رواية عمر من 7 الى 13

موقع أيام نيوز

تبدو بسيطه ولكن هي عكس هذا...
تيا قصدك ايه اوعي تكون ناوي على حاجه...
عاصف با نفي انا اناوي على حاجه طبعا دا انا حتي هسبلهم البيت النهارده مش دا اللى انتي عاوزاه...
تيا اكيد بس مش عاوزه بس كمان مش مرتاحه لكلامك ال بتقوله واهو بتعمل عكسه...
عاصف لا اطمني...
تيا ساخره لا اطمن ايه دا انا بعد الكلمه دا حقي اقلق واقلق اوي وربنا....
عاصف بحرج تيا معاكي روج... 
تيا بتسال اه معايا بتسال ليه... 
اجابها بضيق ملكيش فيه هاتيه وخلاص وهرجعهولك مش هاكله يعني...
فتحت حقيبتها الصغيره تلك واعطته ذالك الاصبع بينما اتسعت ابتسامته الخبيثه وغادر الغرفه بينما تيا لم تفهم شيئ غير ان اخيها لا ينوي لخير ابدا..
غادر عاصف وشقيقته منزل ريم وقبل مغادرتهم...ودعت تيا ريم ووعدتها بللقاء مره اخرى في وقت لاحق بينما عاصف حمل حقيبته وحقيبة شقيقته ونزل بهم الى الاسفل وبطبع ودعها بطريقته الخاصه قبل ان يغادر ابتسم في داخل ابتسامه يعلم مصدرها جيدا وصعد سيارته وبعد بضع دقائق لحقت به اخته وصعدت لتلك السياره وغادر مسرعا الى منزل عائلته...
بعد مغادرته او بلا اخص مغادرة عاصف المنزل ومن دون عوده ظفرت بارتياح وقرر دخول غرفتها كي تنال قسم من الراحه ولكن وقبل تحركها لا حظ شيئ غريب على شاشة التلفاز وما ان اقتربت حتي وجدت تلك العباره..
ما ترتحيش اوي عشان انا مش ناوي اضيعك مني تاني ...ومش معنى اني مشيت يبقى مش راجع انا هرجع بس عشانك عشان تكوني ليا من حقي انا وبس ..وحطي تحتها خط يا ريم هتكوني حقي انا وبس
كانت جمله مكتوبه بحمرة الشفاه التي اخذها من شقيقته...
زفرت پغضب حتي بعد رحيله لم ترتح منه اقدمت على مسح تلك العباره وعقلها لا يتوقف عن التفكير ماذا سوف تفعل مع ذالك العاصف اتخبر زوجها كي ترتح هي من هذا الضغط اما ان رأى صديقه فى عمر صحيح....
اخرجها من بؤرة تفكيراها العميق صوت هاتفها الذي وصلته رساله لتو..
حملته بضيق وفتحت تلك الرساله على مضض ولكن كلمات تلك الرساله جعلتها تحرك اهدابها بعدم تصديق وكأن عقلها لا يستوعب ما قرأته للتو ..
الرساله كانت تحتوي على كلمات بسيطه ولكن ذا معنى قوي
جوزك هيكون ف العنوان دا الساعه 930مساء اه نسيت اقولك ان كتب كتابه على ضرتك النهاردة يا ريت تشرفيهم بحضورك الثمين ..
عقلها الان في حايره اما مضمون تلك الرساله حقيقه ام اكذوبه
عمر سيتزوج من اخرى من تكون من بين تلك النساء التي لا تعد ولا تحصى من اللواتي يعرفهم من تلك التي اسرته وسحرته كي يقع بغرامها وتجعله يتزوجها من تلك التي ستأخذ جزء من حقها فيه...
كادت بنفض تلك الافكار من رأسها ولكن وجدت رساله اخره من رقم اخر وتتضمن نفس المعني ولكن بكلمات اخره بعث لها الكثير من تلك الرساله وجميعهم من أرقام مختلفه...
ولكن هنالك رساله مختلفه عنهم جميعا فتلك الرساله بها صوره لعمر مع اخرى في سياره ليست بسيارة عمر ويمسك بيدها كما لو انها ستهرب منه امعنت النظر بهم ومن ثم ...
القت بهاتفها ارضا وما ان لا امس الارض حتى ټحطم..
هي لا تشعر بانها على ما يرام تشعر بلا اختناق كا لو ان هناك من يقبض بيديه ع عنقها كي ېخنقها...
ضربات قلبها تسارعت كما لو انها ف سباق لاركض وهي تركض منذ ساعات... 
فقط تريد مغادرة هذا المنزل الذي ېخنقها ...
هي حقا تشعر وكان خانجر اخترق قلبها تشعر بالم لم تشعر به حتي ذالك اليوم راته يقبل تلك الفتاه ف ذالك الحفل... 
الان فقط تيقنت من انا عاصف محق في كل ما قال فا عمر لن يتغير..
الان فقط افاقت وعلى حقيقه مره بشعه ليتها افاقت مبكرا كي لا تعاني ما هي تعانيه الان..
ټندم علةكل تلك الفرص التي اعطتها له وهو لم يكن يستحقها...
الان فقط ادرك حقيقتك البشعه واتمنا ان يعود بي الزمن كي اتخلص منك باكرا اتمنى ان اعود كسابق عهدي تلك الفتاه المرحه التي كان صوت ضحكاتها يجوب الأرجاء....

تم نسخ الرابط