رواية شيماء من 5 الى 7

موقع أيام نيوز

ابتسمت ان خطتها نجحت علي الاخر 
حازم وقف  جنبه اتنين بنات  صوتهم عالي 
شوفتي اهم اتجوزوا 
دول حب قديم بقي 
يوووه دول قيس وليلي...  دول من وهما عيال بيموتوا في بعض محمود ما يستحملش الهوا عليها..  ولو حد بس كلمها ولا عاكسها ياكله 
بحب انا قصص الحب اللي تنتهي بالجواز دي 
يالا عقبالنا تعالي نباركلهم
حازم مش مصدق ولا اللي سمعه ولا اللي شايفه 
عبدالمنعم كمان مصډوم جنبه... هو حس ان شوق حبت حازم...  هو شجع بنفسه حازم وعطاله امل كداب يعيش عليه...  يمكن لو كان سابه يزعل في المستشفي كان هيزعل شويه ويفوق لكن هو عطاله امل وكبره جواه ودلوقتي الامل اټقتل بطريقه متوحشه
حازم يدوب هيتحرك لان قلبه پيصرخ جواه بس امه مسكته 
صفيه انت فاكر نفسك رايح فين 
حازم لازم اكلمها...  اباركلها علي الاقل 
دمعه نزلت من عينه 
صفيه حازم انا طاوعتك وطاوعت جنانك كتير لكن لحد هنا ولأ والف لأ كمان...  مش كفايه بهدله ولا ايه 
ولا هيا فضايح وخلاص...  ما انا قلتلك انها قبضت ومشيت انت حبيت تعيش في الوهم دي مشكلتك مش مشكلتها 
حازم انا حبيتها وهيا حبتني...  شوق بتحبني 
صفيه وعلشان كده في اقل من شهرين بعد سفرك اتخطبت واتجوزت واديك سمعت بودنك البنات بيقولولك انه حب قديم...  هيا كانت عايزه فلوس تتجوز بيهم وقبضت واهي اتجوزت 
حازم شوق مش بتاعت فلوس 
صفيه امال بتاعت ايه  استحملت اهاناتك ليه  استحملتك انت ليه  قصتلها شعرها ورجعت تاني ليه  اشمعني هيا يعني  انت عملت معاها اكتر مېت مره من اللي عملته مع الممرضات قبلها بس كان عندهم كرامه وبيمشوا لكن هيا كانت بتاعت فلوس وبس ومستعده حتي لو تبيع نفسها علشان الفلوس
حازم افتكر كل لحظه مع شوق...  افتكر لما قالتله انها بتقبض كتير من امه ...  افتكر لما اترجته يسيبها تستمع بالفلوس والجو الرفاهيه ده  افتكر رجوعها بعد ما قصلها شعرها  افتكر كلام امه انها قبضت 100 الف ومشيت...  افتكر كلام منيره لما قالتله انها استلمت جوابه وضحكت ومشيت 
بصلها كان البنات بيشدوها هيا  وعريسها علشان يرقصوا مع بعض سلو 
فجأه حس ان رجليه مش شيلاه وعكازم مش شايله وكان هيوقع في الارض 
عبد المنعم وامه سندوه ودخلوه العربيه وعبدالمنعم ساق ورجعه بيته 
حاول حازم ينزل بس ماقدرش يقف تاني علي رجليه 
مقدرش نهائي 
جابوله كرسيه وطلعوه اوضته وحطوه في سريره 
ورجع تاني لنقطه الصفر 
رجع مشلۏل من تاني 
الحلقه (٧)
بعد ما روحوا البيت حاول حازم ينزل من العربيه بس ماقدرش يقف تاني علي رجليه 
مقدرش نهائي 
جابوله كرسيه وطلعوه اوضته وحطوه في سريره 
ورجع تاني لنقطه الصفر 
رجع مشلۏل من تاني 
صفيه حبيبي حازم في ايه مالك 
حازم انا وعدتك مش هعيطلك...  ممكن تسيبيني لوسمحتي لوحدي ارجوكي 
صفيه حبيبي يعني هيا مش مستاهله 
حازم ابوس ايدك سيبيني لوحدي 
صفيه مع اصرار ابنها سابته وخرجت وجواها ارتياح رهيب انها عملت الصح كده.... 
لو في حاجه غلط عملتها هيا حبس خليل وهتحاول تصلحها تاني بس مش وقته... 
عبدالمنعم دخل لحازم اللي كان راقد علي سريره في الظلمه جامد ولا بيتحرك ولا بيتكلم ولا حتي بيعيط
عبدالمنعم انا اسف يا ابني سامحني...  حقك عليا 
حازم وانت عملت ايه علشان اسامحك 
عبدالمنعم انا كبرت الامل جواك والدتك قالتلك وانا مخليتكش تصدقها وزرعت الامل جواك انا السبب 
حازم لا يا عمي انت بس كنت مخدوع فيها زيي مش اكتر...  انت كنت مصدقها زيي...  ما تتأسفش 
عبدالمنعم طيب حاول تنام شويه وترتاح 
حازم انام  النوم ده بقي حاجه بعيييده قوي...  روح انت ارتاح وسيبني لوحدي لو ممكن 
عبدالمنعم عارف ان حازم في الحالات دي بيحب يفضل لوحده فسابه وخرج 
حازم راجع شريط حياته مع شوق وافتكر كل كلمه قالتها
لا عادي ما تشغلش بالك بيا حضرتك انا هعرف اتعامل معاه 
هو انت محتاج لمحاضره  اعتقد ان دي حريتك الشخصيه وبعدين انت مش عيل صغير وتقدر تحدد انت عايز ايه 
هو في احلي من القعده دي...  جو رائع...  تكييف..  استرخاء...  بقلب في مجله...  ولا بتوع السيما حتي...  هو حد يلاقي الراحه ويقولها لأ  ده حتي يبقي اهبل 
طالما مش هطول يبقي سيبني بقي استمتع بالفتره البسيطه اللي هقضيها هنا...  عايز حاجه اطلبها مش عايز اسكت وبطل تعمل زي العيال الصغيره الزنانه 
تخيل للحظه لو انت فقير!!! 
نت ما تعرفش امك عملالي راتب قد ايه  سيبني استرزق بقي..  سيطر علي الباقيين وبعدين انا لو مشيت هيجيبوا غيري...  انا احسنلك 
بالراتب ده مش هجري 
...  انت عندك كتير قوي انا محتجاه منك 
صوتها عمال يرن جوه دماغه ومش عارف يوقفه نهائي او يخليه يسكت 
افتكر مامته وهيا بتقوله انها قبضت ومشيت 
افتكر منيره وهيا بتقوله قرت الجواب وابتسمت وعطته لامك 
افتكر كتير وحس قد ايه هو كان غبي  قد ايه هو كان عايش في وهم كبير وهم الحب 
صړخ بصوته كله لااااااااااااااااااااا كفااايه حراااام كفايه بقي 
حازم بعياط ليه عملت فيا كده  ليه كسرتني بالشكل ده  انا غلطت في ايه معاها  انا حبتها بجد  انا حبتها بجد يا عم عبدو 
امه واقفه بره الباب بتقنع نفسها ان اللي عملته ده هو الصح وان ابنها في محنه وهيعديها 
الصبح الدكتور جاله يطمن عليه واتفاجئ بيه كده وكان هيتجنن 
الدكتور انا سايبك واقف ايه اللي جرالك 
الدكتور حاول يعرف سبب الانتكاسه ايه بس محدش قاله 
نقلوه علي المستشفي وهو وافق يروح معاهم من غير حتي ما يعترض وكأنه مسلوب الاراده مفيش اي شيئ فارق معاه او هامو
شوق محمود اخدها وروحوا اخر الليل واول ما دخلوا شقتهم واتقفل عليهم باب واحد شوق اتفتحت في العياط ومحمود محاولش يسكتها لان هو كمان كان عايز يعيط زيها 
دخلت اوضه صغيره ونامت فيها وهو دخل اوضته الرئيسيه وتخيل لو سميه هيا اللي هنا معاه
شوق دموعها نزله...  حازم كمان دمعه نزلت ڠصب عنه 
سميه بټعيط پألم...  محمود بيعيط من فراق حبيبته 
وكانت ليله صعيبه علي الكل.... 
عدت الايام ببطء...  شوق نفسها تخرج تسأل علي حازم لان لسه في امل بسيط جواها بس ابوها وامها مانعينها تخرج علشان عيب العروسه تخرج 
حازم فضل فتره في المستشفي ومره واحده قرر يسافر تاني 
صفيه هتسافر تاني ليه 
حازم عايز اقف علي رجليا...  مش هرجع غير وانا واقف...  عبدالمنعم جهز نفسك لو هتسافر معايا 
عبدالمنعم طبعا يا ابني هسافر معاك
حازم اخد عبدالمنعم وسافروا 
شوق اخيرا جوزها خرج لشغله وهيا كمان رجعت شغلها 
واول يوم تخرج فيه جريت علي بيت حازم وهناك قابلها عم مكرم 
شوق هو حازم 
قاطعها مكرم مشي خلاص 
شوق باستغراب مشي  هو كان هنا 
مكرم بقاله يجي اسبوعين هنا ويدوب مشي بالليل 
شوق اسبوعين هنا...وما سألش ولا مره عليا 
مكرم ويسأل عليكي ليه يا هانم  اذا كان بنفسه امرنا ما ندخلكيش يبقي يسأل عليكي ليه 
شوق هنا اي امل ليها اتدمر وماټ 
اسبوعين بحالهم يا حازم وما تسألش عليا  ليه يا حازم كده  ده انا حبيتك
حازم كان جواه اصرار وعزيمه انه لازم يكمل ولازم يقف تاني علي رجليه...  مش عايز يبقي ضعيف كده...  مش عايز شفقه حد تاني...  مش عايز حد يستغله تاني... 
عمل عمليه تانيه واتحسن بيها ورجع لعلاجه الطبيعي 
7 شهور بحالهم فاتو من ساعه ما رجع تاني 
عبدالمنعم مالك يا ابني سرحان في ايه 
حازم
تم نسخ الرابط