رواية عشقه من 19-21
المحتويات
عن هذا العالم المليئ بالمشاكل التى تجتمع على تفريقهم لكن ايدهم المرابطة واصابعهم المتشابكه على رباطهم القوي وحبهم الذى صعب كسره
كانت ليلى تنظر إلى البحر نظرت الى وجه اسر القريب منها نظر إليها والتقت اعينهم قالت
ممكن حياتنا تكمل كده!
ازاى!
هاديه زى اللحظه دى ومليانه حب زى انهارده ورومانسيه زى امبارح
هتكمل طول محڼا مع بعض هعمل الى ف ايدى عشان حياتنا تبقى كده
باسها اخفضت عيناها بحرج ابتسم وقبض عليها بزراعيه ضامما اياها
بيرن تليفونه خرجه اسر للمره العاشره
قالت ليلى صالح بردو!
اه معأنى قايله اى شغل ميكلمنيش فيه
لى قولتله كده!
مش عاوز حد ياخدني منك
تفتكر
عند شك
رن التليفون تانى قالت طب رد ممكن يكون ف حاجه
رد اسر قال اى يصالح
نا خليل يا اسر
ف حاجه ياعمى
تعالى ع الخزنه ف حاجه مهمه يا اسر
ماشي
بيخلص وبيكون باله مشغوله اة هي الحاجه المهمه معقول نسرين قد ذهبت اليهم
قالت ليلى ف اى
لازم نرجع ف حاجه مهمه
اومات له بتفهم قالت
كان نفسي منمشيش
هعوضهالك
عادى مش زعلانه
كانو فى السياره فى طريقهم للعوده
قالت ليلى زمانهم خصمولى اليوم
لم يعلق نظرت له من شروده قالت
بتفكر ف اى يا اسر
مفيش
اسنغربت بس سكتت
بتوصل هى على القصر وتنزل قالت
هترجع امتى
هشوف ف اى واجى نامى شكلى هتأخر
اومات له مشي اسر واتصل على صالح بيوصل على مكان وينزل يلااقى رجالتهم
بيدخل قدام باب بيكتب كلمة سر وترى بصمة وجهه ففتح الباب دخل وسار ف طرقات الى ان وصل لبوابة كبيره سوداء
بيشوف خليل وصالح
كان خليل ماسك سبيكه دهب
قال اسر دى شحنه النهارده
قال خليل المفروض بس الواضح أن ف حد استلمها قبلنا
يعنى اى مغشوشه!
اداله السبيكه الى ف ايده خدها اسر باسنغراب بس حس بختها نظر وهو يتفحصها
فيها فجوه
بظبط ولقينا فيها ده
م
لقاها فلاشه خدها منه
قال خليل الفلاشه دى نفسها تبع الاعلامى والسجل الى ماسكه علينا طلع ف حد غيره
قال صالح لى حاطيتها لو عاوز ياذى كان اسهل حاجه سلمها
قال اسر ټهديد
قال خليل بظبط ف واحد بيلعب معانا والىىيعمل كده قلبه جايبه اوى
نظر خليل الى اسر الذى نظر له فلكلاهم نفس العقل والتفكير
قال صالح مين
قال اسر جبران
قال خليل بيعلن الحړب علينا جالك كلامى يا اسر
كنت مصر تدخله عيلتنا عرفت تحذيرى ليك كان من ايه
ادخله عيلتنا يبقا معانا كونك ليك نسايم ومش اى نسايب ده وزير دخليه
اللعب مع القانون مش سهل لو دخلناه مذ هنخرج منه الا بخساير ممكن توصل لدمار
قال صالح خلاص احنا مش ف الى فات خلينا ف دلوقتى
قال خليل ده أنزار
قال اسر مش هيعمل حاجه
نظرو إليه قال خليل واثق كده لى
نسيت الى معايا ضده
ضد بنته مش هو
جبران مش من النوع الى ممكن يضحى بالى هو فيه عشان حق نسرين وتهديده شخص زيه لو بعتناله تحذير هيجيب ورا
ربط على كتفه قال متقلقش ياعمى هنفيهولك
مشي وسابهم قال خليل اسر الخۏف منك المره دى
بيرجع اسر فى الفجر بيكون طالع ع اوضته بس بيسمع صوت بيقف
كانت صوت شهقات انثى بص للاوضه كانت نيره فيها شافها كانت بټعيط
نا تعبت كل ده كان غلطتى بس الاختيار كان صعب مبقتش قادره اكمل الدنيا دى وحشه اوى
اكمل سيره بعيدا عنها
ياريتك خدتنى معاك يبابا
كانت تلك الجمله كفيله بأن تجعلها يتوقف ويغير مساره
كانت نيره تبكى سمعت صوت
تستحقى تعيطى عليه كل ده
اټصدمت وبصيت قالت اسر
قعد على طرف السرير قال
مرديتيش يستحق الى عملتيه والى بتعمليه عشانه
نا مش بعيط عشان حد
ادينى سبب يخليكى تعيطى
كل حاجه
عايز سبب واحد
سكتت بحزن قالت الوحده بحب اعيط واتكلم مع نفسي عشان متخنقش مكنتش دى اول مره بس دى المره إلى شوفتنى فيها
لو كنتى وحيده مكنش هتكون عيلتك حواليكى
نا مش عايزه العيله دى نا عايزه عيلتنا احنااا عايزه بابا الى اتفككنا من بعده عايزه اخويا وامى هيفيد بايه وجودكو وانتو مش معايا
عيطت بحزن قالت نا عيشت كل مرحله لوحدى تخرجى محدش حضره حتى الختيار الكليه محدش سالنى فيه انت ببساطه مكنتش هنا كنت بشوفك راجع بليل وساعات مبترجغش بكون عايزه اتكلم معاك بس انت كنت بعيد اوى كأنك بتتلاشانا ازاى كنا زمان وازاى بقينا كده دلوقتى
مسك ايدها قال وقفى عياط
انهمرت دموعها قالت نا اسفه اوى يا اسر بتأسفلك انى شيلتك همى السنين دى كلها ونا مش حاسه
مسك وشها پقسوه وهى تبكى قالت بندم اسفه انى خذلتك فيا
سحبها الى صدره سرعان ما طوقت عليه بزراعيها كطفله الصغيره وبكت
قال اسر خلاص يا نيره
متزعلش منى ارجوك
مش عايزك تعيطى تانى اعرفى ان اى حاجه بعملها هى لمصلحتك
واثقه من ده كويس
ربت على رأسها بحنان كان هذا اول عناق جمعهم من بعد فراق طويل فراق التقى بهم أجساد نضجت عند تلك الأجساد الضئيله الزمن مر كالحظه امام اعينهم جعل علاقتهم تتفكك الى ان انتهى بهم المطاف بعناق حانى عناق اشفق به اسر عليها ليعطيها كواجب تخاذل فيه
صوت بكائها يتردد فى اذنه لكن لصوت طفله تبكى يحملها زكريا على زراعيه محاولا تهدأتها
"اى الى مزعلك يا نيره"
"عروسه اتكسرت"
"اسر"
أتى ذلك الولد من مناداة ابيه قال"سايب اختك بټعيط لى"
"قولتلها تاخد لعبتى مرضيتش قالت لعبه اولاد"
"مفهمتش كلامى كويس"
سكت اسر خد زكريا الدميه وعبث بها اقترب اسر من شقيقته لكنها لم تبطل بكاء اعطاها حلوى كانت ف جيبه نظرت له نيره فعحبا منها هل حلوى جعلتها تتوقف عن اليكاء اسعده الامر حين اخذتها منه أتى ابيه وابتسم له قال
"راضيها باي حاجه البنت اقل حاجه تسعدها يا اسر"
"هحاول"
اخرج زكريا دميه ملتحمه الرقبه وااعطها لنيره لتتوقف عن البكاء وتبتسم منتشله الدميه من يد ابيها
"عروسه اتصلحت"
"براحه عشان متتكسرش تانى"
قبلت ابيها واحتضنت اسر فرحه كثيرا نظر اسر إليها والى والده ربت على رأسه قال
"اوعى تسيبها ټعيط تانى يا اسر"
فى اليوم التانى كانت ليلى مع الدكتوره الى كانت تجعلها تمسك احد الاجهزه المساعده لتحريك ساقيها بشكل طبيعى
قالت ليلى فى الم
خلاص نوقف دلوقتى استريحى
جلست ليلى بتنهيده لم تعلم بوجود أعين تتابعها فتح الباب ودخل رفع عينها لتجده هو
بتعمل اى هنا
قال اسر قولت اعدى اخدك عشان نروح
فك رباط الجهاز من عليها وضعه جانبا قال
اى الاخبار
مكنش ف داعى انا بعرف امشي
مش عاوز سلبيات تعود عليكى قدامى
قرب منها ومسح جبهتها قال قادره تمشي ولا اشيلك
شيلنى
نظر إليها فهو لم يتوقع ذلك لكنها تنظر اليها بقوه رفعت زراعيها ابتسم وحملها جت الطبيبه اتحرجت قالت
نتقابل الاسبوع الجاي
اومات لها أخذها وذهبا راتها السكرتيره ابتسمت نظرت ليلى الى أسر والنساء الذان ينظرون إليها قالت
شايفينك جنتل مان زمانهم هيحسدونى عليك
حسد!
اه مش بتؤمن بيه
لا
فتح حارسه السياره ليلدف بها ويغادرون
خبط صالح ع الباب قال
نيره
لم تكت تفتح له كان يحاول منذ الصباح أن يتواصل معها وتجاهل تحذير فاتن ووالدته
ني
فتحت الباب قالت نعم
عايز اتكلم معاكى
بخصوص اى
عنك! موضوعك انتى وعصام
نظرت له وظهر اهتمام ف اعينها قالت
هو لسا ف موضوع اصلا
نا قابلته واتكلمت معاه هحاول احسن علاقته باسر ومظهرش عليه الاعتراض الموضوع مخلصش عنده
سعدت لكن سكتت قال عصام
مالك
اسر رفض
بس بنحاول
مش هحاول ضده طالما رفض يبقى نا معاه ومع قراره
سكت لكن ابتسم بهدوء قال خلاص عمتا انا لاحظت ان
متابعة القراءة