رواية حبيبتي من 1-13

موقع أيام نيوز

دقيقه اسمها ماضى نبص لقدام ونتعلم منها وتكون دافع اننا نتغير ... انا من رايى تقومى تروحى تتوضى وتصلى ترجعى تانى لربنا اللى عمر ما حد راحلو رجعو مكسور الخاطر عايزه تعيطى وتفتكرى خذلانك يبقا فى راقعه مع ربنا مش قدام الناس .. العياط ضعف وأكبر ضعف ممكن اى حد يتعرض ليه .. اقعدى ما نفسك وشوفى ممكن تقدمى لنفسك ايه ....بدل ما انت بضيعى وقتك فى الحزن ولعياط ضيعه فى حاجه ممكن تفيدك 
وقام مشى ... شخص مجهول الهاويه اقتحم لحظة ضعفها بس غير شوية نظريات خلها تفتح عينها شويه .... 
بصتلو باستغراب جوى شخص غريب وغامض انا مشفتش وشو اصلا بس الغريب انى سمحت انو يتكلم معى أجده حسيت بأمان وانا فجدت من زمان.... 
جومت روحت عند واحده صحبتى من زمان واصل دى اللى جدرت ألجأ لها ... .....
اسفه جدا جدا على تأخير هحاول اظبط والله الدنيا ... تفاعل بقا
البارت الحادى عشر .......
رجعت البيت وانا فكر ممكن اعمل ايه لنفسى ممكن اعمل ايه علشان أخرج نفسى من إللى انا فيه شخص غريب جعد معى مكملش دجايج وجصر فى واصل بكلامو انا مش لازم ابجا ضعيفه تانى واصل وهتغير ... اوى هتغير انا عارفه انى أضعف خلج الله بس طول ما هو معى هستجوى بيه ... رجعت البيت انا جاعده عند صحبه لى من ايام زمان كانو عيشين معنا فى البلد ونجلو من زمان واصل ... اسمها كرستين .. متستغربوش بس هى الوحيده اللى جدرت ألجأ لها وهى فتحتلى بيتها وانا ماليش غيرها .. جوزها توفى من فتره وهى عايشه وحيده مع جوليا كيفن اولدها ... 
مع الوجت هتحبوها ..... دخلت من باب الشجه بعد ما فتحلى كيفن ...
كيفن ازيك يا طنط حبيبه 
حبيبه كيفك يا جلب طنط 
كيفن بمرح زين 
حبيبه بدهشه زين ...
سمعت صوت كرستين وهى بتضحك العيال متأثره اوى باللغه يا حبيبه  
ابتسمت بهدوء ..
كرستين يلا يا كوكو ادخل عند جوليا ... 
وبعيدين وجهة كلامها لحبيبه 
كرستين كفايه عينك باشط من كتر العياط يا حبيبه كفايه ...
بدأت الدموع تتجمع تانى فى عينها مش جادره انسى عمرى إللى ضاع وانا وياه مش جادره انسى كل لحظه جسى عشتها وياه ... وبتى إللى ملحجتش افرح بيها ... 
قربت منها وطبطبت عليها هتتدعل كل حاجه هتتعدل والله 
مسحت دموعها وحولت انى عايزه اشتغل 
كرستين ليه يا حبيبه
حبيبه زهجت من جعدة البيت زهجت من الذكريات اللى مش سيبانى .. وكمان نفسى اعتمد على نفسى مش عايزه اخاڤ يا كرستين 
كرستين عنيه يا حبيبه اصلا المستشفى اللى انا شغاله فيها طالبه ممرضين 
حبيبه طب ما انت عارفه انى مش متعلمه كفايه 
كرستين عارفه بس انت مش هتعملى حاجه انك تدى ده الدواء وتعلقى محلول تدى حقنه كده ...... 
حبيبه ماشى 
كرستين انا باليل عندى ورديه هكلم الاستاذ محمد عنك ........
افتكرت حاجه مهمه بت يا حبيبه مش انت بتعرفى  تفصلى 
رديت عليه كنت بجا 
كرستين كنت ايه ده انت كنت فظيعه فى الموضوع طب ايه اوديك عند حد يعلمك اساسيات التفصيل 
حبيبه وبعدين 
كرستين وبعدين ايه يابنتى تبقى ديزينر وانت حلوه ولسانك حلو وكل حاجه فيك حلوه يا حبيبه ها ايه رايك 
حبيبه باستسلام ماشى اللى شايفه بس برضوا شوفى المستشفى
كرستين ماشى يلا بقا نحضر الغدا....
خرجت بنتها الصغيره من الاوضه وجابت
جوليا الله يا طنط حبيبه وتعمليلى فستان سندريلا 
ميلت وشلتها وبوسة خدها اكيد يا جلب حبيبه 
جوليا طنط حبيبه هى فين ملوك مجتش معاك ليه 
سكت وعيونى دمعت تانى .. شالتها منى كرستين ملوك عند جدتها قاعده معها يلا روحى خلصى هم ورك بتاعك ...
مسحت دموعى وسكت ..
كرستين انا اسفه يا حبيبه بس هى متعرفش حاجه
رديت بابتسامة دى عيله اش فهمها ...
طبطبت على كتفى يلا يا حبيبه يلا نعمل الغداء كل حاجه هتكون تمام ...............
نرجع البلد عن حبيبه ...............
امنه كانت مشحطفه على بنتها اللى سابت البلد وطفشت .....كانو قاعدين لا بيهم ولا عليهم.... لقوا الباب بيخبط جامد 
غاليه وه وه مين بيخبط أجده 
سماح مش عارفه تليجه عيل من العيال ...
قامت مهره وفتحت ولقتو هشام شايط ...
مهره بقرف خير يا خويا 
هشام بعصيبه هى فين صوح الكلام اللى بيتجال ده  
اتوتر مهره اوى جصده ايه .
هشام بعصيبه يبجا هربت الفاجره 
مهره بتوتر مين جال كده بس يا واد عمى 
غاليه جرا ايه يا هشام جى نافش ريشك ليه يا خويا 
هشام هجتلها والله لو لجتها لجتلها .... 
خرج قاسم وهو مش شايف اقدامو من العصبيه ومسك فيه انت ايه حكياتك ايه حكياتك عايز منها ايه مش جتلتها بتها 
هشام نفض ايد قاسم  وزقو بعيد عنو وتكلم
ببرود اسمعنى زين يا واد عمى انا لو لجيتها جبلكم هجتلها ... 
قاسم بعصبية جبلها هتكون راجد فى تربتك جنب ابوك ...... 
قعدت امنه فى الارض وحتط أيدها على رأسها كان مستخبى فين ده كلو يا ربى 
غاليه ده لو هشام لجاها جبلنا هتبجى مصېبه 
قاسم كان متعصب اوى من هشام ولو كان فضل ثانيه كان ارتكب فيه چريمه ... مش قادر يتخيل أن صحبه وابن عمو يطلع منو كل ده ندمان ندم عمرو أنو جوز اختو الجوازه دى بس وقتها مكنش فى حاجه فى ايدو يعملها ... سبهم وطلع من خنقتو ..... طلعت وراه مهره .... 
مهره هدى نفسك أن شاء الله هتلاجوها 
قاسم يارب جلبى وكلنى عليها 
مهره مش لوحدك حبيبه غلبانه مستهلش كل ..........
مر اسبوع اخر وحبيبه مازالت مختفيه ......
عند هشام...... 
منى بشړ ملجتش الفاجره  بروضوا 
هشام جلبت عليها البلد وعند عماتى مافيش فص ملح وداب اختفت 
حافظه ده لو شم خبر هتجا ڤضيحه فى البلد 
هشام بغل هجتلها والله لجتلها ....... 
عند حبيبه .....
حياتها استقرت بدأت الشغل  فى المستشفى و بدأت فى كورس التفصيل وكل ده بمساعدة كرستين طبعا ......أصحابها بيحبوها جدا اللى فى الشغل .... ده لان ربنا لما بيحب عبد بيحبب فى خلقه .... 
كانت قاعده مع اصحابها فى الاوضه وقت الغدا ... 
صحبتها واسمها هند ياختى الواد اللى فى الأوضه رقم ١٠٩ ياختى ايه المحڼ ده ولا كأنو طالع من حاډثه 
حبيبه فعلا جليل الحياء جوى 
ضحك الجميع على لجهة حبيبه 
حبيبه بغيظ بتضحكى على ايه منك ليها 
ايمان بضحك ابدا يا حبيبه ده احنا بنحب ضحكتك جوى جوى 
حبيبه خلى بالك انت بتتمجلسى على 
ضحك الجميع مره اخرى ... معدى صديقتهم وتدعى نسمه ..  
حبيبه مالك يا نسومه 
نسمه بحزن ابدا يا حبيبه انا هقوم اشوف اللى ورايا 
حبيبه لهند مالها يا هند 
هند مش عارفه يا حبيبه بس هى خطوبتها قرب ومش عارف تجيب فستان بسبب ظروفهم باظت خالص 
حبيبه بحزن لا حول ولا قوه الا بالله .. طب حد معه مقاستها 
ايمان ليه يا حبيبه
حبيبه خلصو عايزه مقسها 
هند هى فى جسمى انا وهى بنلبس مع بعض .. 
حبيبه زين عايزه حاجه من عندك بجا ومن غير اسألها كتير 
هند طيب ابقى اديك عبايه واحنا مروحين 
حبيبه انا هجوم اشوف مريض رقم ١٠٩ 
هند ربنا معاك ..... 
دخلت على المړيض وهى بتردد ايات قرانيه فعلا پتخاف منه ومن نظراتو بتحسو هشام اوى ... 
قالت بابتسامة كلها خوف وتوتر كيفك دلوجتى 
رد عليها وعيونه بتفحصها كويس علشان شوفتك ... 
وشها احمر وبدأت تخاف .. قربت منه وهى خاېفه علشان تغير المحلول ... مد أيده ومشها على جسمها وېلمس بعض المنطاق من جسمها .... هى ياعنى جسمها كلو جمد عمرها متعرض لحاجه زى كده فى حياتها عيونها دمعت وصوتها سحب من حلقها ... وهو حيوان هنقول ايه معندهوش ضمير ولا دين .. 
الباب اتفتح مره وحده فى ثانيه كان زق حبيبه وقعها على الأرض ومسك فى المړيض وهزقه .. حبيبه بدأت الرائيه تشوش قدمها هشام بيتجسد قدمها شافتو جي عليها مسكها من شعرها ونزل فى ضړب بالاقلام .. وفقد وعيها .....
البارت الثاني عشر .....
دخلت كرستين بسرعه على الاوضه اللى فيها حبيبه صحبها جنبها بيحاولوا يهدوها .......
فلاش باك ....
دخل ياسين بالصدفه للاوضه يطمان على المړيض ابن حد مهم دخل وشاف المنظر ده هو شايف تصلب جسمها .... من غير ميشوف وشها زقها وقعت على مش من قوت الدفع هى مكنتش قادره تقف ......من كتر الضغط واللى تعرضتلوا فى حياة سببها حالة نفسية انها مش بتستحمل اى صوت عالى اى خڼاقه بتخلى جسمها بيرتعش ووصل بيها الموضوع أن اى راجل عصبى بتتخيلوا هشام ... ..
ياسين مسك فى مريض وعنفه من غير مايمد ايدو عليه هو اصلا عامل حدثه مكسراه مش حمل خبطه ... سابه ولف يشوف مين دى  ومكنش مصدق أنها هى ازاى وفى ايه قرب منها بهدوء لاحظ رعشت جسمها ... ملحقش يتكلم لقها اغمى عليها ..... 
باك ....
كرستين بلهفه حبيبه انت بخير 
حبيبه ببعض التعب انا تمام 
كرستين الحمدلله أن ياسين دخل كنت صوتى عملتى لى رد فعل يا حبيبه فرضا محدش دخل كان مصيرك هيبقا ايه 
حبيبه خلاص يا كرسين مش جادره 
رد كرسين عليها بلين الحمدلله انك بخير قلبى وقع فى رجلى لما رنو على ومټخافيش من الجدع ده ابوه نقلوا مستشفى تانيه ... 
ردت حبيبه بغيظ فى داهيه .... 
كرستين طب يلا نروح يلا 
ايمان امشى يا حبيبه ولما ترتاحى خالص تعالى ...
هند خدى يا حبيبه اللى طلبية 
حبيبه شكرا ...
كرسين طلبتى ايه 
قامت حبيبه من على السرير مش وجتو عايزه اروح ....
خدتها كرسين فعلا وروحو بس ماشفتش ياسين ..... 
دخلت البيت ورميت نفسى على الكنبه ...جعدت كرستين جنبى تهدينى 
كرسين محصلش حاجه يا حبيبه 
رديت پخوف مش هروح الشغل تانى 
كرسين حبيبه حبيبه مش من اول مشكله توجهك تنسحبى لسه العالم فيه كتير كلما قررتى توجهى يبقا مينفعش نتسحبى من اول مشكله ماشى 
هزت راسى بالموافجه ..
كرسين ناكل وتنزلى كرسك وخلى بالك من نفسك واى حد يقرب منك قطيعه ماشى يا حبيبه 
حبيبه ماشى .... 
اكلت وأخذت دوش وغيرت هدوم. ونزلت روحت عندها ست طيبه اوى 
دخلت عليها وقولتها بابتسامة ازيك 
سناء بفرحه لشفتها الحمد لله ازيك انت 
حبيبه الحمدلله ..... 
سناء هنتعمل ايه انهارده 
رديت عليه بكسوف انا انا عندى طلب صغير بس والله انا هجيب كل حاجه 
سناء بابتسامة عايزه ايه يا حبيبه 
حبيبه بحرج ففى واحده من أصحابى فى المستشفى خطوبتها جربت وهى مش جادره تجيب فستان فأنا قرارت افصل فستان انا هدفع تمن القماش وكل حاجه 
ابتسمت سناء على طيبة هذه الحبيبه حاضر يا حبيبه معاك مقاستها 
حبيبه بفرحه اه اه معى عبايه ليها 
سناء طب يلا يابنتى نشتغل عليه 
حبيبه بفرحه يلا .................
عند ياسين ...
كنت محتار ازاى  هى اكيد سابت البلد وطفشت طب طب وجوزها ده راح فين ده لو عطر فيها ھيقتلها لا لا انا
تم نسخ الرابط