رواية زواجي ج2الاخير

موقع أيام نيوز

على باباه بس باباه ماستغربشى هو متعود كده منه
عبد الرحمن هشام انت مكتبتك زى مهو بس المرادى هتشتغل بجد وزى مقولتلك اى غلط محسوب عليك ..وانتى يا شرين هتشتغلى فالمحاسبه اول شهر هتدربى وتتعلمى الشغل وبعد كده هتشتغلى
شرين بس حضرتك انا لسه مجبتش ورقى من الكليه . وكمان النتيجه لسه مظهرتشى
عبد الرحمن مش مشكله كملى ورقك براحتك
شرين اوكى
دخل احمد عليهم وهو بيضحك العرسان هنا وانا اقول الشركه منوره ليه .ازيك يا شرين
شرين انا الحمد لله
عبد الرحمن خد شرين وريها مكتبها وشوف مين هيدربها
احمد تمام ياله يا شرين معايا
احمد خد شرين ونزل معاها مكتب المحاسبين
احمد صباح الخير اقدملكم الاستاذه شرين هتشتغل معاكو من انهارده ان شاء الله
احمد بص لشرين اقدملك الاستاذ ابراهيم ودى الاستاذه فريده .وده بقى الاستاذ كريم اللى هيمرنك وكمان يبقى انتيم هشام اكيد شوفتيه يوم الفرح
شرين بابتسامه لكل الموجودين اهلا وسهلا
كريم اهلا بيكى ..وان شاء الله تبقى مبسوطه معانا
شرين ان شاء الله
وبداءت شرين حياتها العمليه كانت مبسوطه اوى وزمايلها كانو كويسين معاها
..
وتعدى الايام بيها وهى وهشام بقو كويسين مع بعض نوعا ما وهشام كان مبسوط بشرين وبعليتها وكان بيعتبرهم عيلته وحبهم كلهم
وفالشغل هشام كان ملتزم وبيحاول يتعلم وشرين كانت بتشجعه بانه ينزل كل يوم معاها ويروح معاها
وفؤاد كانت طلب منهم ان كل يوم جمعه يتغدو فالبيت عندهم ويقضو مع بعض اليوم وهشام طبعا كان مبسوط بده جدا وشرين كمان
وفي يوم جمعه كلهم قاعدين بعد الغداء وشهد زى العاده عمال تهزر
وكلهم بيتكلمو عن الشغل وبيضحكو
هشام عمى كنت عاوز اطلب من حضرتك انت وطنط طلب
شرين بصتله باستغراب
فؤاد اتفضل يا هشام
هشام يعنى لو حضرتك مش عندك مانع وطنط كمان .هو ينفع اقولكم بابا وماما
فؤاد بابتسامه مش محتاجه طلب احنا فعلا عيلتك وانا زى ولدك انا عن نفسى معنديش مانع
شريفه وانا كمان ..ربنا عالم انا بحبك زى ابنى
هشام وهو مبسوط ربنا يخليكو ليا
شرين قامت وهى مضايقه ياله بقى عشان نروح
فؤاد ما لسه بدرى يا شرى
شرين معلشى يا بابا .عشان الحق اظبط البيت واجهز الاكل اللى هحطه فالفريزر
شريفه ماشى يا حبيبتى ..خلى بالك من نفسك
هشام وشرين روحو وطول الطريق كانت شرين ساكته ومش بتتكلم وهشام لاحظ انها مضايقه
اول لما تخلو الشقه هشام ممكن افهم بقى انتى مضايقه ليه
الحلقه الثامنة عشر
هشام وشرين روحو وطول الطريق كانت شرين ساكته ومش بتتكلم وهشام لاحظ انها مضايقه
اول لما دخلو الشقه هشام ممكن افهم بقى انتى مضايقه ليه
شرين بعصبيه يعنى انت مش عارف عملت ايه
هشام لا مش عارف ممكن افهم بقى
شرين انت ازاى تطلب كده من بابا وماما
هشام باستغراب وايه المشكله
شرين بهدوء بص يا هشام صحيح انا قولتلك منظهرشى حاجه قدامهم بس بلاش التمثليه تتطور معاك
هشام بس انا مش بعمل كده تمثليه .بجد انا بحب باباكى وماماتك
شرين هشام لو سامحت بلاش تعلق بابا وماما بيك متنساش انها مجرد تمثليه وهتخلص .بلاش تخلى الفراق صعب عليك وعليهم
هشام بنرفزه هو انتى ليه مستخسره احس بالعيله وانى القى حد يحبنى واحبه..ليه كل شويه تفكرينى انها فتره وخلاص ..ياستى خلاص انا عارف بس سبينى بقى احس بكده قبل مالفتره تعدى ولا انا مكتوب عليه اعيش وحيد طول عمرى ان والله بحبهم وحاسس انهم اهلى وحابب اقولهم كده
شرين والله انا بعمل كده عشانهم وعشانك ..عشان متتعبشى بعد كده ولا هم يزعلو على انفصالنا ..انا بفكر بعقلى
هشام وانا زهقت من العقل ونفسى بقى احس .هو انا مش بنى ادم ومن حقى احس بجد بقى حرام .والله حرام
هشام دخلت اوضه ورزع الباب وهو زعلان من ردة فعل شرين وشرين كمان كانت بتفكر بعقلها وخاېفه على اهلها بس برده كان صعبان عليها هشام
..
فضلو يومين مش بيتكلمو غير فالضرورى ومش بيقعدو مع بعض
وفى يوم هشام كان قاعد لوحده زهقان خرج البلكون يوقف فيها شويه
كانت البلكونه دى مشتركه بينه وبين اوضة شرين وهو واقف سمع شرين وهى بتقراء قراءن قاعد يسمعها وحس براحه بعد مكان مضايق
وشويه وشرين خلصت ولقى البلكونه بتاعها بتتفتح
شرين انت هنا ..معلشى مكنتش اعرف
ورجعت شرين تانى عشان تدخل
هشام انتى رايحه فين
شرين بزعل هدخل عشان مضايقكشى
هشام لا تعالى مش مضايق
شرين راحت وقفت معاه وفضلت ساكته
هشام انا اسف يا شرين انى اتعصبت عليكى
شرين خلاص ولا يهمك .انا كنت بقول عشان خاېفه عليك وعليهم بس خلاص انت حر قولهم اللى انت عاوزه
هشام تعرفى ان صوتك حلو وانتى بتقرى القراءن
شرين باستغراب هو انا كان صوتى عالى ..معلشى لو كنت ضايقتك
هشام بالعكس انا حاسس انى ارتحت
شرين بتردد هو انا ممكن اسالك سؤال
هشام اتفضلى
شرين هو انت بتشرب ممنوعات
هشام بضحكه بصى انا تقريبا مفيش حاجه انا مشربتهاش
شرين بخضه وبعدت عنه كام خطوه ايه
هشام مټخافيش ..انا مش مدمن بس جربت كل حاجه
شرين طب ليه
هشام كنت بأذى نفسى
شرين مش فاهمه
هشام انا وصلت لمرحله انى كنت بعمل كل حاجه غلط عشان أذى نفسى كنت مقتنع ان ممكن حد ېخاف عليه ويهتم بيه
وسكت شويه وبصلها بابتسامة حزن بس للاسف محدش اهتم برده ..انتى عارفه انا مره فضلت تعبان فى اوضتى يومين ومحدش عرف انى تعبان ولا سال عليه
شرين بتبصله بعدم تصديق للدرجادى
هشام بجد والله بس ربك بقى مبيسبشى حد وخفيت مع انى وقتها كنت بتمنى انى اموت
شرين بصتله بحزن كان صعبان عليها اوى
شرين انت مش بتصلى ليه
هشام بكسوف بصراحه ..انا معرفشى اصلى ازاى
شرين بجد ازاى يعنى ..يعنى مشوفتش حد من اهلك اوفالمدرسه او اصحابك
هشام بابتسامه اهلى اصلا مبشفهومشى عشان اشوف حد بيصلى وتقريبا اصلا هم مش بيصلو .. اما المدرسه انا كنت فى مدارس اجنبى مفيهاش دين اصلا ..واصحابى اكيد كلهم صايعين زى محدش بيصلى
شرين طب لو معندكشى مانع انا ممكن اعلمك
هشام بفرحه بجد
شرين اه بص انت حافظ حاجه من القراءن
بصلها هشام وسكت شرين ضحكت خلاص فهمت ..بص احنا نروح نتوضئ الاول وبعد كده ها حافظك الفاتحه وسوره صغيره تصلى بيها معمال ما نعمل كل ده يكون الفجر اذن ونصلى مع بعض
هشام بفرحه تمام ياله بينا
فعلا شرين علمت هشام الوضوء وقاعدت معاه وحفظ الفاتحه وسوره صغيره وشرين قاعدت تفهمه الصلاه ازاى والفرق بين الصلوات وعدد الركعات وهكذا وشويه وسمعو الفجر بيأذن
شرين الفجر أذن انت هتبقى الامام بتاعى وبعد كده هنصلى مع بعض كل الصلوات
هشام كان فرحان اوى وقبل ما يبداء هشام
شرين صحيح نسيت
هشام باستغراب ايه
شرين وانت ساجد ابقى ادعى لربنا بكل اللى تتمناه
وفعلا صلو مع بعض وبعد كده كل واحد فيهم دخل عشان ينام
وهشام كان حاسس انه مرتاح اوى ومبسوط اوى
..
تانى يوم الصبح
شرين قامت فى ميعادها عشان تحضر الفطار وتصحى هشام عشان الشغل
قامت لقت الفطار جاهز وهشام صاحى
شرين باستغراب انت صحيت بدرى ليه ..انت نايم امبارح متاخر
هشام بصى ده اكتر يوم بجد انا نمت فيه وكنت مرتاح ونمت كام ساعه بس حاسس انى نمت كتير اوى قومت بقى لقيتك كسلانه قولت احضر الفطار
شرين بابتسامه انا كسلانه
تم نسخ الرابط