رواية ايمان من 16-20

موقع أيام نيوز


بذهول للحظات ودون أرادة منه وكأنه قد فقد السيطرة على نفسه هبط لمستواها رافعا يديه ېلمس خصلاتها و اقترب منها و طبع قبلة هادئة على جبهتها فغمغمت زينب فى نومها و فتحت عينيها لتجده يقبلها على جبهتها فشهت بصوت عالى نسبيا و ابتعدت عنه مما جعل خصلاتها تنساب حول وجهها معطيا لها مظهرا و هيئة خلابه خطفت قلبه قبل عقله فصاحت زينب پخوف بسبب اقترابه منها منذ قليل و الذي فجاءها كثيرا
أنت كنت بتعمل ايه و ايه اللى قومك من على الكنبة
ظل رأفت صامتا لا يستمع إليها هو فقط يريد التطلع إليها فهتفت زينب بحدة
رأفت أنا بكلمك على فكرة
ظل الوضع كما هو عليه هى تحدثه و هو صامت يتطلع اليها فقط ذهلت زينب من حالته و نظراته لها و فجاءة جحظت عينيها عندما شعرت بتحرر خصلاتها الطويلة فرفعت يديها حتى تلملم خصلاتها و لكن يد رأفت منعتها من استكمال ما تفعله هاتفا بصوت متحشرج
سبيهم كدة احلى بكتير
عقدت زينب حاجبيها و هتفت پحده متحركة من مكانها مرفعه يديها تلملم خصلاتها
لا
ليه لا!!
انت بتسأل يا رأفت
أيوة يا زينب بسئل ليه لا!
زينب بتنهيدة
لأنه مينفعش مينفعش تشوف شعرى و لا تشوف اى حاجة اصلا لانك غريب عنى
رأفت باستنكار لتلك الكلمات
غريب عنك!! أنا جوزك يا زينب
لا يا رافت احنا اتفقنا و كلامنا كان واضح من الاول انا و انت استحالة نبقى زوجين طبيعين طول ما قلبك ملك لواحدة تانيه عمرنا ما هنبقى زوجين و أنت عارف الكلام ده كويس أنا و أنت صحاب وبس يا رأفت ممكن اى حد يشوفنا زوجين بس انا و انت بس اللى عارفين الحقيقة
شعر رأفت بالضيق يغزو قلبه من حديثها يعلم جيدا بانه حديثه و يعلم حيدا بأنه عاشقا لمريم اذن لماذا يشعر بهذا الكم من الانزعاج لمجرد أنها قامت بتكرار كلماته لما فأجابه تلك السؤال لم يعرفها بعد
ماشى يا زينب انتى صح احنا فعلا مش زوجين
ثم تحرك من مكانه و دلف المرحاض
__________________
كانت تسير بالطريق بلا هوادة بعد ان استيقظت و قررت ان تخرج و تستنشق بعض الهواء حتى يتخللها و يزيح بعضا من همومها و أحزانها التى تثاقلت عليها
Flashback
عجبك يعنى اللى عملتيه ده شايفه وصلتينا و وصلتى ابوكى ايه انا عايزة افهم استفدتى ايه لما عملتى كده ها كل حاجه اتخربت و خليتى بقى في تار بين العيلتين كل ده ليه عشان واحد محبكيش و لا عمره هيحبك انتى غبيه غبية يا إلهام
هتفت فهيمة بتلك الكلمات و الدموع تذرف من عينيها لما توصل اليه الوضع و سوء حالة زوجها الذي ساءت حالته أكثر وأكثر بعد معرفته پوفاة صديقه الذي كان السبب فى مۏته
مكنتش اعرف يا ماما انه كل ده هيحصل مكنتش اعرف لو كنت اعرف والله ما كنت فكرت و لا عملت كده انتى مش متخيلة الذنب اللى انا حاسه بيه انا بمووت يا ماما
طبعا عشان حبيب القلب انصاب بس تفتكرى ممكن يسامحك و انتى السبب فى مۏت ابوه استحالة أنتى بدل ما تكحليها عميتيها يا إلهام و انا مش مسمحاكى ابدا على اللى عملتيه فى ابوكى
كفاية يا ماما كفاية متزوديهاش عليا
طرق باب الغرفة و دلف فاروق الغرفة وهتف بابتسامة لم تصل لعيناه
بعد إذنك يا حماتى عايز اتكلم مع مراتى شوية
أهى عندك اهه
و خرجت من الغرفة مغلقه الباب خلفها فرفع فاروق يديه يحك انفه و اقترب من الهام التى كانت
 

تم نسخ الرابط