رواية شيماء من 10ل15
المحتويات
المفروض تعمل ايه بس اللي اعرفه اني هنا مراتك حتي لو بشكل صوري بس انا مراتك مش خدامه هنا والمفروض ان كرامتي ليها قيمه وانها من كرامتك
دموعها نزلت وهو هيتجنن من دموعها دي فقرب منها ومسح دموعها
احمد سلمي ما تعيطيش محدش ابدا قال انك هنا خدامه وكرامتك محفوظه ومش معني اني طلبت منك تدخلي اوضتك اني بقلل منك بس ده كان علشان اعرف ارد عليها بس بذوق وصدقيني انا رديت عليها وعرفتها انتي هنا ايه وحافظت علي كرامتك
ما تخافيش كرامتك محفوظه
بس اعذريها انتي هنا مكان بنتها
سلمي بصتله هو انت شايف اني مكان بنتها
احمد معرفش يرد لانه لو رد هيقوله انها تخطت مكان بنتها هيا جوه قلبه هيا قلبه نفسه هيا روحه اللي عايش بيها هيا الهوا اللي بيتنفسه لكن عبير ما تخطش جدار قلبه
بس طبعا سكت ومردش
ياسمينا دخلت بابي انت مزعل ثلمي ليه
احمد حبيبه قلبي انا مش مزعلها
سلمي ابتسمت انا مش زعلانه يا قلبي
ياسمينا طيب انتي زعلانه من تيته
سلمي ولا زعلانه من تيته ايه رايك نعمل كيكه جميله وبابي يعملها معانا
احمد لسه هيعترض بس فرحه بنته ونطنطتها منعته ووافق يعمل معاهم
واكتشف ان القعده في المطبخ مع الاتنين دول ممتعه وممتعه جدا كمان
هناء روحت بيتها وجوزها كان مستنيها
يوسف كنتي فين يا فوفا مشفتكيش في المستشفي
وفاء زرت ياسمينا
يوسف ياسمينا ولا مرات ابو ياسمينا
هناء ياسمينا كانت واحشاني وزرتها ايه ممنوع
يوسف لا مش ممنوع المهم اخبارها ايه ولقيتيها عامله ايه
هناء مين هيا
يوسف ياسمينا طبعا امال انتي بتتكلمي عن مين
هناء كويسه
يوسف وسلمي عامله ايه معاها
هناء عامله نفسها فيلسوفه وفاكره نفسها ياما هنا ياما هناك انا مش عارفه اصلا عاجبهم فيها ايه
دي ماتجيش في ظفر عبير
يوسف عبير ماټت يا هناء واحمد وياسمين عايشين فخليهم يعيشوا
هناء وانا منعتهم يعيشوا
يوسف ايوه منعاهم
هناء منعاهم ازاي ان شاءالله ما اهو راح واتجوز
يوسف هما بيناموا مع بعض احمد وسلمي
هناء وانا ايش عرفني
يوسف بجد ما تعرفيش امال روحتي ليه النهارده
هناء اهو كل واحد هدومه في اوضه بس حد عارف اخر الليل ايه بيحصل بينهم
يوسف سيبيهم في حالهم مش هقلك تاني واحمدي ربنا ان بعتلك واحده تحب حفيدتك
هناء احمد ربنا ان بنتي ماټت وان في واحده جت مكانها
يوسف ايوه تحمدي ربنا وبعدين ربنا عوضك بياسمين فسيبيها بقي هيا وابوها
هناء ابوها اللي عمره ما حب بنتي وقټلها وجاي يحب دلوقتي
يوسف اولا الحب ده حاجه خارجه عن ارادتنا وبعدين احمد عمره مازعلها او هانها ولا جرحها وبعدين هو احمد برضه اللي قتل بنتك ولا انتي كدبتي كدبه وصدقتيها ومخلياه يعيش بذنبها
هناء ايوه هو قټلها الحاډثه
يوسف الحاډثه ملهاش علاقه بالڼزيف اللي جه لبنتك وانتي عارفه كده كويس
هناء سيبي احمد في حاله وخليه يفرح مع مراته وابعدي عنهم
هناء انا بعيده اهو بس حفيدتي مش هبعد عنها
يوسف محدش طلب منك تبعدي عن حفيدتك
بتعدي الايام والمدرسه هتبدا
احمد سلمي بكره الصبح تاخدي ياسمينا وتروحي المدرسه هيعملوا اجتماع لاولياء الامور
سلمي طيب مش المفروض ان انت تروح
احمد هو مش انتي مسؤله عنها ولا ايه وبعدين انا سجلتك انتي مسؤله عنها ولا انتي عندك مانع
سلمي لا لا معنديش مانع طبعا هروح
سلمي فرحت جدا بثقه احمد فيها واتمنت النهار يطلع بسرعه علشان تقوم باول دور ليها كام لياسمينا
صحيت بدري ولبست ولبست ياسمينا وفطرتها وعملت ساندوتش ليها علشان لو جاعت منها واحمد صحي لبس واتفاجئ بيهم جاهزين لانه كان متخيل انه هيستناهم كتير
وصلهم للمدرسه ورفض يدخل معاهم وقال لسلمي انه واثق فيها تختار الصح لبنته
سلمي دخلت كانت متوتره جدا بس المديره قابلتها كويس وفرحت جدا ان ياسمينا بقي ليها ام مسؤله عنها لانها كانت انطوائيه جدا
الاطفال اخدوهم يلعبوا والامهات في الاجتماع ولاحظت سلمي ان كذا حد بيشاور عليها بس تجاهلتهم
عدي اليوم الترفيهي وكل واحد فهم مطلوب منه ايه ودوره ايه والامهات اتعرفوا علي المدرسين واخر النهار احمد عدي عليهم وروحوا وطول الطريق ياسمين مبطلش رغي ومعطتش لاي حد غيرها فرصه يتكلم اتغدوا بره وبعدها روحوا واول ما روحو ياسمينا نامت
سلمي دخلتها اوضتها وخرجت لقت احمد قاعد واول ما شافها نادي عليها
احمد سمعت ياسمينا عايز اسمعك انتي يومك كان ايه وعملتي ايه
سلمي كمان كانت زي ياسمينا متحمسه ومتشوقه للمدرسه وحكتله كل حاجه وحس انها ياسمينا بس علي كبير شويه
كان مستمتع برغيها ومبسوط بانبساطها
سلمي حست انها اتكلمت كتير وانه هو ساكت
سلمي انا برغي كتير صح غلبت ياسمينا
احمد ضحك يعني قربتي عليها بس لسه مغلبتيهاش
المهم حد ضايقك او حد قالك حاجه معجبتكيش
سلمي لا لا خالص
احمد طيب ده شيئ كويس سلمي
سلمي هاه
احمد انا متشكر قوي
سلمي متشكر علي ايه
احمد علي كل حاجه بتعمليها!!! كل كل بسمه بترسميها علي وش ياسمينا!!! علي وجودك هنا دلوقتي جنبي
وكمل جواه علي الحب اللي خليتيني اعيشه واحسه __ علي كل لحظه حلوه بعيشها معاكي__ علي قلبي اللي خلتيه يدق تاني
سلمي فرحت جدا بكلامه
مسك ايدها وضغط عليها ضغطه شكر بس كانت كفيله انها تزلزل كيانها كله فانسحبت بهدوء من قدامه
جت المدرسه وسلمي بتصحي بدري تجهزها وتنزل مع ابوها ويرجعوا مع بعض
احمد بقولك ايه انا عايز اشترك لياسمينا في باص المدرسه لان توصيلها لود عليا لاني ساعات ببقي نايم متأخر ومش عايز اصحي بدري وساعات الظهر بيبقي ورايا شغل فايه رايك
سلمي براحتك بس بتوع الباص دول بينزلو بدري قوي وبيرجعوا متاخر جدا
احمد طيب يبقي انتي توصليها وتجيبيها
سلمي انا ماشي خلاص تتفقلنا مع تاكسي يودينا ويجيبنا او احنا ناخد تاكسي
قاطعها احمد تاكسي ايه لا طبعا انا هجيبلك عربيه تتحركي بيه
سلمي بذهول عربيه بس انا مبعرفش اسوق
احمد هعلمك عادي بس مبدئيا انتي موافقه ولا هيكون حمل عليكي
سلمي لا طبعا موافقه انا ببقي زهقانه اصلا اهو الواحد يغير جو بس مش مصاريف عليك انك تشتري عربيه
احمد لا يا حبيبتي مش مصاريف ولا حاجه
سلمي سالت نفسها هو قال فعلا حبيبتي ولا كان بيتهيألها
احمد استغرب هو ازاي قال حبيبتي دي
سلمي بتنزل مع احمد الصبح يوصلوا ياسمينا ويفطروا ويقضوا ساعتين مع بعض يعلمها السواقه
احمد كان بيعشق الساعتين دول لانها بتكون قريبه قوي منه
وخلال شهر طلعلها رخصه واشترالها عربيه وهيا بقت تودي ياسمينا المدرسه وتجيبها
وفي يوم ياسمينا رجعت من المدرسه ومسهمه
اتغدوا وكل اللي يكلمها مش بترد
وبعد ما خلصوا اكل بصت لابوها
ياسمينا بابي ممكن اتكلم معاك في موضوع مهم
احمد اتفاجئ ان ياسمينا نطقت حرف ال ك صح بس معلقش قوي قدامها وبص لسلمي وشاورتله يتعامل عادي معاها
احمد ايوه طبعا اتفضلي
ياسمينا لأ مث هنا لوحدنا انا وانت لو ثمحت ممكن
احمد وسلمي بصوا لبعض مستغربين
احمد ومن امتي انا وانتي بنخبي حاجه علي سلمي اتكلمي قدامها عادي
سلمي براحتها يا احمد
ياسمينا بابي لو ثمحت مث قدام ثلمي
احمد استسلم ليها وقاموا دخلوا اوضتها وقعدت علي السرير واحمد قصادها
ياسمينا بابي انا هتكلم معاك بخثوث ثلمي
بث انت متقلهاث انا قلتلك ايه ممكن
احمد اتوتر وخاف ومليون سؤال جواه ايه اللي ياسمينا مش عايزه تقوله قدام سلمي وليه متوتره كده ايه اللي حصل سلمي مخبياه عن احمد
احمد مش هقول لسلمي قوليلي بقي في ايه مالك
ياسمينا بابي انا انا يعني قثدي ان ثلمي
احمد اتوتر اكتر ياسمينا اتكلمي علي طول في ايه وسلمي مالها
ياسمينا طيب توعدني انك مث هتزعل مني او من ثلمي
احمد اوعدك مش هزعل منك
ياسمينا وثلمي
احمد اعرف الاول في ايه انتي وترتيني قولي في ايه علي طول
ياسمينا هقول
الحلقة 14
احمد قاعد مع ياسمينا
احمد اعرف الاول في ايه انتي وترتيني قولي في ايه علي طول
ياسمينا يعني قصدي لو ممكن يا بابي اقول لثلمي
احمد تقوليلها ايه
ياسمينا اقولها يا مامي ده لو مث هتضايق انا عارفه انها مث مامي بث انا عايزه اقولها مامي
كل العيال في المدرسه بيقولو مامي وبيثالوني ليه بقولها ثلمي
انا عايزه اقولها مامي ممكن يا بابي ولا مث ممكن
احمد قاعد ومذهول من بنته ومن طريقه كلامها وكانها ناضجه مش مجرد عيله عندها خمس سنين ومراعاتها لمشاعر ابوها
ياسمينا هاه يا بابي ينفع ولا لأ
احمد حبيبه قلبي دي حاجه ترجعلك انتي وهيا
ياسمينا يعني انت مث هتضايق
احمد لا يا حبيبتي اللي يبسطك يبسطني انا كمان
حضنت باباها وباسته وطلبت منه ما يقولش لسلمي علي اللي حصل ويسيبها هيا تقول لسلمي بطريقتها واحمد احترم رغبتها دي
احمد خرج بره وسلمي اول ما شافته
سلمي في ايه مالها في حاجه
احمد لا عادي ما تشغليش بالك
سلمي لا يا احمد بجد في ايه مالها
احمد هيا هتقولك بنفسها وانا وعدتها خلاص!
سلمي لكن مفيش حاجه
احمد لا مفيش حاجه ما تقلقيش
سلمي طول الوقت مع ياسمينا عايزه تعرف ايه اللي حصل بس مش عارفه لحد بالليل وياسمين هتنام
سلمي يالا يا قلبي تصبحي علي خير
ياسمينا وانتي من اهله يا ماما
سلمي سمعت الكلمه وحست بقلبها بيدق بسرعه وهيخرج من مكانه
سلمي انتي قلتي ايه
ياسمينا قلت مامي عندك مانع
سلمي لا طبعا انا معنديش مانع بس بابي
قاطعتها بابي برضه معندوش مانع
سلمي اخدتها في حضنها انا بحبك قوي يا ياسمينة
ياسمينا وانا كمان بحبك قوي
سلمي فضلت جنبها لحد ما نامت وخرجت بره لقت احمد قاعد
سلمي انت معندكش مانع
احمد انها تقولك ماما لا طبعا لو انتي معندكيش مانع
سلمي انا معنديش مانع بس كنت خاېفه انت تضايق
احمد وايه اللي يضايقني بالعكس دي حاجه تفرحني انها تحس انك مامتها وانها تبقي عايزه تقولك كده وبعدين ليه نحرمها من الكلمه دي
سلمي كانت الفرحه مش سايعاها
تاني يوم سلمي ودت ياسمينا المدرسه وهيا نازله من العربيه سلمي اخدت بالها ان السلسله مش في رقبه ياسمينا وسالتها وياسمين قالتلها متعرفش بيها
روحت وفضلت تدور طول الوقت عليها وخاڤت ان احمد يتهمها انها ضيعتها علشان البنت تنسي عبير تماما
الوقت عدي وموبيل سلمي فصل شحن وهيا ما اخدتش بالها
المدرسه اتصلوا باحمد علشان ياخد بنته وبلغوه ان موبيل مراته مقفول
احمد جاب بنته وراح للبيت وهو قلقان فين سلمي
اول ما دخل البيت ولقاه مقلوب كده قلبه وقع بين رجليه ودخل يدور عليها زي المچنون
دخل اوضتها لقاها برضه مقلوبه وهيا مش موجوده
دخل اوضته نفس الحكايه
طلع مسدسه وراح ناحيه
متابعة القراءة