روتية الحب من 21-25
المحتويات
عنده هو شخصيا فمنذ رؤيته لذلك الفيديو بات ناقما من وقت لاخر على اخيه فلولاه لربما ما زالت فاتن نفض عنه تلك الافكار الشيطانيه فلا ذنب لاخيه بفعلتها تلك
و ان لم يكن لؤي لكان غيره اولم توضح له سلوى بانها كانت على علاقه بأنس و صورها خير دليل
تنهد مكملا الفيديو حتى نهايته ليتذكر وجهها البشع عله هذه الليله يحصل على احلاما خاليه منها
لقد استطاع ان يطردها من حياته و الآن عليه أن ينفيها أيضا من أحلامه فقريبا سوف تشاركه الفراش امراة اخرى و اسمها ليس بفاتن و لن يكون مبهجا لها أن تنصت لزوجها غارقا حتى الثماله في حب فتاه أخرى
و بعد سويعات من النوم المتقلب نهض يحيى من فراشه بعد أن فشل للمره المليون في طردها من احلامه بل على العكس استفاق محملا بذنوب جديده
لم يفهم لم يستحل عقله الباطن تلك التخيلات التي تراوده بشأنها
اتجه الى الحمام الداخلي لغرفته اغتسل و توضأ ليصلي طالبا من الله أن يغفر ذنوبه و ان يلهمه نعمة النسيان
بعد أن انهى صلاته هدأ عقله قليلا
اما قلبه فكان ينبض بقوه و كأنه يهتف مستنجدا كيف السبيل الى نسيانك
الفصل الرابع و العشرون
يقولون ان اصعب لحظات الحياه هي الوداع و لكن عند مالك فوداع حب عمره يفوق كل انواع الوداع ۏجعا ليس لانها تجلس حاليا بجوار اعز اصدقائه واضعا خاتمه حول اناملها الرقيقه ليس ذلك فحسب و لكن لان الوداع لم يأخذ حقه فمحبوبته لم تأتي اليه معتذره لم تبرر له تصرفها لم تنطق شفتيها كلمة الوداع فلا شيء قيل و لا اسباب فسرت لن يلومها الان كان حري به ان يمتلك الجرأه الكافيه لمصارحتها ربما حينها كان باستطاعته معاتبتها كان باستطاعته ان ينفث عن غضبه منها ان يجهر بكلمة وداعا حتى يبدا بالشفاء الفعلي من حبها فلا حال اسوء من قلب معلق بحب غير متبادل و قصه حب من طرف واحد لم يخط فيها سطر تمت النهايه
و لكن عليه الان المضي قدما و كما يقال داوها بالتي كانت هي الداء
كان مراقبا لها طوال الامسيه تتنقل بين الضيوف ناثرة ابتسامتها الرقيقه على كل ما تقع عليه عيناها اعجبه تفانيها الظاهر في انجاح حفل الخطبه الخاص بابن خالتها كما انها فتاه جميله و لبقه و من اسره طيبه و هذا ما خبره من خلال تعامله معها في الشركه فلقد اوصاه يحيى بمساعدتها و تدريبها لاتقان العمل معهم
اقترب منها قائلا انسه ديما ممكن دقيقه من وقتك
ديما مازحه اوعي تقولي بوظتي الكود البرمجي بتاع الجوافه بتاعتكو دي
ضحك مالك و قال اسمها لغة الجافا مش الجوافه
ثم اضاف و اكيد مش هاتكلم فالشغل دلوقت
ديما بابتسامه خير
مالك طب ممكن نقعد بعيد عن الدوشه دي
جالت ديما بنظرها باحثه عن لؤي لتجده منخرطا في حديث مع فتاتين لبسهما ملفت للانظار
قالت ديما اوك خلينا نعد فالبلكونه هناك
سارا جنب الى جنب حتى وصلا لمقصدهما ليقول مالك بعد ان جلسا بصي انا لولا ان الموقف بينا هيكون محرج كنت فاتحت يحيى بالموضوع الاول
صمت قليلا ثم اضاف عشان كده كنت لازم اعرف رايك الاول و بعد كده هاقول ليحيى و يبقى الموضوع رسمي
ديما مستفسره موضوع ايه انا مش فاهمه
مالك بتردد انا الحقيقه عايز اتقدم رسمي و اطلب ايدك
ديما بتلعثم ليه قصدي يعني بجد يعني قصدي مش معقول
مالك بدهشه هو ايه اللي مش معقول
ديما بصدق يعني انت و انا بص كده مش لايقين على بعض خالص
مالك ازاي يعني مش فاهم و لا اعتبر ده رفض منك لحتى مجرد الفكره
دون ان تقصد اظهرت قلة ثقتها بنفسها و خاصه بشكلها الخارجي لذا قالت مناوره اقصد انك فاجئتني بطلبك ده
مالك طبعا خودي وقتك و فكري زي ما تحبي و اتمنى ردك يكون بالقبول و هيشرفني جدا انك تكوني زوجتي و شريكه حياتي
ديما مع نفسها امال ليه شكلك كأنك عاصر على نفسك شوال لمون ييي ليكون يحيى هو اللي زءك عليا
يا بشمهندس مالك البيوت ليهىا حرمه و لولا انك صاحب يحيى كان هايبقى ليا تصرف تاني
قفزت ديما من مقعدها اثر سماعها صوته استدارت قائله لؤي
لؤي بتهكم لا بنت خالتك
مالك بتلعثم انا اسف يا لؤي بس يعني في موضوع خاص كان لازم اقوله فيس تو فيس لديما
قاطعه لؤي بحنق اسمها الانسه ديما و موضوع ايه ده انشاء الله
مالك بجديه انا طالب ايد الانسه ديما للجواز و كنت حابب اعرف رايها الاول عشان ميكونش في اي حرج انت فاهم يعني عشان يحيى
لؤي بثقه مش هينفع طبعا احنا مش بنجوز بناتنا الا لحد من العيله
مالك بحرج الله انا مكنتش اعرف و انا متأسف جدا
ثم غادر مسرعا من الشرفه
ليقول لؤي بحنق انتي اي حد يقولك عايز فكلمتين تجري وراه ايه فتحاها عالبحري حضرتك
ديما بحنق احترم نفسك و بعدين انت مالك بيا
لؤي ازاي يعني انا مالي مش انتي الحته بتاعتي اااا اقصد بنت خالتي
ثم أضاف محاولا اغاظتها بعدين انتي المفروض تشكريني شفتي و انا ابينهولك على حقيقته ده تلاقي يحيى اللي زءقه
تألمت ديما من كلماته أفي نظره شاب مثل مالك لن يدخلها ابدا في حساباته قالت بغيظ بالعكس ده كان ھيموت واوافق و شاري جدا انت اللي بوظت الموضوع بطريقتك المهببه دي
لؤي ساخرا شاري ده ما صدق يلاقي حجه و يكت
ثم اضاف و بعدين انتي لسه مكملتيش دراستك متسربعه عالجواز كده ليه !
ديما لتاني مره انت مالك اتسربع و لا متسربعش دي حاجه متخصكش مش كفايه ضيعت عليا فرصه
لؤي بانفعال هو انتي بجد كنتي هتفكري تتخطبي له
ديما ليه لا مالك ميتعيبش فحاجه شاب طموح ووسيم و ناجح و يحيى يعرفه كويس
لؤي بتردد احم يعني طالما انتي مش ممانعه ترتبطي و انتي بتدرسي انا كنت يعني
ديما بأمل كنت ايه
لؤي انا كنت يعني نفسي اسألك سؤال من زمان
ديما بترقب سؤال ايه
لؤي الصوره اللي بعتيها ليحيى كنتي قاصده يعني وقتها كنتي صغيره و يجوز كنتي بتحبيه حب مراهقه و كده
ديما پصدمه هو انت لسه فاكر الصوره اياها !
لؤي بابتسامه و دي حاجه تتنسي دي محفوره فذاكرتي لغاية دلوقتي
قاطعته ديما بغيظ على فكره انتي غبي جدا
لؤي بضيق الله انتي هطولي لسانك
ديما بغل و لا اطول و لا اقصر و غادرت الشرفه مسرعه
لؤي بحنق استني انا لسه مخلصتش كلامي
انسحبت سلوى من جوار يحيى و المهنئين بهدوء بعد رؤيتها لمالك يتجه الى البوابه للمغادره اسرعت بخطاها لتلحق به مناديه مالك مالك استنى
استدار مالك فور سماعه صوتها ليقف مسمرا في مكانه بانتظارها لتقول ايه ماشي كده بسرعه !
مالك احم اصل هاوصل اخواتي لمشوار كده
سلوى اها طيب
وقفا ينظران لبعضهما في صمت ليقول مالك بتردد
ياه ده انا نسيت
سلوى نسيت ايه
مالك بحرج الهديه هديه خطوبتك انتي و يحيى
سلوى بتاثر مفيش داعي كفايه مجيتك
اخرج من جيبه صندوقا مخمليا صغيرا و قال اتفضلي دي حاجه بسيطه
امسكت سلوى بالصندوق بانامل مرتجفه لتفتحه قائله الله ده جميل اوي
مالك طب عن أذنك بقى انا مضطر امشي
سلوى طيب سوق على مهلك
اومأ مالك منصرفا
لتقول شيرين المراقبه للمشهد عن قرب سوق على مهلك سوق اكني شايفه مشهد من فيلم ابيض و اسود
شهقت سلوى مخضوضه ايه يا بنتي مش تكحي و لا حاجه خضتيني
شيرين اعمل ايه ما انتي محتاجه حد يفوقك من جو الاطلال اللي انتي عايشه فيه ده
سلوى انا بس صعبان عليه مشفتيش عينيه كانت عامله ازاي و هو بيباركلنا
ضړبت شيرين كفا بكف ثم قالت مشكلته مش مشكلتك انتي دلوقتي مرتبطه براجل تفكري فعينيه هو وبس
سلوى انا مش كده يا شيرين و انتي عارفاني كويس فمفيش داعي للكلام ده كل شويه
شيرين انا بس بنبهك انتي مشفتيش شكلك عامل ازاي لما مالك كان بيكلم قريبة يحيى
سلوى يووه مفيش فايده فيكي
أنهت فاتن دوامها
المسائي لهذا اليوم في السوبرماركت و انتظرت على الطريق لتركب مواصله
وقفت احدى السيارات الملاكي امامها ليقول سائقها بصوت مرتفع اتفضلي يا انسه فاتن اوصلك مطرح ما تحبي
تفحصت فاتن السائق ليتضح لها انه ذاك الزبون لتقول متشكره اتفضل حضرتك
ترجل تميم من سيارته و لف ليقف بجوار فاتن قائلا انا بعتذر عن الموقف اللي حصل كنت متعصب و طلعته عليكي و ياريت تقبلي اوصلك عشان اعتذرلك بجد
فاتن باسنان مطبقه و لا يهمك حصل خير و اتفضل معطلكش
تميم اه فهمت
و استدار ليركب سيارته
تمتمت فاتن طب كويس طلع بيفهم اهو
يحيى انتي غطستي فين
سلوى كنت بسلم على مالك و اداني ده هدية خطوبتنا
نظر يحيى للخاتم في اصبعها بس ده شكله غالي اوي و الراجل على وش جواز كان يوفره لعروسته
سلوى هو كان بيتكلم جد هيخطب قريب
يحيى ايوه امبارح قال ان فباله حد معين بس عايز يجس النبض الاول
سلوى مين
يحيى و الله حاولت اقرره بس مدنيش عقاد نافع فمش هاتطفل اكتر من كده جايز خاېف للموضوع ميتمش و يبقى فيه احراج له
سلوى متأمله الخاتم الذهبي بفصه الازرق و الذي يتلائم جدا مع هديه عيد ميلادها فعلا غالي اوي
عاد مالك الى البيت يجر اذيال الخيبه فخطته للارتباط بديما فشلت و بشده لقد اراد بخطبتها ان يضرب عصفورين بحجر واحد اولا مواصفاتها ممتازه كزوجه ثانيا سيرد بخطوبته السريعه كرامته التي بعثرت على يد سلوى و الادهى انها شهدت الليله انكساره للمره الثانيه بعد فشل موضوع ديما
تمتم مكنش لازم ابين اني مدايق بس كان ڠصب عني
بحث عن والدته و قد استراح الى فكرة ما ياه يا ست الكل مش تشدي حيلك معايا كده
اسماء عنيا يا بني بس فايه
مالك العروسه يا ماما
اسماء مروه يا بن
قاطعها مالك تاني مروه
اسماء بس انت مش قولت في حد فبالك
ماكب لا ما انا غيرت رايي اسمعي ايه رايك نتوكل على الله و نطلب ايد فاتن
اسماء بتفكير طب خليني ادورلك يمكن نلاقي حد مناسب اكتر
مالك انا معنديش وقت اضيعه و انا مرتاح جدا لفاتن على الاقل عارفين اخلاقها كويس
اسماء مزبوط مزبوط بس برده دي مقطوعه من شجره و
مالك مقاطعا و ده يعيبها فايه اسمعي يا امي انا خلاص لازم اخطب و بسرعه
ضحكت اسماء الله انت متسربع كده ليه يا واد
مالك محاولا اقناع والدته واد ايه يا ماما انا راجل و بشوف البنات بتعمل فنفسها بلاوي سوده كل يوم و خلاص ربنا فتحها عليا و لازم اكمل بقى نص ديني فاهماني يا ست الكل !
اسماء طيب طيب بكره هاكلم الست رقيه و افاتحها فالموضوع
ثم
متابعة القراءة