رواية عمري بارت 7-8

موقع أيام نيوز

وأقيسه اللون ده عاجبك ولا أجيب لون تانى
أميرلا هو اللون ده هيليق على شوق أكتر.
سيرينتمام.
راحت لصاحبة المحل وشاورتلها على الفستان وبالفعل جابتلها منه مقاسها ونفس اللون ودخلت البروفه وبدأت تقيسه .. بعد مرور فترة بسيطة .. كانت واقفه قدام المرايه وبتبص للفستان إللى عليها كان مظبوط على جسمها الفستان كان نازل بوسع كبير من بعد الوسط لحد الآخر أكمامه واسعه ومنتهيه بإسوره ماسكه على معصمها رسمة الصدر كانت مفتوحه ولكن مكان الفتحه دى كان موجود فيه بطانة عشان تدارى المكان ده لفت حوالين نفسها والفستان إتفرد معاها وهى بتلف حست إنها لابسه فستان فرح ضحكت ضحكة خفيفة على التخيل ده أخدت نفس عميق وخرجت لأمير إللى واقف بره .. كان واقف بيبص فى موبايله وما أخدش باله من إللى خرجت من البروفه ..
سيرينإحم إحم أمير.
رفع عيونه من على الموبايل وبصلها بإستغراب لإن دى أول مره يشوفها بلبس محجبات بغض النظر عن إن شعرها باين بس كانت حلوه إستغرب من رأيه ده بس إتمنى للحظه يشوفها بالحجاب...
سيرين بإستفساررأيك إيه
أمير بتفكيرهو حلو بس ناقصه حاجه والفكره إنى مش عارف أشوف شوق قدامى كإنها لابساه.
سيرين بتفهمطب إستنى.
بدأت بتدور فى الوقت ده على حاجه تغطى شعرها عشان صورة شوق تكمل قدامه راحت لصاحبة المحل...
سيرينلو سمحتى ممكن طرحه بس عشان أحطها على شعرى بس تليق على الفستان
أكيد.
صاحبة المحل بدأت تدورلها على طرحة لحد أما لقت إللى تليق بالفستان .. سيرين أخدتها منها ولفتها بهرجلة على شعرها...
سيرينهاه
أمير حاول يكتم ضحكته بس ماقدرش ..
أمير بضحكة كبيرةإيه إللى إنتى عاملاه فى نفسك ده هههههههههه
سيرين بإستغراببحاول أصورلك شكل شوق.
أمير وهو بيهدى من ضحكتهطيب شوق مابتعملش الطرحه كده بتعملها بشكل تانى.
سيرين بإستفسار وحيرةبتعملها إزاى طيب
أميريعنى لفيها عادى.
سيرين بإستفسارإزاى برده
أمير بدأ يدور على صاحبة المحل عشان تعملها الطرحة بس ملقهاش بس كان فى شاب واقف فى المحل مكانها قرر إنه هو إللى يعملهالها...
أمير بتنهيدة وهو بيقرب منهاإستنى هعملهالك.
بدأ يلفلها الطرحه لحد ماوصل للشكل إللى شوق بتعمله عيونه جات فى عيونها وأول مره ياخد باله إنها حلوه جدا ومميزة بشكل غريب وحلو فى نفس الوقت بعد عنها وبدأ يقيمها... كانت مرتبكة وحاسه بالخجل الشديد لإنه كان قريب منها فاقت على صوته ..
أمير بإيبتسامةحلو جدا هيليق على شوق أوى.
سيرين بإرتباكطب كويس هدخل أغير.
دخلتالبروفة بسرعه وبعدها بصت فى المرايه لقت شكلها حلو جدا ده غير إن مش باين منهاأى خصلة شعر إبتسمت بحب وأخدت موبايلها من شنطتها وده لإنها سابتها فى البروفهوبدأت تصور نفسها بالفستان والطرحه قدام المراية .. بمرور الوقت خرجت منالبروفه بشكلها العادى مش المميز إللىأمير شافه من شويه إتنهد تنهيدة بسيطة وراح لصاحبة المحل إللى لسه داخله من شويهوسألها على تمن الفستان إستغرب تمنه الغالى بس صبر نفسه بإن شوق تستاهل أكتر منكده ولو طلبت فى يوم عمره كله مش هيغلى عليها أخدوا الفستان فى شنطة ومعاه الطرحه وخرجوا من المحل...
سيرين بإرتياحأخيرا جبنا الحاجه الأصعب ندخل بقا فى الصعب.
أمير بإستغراب وهو بيبصلهاهو فى حاجه تانية هتتجاب أصلا
سيرين بحماسأه طبعا لسه الشوز والشنطة والإكسسوريز و..........
أمير بذهول وهو بيقاطعهابس بس فى إيه هو إنتوا كده دايما
سيرين بفخرإحنا كبنات بنشترى أكتر من كده بس دى الأساسيات يعنى بالنسبة لشوق عشان الوجهة تكمل.
أمير بإستسلام أمرى لله يلا شوفى هجيب إيه.
سيرين بحماسفى محل شنط هناك أهوه تعالى ورايا.
أمير مشى وراها ودخلوا المحل وبدأوا يدوروا على الشنطة إللى تليق على الفستان ومر اليوم على هذا الشكل لحد ماتم شراء كل حاجه مكملة للفستان لكن أمير رفض شراء أى إكسسوارات لإن شوق مش بتحب الحاجات دى... بمرور الوقت..
سيرين بإرتياحإحنا كده خلاص خلصنا.
أمير بإبتسامةشكرا ياسيرين تعبتك معايا.
سيرينمن غير ماتشكرنى شوق دى حاجة كبيرة أوى عندى على الرغم من إنى لسه عارفاها من كام يوم بس أنا بحبها أوى عارف إنت لما تقابل حد وتلاقى فيه حاجه ناقصاك
أمير بإستفسارزى إيه مثلا
سيرين هنا إفتكرت مامتها المتوفيه أخدت نفس عميق..
سيرينيعنى شوق أم وبتحب إبنها إللى هو إنت إتكلمت بحزن فلقيت حاجه نقصانى إللى هو وجود أم شوق فكرتنى بمامى الله يرحمها.
أمير بإحراجالله يرحمها.
فضلوا ساكتين هما الإتنين هى كانت حزينة وهو مش عارف يخرجها من حزنها إزاى لحد ماقرر إنه يتكلم..
أمير بإرتباكعلى فكره عادى تزورينا قصدى تزورى شوق علطول وتعتبريها مامتك كمان لو حابه يعنى مافيش أحن من شوق أصلا.
سيرين بإبتسامه وهى بتبصلهشكرا يا أمير.
أمير بإبتسامة وهو بيبص قدامهمافيش شكر بين الأصحاب.
إبتسمتله تانى وبعدها ملامحها إتحولت للإستغراب...
سيرين بإستغرابأصحاب!! إحنا أصحاب!! هو أنت وافقت
أمير بضحكه خفيفة زادت جاذبيته وهو بيبصلهاإنتى شايفة إيه
سيرين بعدم إستيعابإنت بتتكلم بجد
أمير بإبتسامةأيوه.
سيرين بلمعة جميلة فى عيونها وهى بتبص فى عيونهشكرا يا أمير بجد مش عارفه أقولك إيه.
أمير إرتبك من نظرتها وفى نفس الوقت إستغرب من فرحتها دى... إتنهد تنهيدة عميقه وبص قدامه وكمل مشى وهى كملت مشى جنبه بس فجأه وقفت وعيونها جات على محل فيه ساعات خاصة بماركات عالمية قربت نحية المحل ولسه هتدخل...
أميرسيرين رايحه فين
سيرين بإبتسامة وهى بتبصلههجيب هدية لشوق.
أميرشكرا ياسيرين ماتتعبيش نفسك مالوش لزوم.
سيرينبدون تعب ولا حاجة دى هدية عربون محبة منى لشوق وأرجوك ماترفضش إعتبرها هدية بدون مناسبة أنا بحب شوق وحابه أهاديها بحكم إننا أصحاب أنا وهى بعيدا عنك خالص تسمحلى
أمير إتنهد تنهيدة بسيطة وإبتسملها..
سيرين بإبتسامةينفع تساعدنى فى إنى أختارلها هدية
أمير بإبتسامةماشى ياستى حقك.
ضحكت ضحكة خفيفة خطفت أنفاسه بس فاق لنفسه بسرعه وإستغرب نفسه من إللى حصله ده ... دخلت المحل وهو دخل وراها وبدأوا يدوروا على هدية لشوق لحد ما إستقروا على ساعة رقيقه جدا كانت كلها من اللون الذهبى ودائرية عند عقارب الساعة يحيط بزجاج عقارب الساعة الذهبى الشفاف لون أبيض مكملا للدائرة .. أمير أعجب بزوق سيرين الراقى ..
أمير بإعجابحلوه أوى.
سيرين بإبتسامة وهى بتبصلهدى أقل حاجة أقدر أجيبها لشوق.
أمير بإمتنانشكرا ياسيرين.
سيرين بإستفسارعلى إيه
أمير وهو بيبص فى عيونها البنيةشكرا عشان إنتى حابه تفرحى شوق.
سيرين بإرتباك من نظرتهالعفو وبعدين زى ماقولتلك دى شوق يعنى صديقتى الوحيدة.
أمير إبتسم وبعدها ومشى .. وهى فضلت واقفه فى مكانها متابعاه بعيونها متناسبة إنها هتمشى معاه أصلا ... أمير بص جنبه ملقهاش لف وبص وراه لقاها بتبصله...
أمير بإستغرابمش هتيجى
سيرين وهى بتفوق لنفسهاهاه اه جايه.
قربت نحيته وبعدها خرجوا هما الإتنين من المول ... بعد مرور فترة بسيطة .. شوق كانت واقفه وبتجهز الأكل لأمير أكله هو بيحبها جدا كانت مبتسمه بكل حب وهى بتحضر الأكل وفى نفس الوقت بتسأل نفسها أمير إتأخر كده ليه بس لقت الجرس بيرن إستغربت إن أمير مافتحش بالمفتاح بس بررت إنه مكسل يطلع المفتاح من جيبه زى مابيعمل أحيانا طفت على الأكل بسرعة وخرجت من المطبخ بسرعة عشان تفتح الباب ..
شوق بإبتسامه وصوت مسموع وهى بتفتح البابإتأخرت كده ليه يا حبيب.........
برقت پخوف شديد لما شافت إللى واقف قدامها و بيتفحصها بعيونه بكل جرأة ووقاحة شخص فى أواخر الخمسينات صاحب الشعر الأسود إللى اللون الأبيض غطى عليه ده غير التجاعيد التى تملأ وجهه وعيونه السوداء إللى الطمع والجشع واضحين فيهم إبتسم بسخرية لما لقاها لسه پتخاف منه زى الطفل الصغير إللى بېخاف من أبوه أحسن يعاقبه ...
بسخريةجرا إيه ياشوق ساكته ليه مش هترحبى بطليقك وأبو إبنك
.......................................................
الفصل الثامن
الصدمة ألجمتها ده غير إنها مكانتش لابسه حجابها فاقت لما إفتكرت جات تقفل الباب الشخص ده مد دراعه ومنع إن الباب يتقفل... بدأت تدور بعيونها على طرحتها لقتها على الكنبه جريت بسرعه ودارت شعرها ... دخل بكل بجاحة وبدأ يتكلم بسخرية وقلة حياء ..
بتدارى نفسك منى ليه ده على أساس إنى مش حافظ جسمك كله.
شوق وهى بتحاول تاخد نفسها ومابتبصلوشأمير مش هنا.
قعد بكل بجاحة على الكنبه وحط رجل على رجل ...
مش مهم أنا قاعد مستنيه.
شوق بتحاول تتحكم فى أعصابها وفى ذكريات كتير بتهاجمها بسبب وجوده..
بسخريةواقفه كده ليه ياشوق
شوق ماتكلمتش وفى نفس الوقت أزمة الربو بتاعتها بدأت بسبب الذكريات الصعبه دى .. قام من مكانه وقرب نحيتها وهى بدأت ترجع لورا پخوف شديد وبتحول تتحكم فى تنفسها بس مش عارفه وبتدور بعيونها على البخاخه بتاعتها بس مالقتهاش ومش فاكره أمير حطهالها فين...
القطة أكلت لسانك ولا إيه
شوق بنفس متقطععايز إيه يا مجدى
مجدى بوقاحةولو إنى واحشنى القمر بس أنا جاى عشان عايز فلوس.
شوق بنفس متقطعأمير...مش هنا.
مجدى ببجاحةمانا هستناه بروح أمه إبن ال بتصل عليه بقالى يومين ومابيردش عليا قاعدله لحد ماييجى.
شوق سندت على الحيطة بسبب إن الأزمة زادت...
شوق بنفس متقطعالب..خ..اخه.
مجدى ببرود ولا مبالاةمالهاش لازمه.
شوق قعدت على الأرض وهى بتحاول تتنفس ودموعها بدأت تنزل
والذكريات بتهاجمها أوضة ضلمة أرض متلجة برودة الهواء الشديدة ريحة منظفات نفاذة .. فاقت على صوت مجدى إللى بيهمسلها فى ودنها...
مجدى بجرأةماتيجى نريح جوا على ما إبنك ييجى
شوق كان نفسها ترد عليه تقوله أى حاجه أو تبعده عنها لكن أزمة الربو مش مخلياها قادره تتكلم أو تعمل أى حاجه .. مجدى مسكها من دراعها وشوق حاولت تشيل دراعها من إيده بس معرفتش وبدأت تصرخ لكن للأسف صړاخها مكنش عالى ..
شوق بصړاخ ونفس متقطع أمير.
..............
فى نفس التوقيت
نزلوا هما الإتنين من العربية ودخلوا البيت طلعوا للدور التالت أمير بدأ يفتح الباب بالمفتاح بس إتخشب فى مكانه لما سمع صوتها..
شوق برجاء ونفس متقطع ودموعأرجوك سيبنى.
مجدىنريح جوا الأول وبعدها هسيبك.
أمير فتح الباب بسرعة ودخل وسيرين مستغربه مش فاهمة حاجة ... أمير لقى مجدى ماسك شوق من دراعها وبيحاول يقرب منها وهى بتبعده عنها وبتزقه بعيد عنها ... رمى الشنط على الأرض وراح مسكه من لياقته وزقه بعيد عنها وأخدها فى حضنه وهى بتبكى وبتشهق شهقات كبيرة جدا كإنها بتفقد روحها ..
أمير برجاء وخوف شديدشوق أبوس إيدك إهدى ماتروحيش منى دلوقتى بدأ يتكلم بصوت عالى ودموعه بتنزل سيرين.
سيرين كانت واقفه فى مكانها ومصډومة ومش مستوعبه إللى بيحصل بس فاقت على صوته...
أميرسيرين أرجوكى فى بخاخه جوا فى باب التلاجه فى الرف التانى هاتيها بسرعه أرجوكى كمل بدموع لشوق عشان خاطرى ماتروحيش منى دلوقتى بلاش يا ماما حرام تسيبينى كده.
سيرين دخلت المطبخ بسرعة وبدأت تدور على البخاخه بإيدين مرتعشه.. وصلها صوت أمير ....
أمير بدموع وهو بيضم شوق بشده لحضنهبسرعه ياسيرين أرجوكى.
سيرين لقتها وخرجت بسرعة من المطبخ أمير أخدها منها بسرعه وحطها فى بوق شوق إللى خلاص وشها بقا لونه أزرق من قلة التنفس بدأ يديلها
تم نسخ الرابط