هو هذا الرجل بل هل يستطيع أن يكون هذا الرجل شعر أن هروبه ليس حل هو يريد أن يراها بل يجب أن يراها ولكن كيف ومتى لا يعلم
كانت سارة قد قررت العودة للعمل بعد أيام قليلة من ترك المشفي فلم تتحمل المكوث في المنزل تاركة نفسها للأفكار للذكريات وضد رغبة أبيها عادت للعمل وإعتمدت على مساعدة الممرضة حتى تستطيع الكشف لأن إحدى يداها كانت لا تزال في الجبس جلست على مكتبها تشعر بالإجهاد بعد إنتهاء الكشف الأخير سألت الممرضة بهدوء ها لسه في حد بره
الممرضة واحد بس مستني حضرتك من بدري قال حيدخل بعد ما تخلصي كل الكشوفات
سارة واحد إيه مش كشف يعني
الممرضة لأ
سارة طيب خليه يدخل
وبالفعل دخل حازم قابلته سارة بإبتسامة وتساؤل ظهر في عيناها بقوة عن سبب مجيئة
حازم سألت عليكي قالوا خرجت وبدأت شغل
سارة فعلا زهئت وكان لازم أرجع الشغل
حازم جميل إن الواحد يحب شغله
سارة أكيد
كانت نظرات حازم لسارة قوية حادة تشعر بقوة مشاعره نحوها فقط من نظرته ولاحظت سارة ذلك بوضوح إرتبكت وڠضبت وسعدت فهي إمرأة شعرت بغدر الحبيب ومن البديهي أن تسعد بإهتمام أول رجل يظهر في حياتها بعد تلك الصدمة
سارة بشمهندس حازم إمممممممم طبعا متشكرة قوي على الورد والزيارة و
شعر حازم بإرتباكها وبالسؤال الذي يريد لسانها أن ينطق به ويتراجع ماذا يريد ولماذا يهتم بها ويلاحقها قرر أن يهرب من تلك المواجهة بلباقة
حازم بس إيه الجبس النضيف ده
سارة سوري نعم
حازم أصل بصراحه أنا وأنا في الجامعة إيدي إتكسرت وإتجبست زي إيدك كده بس إيه الجبس كان كله إمضاءات
سارة اه فهمت
حازم بس بصراحة كان كلها باللون البينك
سارة بينك !!!!!
حازم اه فاكرة زمان كان في أقلام طالعه موضة كده بينك ولبني
سارة اه فاكراها
حازم إنتي عارفة بقه البنات بتحب الألوان دي
سارة اه فهمت .قالتها وقد ڠضبت من تلميحه الصريح عن الفتيات اللاتي وقعن له على الجبس وإعتبرت ذلك إستعراض لا تفضله
حازم وقد أخرج قلم باللون الوردي من جيبه ونظر نحوها بجدية وهو يحبس إبتسامته ثم تقدم نحوها فتراجعت متعجبة وقالت إيه
حازم ومازال على وجهه نفس النظرة ححطلك لون على البياض الناصع ده
سارة أيوة بس
حازم بإصرار هششششششششششششش
قام بالكتابة على الجبس ثم أعطاها القلم وقال إتفضلي هدية علشان لما تكتبي بيه تفتكريني
أعطاها القلم ولم يعطيها فرصة للقبول أو الرفض
متابعة القراءة