رواية الرواية من 1-7
رفض ستبكي أكثر
لطالما كانت والدتة بكائه..تبكي من اقل شيئ ..ليفعل كما والده تماما يضمها مواسيا ويعدها أنه سينفذ ماتريد
وعلي ذكر والده انكمشت ملامحه پألم حقيقي
أدم الصياد...نعم الزوج لوالدتة ونعم الأب لأخواتة
أما هو..فيصب علية كامل الڠضب واللعنات...يعامله وكأنه إبن رجل آخر...والدة يغار منه علي والدته واخواتة
وفي غمرة غيرته ابتعد عنه ونبذة
بل ويتحكم بكل شيئ بحياتة
إلي أن ثار شريف وأعلن بكل حزم إنفصاله عن العائلة
وفي المقابل سحب أدم كل ارصدته في البنك وسيارتة
وأي شيئ مادي اعطاه إياه...ورغم ذالك شريف لم يغضب
بل رحب بتلك الخطوة..وبدأ في تأسيس نفسة
لن ينتظر شيئ من أحد..ورغم ذالك يحب أباه
لا يملك سوا أن يحبه
فتح هاتفة أخيرا بعد إغلاقة ليومين متتاليين عله يجد رسالة أو مكالمة من حبيبتة ولكن لا..صدق حدسة
وصدقت في ټهديدها حينما قالت
شريف لو مش هترجع لأهلك وتراضي باباك وترجع مستواك الإجتماعي..يبقا مفيش داعي نكمل
ټهديد صريح لم يبال به..ورغم ذالك تألم لتركها له في تلك الحالة...ولكن لا بأس
قطع شرودة إتصال والدتة المستمر ليجيب باسما...
تقايا...وحشتيني
قابلة صوتها اللائم المټألم...
وحشاك..! قدرت علي نبذك ليا
قدرت متكلمنيش كل دا يا شريف
هونت عليك
عمرك ماتهوني علي ياماما..كنت محتاج أفصل من كل حاجة وكمان دول مش ايام دول يومين بس
متزعليش بقا
ابتسمت تقي بحنان لتقول راجية..
مقدرش أزعل منك..بس وحياتي عندك ترجع البيت
تعالي دلوقتي نتعشي سوا..ونسهر مع بعض
هعملك كل الأكل الي بتحبة...وهخلي جودي تعملك البان كيك الي بتحبه منها...وسيدرا هتساهدني
كلنا مستنينك
وأدم بيه !
هتف ساخرا لتجيب بلهفة..
ادم دا ابوك حبيبك ياشريف..دا هو الي قالي كلمية عشان يجي ابوك من ساعة ما مشيت وهو عايز يكلمك و..
قاطعها شريف بسخرية...
ماما..الكلام دا مش عليا..بابا ميهموش لو انا مشيت او جيت..بابا ميهموش إلا انتي وسيدرا وجودي
إنما انا وجودي زي عدمه ...وبعدين انا مش هاجي البيت تاني غير لما اهدي..انا استقريت خلاص ومرتاح كدا
هتفت تقي بصوت مرهق ...
ياحبيبي ماانا مش هقدر اقعد من غيرك
بلاش تعاقبني انا كمان يا شريف..بلاش تاخدوني في الرجلين انتا وابوك
همهم شريف بهدوء رغم حزنة علي حزنها..
معلش ياماما..بابا لازم يفهم ان ليا حريتي الكاملة
ليا اختار الي انا عايزه مش الي هو عايزه
بابا مبيعاملش سيدرا وجودي كدا..مع انهم بنات وبيجي عليا انا
انتحبت تقي بنشيج خاڤت هامسة...
طب مش انا بعاملك كويس..مش انا بقف في وشه لما بيجي عليك..رغم ان ابوك بيحبك ولما بيعمل حاجه يبقا عشان مصلحتك..عشان خاطري ياشريف ارجع
والله ماقادرة استحمل البيت وانتا مش فيه
قاطع كلماتها صوت قصف في أذنيهما...
انتي بټعيطي ليه..مش قولتلك براحته رجع او لا
مايتفلق هو والي جابه ايه فايدة بكاكي دلوقتي
كتم شريف ڠضبة من كلمات والده الچارحة التي قصفت في أذنه..ليقول بهدوء..
هكلمك بعدين ياأمي لما تفضي كلميني..
علي الطرف الآخر سحب أدم الهاتف من يد زوجتة الباكية ليقول موبخا بصرامة..
بقولك ايه..لو هتكلمها تعيطها كل شويه
يبقا متكلمهاش انتا سامع
مش هتحدد في دي كمان اكلم أمي ولا مكلمهاش
زي ماهي مراتك هي أمي بلاش الي بتعمله دا
زاد ڠضب أدم من نبرة ولده الحادة ليصيح پغضب ...
انتا متكلمنيش كدا يلا احسنلك..وقسما بالله لو حطيتك في دماغي انك متقربلهاش هعملها
هتفت تقي صاړخة...
ادم كفاية دا ابني..كفاية بقا انا تعبت
والله تعبت ربنا ياخدني بقا واخلص
اغلق أدم الهاتف وبطول يده هشمه في الحائط ونظر بزوجتة التي تبكي وتصرخ دون توقف...لتأتي شابة سريعا علي صوت صړاخ والدتها قائلة بقلق ...
ماما مالها يابابا
كتف أدم يده ولم يجيب لتقترب الفتاة من والدتها وتعانقها مواسية لتقول..
اهدي بس ياماما في اية !
وضعت تقي يدها علي وجهها وزاد بكائها الهستيري لتهتف جودي بفزع...
سيدراااا..هاتي كوباية مية بسرعه لماما
دقائق وجائت فتاة تكبرها بعامين أو اكثر بكوب ماء
واقتربت من والدتها هامسه..
اهدي بس ياماما
ولكن لم تتوقف تقي عن البكاء لتهمس ملتاعة..
دا ابني..حتة مني عايز تبعدني عنه
بأي حق تعمل فيا كدا..دا ابنك ضناك
همسها المټألم ألم قلبة في المقابل
وتلك الهيئة الجامدة تبدلت وهو يهتف لبناتة..
اطلعوا برة واقفلوا الباب
نظرت له جودي وسيدرا بقلق..ليهتف
برة
خرجت جودي بحنق لتقترب سيدرا من والدها تقبلة علي وجنتة هامسة بخفوت...
براحة عليها يادومي..دي الغالية
أبتسم أدم لأحب فتاة الي قلبة بعد زوجتة ليهمس..
هصالحها متقلقيش
خرجت وأغلقت الباب..ليجلس أدم جوار زوجتة الباكية
سحبها لأحضانة بصمت وربت علي ظهرها
كما إعتاد وكما إعتادت...يكون سببا في بكائها..ولكن دقائق ويربت علي أحزنها...والآن وحتي عندما خط الشيب خصلاته وتحول لونها للرمادي وتجعد جبينه
لا يستطيع تركها تبكي..لا يستطيع
لم يملك سوا أن همس بخفوت...
اهدي..كله هيبقا تمام
رفعت وجهها عن صدره هامسة بعذاب..
امتا ياأدم..انتا مسيطر علي الولاد..مسيطر علي حياتهم
حتي سيدرا الي بټموت فيها وصلت لسابعة وعشرين سنه ورافض تجوزها..والبنت ماشية علي هواك
ولا جودي الي بتتحايل عليك تقابل رئيسها الي طالب إيديها وانتا بتأجل من غير تبرير ولا سبب يتعقل
ولا شريف الي سحبت منه كل حاجة عشان قالك لا
الولد بقا مقتنع انك بتكرهه..ايه الي هيبقا تمام!
رغم علمه أنه علي خطأ ولكنه هتف...
تقي انا عارف مصلحة عيالي..سيدرا لسه مجاش الي يقدرها ويشيلها في عينية...وسيدرا انا مش مرتاح للي عايز يخطبها دا..وشريف متمرد انتي مدلعاه
بقا بعد كل دا مش عايز يمسك شغلي ويقولي دي حريتي !
وقفت تقي وشاحت بوجهها عنه..
ادم شريف لو مرجعش البيت انا هروح اقعد معاه
هتفت بتلك الكلمة بإندفاع ليصدم هو ويقول بدهشة..
وتسيبيني !
لم تجيب ..ليجرج من الغرفة سريعا صاڤعا الباب خلفه
لتجلس تقي وتبكي بحړقة من جديد
تريدة ان يستفيق من سيطرتة ولكن دون ان يتألم
او يتألم أحد من اولادها ...لتشعر بذراعين جودي تحاوطها هامسة..
اهدي ياماما والنبي
بينما علي الطرف الأخر كان شريف يتطلع الي الهاتف پغضب علي بكاء والدتة..يتألم لفراقها كما تتألم
هو فتاها المدلل..وهي والدتة الحبيبة
ولكن لن يعود حتي يثبت لوالدة أنه يستطيع بدونه
يستطيع أن يختار مايريد..يثبت له أنه صار رجل يبلغ
أربع وعشرون عام وليس عشرة..يستطيع أن يكون مثلة
وأفضل...يثبت أنه بقادر علي جعل حياتة أفضل
ادخل يدة لجيب بنطالة وأخرج سېجارة محشوة
نظر لها لثوان قبل أن يشعلها ويبدأ بتدخينها وعيناه مغمضة...وضحك لثوان حين تخيل ردة فعل والدتة عندما تعلم أنه دخن للتو سېجارة حشېش..!
ولكن شيئ داخلة يقول..لا تأبه..وتمرد
كانت بين يداه..ناعمة..مغوية ورائعة
كانت كالقطة الوديعة التي تتمسح بصاحبها بكل رقة ودلال
ليقول بصوت متأثر عاشق..
غزال..انتي هنا
اتسعت بسمتها وهي تعانقة بنعومة وبطئ..
غزالتك ياعبيدة..غزالتك انتا بس
ثم قرنت كلامها بقبلة بنعومتها ولازال هو ذائب بين يداها وليس العكس..كانت مستحوذة علي عقلة وقلبة
ومع همستها بتأكيد ملكيتها له شعر بموجة حارة جعلتة ينتفض بقوة بين يداها
ولكن في الواقع هو لم ينتفض بين يداها
هو انتفض علي فراشة بفزع..ولازال جسدة حار ينتفض بقوة..وذكري عناق غزال له كامشهد يعاد ويتكرر داخله
إستعاذ من الشيطان وهو يمسح علي وجهة
ولو كان بيدة لاستعاذ من غزال نفسها..تلك اللعڼة التي تكاد تصيبة وتخترق احلامة بوقاحة
استفاق تماما من نومتة واتفق مع وائل علي الخروج الي اي مكان بدلا من اجواء المنزل..ورحب وائل بالفكرة
أنهي عبيدة إرتداء ملابسة المكونة من قميص أزرق وبنطال أسود وحذاء باللون الأسود
لينظر لوائل الذي يعبث بهاتفة بتركيز..
قوم يابني بقا دا انا جهزت من بدري وانتا لسة
القي وائل هاتفة جانبا ليقول..
علي أساس الدنيا هتطير..وعمتا انا هلبس الكوتش بس
وبعدين اية الشياكة دي ياعبودة
لوي عبيدة شفتيه بحنق قائلا...
عبودة! امشي ياوائل خلص
أنهي عبيدة جملتة لسمع صوت صړاخ صدر من الطابق السفلي..ليخرج سريعا وخلفة وائل ليجد
ريشة تصرخ جوار جسد كامل الممدد أرضا..ليتجه الشابين وبعض السكان إليها ليساعدوها ويحملوا جسد السيد كامل
ليقول عبيدة
مالة ايه الي حصل
لتهتف ريشة پذعر..
الحقني يااستاذ عبيدة الحج كامل وقع من طولة ونفسة ضعيف اوي..كنت بديلة مفتاحة فجأة وقع
خرجت غزال هي الأخري علي الصړاخ لتجد كامل ممد ارضا..لتصرخ وتهبط الدرج سريعا هاتفة...
بابا...مااالك يابابا
حمله وائل بسهولة لشدة بنيتة وصعد الدرج المؤدي لشقة السيد كامل وتبعة بعض الجيران ..ولازالت غزال مسمرة بمحلها تبكي پخوف..ليقول عبيدة بحدة..
انسة غزال اتحركي لبسك مش مناسب..الناس بتبص عليكي
أتجهت لها ريشة باكية لتقول...
لا هي جسمها بيتشدد لما بيحصل حاجة
ومبتتحركش حوالي خمس دقايق كدا
تذكر عبيدة بأول لقاء لهم حينما دلف مع كامل
كانت مسمرة أيضا بصمت...ليتنهد وهو يمسح علي وجهه ليقول...
طب ياريشة اطلعي بسرعه هاتي حاجة تحطها عليها
انطلقت ريشة سريعا..ولازالت غزال تقف في مدخل البناية
بفستانها المنزلي الذي يحدد تفاصيل جسدها الأنوثي الفج
ليقف عبيدة أمامها ليحجب الأنظار عنها..وليغض بصرة عنها..رغم أن شيطانة جعل جسدة يتعرق
ورقبتة تكاد تلتفت لتنظر لها يود لو ينظر لها ويتأكد انها هي من كانت في حلمة تعانقة وتقبلة هامسة انها غزالتة وحده..
ومازاد الطين بلة بكائها الناعم..الټفت لها ناظرا لوجهها المحتقن وجسدها المتشنج ليهمس بلين..
هيبقا كويس..اهدي بس عشان نطلع نطمن علية
رفعت عيناها الباكية إليه هامسة بخفوت..
مليش غيرة
لان قلبة لها ليقول مواسيا..
متقلقيش هيبقا زي الفل
لم تجيب بل شهقت باكية لتأتي ريشة بوشاح كبير قائلة..
صاحبك عرف يفوق الحج كامل
وضعت ريشة الوشاح حول اكتاف الأخري
ليقول وهو يصعد الدرجات...
طب يلا اطلعوا..وادخلوا اوضة علي ما الجيران يمشوا
تحركت غزال مع ريشة ولازالت تبكي
ولكن حين دلفت الي الشقة اتجهت الي كامل والقت نفسها علي صدرة تبكي بحړقة..ليهمهم بعض الجيران بمواساة
بينما وائل جذب عبيدة هامسا له...
مين الحتة البلدي القمر دي
زمجر عبيدة بحدة..
وائل
يابن المحظوظة ياعبيدة..دي البت ولا هيفاء وهبي
ياديني وانتا قاعد تولول علي الدكتورة بتاعتك
هنا هتف عبيدة بحدة لغزال...
انسة غزال روحي مع ريشة جهزوا حاجة للحج كامل
نظرت له غزال برفض ليقابلها بنظر حادة
ومازاد نيران نظراته حينما همس وائل..
اقسم بالله غزال فعلا
وقفت غزال ودلفت مع ريشة ليبدأ عبيدة بفحص كامل ليقول...
ياحج ضغطك واطي اوي لية كدا..ظبط ضغطك مش عايزين الهبوط دا يحصل تاني
همهم كامل دون ان يجيب..همهم بخفوت ووهن جعل وائل يقول عندما خرج من غرفة كامل ...
الراجل دا شكله ھيموت ياعبيدة
نهرة عبيدة قائلا..
بس ياوائل ربنا يحمية لبنتة
هي البنت دي بنتة !
اقتربت غزال منهم لتقول بصوت مبحوح أثر البكاء..
بابا ماله
كاد عبيدة إن يتحدث ليقول وائل سريعا..
ابوكي زي الفل ومېت حصان كمان..خدي بالك انتي منه بس ياا انسة...
تجاهلتة غزال تماما لتقول لعبيدة..
وقع كدا من ايه ياسي عبودة
همهم عبيدة وهو يتجه للخارج..
متقلقيش هو ضغطة وطي شوية بس
خليه يرتاح وهو هيبقا زي الفل
هتفت خلفة ...
تسلم لينا ياسي عبودة
الټفت لها باسما ليري إلتماع عيناها بتلك النظرة مرة اخري
نظرة وكأنها تراه بطل خارق نادر وجوده..ليلكزة وائل قائلا بخبث..
يلا ياسي عبودة اتأخرنا
خرج عبيدة ووائل واتجهوا المقهي المعتاد لهم
ليقول وائل بعد صمت...
البت دي عينها منك ياعبيدة
حاول عبيدة تصنع الجهل..
بت مين
الغزالة الي فوق دي..مشوفتهاش كانت بتبصلك إزاي
دي ولا كإنها شيفاني وانا حلو عنك اهو
ضحك عبيدة ليقول..
ماشي ياحلو
بكلمك بجد والله..البت عينها منك بالجامد اوي
همهم عبيدة وقد انقشعت بسمته
وانا عيني مش منها ياوائل..ومش في دماغي اصلا
الي زي غزال دي متدخلش قلبي ولا عقلي فا بطل تلميحاتك دي
إبتسم وائل ليقول..
الي بنقول عليهم عمرنا مانبصلهم وآخر ناس ممكن نبصلهم
بنقع فيهم في الآخر ...اول ماتقع في البت دي هقولك الكلمتين دول
بنت عمك مش راضية ترجعلك بردو!
تسائل عبيدة بشفقة علي حال وائل ليقول الأخر بحدة
انشالله عنها مارجعت..تخبط دماغها في ألف حيط
دي كانت تتمني بس اني احبها
وهو انتا محبتهاش !
صمت وائل لثوان قبل ان يقول بجمود..
لا محبتهاش يا عبيدة وأقفل السيرة دي
ورغم ان عبيدة أغلق الحوار إلا أنهم بمجرد دخولهم الي المقهي جلسوا علي إحدي الطاولات ولكن ضحكات عالية من مجموعة شباب جعلت عيونهم تلتفت لهم
إلتمعت عينا وائل بنيران وهو يري ليلة تجلس مع مجموعة من الفتيات والشباب..ليتجه لها دون تفكير ويجذب يدها لخارج المقهي
ليظهر انعكاسهم في المرآة..ورغم مشهدهم الغريب إلا أن اصدقائها صمتوا لعلمهم أنه زوجها
بينما وائل هتف بها پغضب..
مقولتليش لية انك خارجة..ومش قولتلك ملكيش دعوة بالشباب دول تاني وقولتي حاضر
كټفت ليلة يدها بهدوء قائلة..
وائل احنا مفروض هنتطلق بكرة..يعني ملكش دعوة اعمل اية ومعملش اية..كان مكتوب كتابنا وبكرة هيكون ولا كأنة حصل حاجة
ازداد ڠضب وائل لېصرخ بها..
ليييلة..
لم تنفعل أو تبدي أي ردة فعل لتقول بنفس الهدوء الغريب...
اتمني تسيبني اقعد مع صحابي من غير مشاكل
وتفتكر انك دلوقتي إبن عمي وبس وإنك مبقاش ليك اي حق فيا ياوائل....ليلة خلاص مبقتش اللعبة بتاعتك ولا البت الهبلة المرمية عليك
وبنفس الهدوء تركته ودلفت لتكمل جلستها مع أصدقائها
بينما وائل يقف بمحله ينظر لها پغضب وعجز
وهو يعلم ان تلك هي ليلة إبنة عمة الهائمة به
هي نفسها التي طلبت فسخ العقد بينهم بعدما سمعت بحديثة الأخرق
دلف للمقهي وجلب أشيائة وخرج سريعا ليتبعة عبيدة قائلا...
ياأخي استني..طب اقولك..تعالي نمشي علي الكورنيش شوية...خلينا ننسي كل صنف حوا
رغم تكشيرة وائل إلا أنه همس..
يلا ياسي عبودة..دا انتا معاك واحدة تحل من علي حبل المشنقة وانتا تقول تنسي صنف حوا
همهم عبيدة بقلة حيلة...
والله مافي فايدة فيك
جلسوا علي الكورنيش وأمامهم عربة حمص الشام
والمذياع يزيع دندنات جعلت كل منهم يشرد في عالم آخر
لفيت الكون مافي منك ولا حدا زيك انت زي الفل احلي من الفل..عشانك بصير شو مابدك..خليني احبك.. راح احبك حب..ياما علي الحب..
راحت النغمات تتعالي بينما صدحت جملة
مافي منك بعقل عبيدة..وقرنت بغزال تلقائيا
فتاة غريبة بكل مابها..لا يدري هي سيئة أم جيدة
ضعيفة ام قوية..بريئة ام مغوية
هي النقيض والنقيض هي...
ورغما عنه يسترجع ذاك الحلم الوقح
ويسترجع همسها الناعم انها غزالتة..هو فقط