رواية عذابي من الفصل السادس عشر حتى العشرين
المحتويات
انتي فاهمه
واستقبلت حديثها ب صدر رحب ابنتها غاضبه وهي تتفهم ذالكبالنهايه سوف ترضخ ل طلبها ورغم شده التعب لديها الا انها لم تظهره وابتسمت وتحدث ب صوت ضعيف
فطيمه قربي مني يا مليكه
ورغم كل شيء إلا انها اقتربت وجست أمامها على قدمها ونظره إليها ب تمعن وتحدثت
مليكه نعم
فطيمه لسه بتحبيه يا مليكه
وصمتت برهه تفكر في مليئ في اجابتها برغم تيقنها من ما بداخله له ولكنها خائفه من فعلته والدتها تلك عنيده هي وان اردات شيئا فعلته ربما هو الشي الوحيد الذي أخذته وكان مطبق عليها ولهذا هي خائفه وأخيرا تحدثت
مليكه الحب مش المشكله هنا يا ماما وانتي عارفه كدا كويس فا ليه لازمه سؤالك
وابتسمت ب ضعف
فطيمه الحب عمرو ما كان مشكله يا مليكه الحب هو حل فقط المشاكل بيعده تمام عن الحب دايما وانتي عارفه كدا كويس فراقك عن زياد مكنش عشان محبكيش قد ما هو چرحك يمكن انا معرفش هو عمل اي بالظبط بس انتي اټجرحتي منو
مليكه ب هدوء وطالما انتي عارفه انو جرحني ليه تطلبي منو طلب زي دا
واغمضت عينيها ب تعب وتحدثت
فطيمه الحب بيهون كتير يا مليكه بيعمل معجزات وواضح جدا جدا أن زياد متغير كمان عشان انا عايزه اطمن عليكي قبل ما امووووو
ولم تكمل حديثها حيث قاطعها هي بصوت حاد عال وغاضب كثيرا وعينين حمراء
مليكه مامااااااا اوعي اوعي تتكلمي عن المۏت
فطيمه دا واقع يا بنتي ولازم هيحصل للكل ودي النهايه لينا كلنا مش هينفع تتهربي منها كتير
مليكه ب دموع وهي تمسك يدها مش هاقدر اتحمل انك تبعدي عني مش عايزه اكون لوحدي مش عايزه يا ماما
واخدت تمسد على رأسها بحنو وهي تبتسم وتتحدث
فطيمه جسمي هيروح بس روحي وقلبي معاكي دايما اعرفي اني معاكي دايما اعرفي اني هكون جمبك بس طمني قلبي وريحني ووافقي على الجواز من زياد ب أسرع وقت
ونظره إليها ي توهان خوف وقلق ورغم انها كانت تريد الموافقه فقط من أجل ارضائها الا ان كل چرح تسبب لها به طارده وبقوه لتقف وهي تحرك راسها بالنفي وتحدثت
مليكه ب
دموع على عيني اني أرفض طلبك يا أمي بس حقيقي مش هاقدر اعملها انا اسفه
قالت حديثها واتجهت مغادره خارج الغرفه بقوه وهي تحاول قدر المستطاع ان تسيطر على دموعها التي تهدد بالهطول وبقوه كا مطر يوم ملي بالغيوم ووقفت في الردهه تلتقط انفاسها ولكنها رفعت عينيها عندما شعرت بمن يقف امامها لتجده هو ينظر إليها بقلق ويحاول ان يتحدث الا انه يجد
صعوبه
زياد م مليكه انا انا حقيقي م م
ولم يكمل حديثه حيث باغتته بصفعه قويه كان لها صدى قوي في المكان على اثرها لينظر إليها ب صډمه وعدم استيعاب ويراها تتحدثت من بين أسنانها وتشير ب سبابتها ب ټهديد
مليكه قذارتك ووساختك معايا مش هتعدي ابدا ابدا بالساهل وانا وانت مش هتجمع ورق اسمنا طول ما انا عايشه حقيقي بقرفك منك ومن أي حاجه تربطني بيك وعشان كدا مش عايزه اشوف وشك خالص او اقسم بالله مش هحصل كويس انت فاهم
قال حديثها وغادرت بقوه غاضبه واخرجت هاتفها وطلبت أحدهم ليتايها الرد بعد قليل لتقول
مليكه جواد عايزه اقابلك ضروري اوكي نص ساعه وهكون هناك باي
يعلم انها لن تكن بخير ولم يرد ابدا ان يتركها في مواجهه هكدا بمفردها ولكنها في النهايه خضع ل طلبها ولكنه قلق الان وبشده فهو لا يعلم كيف هي حالتها الان ووقف حتى يذهب إليها وكاد ان يتحرك الا انها فوجئي بها تدلف ل المنزل ب عيون حمراء ليتوجه إليها ب لهفه وهو يتسال ب عينيه عم حدث لتغمض هي عينيها ب ألم وتسيل منها الدموع بقوه ليقترب بهدوء من صغيرته وجسي أمامها وتحدث ب حنو
أكرم ممكن يا حببتي تسيبي بابي مع مامي شويه
اومأت ب طفوله وهي تقول
رؤى ماشي يا بابي بس هي مامي مالها ليه ب ټعيط
أكرم ب حنو هي عنيها ب توجعها شويه يا حببتي يلا شاطره كدا روحي اوضتك وانا وماما شويه وهنيجي
رؤى اوكي باي بااابي
قالت حديثها واتجهت ل غرفتها فورا ليقف هو بقوه وبدون مقدمات كان يضمها إليها بقوه لتبادله هي العناق وتقول ب بكاء
قمر أنا موجوعه اوي يا أكرم تعبانه وزعلانه من الدنيا كلها حاسه ان روحي پتتخنق واني مقيده ومش عارفه اتحرك او حتى اتنفس
وشدد على عناقها وتحدث ب همس
اكرم انا معاكي يا حببتي اهدي بس كل حاجه هتكون كويسه وكل حاجه هتتحل بس انتي اتماسكي شويه عشاني وعشان رؤى ارجوكي اتماسكي
قمر ب بكاء وهي تشتد ب ضمھ اوعي تسبني يا أكرم والله اموت لو دا حصل
وابتعد ب بطء ونظر ل عينيها وتحدث ب حب وثقه
أكرم عمري ما اعملها ابدا ابدا يا قمر انا روحي بقت متعلقه فيكي والوقت الي بتغبيه عني بيكون مؤلم ورخم انا بقيت مهووس بيكي يا قمر
وابتسم ب حب شوق احتياج وطلب ل الاحتواء ليفهم هو فورا ما تريد ليحملها ب صمت
في إحدى شقق مصر الجديد
شكل الغروب ب شرود وبدون أي أفكار محدده فقط تنظر إليها هكذا لتتفاجئ بمن يعانقها من الخلف ويقول ب بسمه
حبيبي سرحان في اي
لتنظر اليه ب بسمه وتقول
نور شكل الغروب حلو اوي وكمان ليه طعم تاني عشان انت معايا
وداعب انفها ب أنفه وهو يقول ب بسمه وماذال يضمها من الخلف
طيب ما تخليه حلو دايما واطلقي بسرعه عشان نتجوز بسرعه
وهنا ابتعدت وتوجهت ل الطاوله واخذ سېجار وقامت ب اشغاله وتحدثت ب ملل
نور قريب هنطلق بس انا مش عايزه اعمل كدا قبل ما اشوف موضوع ورثي والوصيه الي مش عارفه افتحها دي
واقترب منها واخذ من يدها السېجار وسحب بعض النيكوتين منه وأخرجه وهو يقول ب تذكر
فعلا معاكي حق بس الي انا مش قادر افهمو انتي كنتي بتقولي أن بابكي بيحبك او وانك أغلى شيء في الدنيا دي عندو فا ليه بقا مش انتي الي تفتحيها
وتوجهت ل الفراش وتسطحت عليه وهي تقول ب بعض من القلق
مش عارف وحاسه ان موضوع الوصيه دا هينتهي بكارثهوحقيقي انا خاېفه
لا يا قلبي ما تخافيش طول ما انا معاكي
لا يعرف لما توجه إليها ولكنه كان يعلم انها بمقدورها حل الأمر واتمامه وهو يريد ذالك برغم من كل حقارته وذنائته تلك الا انه يريدها معه ولا يعرف السبب
ودلف ل الغرفه بوجه حزين وذهب إليها ولم يتحدث ولكن هي من تحدثت وقالت
فطيمه ب بسمه رد فعلها عڼيف مش كدا
وقام ب الجلوس على أقرب مقعد وتحدث ب هم
زياد ومعاها حق انا مكنتش مكتفي ب اني اخرجها بره حياتي بطريقه بشعه لا عملت الي يخليها تتمنى المۏت على قربها مني تكرهني من قلبها بجد وتحقد عليا عشان كدا متقبل رد فعلها
وابتلعت ريقها ب توجس حديثه يعني ان ما خفي كان أعظم ولا يغتفر وهنا تأكده من حتيمه فعل ما اردات وبرغم انها اردات ان تسأل عما حدث الا انها كانت تدرك انها يجب أن يبقى خفي ول الأبد
واغمضت عينيها ب تعب وتحدثت
فطيمه وليه عملت كدا معاها يا زياد دا انتي مكنتش بتتحمل الهوا يعدي من جمبها
وفورا كان يقترب منها ويجسي امام قدمها وهو يقول ب حزن ملموس ودمع يلمع ب عينيه
زياد اقسملك بالله اني مش عارف عملت كدا ازاي انا زي ما بتقولي مش بتحمل حاجه على مليكه وكل تصرفاتي دي مش عارف عملتها ازاي انا قومت ف يوم لقيتني متجوز اكتر انسانه مش بحبها في حياتى واضطريت اني اكمل معاها عشان ابني واختي وصاحبتي واغلى حد عندي كنت ندل معاها وانا كنت بتجنن لما بشوف دموعها بس والله ما كان قصدي اني اعمل كدا ولا عارف اصلا هو حصل ازاي انا كنت زي المغيب
ونظره إليها ب استغراب قليلا الكذب ليس من صفاته ابدا ولكن حديثه يبدو غريب قليلا ولكنه صادق وكادت ان تتحدث الا انه قاطعها وهو يقول
زياد ب رجاء شديد ارجوكي ساعديني في اني اخلي مليكه تديني فرصه وتسامحني ارجوكي
ونظره إليه ب حنو غريب هذا الشخص قليلا كلماته تصرفاته ندمه أليس كل ذالك في شخص يعشق فكيف اذن يراها مجرد اخت وصديقه لا تعلم وتنهدت
فطيمه اعرف انك مليكه مش هتديك فرصه ابدا وانك لازم الي تاخد فرصه منها بالعافيه وتثبت فيها فعلا انك مكنتش في وعيك
ونظره ل الأرض ب خيبه امل وتحدثت
زياد يبقى عمرها ما هتسامحني انا مش عارف هو اي إلى حصل بالظبط عشان ابدا ادور او حتى اخمن
فطيمه الوقت يابني بيظهر كل حاجه ومفيش حاجه بتستخبي ل الأبد ثق في دا دايما
ورفع عيناه وتحدث ب لهفه
زياد بجد يعني ممكن في يوم اثبت فعلا براتي ومليكه تسامحني
فطيمه ب بسمه اكيد بس الأهم انك لازم تتجوزها و ب أقصى سرعه كمان
زياد ب اصرار يبقى هيحصل يا امي حتى لو اني اضطريت اني
اغصبها على الجواز
جالسه وهي تحرك قدمها ب توتر في انتظاره ربما هي ليست خطوه محسوبه ولكن ان أرادت ان تتخلص منه عليها فعلها
وراقبته وهو يدلف ل المكان ب سرعه ويبحث عنه ب عيناه الي ان وجدها ليذهب إليها مسرعا ويجلس أمامها وهو يقول ب قلق
جواد مكالمتك حسستني ب حاجه مش طبيعيه هو فيه اي بالظبط
واغمضت عينيها وهي تضغط ب يدها علي جيوبها الانفيه لتقلل من هذا الصداع الحاد لتفتح عينيها وهي تقول ب توجس
مليكه هو فعلا فيه مصېبه ومش عارفه اخرج منها وانت الوحيد الي تقدر تساعدني عشان اتخلص منها
ونظر لها ب انتباه كلي وتحدث
جواد طيب المفروض اني اعمل اي
مليكه تتجوزني وفي اسرع وقت قولت اي
18
كانت تجلس خائفه متوتره فا ألم قلبها يكاد يسبب لها ازمه قلبيه لتتيقن انها قامت بالخطوه الأكبر خطأ ولكن الآن لا مجال لتراجع
واغمضت عينيها وتنفست ب عمق وقامت ب فتحهم مجددا وأخذت تراقب انفعالاته الغامضه لم تكن تدل على شئ جامده لحد يقلق وتحدثت ب اضطراب
مليكه ساكت ليه
وأخيرا نظرا إليها بهدوء توري وأخيرا تحدث
جواد طلبك غريب جدا ومتاكد انك مش بتطلبي الطلب دا لأنك بتحبني فا قبل ما اقول رأي عايز اعرف سبب طلب دا يا مليكه
وامسكت كوب العصير وبدأت في ارتشاف القليل منه لتتحدث ب بعض من الهدوء وتعالج جفاف حلقها ووضعته مجداا وتحدثت
مليكه ماما مصره اني اتجوز حد وبسبب موضوع مرضها وتعبها دا انا مش عارفه أرفض واتخلص منو
جواد وليه رافضه
واشاحت ب وجهها ل الجانب الاخر وتحدثت ب ضيف وتوتر جلي
مليكه اسباب
متابعة القراءة