رواية تبدلت كثيرا من 24للاخير
المحتويات
و توجهت إلى غرفتها لتجد مازن ثائرا.
كندا ايه يا حبيبى انت هتزعل من طفل صغير
مازن لا مش زعلان بس مش عارف الموضوع دا هيتحل ازاى.
كندا مازن الموضوع بسيط و متكبرهوش دا طفل صغير و بينام بدرى. يعنى هنيمه عادى و بعد كدا هاجى هنا.
مازن و لما يقوم و ميلاقيكيش جنبه.
كندا يا سيدى هبقى اتصرف ساعتها.
مازن عمرو مش طايقنى. دا حتى بقى يقولى مازن كأنى واحد فى سنه پيتخانق معاه.
كندا انا اسفه يا مازن انا هفهمه انه بعد كدا ميندهلكش بأسمك على طول انت معاك حق.
مازن لا طبعا مش هى دى المشكله و لا انا زعلان من كدا و متكلميهوش فى دا. انا اللى اقصده انه مبقاش بيحبنى زى الأول.
كندا لا يا حبيبى مش كدا بس هو حاسس انك بتحاول تبعدنى عنه و هو مرتبط بيا جامد و انت عارف كدا و متنساش انى سايباه بقالى اسبوع مع الخاله روعه عشان خاطرك.. مش قادر تستحمل دلعه كام يوم بس لحد ما يتعود.. و لا حتى عشان خاطري.
تصنعت الزعل منه فنظر إليها كالطفل المذنب و الخجل من تصرفه قائلا انا اسف.. بس انتى عارفه انى انا كمان متعلق بيكى.
ضحكت كندا لتعليقه قائلة طيب و هتفضل مبوز كدا كتير.. و لا احطلك لعبك زى عمرو.
مازن بخبث لا تعالى انتى العبى معايا.
و اقترب منها و ضمھا اليه.
ثوان قليلة و سمعت صوت عمرو ينادى عليها. فإبتعدت عن مازن.
كندا عمرو بيناديلى هروح اشوفه عاوز ايه.
لم يقل مازن شيئا و لكن عدم الرضا كان باد على ملامحه. بعد خروجها حدث نفسه قائلا واضح ان انا خلاص هتركن على الرفع.
بعد قليل عادت كندا له.
كندا مازن انا هحضر لعمرو ياكل تعالى نتغدى احنا كمان دلوقتى.
مازن اوكى جاى وراكى.
خرجت كندا و لحق بها مازن ليجد عمرو جالسا على السفره و بجانبه كندا تطعمه فجلس مقابلا لهما و بدأ هو و عمرو يتبادلان نظرات التنافس. كانت كندا تلاحظ نظراتهما فى صمت و شعرت بحيرة كبيره فهى تتفهم موقف عمرو فهو طفل صغير متعلق بأمه و لكن مازن كيف أصبح عقله صغيرا إلى هذا الحد.
الفصل الثلاثون
كانت كندا تشعر بحزن شديد بداخلها لموقف عمرو من مازن و خصوصا ان مازن تاثر كثيرا فهى تعلم ان حق زوجها عليها ان يتمتع بقربها منه و خصوصا ان مازن لم يعش مثل هذه المشاعر من قبل هى كانت متزوجه من قبل لكن مازن لم يجرب هذا النوع من العلاقه الزوجيه من قبل. تمنت
كندا ان تستطيع حل سوء التفاهم بين اقرب اثنين على قلبها و
لكن نظرات كل منهما للاخر طوال اليوم كانت تقلقها.
تمنت لو تتحدث مع الخاله روعه فربما تستطيع هذه السيده الحكيمه ان تساعدها و لكن الليله عليها ان تتصرف بمفردها فى هذه المشكله حتى تستطيع غدا التحدث مع الخاله روعه.
كانت الساعه العاشرة مساءا عندما قررت ان تبدأ محاولاتها مع عمرو لكى ينام. كان هو و مازن يشاهدان التليفزيون فى الريسيبشن و كلا منهما يفكر كيف يتخلص من الأخر ليلا و يجعلها تنام بجانبه.
كندا عموره حبيبى ياللا عشان ننام.
عمرو عاوز اتفرج على التليفزيون.
كندا لا يا حبيبى كفايه كدا انت شطور و لازم تنام بدرى.
كان مازن يتابع الحوار و يريد ان يعرف ماذا سيحدث.
استسلم عمرو لرغبة والدته و ذهب معها لغرفته كى ينام. وضعته فى الفراش و بدأت تحكى له قصه و تلعب بشعره كى ينام لكن عمرو لم ينم بسهوله كما اعتادت منه و ظل فاتحا عينيه و يطلب منها القصه تلو الأخرى. مر حوالى ساعه و لم تخرج كندا من غرفة عمرو بدأ مازن يشعر بالقلق و دخل غرفة عمرو.
مازن بصوت واطى ايه لسه منمش
كندا بهمس لا لسه و لو سمحت لو عاوزه ينام على طول اخرج و متحسسهوش بوجودك عشان ميعندش.
خرج مازن لكنه كان يعود كل حوالى 5 دقائق حتى يطمئن ما إذا كان عمرو نام أم لا.
بعد حوالى نصف ساعه أخرى استسلم عمرو للنوم فتحركت كندا بهدوء و تركته و خرجت لمازن فى الريسيبشن.
مازن ها.. خلاص.
ضحكت كندا على الطفل الكبير الذى امامها.
كندا اه خلاص.
نهض مازن و امسك بيدها و حركها معه إلى غرفتهما و أغلق الباب.
مازن تعالى عشان انا خلاص جبت اخرى.
كندا حرام عليك بقى متزودش الموضوع.
مازن مزودش ايه دا انا اټجننت النهارده.. انا مش عارف اقعد معاكى لواحدنا خالص.
كندا بعتاب انت زهقت من عمرو بالسرعه دى
اقترب مازن منها واضعا يده بحنان على خدها و بدأ يداعبه برقه.
مازن لا يا روحى و انتى عارفه كويس جدا انى بحبه و عمرى مبزهق منه. عمرو إبنى بس المشكله انه بيعاملنى كأنه جوزك هو كمان.
لم تتمالك كندا نفسها من الضحك على زوجها.
مازن پغضب بطلى تضحكى طول اليوم بتضحكى على كلامى انتى شايفه اراجوز قدامك.
كندا أصل انت بجد غريب يعنى مينفعش خالص انك تغير من عمرو.
مازن لا طبعا ينفع لإنك طول اليوم شايلاه و بتحضنيه و تبوسيه و انا راميانى.
كندا ضاحكه معلش اصلك تقيل عليا مش هقدر أشيلك.
ڠضب منها مازن و ذهب ليجلس على السرير. أحست كندا انها زودت المزاح معه فتوجهت إليه و جلست بجواره و أدارت وجهه إليها.
كندا أنا اسفه بس انت لو فكرت شويه هتلاقى انى اكتر واحده مظلومه فى الموضوع دا و بحاول ارضيكم انتم الاتنين.. و بعدين احنا هنضيع وقتنا فى العتاب و لا أيه.. انا ما صدقت اعرف ابقى لواحدى مع جوزى حبيبى.
اقتربت منه
فرح مازن لتصرفها و احتضنها.
مازن ربنا ميحرمنيش منك.
كندا و ميحرمنيش منك يا حبيبى.
لم تمر الا ثوان و إذا بهما يسمعا دقات خفيفة على باب حجرتهما.
ابتعدت كندا عنه و فتحت الباب لتجد عمرو واقفا امامها باكيا.
حملت عمرو و قربته إلى صدرها و أخذت تقبله و تمسح دموعه.
كندا أيه يا قلب ماما بټعيط كدا ليه.
عمرو انا خۏفت انام لواحدى و انتى سيبتينى
و أخذ يضرب امه بيده الصغيره برقه على كتفها.
كندا متعيطش يا حبيبى انا اسفه.
كان مازن يراقب ما يحدث بين عمرو و كندا و الڠضب يزداد بداخله.
عمرو انا عاوز انام معاكى.
نظرت كندا لمازن بترجى فأشار لها ان تحضر عمرو لينام بجوارهما. دخلت كندا سريرها و فى حضنها عمرو لتنام فى الوسط بين مازن و عمرو و اعطت ظهرها لمازن و حضنت عمرو لتنيمه.
كان مازن جالسا على السرير ينظر لهما.
بسرعه نام عمرو فى حضڼ والدته بمجرد ان إطمئن انها لن تتركه و لن تأخذه إلى غرفته.
بعد قليل ادرك مازن أن عمرو نام. فنام فى السرير بقرب كندا
الفصل الحادى و الثلاثون
استيقظت كندا صباحا لتجد نفسها مازالت تنام فى الوسط بين مازن و عمرو و الاثنان متشبثان بها. تنهدت كندا بقوه و حاولت رفع يدهما عنها لتقوم فإستيقظ مازن من حركتها.
مازن ايه انتى رايحه فين
كندا قايمه
مازن لأ خليكى نايمه جنبى لسه بدرى.
كندا لا انا عاوزه اقوم.
مازن انتى زعلانه منى.
كندا لا مش زعلانه من
متابعة القراءة