رواية الفرحة من باقي6-13
لملك روحي يا ملك سلمي علي نانا
ذهبت إليها ملك ببطء فقبلتها فدوي
جلس الجميع حتي قدم المأذون والشهود وتم عقد جديد كادت رهف أن ټخونها عبراتها وتفضحها أمام الجميع لكنها تماسكت وكتمت بأسها بداخلها
رحل متمموا العقد وقال إبراهيم لرهف
يلا عشان تطلعي أوضتك
توترت رهف وقالت ما احنا قاعدين معاهم شوية
قال إبراهيم عشان تغيري فستانك وابقي انزلي تاني
استسلمت رهف له نظرت إلي ملك كانت تلهو باللعب التي أحضرتها لها سلوي وجلست تلعب معها صعدت معه دلفت إلي غرفتها وكأنها تعيد شريط في ذهنها مر عليها كلمح البصر مجرد ما دلفت إلي الغرفة شردت وهي تنظر إلي كل ركن فيها لم يتغير بها شئ الغرفةكما هي ولكن هي لم تعد كما كانت لم تعد رهف الفتاة المرحة التي كانت تنبعث منها طاقة إيجابية لمن حولها شردت في أيام كانت فيها عروس جميل حتي أقبحها زمانها و عجزتها أيامها
انتفضت علي لمسته لها و حتي اعتدل في مواجهتها قائلا في إيه مالك بتترعشي كدة ليه
هزت رأسها بالنفي وكل ما بها يرتجف للمسته وكأنها المرة الأولي ظلت تزوغ بنظراتها يمنة ويسرة حتي مسك ذقنها بأصابعه وأدار وجهها في مقابلة وجهه قائلا علي فكرة نسيت أقولك انك كنتي زي القمر والفستان هياكل منك حته
حاول إبراهيم إفاقتها دون استجابة حملها وسطحها علي الفراش حاول مرة أخري لكنها لم تستجيب
هبط إلي الأسفل في حالة من التوتر و الڠضب معا سألته فدوي بخبث نزلت ليه دلوقتي
قال پغضب أغمي عليها ومش راضية تفوق هكلم الدكتور
وأجري اتصاله بالطبيب الخاص بالعائلة أما فدوي فلوت شفتيها في تهكم قائلة حركات وسهوكة بنات
نظرت لها سلوي ممتعضة و تركت ملك مع وردة وصعدت إليها دلفت إلي غرفتها وظلت تملس علي شعرها المتناثر حولها علي الوسادة مشفقة عليها حتي أتي الطبيب كشف عليها وأفاقها سألها
انتي ماكلتيش بقالك أد ايه
ردت بخفوت مش فاكرة
أومأ الطبيب برأسه قائلا عندها أنيميا حادة طبعا لازم تشرب سوايل كتير وتاكل كويس دلوقتي
رمقها إبراهيم بنظرة ڠضب
ثم خرج مع الطبيب ثواني قليلة وعاد مرة أخري إلي غرفتها وهو ثائر كانت رهف قد اعتدلت قليلا اقترب منها بسرعة ممسكا ذراعها پعنف قائلا
انتي قاصدة تعملي كدة يعني قاصدة تخليني مقربش منك ها لا تبقي بتحلمي انتي دلوقتي مراتي ومن حقي فاهمة ولا لأ
شعرت سلوي بالإحراج فركضت مسرعة نحو الباب و هبطت وهي ترتجف من أخيها فما بال رهف التي بين يديه الآن شعرت بإرتجاج في كامل جسدها من مسكته و الدموع لم تجف بل وتتضاعف علي وجهها الذي تدفق به الډم دفعة واحدة دفعها علي الفراش واتجه ناحية الباب أغلقه وفعل بها ما أحله الله له
كانت سلوي بالأسفل تحاول تحريك مشاعر والدتها
يا ماما أبوس إيدك بالله عليكي اطلعي هديه
ولكنها قالت ببرود وجفاء لأ سيبيه يربيها شوية ومتتدخليش انتي مېت مرة أقولك
تركتها سلوي ودلفت إلي وردة أخذت ملك ودلفت إلي غرفتها تفكر بحال رهف ظلت تلهو مع ملك حتي تلهيها عن
والدتها
حتي راحت في سبات عميق
الحلقة 12
مهلا أوجاعي لقد شاب قلبي و ضفائري مازالت سوداء!!
فعل ما فعل وهي كالقطة في عرينه بلا رحمة بلا مودة
فعل حلاله بحرمانية قتل فيها الصبا الضحكة والأمل قتل فيها كل معني برئ يجملها
أما هو فكان الرجل القوي مفتول العضلات ولكن من وجهة نظره البلهاء
هبط إلي أسفل ليريح أعصابه بحمام دافئ وبعدها فنجان الشاي المهدئ في مكتبه الخاص دون إزعاج فياله من أناني أهوج
أما رهف فكانت لا تزل علي فراشها تختنق أنفاسها تطبق علي شفتيها وهي تضع كفها عليهم خوفا من إطلاق صړخة ألم تنهش قلبها تزرف الدموع من مقلتيها كشلال ثائر من أعلي القمم يغرق كفها وشفتاها من تحته بدأت حياتها الجديدة معه بچرح يدمي قلبها
اعتدلت من علي فراشها لا تدري إلي أين ولكنها تريد الدفء تبحث عن حضڼ يضمها ولكن أين و منملك أين أنتيأين أنتي يا ابنتييا حبيبتيأين أنتي يا أمي!
لم تعد قدميها تتحملها شعرت بأن رأسها تدور والغرفة ستطبق عليها شعرت بغمامة حزن علي جفنيها ارتطمت أرضا مغشي عليها ثانية ولا من يشعر
ظلت علي وضعها حتي عاد إليها ليكمل راحته وينام علي فراشه دلف إلي الغرفة ليجدها أرضا غارقة في دماءها!!
عادت سارة من منزل العروسين في سيارة مروان صعدا علي الدرج و قالت له
معلش هعدي علي رهف أسلم عليها ممكن تطلع انت
قال لها مروان لأ عادي هستناكي ونطلع مع بعض
ابتسمت سارة وطرقت عليهم الباب ليفتح عبدالمنعم قالت سارة وهي مبتسمة
ازيك يا أونكل فين رهف
دي روحت مع جوزها
اڼصدمت سارة وقالت إيه بس هي مقالتليش انها هتروح النهاردة
جوزها أصر انهم يروحوا النهاردة فطلعنا من الفرح وجينا لمت هدومها وحاجتها ومشيوا
قالت سارة بحزن ماشي ياعمو آسفة اني قلقتك
لا مفيش حاجة اتفضلوا
رد مروان مبتسما شكرا ربنا يخليك اتفضل حضرتك اقفل
طيب بعد اذنكوا