رواية زواجي ج2الاخير
المحتويات
عملتى ايه مع هشام
شرين بزعل مټخانقين
وحكتله كلام هشام
كريم معلشى يا شرين . هو برده عنده حق
شرينن حق
كريم هو كلامه صح واحنا برده المفروض نخاف من كلام الناس الناس لما بتصدق انا هقوم بقى اشوف شغلى وانتى متزعليش
قام كريم وشرين انشغلت فالشغل
وفات كام يوم وشرين وهشام مش بيتكلمو غير فالضرورى او قدم الناس وبس
لحد ما جه يوم اول قبض لشرين
شرين كانت فرحانه اوى وهى فالعربيه مع هشام
شرين انا عاوزه اروح لبابا وماما انهارده
هشام انهارده مش الجمعه
شرين عارفه بس انا قابضة اول قبض عاوزه اشتريلهم هدايا واروحلهم انهارده عشان خاطرى
هشام طيب
وفعلا بليل نزلت شرين مع هشام وجابت لشهد ومامتها وباباها هدايا بسيطه ورحولهم بليل وكانو فرحانين اوى
شرين ماما تعالى انا عاوزاكى
شريفه قامت مع شرين ودخلو الاوضه
شريفه خير يا حبيبتى
شرين وفى اديها فلوس اتفضلى ياماما
شريفه ايه دول
شرين بصى ياماما ومن غير كلام كتير انا كل شهر هديكى نص مرتبى عشان مصريف البيت انا عارفه ان معاش بابا بقى قليل اوى وانا مش محتجاهم ..بس متقوليش لبابا حاجه
شريفه بس
شرين علشان خاطرى
شريفه خضنت شرين وقاعدت تدعيلها
شرين وهشام بليل دخليت البيت
هشام داخل على اوضته من غير كلام
شرين استنى ياهشام انا عاوزاك
هشام وقف ومستنيها تتكلم
شرين انا اسفه انا مفكرتش فى شكلك قدام الناس بس بجد انا مكتش بدلع ولا بهزر مع كريم .. كريم كان عاوز يخطب ليلى وانا اللى كنت عامله موضوع المقابله من غير محد ما يعرف .بجد بعد كده هبقى اخلى باللى من تصرفاتى
هشام وهو حاسس براحه لما عرف ايه الموضوع اللى بين شرين وكريم خلاص يا شرين حصل خير
شرين قربت عليه وهى ماسكه هديه طب اتفضل
هشام بفرحه دى عشانى
شرين بابتسامه اهافتحها
الحلقه الحاديه والعشرون
شرين قربت عليه وهى ماسكه هديه طب اتفضل
هشام بفرحه دى عشانى
شرين بابتسامه اهافتحها
هشام فاتحها لقى فيها مصحف بص لشرين بفرحه ده ليه
شرين اه عشان تبقى تقراء فيه وكمان رمضان خلاص كمان كام يوم
هشام انتى عارفه اول مره افرح بهديه كده شكرا اوى يا شرين
شرين على ايه انا عاوزه اطلب منك طلب
هشام بفرحه اى طلب هعملهولك .اؤمرينى
شرين الامر لله .ايه رايك اول يوم رمضان نعزم عيلتى وعيلتك ونفطر كلنا مع بعض
هشام طب ماكفايه عيلتك .انا عارف بابا وماما مش فاضين
شرين لا انا هكلمهم وكلنا نتجمع مع بعض ايه رايك
هشام اكيد موافق
شرين خلاص تمام ننزل بكره بعد الشغل ونجيب الطلبات وانا هكلمهم واقنعهم كلهم ان شاء الله
هشام ان شاء الله
تانى يوم شرين وهشام نزلو جابو كل الطلبات وجابو فانوس كبير وحطوه فالبلكونه كان هشام فرحان اوى
وجه اول يوم رمضان شرين اخدته اجازه عشان العزومه وهشام نزل فى ميعاده وراح الشغل صحت من بدرى عشان تحضر الاكل وتوضب الشقه
هشام رجع فى ميعاده وهو باين عليه التعب من الصيام
هشام شرين ..يا شرين
شرين انا فى المطبخ
ډخلها هشام انتى لسه مخلصتيش
شرين بزعل الموضوع وسع منى ولسه مخلصتش حاجات كتير هعمل ايه دلوقتى
هشام مانا قولتلك اجبلك حد يساعدك او كنتى كلمتى شهد
شرين بتحدى لا طبعا انا عاوزه اعمل كل حاجه لوحدى عشان اثبتلهم انى ست بيت شاطره
هشام طب يا شاطره هتعملى ايه دلوقتى
شرين غير هدومك وتعالى ساعدنى
هشام طبعا انتى بتهزرى
شرين لا بتكلم بجد .ياله بقى فاضل على الفطار ساعه ونص
هشام دخل وهو بيبرطم اوضه غير هدومه وډخلها تانى
هشام انا مبعرفشى اعمل حاجه ..وبعدين انا تعبان ولو شوفت الاكل هتعب اكتر
شرين بس تعالى بس اقعد هنا وقطع السلطه واعمل العصير وانا معاك اهو ياله بقى عشان خاطرى
هشام حاضر يا ستى لما اشوف اخرتها
هشام قاعد يساعد شرين ورغم انه كان تعبان كان حاسس انه مبسوط كان حاسسس وهو مع شرين بيعمل حاجات جديده ومختلفه وبيحس انه مرتاح وفرحان
شرين الحمد لله انا خلصت ..شكرا اوى يا هشام
هشام انا مش عارف كنتى هتعملى ايه من غيرى
شرين وهى بتضحك كنت هضيع ياله انا هدخل اغير هدومى قبل ما يجو
وقبل الاذان بخمس دقايق كان الكل موجود والسفر متوضبه وكل قاعد فرحان ومبسوط من شكل السفره ماعدا هشام وفؤاد
عبد الرحمن هو فين هشام وباباكى يا شرين
شرين بابا جه ونزل مع هشام هيصلو المغرب الاول ويجو يفطرو
عبد الرحمن وهو بيبص لفريده باستغراب وفرحه هشام بيصلى
شرين فهمت سبب استغرابهم وبابتسامه اه
شويه والمغرب اذان وفطرو وبعدها ب دقايق جه هشام وفؤاد وقعدو كلهم فطرو مع بعض وبيهزرو ويضحكو
شريفه الاكل حلو او يا شرين تسلم ايدك امال فالبيت مكنتيش بترضى تساعدينى ليه
هشام بفرحه اسكتى يا ماما لولا ان انا ساعدتها كانت هضيع ومكنتشى هيبقى فى فطار
شرين يا سلام مكنتشى سلطه دى اللى عملتها
هشام طب ايه رايك فالسلطه يا شهد مش حلوه
شهد طبعا دى احلى حاجه فالاكل تسلم ايدك
هشام بص لشرين وهو بيطلعلها لسانه شوفتى بقى
شرين كانت فرحانه وكانت حسه ان هشام طفل صغير واقل حاجه بتبسطه
وعبد الرحمن وفريده كانو مش مصدقين ان ده هشام ابنهم المستهتر اللى مش بيكلم حد وعلى طول لوحده بس كانو فرحانين اوى لتغيره
عدى اليوم الكل مبسوط وفرحان
وطول رمضان كانت شرين بتحاول تقرب للعلتين ياما عزومه عند باباها او عندها فالبيت ومرتين كلمت فريده وعزمت نفسها هى وهشام عندهم هشام مكنشى مبسوط بس كانت بتحاول تقربه من عيلته شويه وهم كانو مبسوطين وبيساعدو شرين فده
وكمان شرين كانت بتساعد هشام وهو بيقراء القراءن كان الموضوع صعب عليه لانها اول مره وكان فى حاجات كتير مكنشى فاهمها وكانت بتحاول تفهمهاله وهو مكنشى مضايق من كده بالعكس كان مبسوط وبيتعلم بسرعه
وكل يوم يفطر وينزلو مع بعض يصلو العشا والطرويح كان اول مره هشام يحس بطعم رمضان وفرحته وده كله بسبب شرين
..
قبل العيد بيومين
شرين كانت قاعده مع هشام بيتفرجو ع التلفزيون وسمعو اغنية ولا لسه بدرى ولا يا شهر الصيام
هشان بزعل رمضان خلص
شرين هى الايام الحلوه بتجرى بسرعه
هشام فعلا انا اول مره احس برمضان كده.. انتى عارفه
شرين بصتله باهتمام
هشام بقالى تقريبا 5 سنين مفطرتش مع عيله ياما هم مش موجودين ياما انا بفطر بره كنا عاملين زى الشريك المخالف
شرين بس انا مستغرابه حاجه هو ليه احمد مش زيك ..مهو اكيد مره بنفس ظروفك ليه مش بقى مستهتر زيك ولا انطوائى كده
هشام بعيدا عن كلمة مستهتر دى بس هقولك .احمد تقريبا كان عايش مع عمتو كانت بتحبه اوى وتقريبا متبنياه لحد لما توفت وهو فالثانوى زعل عليها اوى بس شويه واتعود على غيابها بس غياب بابا وماما مفرقشى معاه عشان هو اصلا متعود عليه
شرين بقولك ايه يا هشام
الحلقه الثانية والعشرون
شرين بقولك ايه يا هشام ..فى رحله طلعه لشرم الشيخ 3 ايام العيد تبع الشركه متيجى نطلع فيها كلنا
هشام فكره انا بقالى فتره مسافرتش .بس كلنا مين
شرين انا وانت وشهد وممكن اكلم ليلى صاحبتى واحمد اخوك وكمان كريم
هشام طب وبابا وماما
شرين اكيد عمو هيبقى مشغول وطن
هشام قاطعها لا مش قصدى انا قصدى بابا فؤاد وماما شريفه
شرين لا معتقدشى بابا تعبان وماما
متابعة القراءة