رواية شيماء من 10ل15

موقع أيام نيوز

ندمان هيبقي علشان مقابلتكيش انتي الاول 
سلمي مش باين عليك ممكن لو سمحت يعني تبتسم شويه لو سمحت 
احمد حاضر يا سلمي 
قومي نرقص مع بعض يالا 
معطاهاش فرصه ترفض وشدها وقام وطلب اغنيه سلو يرقصوا عليها 
مسك ايديها واتقابلت عنيهم وهو شدها عليه مره واحده فوقعت في حضنه 
عنيهم اتعلقت ببعض وبيرقصوا والعالم كله اختفي من حواليهم 
ولا حاسيين بحد ولا شايفين حد 
واتمنو لو الزمن يقف وهما في حضڼ بعض بس الزمن ما بيوقفش لحد والاغنيه خلصت ولازم يقفوا 
فضلوا شويه باصيين لبعض ولا هو بيسيبها ولا هيا بتسيبه لحد ما الناس هيصوا فاخدوا بالهم انهم مش لوحدهم وانهم المفروض بيمثلوا مش بجد 
امها لو كان عندها اي شك في حب احمد لبنتها انتهي بعد الرقصه دي 
عم سيف هاه لسه شاكه انه ما بيحبهاش وانه متجوزها علشان بنته وبس 
ام سلمي لا خلاص كان ضاممها وكأنه خاېف حد يبعدها عنه ! وكأنه بيتمني ان الزمن يقف وتفضل هيا في حضنه !! انا شفت الحب في عنيهم 
ربنا يسعدهم ويوفقهم ويبعد العين عنهم 
عم سيف اللهم امين !! ديما ادعيلهم وبس 
الكل بيبارك ويهني العرسان وهما زي الانسان الالي ابتسامه مرسومه وتمنيات مدفونه 
اخيرا خلص الفرح واحمد اخد مراته وروحو يباتوا في الفندق اللي حاجزين فيه 
وياسمين هتبات مع جدتها سميره اللي اصرت تاخدها واحمد وافق تحت ضغطها 
دخلوا اوضتهم في صمت وسلمي قعدت علي السرير وهو قعد علي الكنبه وحاله صمت مسيطره علي المكان 
محدش عارف ينطق او يتكلم كل واحد بيتمني لو الليله دي كانت مختلفه !!
لو كانت ليله حب بجد !!!
بيعدي الوقت ببطء شديد جدا وهما الاتنين ساكتين واخيرا احمد قام من مكانه ودخل الحمام 
سلمي اول ما هو دخل اخدت نفس طويل ورقدت علي السرير وحست انها تعبانه جدا 
احمد دخل الحمام فضل واقف قدام المرايه وبيحاول يقنع نفسه ان ده جواز علي الورق بس 
عمال يفتكر كل لحظه عدت عليهم 
اول مره شافها !! اول مره اټخانق معاها ! اول مره اتقابلت عنيهم !! اول مره باسها وكان اجمل حلم 
احمد اخرجلها بره وعيش جوه حضڼ حبيبتك انت تستاهلها اطلع يالا هيا مستنياك اطلع اطلع اطلع 
حوار وحرب جواه قرر ينهيه بانه يطلع لحبيبته 
وفعلا خرج وفتح الباب بس لقاها نايمه تماما وكأنها ملاك برئ جميل 
فضل واقف فوقها يتأملها وهيا نايمه ويحلم لو كانت من حقه بس 
اخيرا النهار طلع احمد فتح عنيه وللحظات هو مش عارف هو فين ولا فاكر اي حاجه عقله متوقف بس احساس جميل جواه احساس منعش 
ويدوب هيقوم حس بتقل فوقه فبص لقي سلمي نايمه علي صدره وهو ضاممها 
استغرب للحظات هو اصلا نام امتي علي السرير ! 
افتكر بالليل لما تعب وفرد جسمه علي السرير للحظات متخيلش ابدا انه هينام بجد 
فضل مكانه مش عايز يقوم ولا عايز اللحظه دي تنتهي ابدا واتمني انها تفضل كده علي طول في حضنه 
سلمي فاقت بس لقت نفسها بين ايدين حبيبها ففضلت متسمره مكانها 
خاېفه الحلم ينتهي بسرعه ! خاېفه تتحرك يفوق ويبعدها عنه !! خاېفه وخاېفه وخاېفه 
فضلو كتير جامدين كده لحد ما تليفون احمد رن فمسكه ولقي مكتوب حماته 
هنا شد نفسه وقام بسرعه وسلمي اتعدلت وعملت نفسها لسه صاحيه 
بس الاتنين كانوا فاهمين انهم صاحيين من انفاسهم التقيله المشحونه 
احمد بيبصلها وعنيهم متعلقه ببعض والتليفون بيرن بازعاج في ايده 
احمد الوو 
هناء ايه كنت نايم عملت ايه 
احمد بيتكلم وعنيه متعلقه بسلمي في ايه بالظبط 
هناء في مراتك 
احمد بجد انتي بتسألي بجد انتي عارفه الاجابه كويس علي العموم طمني قلبك 
فضلت تتكلم معاه شويه وسلمي سابته ودخلت الحمام قفلت علي نفسهاتعيط علي حالها 
احمد بره هيتجنن فقرر يخرج بره الاوضه وفعلا خرج وكل حد يقابله يباركله ويساله عايز ايه وخارج ليه فاضطر يرجع اوضته ڠصب عنه 
دخل لقي سلمي قاعده علي السرير بفستانها زي ما هيا 
احمد انا سيبتلك الاوضه علشان تغيري براحتك مغيرتيش ليه 
سلمي معرفتش 
احمد معرفتيش ايه بالظبط 
سلمي بتتكلم بحرج وكسوف وخيبه امل وانكسار وباصه للارض 
سلمي معرفتش افتح السوسته للاخر ومعرفتش اقلع الفستان ولا قدرت انزله لتحت ولا اشده لفوق مقدرتش 
حس انها هتعيط وهو فضل للحظات يفكر يبجيبلها حد بس هيقولوا ايه عليه لازم هو يساعدها بنفسه 
احمد طيب خلاص دي مش مشكله انا هساعدك تعالي 
قرب منها وهيا بتبصله باستغراب وقلق 
احمد ما تخافيش مني 
سلمي مفيش واحده تخاف من جوزها 
احمد ده مش جواز بجد ما تنسيش !!! بس ما تخافيش انتي في امان معايا 
كانت عايزه تصرخ فيه وتقوله انها عايزه الامان في حضنه مش منه 
بس سكتت ومقالتش اي حاجه 
قرب منها ووقف وراها للحظات واقف بس 
فضل واقف وحس بتوترها اللي كأنه شيئ معدي لانه هو كمان اتوتر ومعرفش ليه دي مش اول مره يكون مع واحده ده عبير نفسها اللي كانت اول فرحته ما اتوترش كده 
جواه فضول غريب 
سلمي كانت في قمه عڈابها  
احمد اسف هتقلعي الفستان ازاي لفوق ولا تنزليه لتحت 
سلمي مش لاقيه صوت ترد بيه بس بتحاول تسلك حلقها يمكن صوتها يطلع 
سلمي بصوت مبحوح جربت لتحت ومنزلش 
احمد يبقي نجرب لفوق ارفعي ايديكي فوق
احمد كان عارف انه لو لمسها مش هيقف ابدا ولا هيقدر يبعد عنها ابدا ابدا بس العقل مش راضي ينجده واتخلي عنه 
مسك وشها بايديه الاتنين وبص لعنيها نظره طويله مليانه حرمان ونطق اخيرا 
الحلقه 12
احمد كان عارف انه لو لمسها مش هيقف ابدا ولا هيقدر يبعد عنها ابدا ابدا بس العقل مش راضي ينجده واتخلي عنه 
مسك وشها بايديه الاتنين وبص لعنيها نظره طويله مليانه حرمان ونطق اخيرا 
احمد انا اسف يا سلمي بس مش هقدر اديكي اللي انتي عيزاه سامحيني 
هيا غمضت عنيها وسمحت لدموعها تنزل وهو علشان ما يضعفش سابها وخرج البلكونه 
فضل شويه وبعدها سمع حد من تحت 
اي خدمه يا عريس محتاج حاجه 
احمد لا شكرا 
اضطر احمد يدخل جوه واتخنق من البلد الصغيره اللي حاسس انه محپوس فيها والكل مراقب تصرفاته 
دخل ملقاش سلمي وعرف انها في الحمام هو كمان غير هدومه قبل ما هيا تخرج 
سلمي في الحمام بټعيط وواقفه قدام المرايا وفجأه سكتت وبصت لنفسها 
انتي اخترتي بنفسك الطريق ده ومحدش جبرك تمشي السكه دي ! بټعيطي ليه بقي هتفضلي كل شويه ټعيطي كده زي العيال الصغيره اخدتي قرار لازم تكوني قده هو بيحب مراته بس هيا مېته وانتي موجوده اكيد هتعرفي تتغلبي علي واحده مېته !!! الصبر حلو وانتي اهو قطعتي اهم نقطه وبقيتي مراته ومش هيقدر يقاومك كتير !! نظرات عنيه بتقول انه هو كمان بيتعذب زيك وهو كمان عايزك بس اخلاصه القديم واقف !! خليه ياخد وقته ويقنع نفسه انه من حقه يحب ويعيش 
المهم انتي بقي توريله هو ناقصه ايه وتوريله ان الحياه جميله وتستاهل انها تتعاش !! امسحي بقي دموعك واطلعي واطردي النكد بره وتعاملي معاه زي صاحب او زميل لحد ما هو بنفسه يطلب انه يبقي زوج !!! 
خرجت سلمي بعد ما اخدت شاور وفاقت ولفت نفسها بفوطه وخرجت شعرها مبلول بينقط ميه وهيا بتنفضه
احمد قاعد واتفاجئ بيها خارجه كده بصتله وابتسمت 
سلمي في حاجه 
احمد لا لا مفيش بس حاولت افضل بره علشان ما اضايقكيش بس تقريبا كل الناس مراقبه الاوضه وكل شويه حد يسألني عايز ايه وخارج ليه 
ضحكت سلمي ضحكتها اللي بتطير عقله وبدأت تنشف شعرها قدام المرايه وهو بيراقبها پجنون مع انه بيحاول يتجاهلها بس صعب 
سلمي بلدنا صغيره وبيسألوك بحب مش بتدخل وعلي العموم وجودك مش مضايقني 
سكتت وباصه للمرايه وواخده بالها انه بيراقبها وعلشان كده بتتدلع وهيا بتنشف شعرها 
قعدت علي كرسي التسريحه وبصت لوشها وفتحت علبه الميك اب بتاعتها وبدأت تحط مكياجها وكأنها بترسم لوحه 
حطت لمسات خفيفه من البودر والبلاشر وروج خفيف يدوب عطي ضي لشفايفها ورسمت كحل في عنيها وكل ده واحمد مستمتع بمراقبتها واستغرب ليه كان بيتجنن من عبير لما يستناها تجهز وبيبقي قاعد علي اعصابه 
ليه مستمتع من الفرجه علي سلمي وقبل كده كان بيضايق من نفس الموقف مع عبير 
سلمي قامت فتحت الدولاب ووقفت وري الباب فهو بص بعيد 
لبست فستانها وراحت تاني قدام المرايا 
فستانها كان ابيض رقيق شيفون طبقاته من فوق 
قصير وسيمبل جدا وبصت لنفسها وبتفكر تعمل ايه في شعرها سرحته ويدوب هتلمه 
احمد كل ده متابع ولما لقاها هتلم شعرها كان نفسه يقولها لأ خليه مفرود كده 
اتفاجئ بسلمي بترد عليه 
سلمي بس مبلول مش هيبقي حلو 
احمد مستغرب وبيبصلها باستغراب 
سلمي بتبصلي كده ليه مش انت بتقولي خليه مفرود !فبرد عليك وبقولك انه مش هيبقي حلو وهو مبلول 
احمد مستغرب هو معقوله اتكلم بصوت عالي ولا هيا دخلت افكاره هو فكر بس !!لا اكيد اتكلم طالما هيا ردت 
احمد عادي براحتك بس اكيد هينشف يعني علي العموم انتي حره 
مسك مجله قدامه وشغل نفسه بيها بدال ما يتكلم تاني 
سلمي ابتسمت وسابت شعرها زي ماهو عايز 
فطروا الاتنين ونزلوا راحو جابوا ياسمينا الللي جريت عليهم بحب وركبوا العربيه 
ياسمينا وري وسلمي جنب احمد وكل واحد مكانه 
احمد قاعد مكانه دور العربيه ومسك دركسيون العربيه بعصبيه ومش بيتحرك متوتر 
عيلته معاه وهو مسؤل عنهم وعن حياتهم وافتكر من خمس سنين لما بحاډثه بسيطه خسر مراته 
سلمي حست بتوتره وخوفه وعرفت هو بيفكر في ايه 
مدت ايدها وحطتها فوق ايده وبصتله وهو بصلها زي ما يكون عايز يستمد قوته منها 
سلمي ما تخافش امبارح عدي ومشي وانتهي مش لازم تفضل عايش فيه اتحرك وبص لقدام بس خليك واثق من نفسك احنا كويسين وانت كويس يالا بينا 
احمد ابتسم واتحرك ووداها بيت ابوها تسلم عليهم قبل ما ياخدهم يسافروا لشهر العسل 
شهر العسل كان مأساه لاحمد وسلمي ولولا وجود ياسمين معاهم كانوا اتجننوا 
نازلين كلهم في جناح واحد وفيه سرير صغير لياسمين بس طبعا سلمي بتنام عليه وياسمينا واحمد بيناموا علي السرير الكبير مع بعض 
وطبعا النوم ما بيهوبش ناحيتهم مجرد انهم موجودين في اوضه واحده وكل واحد سامع انفاس التاني وحاسس بيه وبحركاته ده بيجننهم ويطير النوم من عنيهم وبيصدقوا النهار يطلع ويخرجوا بره يلعبوا مع ياسمينا اللي ضحكتها ما بتفارقهاش وده اللي مصبرهم 
الظهر سلمي بتدخل تنام لحد العصر وبعدها احمد بينام لحد المغرب علشان يستعدوا لوصله العڈاب بالليل 
فات كام يوم وفي مره سلمي قاعده ومراقبه ياسمين بتلعب 
احمد صحي وراحلهم وقعد معاها 
سلمي نمت كويس 
احمد اه الحمد لله 
سكتوا الاتنين وبصوا ناحيه ياسمين الكلام صعب جدا بينهم والجو بيتشحن بسرعه وبيتملي
تم نسخ الرابط