رواية ايمان من 16-20

موقع أيام نيوز


خروجك
لا طبعا ملهاش مصلحة بس هى كانت بتزورنى و لما لقت وضعى اتحسن حبت تخرجنى
ثم صمتت قليلا ميتلعة ريقها و هتفت بحزن حقيقى
هو انت ممكن تسامحنى على اللى حصل زمان انا بجد ندمانه انا غلط فى حق عصام و فى حقك و فى حق عمو عبدالله يرحمه و طنط سهير
و صفية
نظرت له الهام و هتفت بكره
لا صفية لا لا انا لو غلط فى حق حد فهو ليكو انتوا انتوا ى بس
صمت جمال قليلا و كان يجز على اسنانه و هتف بابتسامة بسيطة يكمن خلفها كره و حقد واڼتقام يسعى إليه
و انا سامحتك يا الهام ومن انهارده انا جنبك و لو عوزتى اى حاجه قوليلى
بجد يا جمال
بجد طبعا يا الهام هو فى هزار فى الكلام ده
ثم هتف بسره
اسامحك بتحلمى ده السبب الرئيسى فى كل حاجه بس اهدي عليا انتي واختك هخليكو ټولعوا في بعض
ثم ابتسم لها هاتفا
انا عارف انك عملتى كل ده عشان بتحبي عصام و مكنتيش تعرفي ان كل ده هيحصل و بعدين خلاص اللي حصل حصل و انتي برضو اتظلمتى كتير و دفعتي تمن اللي عملتيه فخلاص اعتبري الموضوع انتهي و تعالي اوصلك
الهام بإيماءة و سعاده
ماشى يلا بينا
_________________
رايحة فين يا ايمان
هشوف فتون خلص انت بس و حصلنى على اوضتها
عناو بابتسامة محبة
تمام يا حبيبتى
خرجت ايمان من الغرفة وسارت بخطى هادئة و الابتسامة لا تفارق شفتيها و قابلت زينب التى كان العبوس مصاحبا وجهها فهتفت ايمان بسعاده
صباح الخير يا زيزي
ابتسمت لها زينب سعيده بتلك السعاده التى لم تراها على وجهها طوال فترة خدمتها بمنزل الشرقاوى
صباح النور رايحة تشوفي فتون
اها هطمن عليها وحشتني جدا و هلبسها و ننزل عشان نفطر و عمار هيفطر معانا
حلو اوي و انا كنت رايحه ابص عليها يلا بينا
يلا
دلفت إيمان إلى غرفة ابنتها و لا تزال الابتسامة على وجهها و لكن تلك الابتسامة بدأت بالاختفاء تدريجيا و رمشت ايمان بعينيها عدة مرات و هي تردف
هى فتون فين
معرفش انا امبارح بليل نايمتها و سبتها نايمة في سريرها
خرجت ايمان من الغرفه وهي عاقدة حاجبيها شاعره بالآلام تتسلل الى قلبها تشعر بأن شيء قد حدث فأين ابنتها قابلت عمار بوجهها فهتفت بترجى
عمار فتون مش فى اوضتها مش عارفه هى فين
عادي حبيبتى ممكن تكون صحيت و نزلت و قاعده تحت مع عائشة و لا حاجة تعالى ننزل نشوفها يلا بينا
نزلت ايمان برفقة عمار يبحثون عن فتون و كذلك زينب فرأت صفيه عمار فصاحت بسخرية
صباح الخير يا عريس بدور على ايه على الصبح
فتون يا امى مش لقينها فى اوضتها
عادى يعنى تلاقيها فى الجنينه بتلعب و لا حاجه دي عيلة
و بعد مرور بعض الوقت
لم يجد الجميع اثر لفتون و وسمعت ايمان رنين هاتفها يصدح بصوت عالى فاخرجته و وجدته حسان فاغمضت عينيها وشعرت پسكين يغرز قلبها تتمنى ان لا يكون حدث ما تتوقعه فهتف عمار بتساؤل
مين اللى بيتصل عليكى
نظرت له ايمان و لم تجيبه و ردت على حسان الذى هتف بتهكم و سخرية
صباحية مباركة يا عروسة مش كنتى تقولى و تعزمينى بدل ما اعرف من بره على العموم ملحوقة
فتون فين يا حسان
فى الحفظ و الصون يا قلب حسان
ازاى ازاي خدتها انا عايزه افهم
بكل سهولة وحياتك المهم انا متصل عشان تقولك ان بنتك مش هتشوفيها تانى ابدا هتبوسي ايدي وش ورجل عشان اخليكي تشوفيها و برضو مش
 

تم نسخ الرابط