رواية حبيبتي من 1-13

موقع أيام نيوز

بيجولو ايه وكانت صدمت عمرى لما سمعت ابويا عايز يرجعني لهشام بعد كل ده عايز يرجعني ياريتو كان خلص على .... 
قاسم ورب اللى خلج خلج الخلق الخلق ماهو شايفها تانى 
صالح ضربها وايه يعنى بتحصل فى كل البيوت يا خويا بټضرب وبتاكل بالجزمه ومكمله كمان 
امنه متخربش بيت خيتك 
قاسم اللى بتتضرب وتتهان دى اللى ملهاش اهل يابوى 
صالح بعصبية خلاص متجعدش تناهد فى عاد جولت كلمه وخلاص ولما تفوجلى بت الكلب دى اللى ماجلتش أنها غيره حامل.........
خبط على الاوضه امام بعتنى اركب محاليل لمريضه هنا سمعت صوت قالى ادخل...... دخلت وعينى وقتعت عليها هى بتاعت السوق ازاى حد يقدر يعمل فيها كده وشها مليان علامات الضړب على وشها مليان كدمات زرقاء ليه كده فعلا كنت عايز اعيط .. بس السؤال هنا هى هترجع لجوزها الحيوان ده ...
فوقت على صوت امها يابنى مالك 
ياسين ها مافيش ...
ركبتها المحلول وخرجت بسرعه من الاوضه 
حاسس انى مخڼوق مش عارف ليه ...
ويعدى الوقت الدكتور المشرف على حالتى رفض رفض تام أن حد يبات معى غير شخص واحد اللى كان امى .... اللى حطط راسها على المخده وراحت فى النوم ولدنيا هديت ...
ساعتها فتحت عيني اللى مليانه دموع وبدات تنزل على وشى لفيت طرحتى ونزلت ومن حسن حظى ان مكنش فيه حد جاعد على الباب .... مشيت فى شارع الدنيا ليل وضلمه وانا ماشيه ودموعي نازله على وشى حاطه يدى على بطنى انى اللى جتلت  ولدى انى بسبب انانيتى جتلتو ... مش عارفه مين الصح ومين الغلط هم ولا انا استحمل هشام واهلو ولا اصمم على طلاجى اللى مش هيحصل لو مسكت سلك كهربه لبويا ... يارب اجف جنبى انا تعبت جوى.... لجيت رجلى خدتنى للجسر  فضلت شويه وابص المياه ... وانا بعيط بجهره على حالى ومن غير احس وجفت على السور .. معجول يا حبيبه دى نهايتك معجول طب وايه يعنى هو انا اول واخر من اللى اڼتحر .. عيط جامد وبصيت فوج للسماء.. انا عارفه انك غفور رحيم انى مغلوبه على امرى محدش وجف معى محدش معى انى زهجت سمحنى غمضت عيوني وافتكرت بتى بس رغبتى فى انهاء حياتى اكبر منى .....خلاص يا حبيبه قصتك انتهت انتهى الالم انتهت المعناه ....
يتب
البارت السادس .... 
ياسين ......
كنت ماشى وراها المجنونه دى حد  يطلع فى وقت ده ... اټصدمت لما لقيتها واقفه على السور شكلها هترمى نفسها .. قربت بهدوء وحذر .... 
ياسين بحذر استنى انت بتعملى ايه 
لفيت وجولتو الراجل جليل الحياء ... ماشى وريا ليه ده جولتلو پخوف لو جربت منى هرمى نفسى ...
رديت عليها بكل هدوء انا مش جى امنعك 
بحركه سريعه منى كنت نطيت وقعد على سور هى واقفه وانا قاعد ... وقولت وانا كمان يا مدام حبيبه عايز ارمى نفسى مش عايز اعيش 
بصيتلو بدموع وايه اللى يخلى واحد زيك يرمى نفسو 
رديت وقولت الحياة مفهايش حاجه نعشلها كل حاجه ممله كل حاجه بقت صعبه اوى وكل حاجه بټجرح وتسبب الاذى ده حتى الأهل 
رديت عليه بدموع يبجا ڼموت ونخلص من كل ده 
كنت بكلمها وانا عينى على المياه مبصتلهاش بس فكرك ڼموت بعد كل القهر ده وهم يعيشو مرتاحين ليه 
حبيبه بدموع طب اعمل ايه كل حاجه بتعرضنى للضغط 
بصتلها بابتسامه تحمل كل معنى الأسى محدش تعرض للضغط زى بس مكمل لسبب واحد بس انا بتنفس علشانها ومحافظ على حياتى علشانها 
رديت باستفهام حبيبتك 
قولتلها بابتسامه هى فعلا حبيبتى وكل حاجه لى امى 
ابتسمتلى من وسط دموعها اللى على خدها 
ابتسمت يبقا تاثرت بكلامى اضغط عليها بقا لما ترمى نفسك وتموتى تقدرى تقولى بنوتك هتعيش ازاى مين هيربيها مين هيحن عليها المفروض انك شوفتى قساوه كفيله وخليك تتمسكى بالحياة علشان بنتك متتعرضتش لحياتك تانى متقابلش حد زى بابها ده المفروض يبقا هدفك تبقى قويه علشان بنتك نتعلم منك مش تهربى پقتل نفسك ... تطلعى بنتك ضعيف زيك وهتبقى حياتها اسود منك 
نزلت من على السور ومدتلها ايدى يلا يا حبيبه يلا نروح وطول مافى ربنا يبقا مافيش حاجه صعبه يلا علشان خاطر بنتك اكيد بټعيط دلوقتى محتاجه حضنك يلا 
بدات اتاثر  بكلامو ملوك مين هيهتم بيه مش هسيب بتى تتربى مع رحاب ابدا ولا منى لازم ارجع .. فوجت من اللى انا في لجيتنى  واجفه على سور انى بخاف اختل توزنى وكنت هجع بس يد الراجل ده كانت الاسرع لما شدتنى عليه... يدو كانت على وسطى ووشى جريب من وشو ... 
ملامحها رغم أنها مليانه علامة ضړب وكدمات بس حلوه اوى بريئه اوى مش عارف ازاى قدر الحيوان جوزها يعمل فيها كده .......
كنت جربيه لدرجه انى كنت بتنفس نفسو ... من غير ما احس جسمى بدا يرتعش واتهز و هشام تجسدد جدامى ......
كنت سرحان فيها لقيتها مره واحده بترتعش وتتهز ودموعها نزلت بسرعه اوى وقالت...
حبيبه باكيه خلاص يا هشام بالله عليك والله مهعمل حاجه تانى خلاص سبنى سبنى 
جتلها حاله من الهستيريا بسرعه كنت كاتم بوقها هتفضحنى وهتلم على الناس ... دست على العرق اللى عند رقبتها ووقعت بين اديا مغمى عليها بين أيدى حالتها صعبه اوى ومحتاجه دكتور نفسى ...........
محستش بنفسى ولا ايه حصل فتحت عينى براحه لجيت امى ومهره بس .. يعنى انى كنت بحلم ....
امنه عامله ايه ياحبة عين امك 
هزيت راسى انى كويسه ...
دخل الدكتور مشرف على حالتى وجال انى كويسه اجدر اروح .... روحت مع مهره وامى .... هرجع بيت ابويا اللى مفروض امان وسند لى بس واضح ان الحياة مش عايزه تضحكلى لو لمره واحده بس ... لجيت ابويا مسكنى بهدلنى .... 
صالح بعصبية مجولتيش انك حامل ليه يابت 
رديت پخوف ملحجتش يا يابا 
صالح بعصبية كذابه انا عارفه انك كذابه يا بت الكلب بتشتمى مرات عمك ليه
حبيبه باكيه والله ابدا يابا محصل دى اللى دايما جله منى 
صالح بعصبية وفيها ايه يعنى فى مجام امك 
مسكنى من يدى بجوه لما يجى المحروس اخوك تجولى انك عايزه ترجعى فاهمه مش صالح اللى يبجا عندو بت مطلجه فااهمه 
هزت راسى پخوف .... دخلت جريت على اوضتى ودموعي على خدى مش عارفه بيحصل معى كده ليه مش جادره اتحمل يارب ..... 
روحت المصتوصف ده وانا فرحان لأنى هشوفها بس للاسف الشديد امام قال انها مشيت ... تلفونى رن وكان رؤوف اخويا الكبير 
رديت عليه باحترام قابلنى بصرامته ..
رؤوف بصرامه عامل ايه
ياسين بهدوء الحمدلله وانتو اخباركم ايه
رؤوف بخير اخبار الشغل ايه
ياسين ماشى حالو 
رؤوف بسخريه عايزك تفتح لي دماغ مريض هناك 
ياسين بضيق خلاص الموزضع ده عدى 
رؤوف انت مش عارف انا عملت ايه علشان ما تتفصلش من نقابه الاطباء 
ياسين بتهرب معلش اقفل عندى شغل ...
طبعا انا معنديش حاجة بس تهرب من رؤوف اللى بيفكرنى دايما باخطائي لو بيعايرنى بيها 
طول عمره صارم معى وجاف مش عارف ليه 
دايما عاملنى زى العيل الصغير اللى لو غلط يتزنب على الحيطه رافع يده ساعه ... عمره مقابل مشكله وجهتنى بصدر رحب دايما الصرامه والجمود .... يلا هيفضل اخويا اللى ربانى ... اصلى ياتيم من وانا عندى ٦سنين .....
جه اليل وانا لسه فى الاوضه بفكر تصرف ازاى ... وجه قاسم اخويا اللى جعد يزعج بره ومره واحده دخل على ...وجفل الباب بهدوء 
قاسم بابتسامه كيف يا خيتى 
رديت عليه بتوتر زينه 
قاسم بابتسامه مش عايزك تخافى من حاجه واصل يا حبيبه انى معاك انى هربى بتك وهتبجى بتى اللى مش جادر اجيبها 
رديت عليه بسرعه متجولش اجده ان شاء الله ربنا هيرزجك بالذريه الصالحه 
قاسم اسمعى انت هتطلعى لابوك حالا وتجولى مش راجعه للثور ده تانى ومټخافيش 
هزت راسى پخوف وخرجت لابويا 
صالح بهدوء ها عجلتى 
استخبيت فى قاسم مانيش راجعه للهشام واصل 
صالح بعصبية انت يابت عايزه تشيلى هو ايه اللي مش راجعه
قاسم بهدوء وادى يا سدي قرارها ولو معترض انا اخذى حبيبه وملوك مرتى ومرجع للدار حجى الجديم يابا ...
صالح بعصبية ماشى يا حبيبه بس فى الاخر هيجول مرتى اولى بكل جرش هصرفو على غيرها وهتضربى نفسك مېت جزمه 
قاسم لما ابجا مرا لو جصرت يلا يا حبييه خدى بتك ونامى ...
حضنت بتى بفرحه حد واجف معى اخيرا ...
دخلت اوضتى وانا حضنه ملوك خلاص يا ملوك خالو هيحمينا من هشام واحمد مش هيضربك تانى ..
بصتلى وابتسمت ببراءه .. ضمتها لى واغمضت عينه ....
صالح بعصبية وهو يحادث المدعو هشام زى ماجلوتك قاسم مجوى بجلها
هشام والمفروض اجى ابوس رجلها 
صالح لا تجيتى تاخذ ملوك منها وتهددها لو مرجعتش يبجا تنسى بتها وانت عارف حبيبه مش هتتحمل دجيجه من غيرها
هشام بمكر فكره بروضوا 
ثم أردف فى نفسه بخبث وسعتها مش هرحمها ولا هتشوف ضوء الشمس واصل .....
اسفه عارفه انى باخر جامد 
البارت سابع .........
فى اليوم التالى سنبدا بحافظه الى صعدت إلى شقته والدها بعد ريحلو ولم تنزل زوجتو بعد دقت على الباب بقوه حتى فتحت وكانت ترتدى ملابسه مكشوفه ولا تخجل منها وكانت تطالعها من فوق الى اسفل ...
رحاب خير ياختى على الصبح 
فاحفظه بدهشه ياختى انجرى يا مجصوفة الرجبه على تحت تروجى الدار 
جبتها من فوج لتحت ملها المرا دى اروجلها ايه دى هى فكرانى حبيبه الخدامه ولا ايه ...
حافظه يا هبابه انت 
رحاب هو دارك ولا دارى ياختى متتشمللى كده وتروجيه لنفسك وبعدين يلا انجرى على تحت علشان عايزه انام انا عروسه جديده 
دفعتها وققلت الباب فى وجهها بقوه ... 
حافظه پغضب يا يابت نعمه اما وريتك ....
نرجع لحبيبه الذى صړختها كانت تشق الحطان 
حبيبه بصړاخ مش راجعه معاك يا هشام وبتى مش هتاخذها 
رد صالح بعصبية ششش معندهاش حريم بتعملى صوتها عايزه بتك البسى وارجعى معها 
رديت عليه بعياط يابا حرام عليك بترخصنى ليه 
صالح بعصبية هو انى علشان عايز احافظ على بيتك يبجا بخربو 
رديت عليه بعياط بيت ايه ده سجن بضړب وبتعذب فيه وعلى ايه معرفش يابا بالله عليك متعمل فى كده 
رد صالح بجمود هو ده اللى عندى خد بتك ومع سلامه يا هشام 
صړخت فيه لا لا بالله عليك متاخذها منى بالله عليك
بصلى هشام بسخريه واخذها ومشى كنت حاسه ان جلبى هيجف جريت دخلت اوضتى. انا بلف حولين نفسى يارب اعمل ايه يارب اقف جنبى انا تعبت ... 
جعت على السرير وحطيط ايدى على وشى يارتنى كنت رميت نفسي ياريت مكان طلعلى دكتور الزفت ........
دخل هشام لاقى حافظه اعطها ملوك
هشام خلى بالك منها 
ردت حافظه بحب دى جلب ستها دى 
هشام رحاب فين 
حافظه مرتك الشملوله لساتها نايمه 
هشام خلى بالك
تم نسخ الرابط