رواية عذابي من الفصل السادس عشر حتى العشرين
الفصل السادس عشر
قلق سعيد وأكثرهم مذهول هو كذالك بكل تأكيد فبعد كل شي فعله كان أول من تستنجد به حينما وقعت في مأزق هل هذا يعني انه يستطع ان يحصل على عفوها بالتأكيد والا لما فعلت هذا أفكاره كثيره ولكنه سيطر عليها ل الانتباه ل الطريق خمسه عشر دقيقه وأصبح أمام المنزل يتنفس بقوه ب عمق وأخيرا ب اضطراب وكاد يدلف ل الداخل الا انه وقف مصعوقا مما يري
وفي الداخل كانت واقعه أرضا تكبي ولكن أحدهم يقوم ب ضمھا ب شكل حميمي ليس عناق برى هل هو ليس كذالك ام هو كذالك بالفعل والأخرى كانت تتشبس به بقوه تتحدث ب صوت متقطع وعيناها حمراء
مليكه ماما ماما يا جواد ماما هتسبني وانا مش هتحمل دا والله ما هاتحمل
وشدد على عناقها وتحدث ب همس
جواد هتكون كويسه والله هتكون كويسه بإذن الله بس انتي ادعليها وبعدين تعالي عشان نروحلها
وهي ابتعدت عنه ونظره إليه و اومأت براسها بقوه والدموع تهطل من عينيها بقوه ووقفت وهي تقول
مليكه طيب خلينا نتحرك يلا ارجوك
جواد يلا
وأخذ يدها وكاد يغادر الا انه وقف ب دهشه وهو يقول
جواد زياد بيه حضرتك بتعمل اي هنا
وتوقف الدمع ب عينيها وكانه اقسم على عدم ظهره أمامه واقتربت منه ب جمود وهي تقول
مليكه انا الي اتصلت بيه يا جواد بس انت سبقت وجيت وواضح كدا انو خلاص ما بقاش ليه لازمه يلا خلينا نتحرك لو سمحت
قالت حديثها وهي تتخطاه ليتجه هو الاخر ب دهشه واستغرب ل الخارج بدون حديثه وما أن أصبح خارج المنزل ذهب ل السياره ووجدها بها مغمضه العينين وعلى الرغم من فضوله الشديد ل معرفه العلاقه بينهم الا انه لم يجرؤ على السؤال وهي بحالتها تلك
وفي الداخل كان يقف هو ب شرود ب امال محطمه لن يحصل على العفو لن تعود رفيقه دربه من جديد وكيف تفعل وما فعله لا يستحق سوي القټل
وسمح ل قدماه ب الاڼهيار ليقع أرضا بقوه وهي غير قارد على الحركه غير قادر حتى على التنفس كل شي أصبح يؤلم ب شده روحه تعاني والمها ېقت
وفي منزل كارم الحسيني
كانت هي تقف أمام المنزل ب دموع تسيل بقوهغير قادره على أن تخرج كملتها فحقا سوف تكن له كا طعنات في القلب مباشره ورغم كل شي لا تريد إيذاءه وتحدثت ب رجاء
قمر ارجوك أديني بنتي عايزه امشي من هنا كفايه اوي لحد كدا كفايه ليا وليك
وسألت دموعه ب كثره وتحدث
كارم مفيش كفايه بين الاب وبنتو وعارف اني غلطان بس انا عملت كدا عشان احميكي والله
ورفعت عينيها اليه ب شراسره غاضبه وساخطه وغير مصدقه لما يقول لتقول ب صوت عال
قمر تحميني كنت ب تحميني لما طرتني من بيتك زي الكلبه بعد ما أخدت العلقھ التمام منك ب تحميني وانتي ب تطردني بره بيتك وتقولي غوري عارف انتي مكنتش مرتاحه مع أكرم في الفتره دي وبرغم كدا انت رميتني ليه من غير ما تعرف انا فيا اي كل حاجه بتعملها ليا ب الذل وتقولي بحميكي ها
انهت حديثها المتواصل وهي تلتقط أنفاسها بقوه ودموعها تنهمر بقوه وأخيرا ابعدته عن طريقها ودلفت ل الداخل وسط صډمته وحملت صغيرتها وكادت ان تغادر الا ان والدتها وقفت أمامها وتحدثت ب رجاء
إحسان قمر خليكي والنبي
قمر ب صوت حاد ماما ابعدي لو سمحتي مش قارده اتكلم حاليا ابعدي لو سمحتي
قالت حديثها هي تغادر المكان لتذهب إحسان ل زوجها ووضعت يدها على كتفه وتحدثت
إحسان ب حزن قمر قلبها ابيض ومسيرها تسامح المهم انت حاول تهدي عشان الضغط
وابعد يدها والټفت إليها وتحدث ب حزن شديد
كارم اربع سنين ومش راضيه تسامح ولسه عندك امل انها تسامح يا شيخه!!!!!
أنهى حديثه وتوجه ل الداخل لتوقفه هي وتقول ب اصرار شديد
إحسان دي بنتك يا كارم بنتك يعني مهما يحصل بينكم خلاف لازم ترجعو تتكلمو تاني لازم هتتصالحو خلي عندك بس ايمان ويقين ب ربنا
كارم ب امل يا رب يا إحسان ياااااااارب
كان راح ټموت بس الحمد لله قدرنا نلحقا من الواضح انها صارلها مده ما عم تنتظم على الادويه لهيك حالتها اتاخرت كتير اليومبس هي اجت في الوقت ألمناسب لازم يكون في اهتمام اكتر من هيك
كلمات مختصره ل الغايه اوحضت هل هي بخير ام لا وبالرغم من أن حديثه في النهايه كان يطمئنها به الا ان قلقها أصبح الضعف لتقترب منه وتقول ب صوت مهزوز
مليكه ممكن ادخل اشوفها
هل لا بتعرفي هي هلا بغرفته العنايه المشدده وبكره راح تطلع منها وتقدري تشوفيها
وحركت راسها بالنفي وهي تقترب منه ل الغايه وتقول ب بكاء
مليكه مش هاقدر اتحمل اني استنى ل بكره لازم ادخل اشوفها الوقت ارجوك خليني ادخل
اي حبيبي بس ممنوع
مليكه بكاء لازم ادخل اشوفها لازم جواد اتكلم لو سمحت انت
جواد هي مش هطول يا دكتور بس خليها تطمن عليها
اوكي تعي معي
قال حديثه وغادر وهي ب صمت اتبعته بعدما اشارات ل جواد ب الانتظار هنا وتوجهت ل أحدي الغرفه وارتدت ثياب معقمه وتوجهت ل غرفه العنايه واقتربت من الفراش وجست على قدمها وامسكت يدها وقبلتها وهي تقول بكاء
مليكه الف سلامه عليكي يا قلبي الف سلامه عليكي يا فطومه كدا تعملي فيا كدا عايزه تموتيني بالخۏف عليكي طيب انا زعلانه منك يلا قومي بقا عشان تصاليحين وتاخدني في حضنك وتقولي انك دايما هتكوني معايا يلا يا ماما قومي عشان خاطري قومي بقا
انت حديثها وهي تكبي بكاء حاد شهقات متقطعه مع تنفس بصعوبه ووجه شبه ازرق واخفضت رائسها أرضا حينما لم تجد رد من والدتها وهي تحاول السيطره على حالتها تلك
دقيقه في الأخرى ورفعت عينيها ب صډمه وهي تشعر ب قبضتها على يدها لتقول ب لهفه سعيده
مليكه ماما فيطمه انتي فايقه صح فايقه ومش هتسبيني تاني والنبي مش كدا ردي عليا
وبضعف اومأت ب راسها وهي تقول ب بسمه
فطيمه اه مش هسيبك يا مليكه مش هسيبك يا حببتي حتى لو مت روحي هتفضل معاكي دايما عمري ما هابعد ابدا
ملكيه ب حده بس يا ماما بس مۏت اي بلا السيره دي الله يخليكي ويلا شدي حيلك بقا عشان تخرجي من هنا
فطيمه ماشي بس هو فين عايزه اشوفو
مليكه ب استغراب هو مين يا ماما
فيطمه ب
لهفه زياد زياد يا بنتي هو فين وحشني اوي وعايزه اشوفو هو فين
وابتلعت تلك الغصه ب حلقها وهي زياد في مصر يا ماما اي إلى هيحيبو هنا بس
فطيمه ب وهن طول عمرك مش بتعرفي تكذبي
وبعدين جواد امبارح طلبت منو يصورك ليا وهو عمل كدا والصدفه صورك وانتي واقفه معاه وكنت عارف انك مش هتيجي البيت الليله دي هو فين بقا يا بنتي
انا هنا يا ماما
بقول اي ياض هو انت مش هتقول ل زياد بيه بقا على الحكايه دي دي تالت مره في نفس الأسبوع الي تيجي فيه هنا والراجل دا يدخل وراها
لما يجي من السفر هو طلب من أنى اراقبها واسجل كل حاجه ب تفاصيلها ولما يجي يبقى يعرف مش مسموح لينا اننا نتصل بيه وهو مسافر
طيب تفتكر ييعلمو اي جوا
الله اعلم يا خويا بس بالعقل كدا واحد و واحده في مكان واحد ومع بعض ب السعات يبقى اي الي بيحصل يا ذكي
ربنا يستر على ولاينا يا عم اطلع بالعربيه شويه بدل الشمس الي حرقتنا دي
خلاص ماشي
لقاء حار بين ابن غائب عن والدته لمده سنين عناق قوي بادلته ب عنقاه برغم مرضها وآخيرا ابتعدت وهي تقول ب صوت مجهد
فطيمه وحشتني اوي يا زياد
وجسي على قدمه وقيل يدها طويلا وبعدها تحدث
زياد مش اكتر مني قوليلي عامله اي
فطيمه ب مزاح ھموت وعايزه استغل الوضع دا في اني اطلب منك حاجه بس مش هتكون سهله
زياد ب لوم بعيد عن سيره المۏت دي فا انا عمري كلو فداكي يا أمي
وابتسمت ب حنو وهي تمسد على جدائله وتحدثت
فطيمه يسلملي عمرك يا حبيبي بس طلبي صعب شويه
زياد ب تاكيد لو نجمه من السما مش هتاخر ابدا في اني اجيبها
فطيمه وانا مش عايزه نجمه انا عايزاك تتجوز ملكيه
الفصل السابع عشر
تقف مصدومه فقدت النطق والحركه وربما السمع هل حقا طلبت والدتها من هذا اللعېن الزواج بها لا لا لا يمكن أن يحدث واقترب ب شراسه وهي تقول ب ڠضب
مليكه ماما انتي بتقولي اي انتي واعيه ل طلبك دا انتي عايزه زياد يتجوزني ومتخليه اني ممكن اوفق
واغمضت والدتها عينيها قليلا ب تعب تشعر ب صعوبه في التنفس الروئيه مشوشه قليلا ونظره ل ذالك الجاسي على قدمه والصدمه كانت لها النصيب الكبير منه وتحدثت ب ضعف
فطيمه قولت اي يا بني
وانتبه لها اخيرا واخذ يفكر في طلبها الغريب ذاك هو متجوز صحيح انه لا يحبها وسوف يتركها ولكنه متزوج بالنهايه نذالته مع ابنتها كيف له أن يتجاهلها يعرف تمام المعرفه انها تطيق العمي علي ان تكن ب قربه وزواجه منها هو الطامه الكبرى ونظر اليه ليدجدها تنفث النيران من عينيها سهام قاتله تذكره بكل ما فعله معاها لتخترق قلبه مباشره ليغمض عينيه وسيل من الذكريات يداهمه بقوه نبذها من حياته جعلها تفقد أغلى ما لديها ل دنائته وأخيرا انتهى المطاف به پقتل طفله واغمض عينيه بقوه وتحدث بعد فتره
زياد ب تنهيده موافق يا أمي موافق
وابتسمت اخيرا ب رضي وسعاده واتحدثت اليه ي حنو وهي تضع يدها وتمسد على رأسه
فطيمه طيب ممكن تستنى بره شويه محتاجه اني اتكلم مع مليكه شويه على انفراد
واوما ب تفهم ليقف ويتجه ل الخارج وهي يتحاشي النظر إليها يعلم تمام انه ان نظر ربما تقتلهومعاها كل الحق لفعلها وعندما غادر الغرفه ووقف في ردهه المشفى اخذ يتنفس بقوه ب عمق ب اضطراب مواجه قويه سوف تحدث بينهم ولا يعلم ما سوف يحدث بها ولكنها ستكن قويه ستتعمد ان تقتله ب حديثها ولكنها لو تعلم انها سبق وقټل العديد والعديد من المرأت لربما تكن رئوفه به
وبرغم كل شيء واي شيء إلا أن ابتسامته سعاده وارضي ارتسمت عليه شفتيه فور تذكره انها سوف تكن له ل اسمهسوف تكن خاصته
نيران تستعر ب جسدها تجعلها على وشك الصړاخ لن تمرر ما حدث مرور الكرام لن تفعل ونظره الي والدتها واقتربت منها وتحدثت ب جنون
مليكه انتي عملتي اي شيفاني رخصيه اوي كداها زياد دا آخر واحد في الدنيا انا ممكن ارتبط بيه انا اطيق العمى ولا اطيق واحد زباله زيه