رواية عذابي من الفصل السادس عشر حتى العشرين

موقع أيام نيوز

وتقول ب ڠضب جامح
مليكه ليه طاوعتك ليه ابني انا الي ېموت ليه كنت ۏسخ كدا ها ليييييييه
انهت حديثها وهي ټصفعه صفعه تلو الأخرى وهي تتسأل عن سبب دنائته معها ولما وافقت على قټله وهو يقف يستقبل كل شي منها الا ان شعر ب ضعفها 
وكادت آن تقع الا انه التقطها بين يديه وفورا كان يضمها اليه ويبكي ويقول
زياد انا اسف والله اسف 
قال حديثه وحملها بعدما ايقن انها فاقده ل الوعي فلم يشا ان يوقظها فا ربما غفوتها تكن حمايه لها من الاڼهيار التام 
وببطء وضعها على الفراش ودثرها جيدا وغادر الغرفه بوجه غاصب ونادم وحزين ومتالم ل الغايه 
يسير بلا وجهه محدده ولا تزال دموعه تعلن عن نفسها يلعن نفسه وكل شي حوله الكثير والكثير من الاسئله ولا يعرف لها اجابه ويكاد يجن وأخيرا عاد الي الفندق بعدما اطمئن على طفله وتأكد ان المربيه تعتني به جيدا
تجاوزت الساعه الثانيه عشر ليلا ب كثير وربما هي قد استيقظت الان ليدلف ل الغرفه ب قلق ويتحقق من شكه حينما وجدها جالسه على الفراش ب صمت و وجه مټألم
لترفع عينيها تنظر اليه بعدما شعرت به وقالت ب وجهه متهجم
مليكه انا بعمل اي هنا
ليقترب منها ب حذر وتوتر وهو يبتبلع غصه مريره ب حلقه خوفا من حدوث اڼهيار لها وتمتم ب خفوت 
زياد مامتك طلبت انك تيجي وتعيشي معايا بما اننا اتجوزنا وانا معرفتش أرفض
لتبستم ب سخريه من حديثه وهي تنظر اليه وتقول 
مليكه طيبه اوي ماما دي يعني خلتني اتجوزك لا وكمان اعيش معاك وفاكره انها بتعمل كدا الصح 
لتبعد عينيها الي الفراغ وهي تقول ب تساؤل 
مليكه طيب تفتكر هتعمل اي لو عرفت ب وسخاتك معايا هتعمل اي وقتها يا زياد 
ليقترب منها ب دمع وجلس ل جوارها وبصمت متوجس وامسك يدها ولكنه اكمل حينما وجدها ساكنه ورفع يدها ولثمها ب ببطء وتحدث
زياد عارف اني غلطان يا مليكه ومفيش حاجه تبرر الخطأ دا اي كانت بس أقسملك بالله انا معرفش عملت كدا ازاي ازاي اتجوزت الي اسمها نور دي ازاي اصلا قدرت اتحمل اني افضل معاها كل
دا حقيقي مش عارف 
وسحبت يدها ب استغراب ل لحظات فقط واخفتي ليحل محله السخريه وهي تقول 
مليكه دا بجد 
زياد برغم انك بتتريقي بس اه بجد يا مليكه بجد والله حقيقي مش عارف عملت كدا ازاي وكأني كنت لعبه في ايد حد بيحركها على مزاجو 
الكذب ليس من طباع وهي تتيقن من هذا الشئولكن حديثه غير منطقي لتنظر اليه وهي تقول
مليكه امشي يا زياد امشي 
وتحدث ب رجاء خليني جمبك يا مليكه اعوضك ولو شويه صغيرين عن حقارتي ارجوكي 
قاطعته هي ب حده وهي مغمصه العينين وبتوسل تحدثت 
مليكه ارجوك انت امشي لو سمحت ارجوك 
واغمض عينيه ب حزن وتوجه ل الاريكه وبصمت تسطح عليها وهي تراقبه ب حزن فرجئها الأخير لم يكن الا ل حمياتها فهي كانت ستخضع
صباح اليوم التالي 
استيقط من نوم متقطع علي ضوء الشمس ونهض من فراشه وكاد ان يتجه ل المرحاض الا انه وجدها ب الشرفه جالسه ب صمت وجهه حزين ليتجه إليها فورا وهو يقول ب قلق
اكرم مالك يا قمر ليه قاعده كدا
وهي رفعت وجهها اليه ب وجهه حزين وروح ممزقه لتلمع عينيها ب الدمع وهي تقول
قمر هو انت فضلت معايا عشان رؤى مش
عشان بتحبني ولو مليكه رجعت انت هتسبني
وهنا اغمض عينيه ب قهر ما قد كان يخشاه قد حدث وبسبب خطأ غبي صدر منه ليتجه إليها وهو يرمقها ب نظرات لوم وجلس ل جوارها وضمھا اليه لتتعلق هي ب أحضانه بقوه ويقول 
أكرم ل الدرجه دي انتي معندكيش ثقه فيا ولا في مشاعري يا قمر مجرد صوره تعمل كدا بينا 
ما إن أنهى حديثه حتى سمع صوت انينها الخاڤت الذي يعبر عن خوف وندم ملموس ليمسد ب حنو على ظهرها وهو ماذال يضمها اليه ويقول ب صوت حاني 
أكرم قمر انا بحبك انتي وبس حقيقي إلى بحبك و رؤى بنتنا كانت البدايه ل الحب دا مش قاعد معاكي عشانها مليكه حاليا انا مش بسميها غير مراقهه هبل إنما الحب حاليا فهو يتلخص فيكي وبس صدقيني يا قمر 
ورفعت عينيها اليه ب لفهه بعدما عاد اليه رونقه أثر كلماته وهي تقول ب سعاده وحزن في ان واحد 
قمر ڠصب عني والله حقيقي مش ب ايدي 
وابتعد وهو ينظر إلى عينيها ب بسمه ويقول ب حنو 
أكرم فاهم ومقدر يا قمر ومش زعلان منك بس انا مش عايز اشوفك كدا تاني مش عايز اشوفك انك مش واثقه فيا تأني يا قمر 
و اومأت سريعا وهي تبتسم وتعود ل احضانه من جديد وهي بقلب مطمئن
وهو كان يضمها اليه شاردا وحزينا بسبب ما حدثه لها بسببه ليقرر التعويض وبالفعل ولمده أسبوع كان معاها دائما بعدما يهتم بها يدللها يثبت حبها ب قلبه قولا وفعلا لتعود ورده متفتحه من جديد عادت اليه الروح من جديد عادته اليه السعاده الأبديه
حالتها النفسيه غير مستقره منذ اخر مكالمه لها مع زوجها زياد بعدما أخبرها انه سيتزوج من أكثر شخص تمقته على وجه الخليقه لتنهض من الفراش ب قوه وهي تسير ب الغرفه ذهابا و ايابا كا أسد حبيس جائع وأمامه فريسته تبتسم اليه ب غرور 
لتتجه فورا الي مزهريه موضوع على إحدى الطاولات وفورا كانت تمسكها وتلقيها أرضا بقوه لتتهشم الأخرى ل قطع كثيره لتغمض عينيها وهي تتنفس ب قوه وڠضب وكادت ان تتجه الي المرحاض ولكنها تفاجئت ب أحدهم يقفز في الشرفه متخفي لتبتلع ريقها ب صعوبه وخوف وهي تعقتده لص وببطء حذر توجهت ل اخذ سکين حاد موضوع جوار الفراش كا اله تدافع بها عن شخصها وكادت ان ترفع عينيها الا انها تفاجئت بمن يضمها من الخلف بقوه وكاده آن تصرخ الا انه صمتت عندما سمعت صوته وهو يقول 
اهدي دا انا
وعندما وجدها هادئه تركها وادراها اليه وهو ينظر إلى ملامح وجهها المذعوره ويقول ب لوم
بقالي عشر ايام مش عارف اشوفك ولا اوصلك ولا بتردي على تليفوناتي اقدر اعرف فيه اي
واقتنصت ابتسامه سريعه وهي تقول 
نور تعبانه شويه مش اكتر 
سلامتك من التعب يا قلبي مالك بس 
قال حديثه وهو يضمها اليه ب لهفه لتبادله هي العناق على الفور وتقول
نور زياد اتجوز 
وفورا كان يبتعد عنها وهو ينظر اليه ب استنكار ويقول ب ڠصب 
وانتي زعلانه انو اتجوز 
لتحرك راسها ب النفي وهي تتجه الي الفراش وتلقي ب نفسها عليه ب تعب ليقول هو وماذال محتفظ ب معالم وجهه
امال اي 
ونظره إليه وهي مستلقيه على الفراش وقالت ب غل ووعيد
نور الي مديقاني انو اتجوز اكتر انسانه انا مش بحبها ابدا اكتر انسانه بكرهها على وش الأرض حاسه اني هتجنن 
ولانت ملامحه كثيرا واتجه إليه واستلقي جوارها وهو يقول ب عدم اكتراث
هو انتي مش كدا كدا هتطلقي منو ومش بتحبيه اساسا يبقى فارق معاكي ليه هيتجوز مين ما يولع خليكي انتي بس معايا الوقت وانتي وحشاني وھموت عليكي من عشر ايام 
ل تبتسم اليه ب مكر شديد وهي تتوعد لهم ب داخلها و تقول
نور معاك حق يولعو وانت كمان وحشتني على فكره
طيب ورني بقا وحشتك قد اي
ب وجه خزين توجه اليه حتى يجبرها بما يحدث علها تساعده وطرق باب الغرفه ودلف بعدما أعطته الأذن ب الدخول
لتبتسم الأخرى وهي تراه وتقول ب ضعف وصوت واهن 
فطيمه كنت عارفه انك هتيجي بس قدرت تزهق في الوقت السريع دا 
لينظر اليه سريعا ب وجهه مستنكر بعدما جلس ل جوارها ويقول
زياد ازهق!!! ومن مين مليكه الي مصدقت اخيرا انها بقت معايا مستحيل طبعا
لتبتسم الأخرى ب سعاده فا مع مرور الوقت تتيقن من عشق زياد ل ابنتها الخفي والذي لا يستطع ان يعرفه لتقول 
فطيمه طيب حصل اي
واحتل الحزن عينيه وبسرعه اغمض عينيه وتحدث ب صوت خاڤت
زياد من ساعه ما شافت أسر ابني وهي بقت معايا أسوأ من الاول الاسبوع الي فات دا معرفتش اتلكم معاها كلمه واحده
وايضا كلما تتيقن من حبه تعلم أن ما فعله تخطي انه تركها وتزوجها غيرها وعلى الرغم من انها اردات معرفته ما حدث الا انها كانت تعلم انه من الأفضل أن يبقى خفي لتبتلع ريقها ب صعوبه وهي تقول 
فطيمه لازم تتحمل يا زيادمليكه قلبها ملكك بس الي معارض هو العقل يبقى انت لازم تسيطر على عقلها وتخليه يخضع ل القلب ساعتها كل حاجه وحشه هتنتهي ووقتها مليكه صاحبتك هترجع من تاني
ورفع عينيه ب سعاده
ونظره امل امتلكت عينيه ليقول 
زياد دا بجد يعني فيه امل 
فطيمه ب حنو فيه امل كبير يا زياد بس انت الي مش قارد تشوفو والوقت روحلها يا حبيبي وخليك معاها واتحمل منها اي حاجه 
وسريعا كان يقف ويمسك يدها يقبلها كا تعبير عن امتنانه وشكره وغادر سريعا لتبتسم هي بشده وبعدها ذهبت في نوم عميق
جالسه مع ابنتها تشاهد التلفاز ل متابعه أحدي افلام الكرتون لتضحك هي وابنتها بعدما رات مشهد مضحك قاطع هذا دلوف زوجها ب وجه حزين لتبعد ابنتها سريعا وهي تقول ب حنو 
قمر حببتي ممكن تروحى اوضتك شويه 
و اومأت الطفله وسريعا توجهت ل غرفتها وهي توجهت ل زوجها الذي جلس ل توه جوارها وتحدثت ب قلق وهي تقترب منه وتقول 
قمر مالك يا أكرم
ورفع عينيه الحزينه إليها وقال
أكرم باباكي في المستشفى يا قمر 
ولم تنتظر ل سماع باقي حديثه وفورا كانت تتجه ل غرفتها وسريعا استعدت وذهبت سريعا الي المشفى ب قلب يحقق هلعا
بسعاده وأمل توجه ل غرفتها وهو عازم على فعل كل شي من أجل الحصول على الغفران ودلف ل غرفتها وتفاجئ بها تقف في منتصفها وتمسك ب سکين حاد يلمع
ليقع قلبه أرضا من هيئتها القاتله ولكنه ما كاد ېقتله حقا عندما تحدثت ب صوت قاټل وتقول
مليكه زياد انا عايزه أسر ابنك ويا ريت لو تجيبو
وتطلع بره 
بروده سرت في جسده على أثر ما طلبته خفقان قلبه الذي يذداد مع مرور الوقت وكأنه سينفجر وابتلع ريقه ب صعوبه وهو يقول 
زياد عايزه اي يا مليكه
واتسعت ابتسامتها المخيفه تلك وهي تقترب منه وتقول بنفس الصوت القاټل 
مليكه عايزه أسر و لوحده
واقتربت اكثر ب هدوء وهي تراقب شحوب وجهه الشديد وعلامات الذعر على وجهه وهمست ب جوار اذنه ب بسمه
مليكه ب همس مال وشك بقا اصفر كدا ليه ومړعوپ متخافش يا زياد انا مش هتقل أسر 
انهت حديثها وابتعدت وهي تراقب ملامحه التي لم تتغير لتتجه ل الفراش ب صمت وجلست عليه وهي تقول
مليكه ب صوت جامد
تم نسخ الرابط