رواية عمر من 7 الى 13
المحتويات
فضل الصمت والمغادره من امامه الان فهذا الحور ان استمر لم ينتهي على خير ابدا ...
عمر بعصبيه فهو يعلم بان جداله معها الان لن ياتي بنتيجه مثمره أبدا
خلاص همشي اروح عن بيبو...
اخد بعض الثياب وغادر الغرفه وهو ېصفع الباب بعصبيه شديده....
اما هي ظلت كما هي تنظر لذالك الباب الذي غادر منه مصدومه غير مستوعبه لتلك الكلمات التي قالها لتو اهو رجل يغار على اهل بيته تنهدت ساخره فان تلك الكلمه لا تليه به بعد الذي قاله ارتمت بحسدها عاى ذلك التخت تحاول الهروب من بحر تلك الكلمات التي بالنسبة له بسيطه ولكنها عكس هذا....
واخيرا حل الصباح بعد ذالك اليوم الذي لم يرتح فيه اي منهم فكلا من عمر ريم عاصف لم يهنا في نومه الليله الماضيه....
غادر عاصف قبل ان يستيقظ احد كما ظن هو ولكن ما ان خرج من غرفته وكاد بان يخرج من المنزل سمع صوت من المطبخ فذهب كي يرى ماذا هناك وجد ريم تعد كوب من القهوه كي تفيقها فهي لم تنم جيدا وتريد ان يكون مزاجها بحاله جيده...
دخل ولم يصدر اي صوت ولكن رائحة عطره النفاذه جعلتها تعلم بهويته دون ان تراه فزوجها لا يستعمل مثل هذا النوع وهي لم تستنشق مثل هذا الرائحة قبلا لهذا ادارت وجها للخلف رأته يقف عند مدخل المطبخ وهو يبتسم لها...
عاصف صباح الخير....
تجاهلته وكأنه غير موجود واكملت ما كانت تفعله...
عاصف وهو يدخل المطبخ
على فكره انا قولت صباح الخير وانتي ما ردتيش افهم من كدا انك زعلانه بسبب كلمي معاكي امبارح مش كدا...
ريم وهي لم تلتفت له
وازعل ليه وبعدين انت مين اصلا عشان ازعل منك...
اغتاظ من طريقتها في التعامل معه فقال
ريم انا ما عرفتش انام امبارح انا اسف لو كلامي دايقك بس والله عمر ما يستاهلكيش....
ريم ودي كمان ما تخصكش المفروض انه صاحبك ازاي تقول كدا على فكره انت شخص بوشين...
عاصف پحده انا عمري ما كنت كدا ياريم بس....
توقف ولم يكمل حدثه..
ريم بس ايه.... !
عاصف بهروب مفيش انا اتاخرت ولازم امشي فور...
ريم اتفضل...
كاد بأن يغادر ولكن هناك شئ بداخله يحثه على التحدث فيما يشعر مع انه يعلم تمام العلم بأن هذا لم يعجبها على الاطلاق....
عاصف وهو يتطلعت لها وعلى وجهه اجمل ابتسامة النهارده احلى صباح ييجي عليا من سنين طويله...
نظرات الفضول كانت تشع من عينيها ولكنها منعت هذا الفضول بعدم السؤال...
ولكنه قرؤ تلك النظرات جيدا وعرفها لهذا اكمل حديثه قائلا
عشان النهارده انتي اول شخص عيني تشوفه وتفتح عليه سلام ...
لم ينتظر منها رد فغادر على الفور..
اما هي فتصنمت
محلها هل يتغزل بها ام هو فقط يجاملها لم تخرج من شرودها الا على فوران القهوه...
كانت تجلس تلعب مع طفلها بينما عمر يجلس في الفرنده...
دق جرس الباب ومن عساه ان يكون غير تلك التي تاتي كعادتها من غير موعد...
ما ان فتحت ريم باب المنزل حتي دخلت الاخره على عجل دون ان تنتظر اذن من ريم...
مني اهلا ريم...
ريم اهلا يا مني نورتي...
مني اكيد طبعا انا دايما منوره...
ما ان رأت بيبو يجلس حتى اقتربت منه تحتضنه وتقبله فهي تحبه انه ابن اخيها الغالي....
مني حبيب عمتو بابا فين...
كانت تتعمد عدم سؤال ريم ولكان ريم عكسها...
ريم عمر فى البلكون روحيله ...
اجابتها ببرود اكيد هروح لاخويا انا اصلا جايه اقدي اليوم مع اخويه وابنه...
ريم البيت بيتك يا مني...
مني باستفزاز اكيد طبعا مش هو بيت اخويا يبقا بيتي انا كمان هروح اغير هدومي فى اوضة بيبو...
ما ان قالت كلمتها حتي توجهتة لغرفة بيبو....
وبعد مده قصيره خرجت وهي ترتدي بيجامة باللون الأسود مكونه من قطعتين الجزء العلوى كات بينما الجزء الاخر شورت قصير...
ما ان راتها ريم حتى صدمت من هذا المنظر حتي لو كان عمر اخيها كيف لها بأن تخرج امامه هكذا وماذا عن عاصف فان كان عمر اخيها فماذا عن ذالك الشخص الموجود بلا منزل غير اخيها ربما يعود في اي وقت...
ما ان اقتربت من ريم حتي قالت
مالك بتبصيلي كدا ليه.... !!
ريم وهي تنظر و لما ترتديه مني
ايه اللى انتي لبساه دا...
مني قصدك ايه...
ريم بانفعال قصدي تحترمي سمعة واسم الراجل اللة انتي متجوزاه وبلاش اللبس اللى انتي لابساه دا قدام راجل غريب ثم انه هيقول عليكي ايه وانتي بالمنظر دا قدامه وحتي لو مكنش ف حد موجود ازاي تقعد كدا قدام اخوكي .... !!
مني ببرود هيقول عليه ست شيك ومهتمه بنفسي مش زيك لبسه طرحه وعبايه واسعه او عليكي انا هيقول عليه عندي زوق وبفهم في الموضه لكن انتي هيقول عليكي ايه غير واحده جاهله جايه من ايام العصر الحجري ثم ان عمر اخويا واحنا واخدين على كدا ملكيش انتي دخل...
ثم اكملت قائلاه انا مش عارف اخويا مستحملك ازاي بمنظرك دا ...
ما ان قالت ما قالته حتي تركت ريم تقف پصدمه ايها المتخلفه ايها قادمه من العصر الحجري ام هم المتخلفون الذين لا يعلمون شئ عن دينهم...
ڠضبت ريم بشده ولهذا قررت اخذ طفلها ومغادرة المنزل لمده قصيره كي تهدا او كي لا ترا المني...
ذهبت لعمر وهي تقول على عجل بعدما ابدلت ملابسها وملابس طفلها...
ريم انا هاخد بيبو ونازله شويه...
عمر بعد اكتراث تمام ماشي...
غادرة وهي تشتغل من الڠضب وبالاخص من كلماته اهو لا يكترث لامرها اهي لا تعنيه...
ام ان هذا هو التحضر الذي يتحدث عنه كيف لا يسألها اين هي ذاهبه او متي ستعود...
ما ان غادرة ريم وتركت عمر بمفرده في البلكون دخلت اخته وهي تحمل كوبين من القهوة...
ما ان رائها حتي قال ايه دا انتي جيتي امتى...
مني مش من كتير...
اعطته كوب القهوه ثم قالت
انت ما اتصلتش بيه ليك يومين طيب اسال على منمن اختك حبيبتك...
تنهد بحيره ايخبرها ام لا ولكن هي من ساعدته من وهي ايضا من اقنعته بما فعلا ولكنه لا ينكر بأن الخطړ الاكبر منه هو منذ البدايه...
عمر هنا رجعت لقتني...
الصدمه جعلتها لا تستوعب فقالت ...
مني ع.. هنا مين.... !!
عمر پحده مني ركزي هيكون فيه كام هنا يعني نعرفها....
مني طيب هي عاوزه ايه...
عمر عاوزانا نرجع زي الاول...
وضعت يدها على كتف اخيها ثم تنهدت حائره ماذا عساها ان تقول ولكن هناك سؤال طرق ببالها فقالت...
مني لو هنا عرفت ان بيبو يبقى ابنها مش ابن ريم سعتها ممكن تعمل جنايه دا غير ريم لو عرفت ان الولد اللى رضعته وكبرته يبقا ابن جوزها وعشيقته انت هتعمل ايه لو دا حصل.... !!!
هذا ما كان يفكر به من لحظة مقابلته مع هنا ستتدمر حياته المستقره مع ريم وابنه وهنا ستريه الچحيم فهي ام في النهايه وكانت تود لو انجبت هذا الطفل وريم اااه ماذا ان علمت بتلك الحقيقه البشعه ومۏت صغيره الذي لم يكن يتجاوز عمره الدقائق ان ذالك ماذا سيفعل...
خرج صوته الغاضب والحاد مش هسمح بإن دا يحصل ريم مش لازم تعرف ابدا...
مني حائره طيب وهنا دي لو...
تطلع لها بنظره حاده
متابعة القراءة