رواية عمري بارت 7-8
يا عبيط أنا بس بهزر معاك.
أميرماشى ياشوق.
شوقأمير.
أميرنعم ياحبيبتى
شوقتعرف إن سيرين حلوه أوى.
أمير بصلها بإنتباه...
شوق بإبتسامةمحترمة وكويسة وعسوله وبحبها أوى.
أمير بضحكة خفيفةأكيد ياشوق حقك تحبيها ماهى صاحبتك.
شوقأكيد بس فيها حاجه مختلفة أقدر أقول إنها مميزة جدعة أوى.
أمير وهو بيبص فى موبايله وهو بيمثل اللامبالاه وبيفتكر شكلها بالفستان والإسدالمممممم.
سوق بضيق من لامبالاتهأنا غلطانه سيب الزفت ده ويلا نكمل فرجه على التليفزيون.
أمير بضحكة خفيفة وهو بيسيب الموبايل من إيدهحاضر ياشوق.
شوق قلبت القناة لإن جه إعلان على قناة الفيلم القديم وجابت فيلم كوميدى وهى وأمير مابطلوش ضحك على الفيلم لحد ما خلص.. بمرور الوقت .. دخل أوضته وقعد على سريره وفتح الواتس آب ومن غير مايحس دخل على الشات الفارغ بينه وبين سيرين شاف آخر ظهور ليها لقاها كانت فاتحه من ساعتين ..
أمير بضحكة خفيفةدى بتنام بدرى أوى.
إستغرب نفسه لإهتمامه بيها قفل موبايله بعدم إستيعاب وبدأ يستسلم للنوم وفى نفس الوقت كلام شوق عنها بيتردد فى ذهنه .. حلوة أوى محترمة وكويسة وعسوله وبحبها أوى مميزة جدعة أوى ... مميزة...
شوق كانت بتسرح شعرها قدام مرايتها لما خلصت راحت لسريرها نامت على جنبها الليمين وبدأ النوم يسيطر عليها لحد ما إستسلمت للنوم و بدأت تحلم بذكرياتها كاملة ...
منذ ثمانية وعشرون عاما
كانوا ماشيين فى طريقهم للحارة وعمر كان ماسك إيدها جامد من ساعة ما نزلوا من السطح لحد الآن كإنه خاېف تروح منه ومش فاهم ليه بيعمل كده شوق كانت ماشيه جنبه ومبسوطه بشكل طفولى إن عمر مش هيسيبها أبدا .. فضلت تبصله وهو ماشى ومعقد حاجبه بتفكير وبتسأل نفسها هو بيفكر فى إيه ... بعد مرور فترة بسيطة كانوا قربوا على دخولهم للحارة بس فجأه عمر وقف فى مكانه وسحبها وراه ودخل لمدخل بيت ووقفها قدامه وبدأ يتكلم ..
عمر بهدوء وهو بيمسكها من أكتافها الإتنين وبيبص فى عيونهاشوق إنتى خلاص خلصتى إمتحانات صح ولا أنا غلط
هزت راسها بإرتباك شديد .. أخد نفس عميق..
عمر بإستفسار وهمس مسموع وهو بيبص فى عيونهاهنتقابل إزاى بعد كده
شوق بتلقائية وبراءةهقف فى الشباك وهنشوف بعض هنبقى قدام بعض علطول.
عمر عقد حاجبه پغضب شديد وبدأ يتكلم بنبرة غريبة أول مرة تسمعها..
عمر پغضبعشان إللى رايح وإللى جاى يتفرج عليكى صح
شوق پخوف من شكلهبس أنا كنت بقف فى الشباك علطول و....
عمر بحدة وهو بيقاطعهاالوضع إتغير إنتى بقيتى حاجة تانية.
شوق بعدم فهميعنى إيه
عمر مش فاهم هو بيقول إيه ومتلغبط بسبب مشاعرة وقلبة إللى بيدق بشكل غريب ..
عمرهتعرفى بعدين المهم إتكلم بتحذير إياكى يا شوق ألمحك واقفه فى الشباك تانى.
شوق ببراءةطب هنشوف بعض إزاى
عمر وهو بيمسك وشها بين إيديهأنا هتصرف هو كلها شهر أجازة هنشوف بعض فيه أكيد سيبيها عليا يلا عشان تروحى إخرجى من هنا و روحى البيت وأنا همشى وراكى فاهمة هتقولى إيه لمامتك
شوق وهى بتهز راسها بطاعةفاهمه هقولها إنى زهقت من إنى أستناها فأخدتها مشى وروحت البيت.
عمر وهو بيملس على شعرهابرافو عليكى ياشوق يلا إمشى.
شوقحاضر.
عمر تابعها بعيونه وهى بتلف عشان تخرج من المدخل حاسس بمشاعر كتير جواه بركان من المشاعر قلبه إللى بيدق بشدة قلبة إللى عايزها تفضل أكتر مع كل خطوة هى بتتحركها قلبه كان بيتخلع من مكانه لما وصلت لبوابة المدخل لفت وبصتله مرة أخيرة وهنا عمر ماحسش بنفسه غير وهو بيقرب منها ضمھا بشدة ورجع بيها لورا بعيدا عن أعين الناس شوق كانت مصډومة من حضڼ عمر المفاجئ ليها ومرتبكة وحاسه بخجل وإرتباك شديدين عمر كان بيبص قدامه بشرود وهى فى حضنه كان متأكد إنه داخل على ملحمة وكوارث هو هيكون السبب فيها وهو شارد الذهن شم ريحة أول مره ياخد باله منها الريحة دى كانت جايه من شوق كانت ريحة شعرها الأسود الطويل تاه فى ريحتها بدون وعى ونسى تماما إنه بيضمها بشدة أكتر وهو بيشم ريحتها فاق من إللى هو فيه لما حس بإنها بتحاول تخرج من حضنه .. إرتبك لإنه تاه فيها بعد عنها وبصلها .. كانت بتبص فى الأرض من الإحراج عمر رفع راسها وبص فى عيونها ..
عمرشوق ماتتحرجيش منى بعد كده فاهمانى
شوق بتلعثمفاهمة.
عمريلا روحى.
هزت راسها وخرجت بسرعة من المدخل وراحت للحارة عمر إتنهد تنهيدة بسيطة وخرج من البيت إللى كانوا واقفين فيه ومشى وراها بعقل غائب...
آرائكم توقعاتكم